الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يجرف 27 دونما من أراضي كفر لاقف شرق قلقيلية
  2. إصابة طفلين بحروق حرجة إثر حريق منزل في يطا جنوب الخليل
  3. مصرع 43 شخصا على الأقل جراء حريق مصنع في نيودلهي
  4. 3 إصابات بحادث تصادم في الخليل
  5. الاحتلتل يعتقل طفلة 14 عاما بحجة حيازتها سكينا قرب الحرم الابراهيمي
  6. جيش الاحتلال يعلن اطلاق ثلاثة صواريخ من غزة نحو مستوطنات "الغلاف"
  7. نقابة الصحفيين: 90 انتهاكا احتلاليا وقع الشهر الماضي بحق الصحفيين
  8. فلسطين تفوز بالمركز الأول في تحدي العرب لإنترنت الأشياء
  9. الرئيس يستقبل المبعوث الصيني الجديد لعملية السلام
  10. بيت ساحور تحتفل بإضاءة شجرة الميلاد
  11. صافرات إنذار تدوي في مستوطنات محيط غزة
  12. مزهر: لا يمكن القبول باي مساعدة أمريكية بما فيها المستشفى الأمريكي
  13. "النواب الأميركي" يصوت ضد مخطط نتنياهو لضم الأغوار
  14. فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان
  15. أ ب: مطلق النار في قاعدة فلوريدا طالب سعودي
  16. مقتل 10 متظاهرين في العراق
  17. "النواب المغربي": نرفض أي مخططات تمس الحقوق الفلسطينية
  18. بعد انقطاع العلاقات- مباحثات قطرية السعودية
  19. فوز فلسطين بالمركز الأول بتحدي العرب لانترنت الاشياء والذكاء بدبي
  20. نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعام

نميمة البلد: اعلان الاستقلال... وانقسام المقاومة

نشر بتاريخ: 15/11/2019 ( آخر تحديث: 15/11/2019 الساعة: 14:51 )
الكاتب: جهاد حرب

(1) اعلان الاستقلال والدولة

يصادف اليوم الذكرى الواحد والثلاثون لإعلان وثيقة الاستقلال في الخامس عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر 1988. هذا الإعلان حمل في طياته أمرين هامين يتعلقان؛ أولا: بوحدة القوى السياسية لحظة الإعلان في قاعة انعقاد المجلس الوطني في لحظة قراءة الرئيس الخالد ياسر عرفات جملة "اعلان قيام دولة فلسطين" التي قوبلت بتصفيق حاد في القاعة من قبل جميع القوى السياسية المشاركة في منظمة التحرير على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية. وثانيا: بالتصاق ما بين الفعل المقاوم "الانتفاضة" في الأرض المحتلة (أي القيادة الميدانية للثورة) وما بين القيادة السياسية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية في الشتات.

شكلت وثيقة الاستقلال تحولا جوهريا في الفكر السياسي الفلسطيني بالانتقال من تصفية الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، هذا التحول ناجم عن فهم عميق للتطورات السياسية التي فرضتها تعقيدات القضية الفلسطينية فلسطينيا وعربيا ودوليا. لكن المشكلة في ظني لم تكن في الفكر أو المنهج التحليلي للتطورات السياسية انما في التطبيق وفي تجسيد ما تضمنته الوثيقة من منهج سياسي ومبادئ حاكمة وقواعد حكم وآليات عمل سياسية وميدانية للوصول الى الاستقلال الناجز وتجسيد الدولة واقعا على الأرض وليس فقط في أروقة الأمم المتحدة على اهميتها.

(2) انقسام المقاومة

أظهر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة استفراد الحكومة الإسرائيلية بحركة الجهاد الإسلامي، مع بقية القوى المسلحة الصغيرة، دون مشاركة حركة حماس القوة العسكرية الرئيسية في قطاع غزة؛ على ما يبدو رغبة منها بالاستمرار في الحكم من جهة، وتجنيب قياداتها وكوادرها خطر الاغتيال من جهة ثانية.

إن نجاح الحكومة الإسرائيلية بتطبيق المنهج الاستعماري "فرق تسد/ تسيطر" ينذر بانقسام قوى المقاومة في قطاع غزة ميدانيا وانعدام الفائدة من الغرفة المشتركة لها من ناحية، وتغيير في طريقة تعامل "الموازنة" حركة حماس ما بين الحفاظ على الحكم في قطاع غزة ومواجهة العدوان الإسرائيلي من ناحية ثانية، وتغيير جوهري في نظر المواطنين والقوى السياسية التي لديها مجموعات مسلحة "كتائب" من حركة حماس من حركة مقاومة الى حزب حاكم يحافظ على السلطة "power"؛ هذا التغيير قد ينحو باتجاه التمرد على الحكم السائد في القطاع إما بتقرير المواجهة مع الاحتلال كإطلاق صواريخ وقذائف أو المواجهة الداخلية معها سواء مواجهة شعبية أم مسلحة من ناحية ثالثة، والتغيير الأهم على ما يبدو تضرر علاقة حماس السياسة في قادم الأيام، مع ايران والقوى الموالية لها كحزب الله، خسران الدعم العسكري منها نتيجة تخليها عن أحد قوى المشاركة في تحالف الممانعة وقوى المقاومة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018