الأخــبــــــار
  1. دويك لـ معا: ما يحدث في غزة يمثل انتهاكات غير مسبوقة
  2. الجامعة العربية: لا تسوية نهائية دون الوحدة الفلسطينية
  3. فتح: مشكلة حماس مع كل الشعب وليست معنا
  4. "حقوق الإنسان" يدين انتهاكات الاحتلال في فلسطين
  5. التعاون الإسلامي تدين قرار الاحتلال حول باب الرحمة
  6. الشعبية تقاطع الحراك البحري المقرر غدا
  7. مصرع المسن قدر أبو كرش متأثراً باصابته في حادث سير بالسموع قبل أيام
  8. الشعبية لـ معا: الافراج عن عدد من المعتقلين على خلفية حراك "بدنا نعيش"
  9. إصابة شاب شرق خانيونس بالقدم أثناء مشاركته في الإرباك الليلي
  10. نادي الأسير:توتر شديد في معتقل ريمون وأنباء عن حرق غرفة بأحد الأقسام
  11. غزة- مسلحون يعتدون بالضرب على الناطق باسم فتح عاطف ابو سيف
  12. النواب الاردني يوصي الحكومة بسحب السفير الاردني من اسرائيل وطرد سفيرهم
  13. نتنياهو يهدد بهدم منزل منفذ عملية سلفيت وبناء وحدات استيطانية في ارئيل
  14. معبر رفح يعمل باتجاه واحد غدا لعودة الفوج الاول من المعتمرين
  15. الاحتلال يعتقل شابين على المدخل الشمالي لبلدة الزاوية غرب سلفيت
  16. تحديث- مصادر اسرائيلية تراجعت عن نبأ استشهاد منفذ عملية "ارئيل"
  17. جامعة فلسطين الأهلية تعلن 10 نيسان موعداً لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة
  18. أيزنكوت: حزب الله ينوي تنفيذ عملية تسلل ألاف الجنود للسيطرة على الجليل
  19. أيزنكوت: حزب الله يعتزم التسلل إلى إسرائيل بآلاف الجنود
  20. إدارة سجن "ريمون" تنقل أسرى قسم 1 إلى 7

"صانور".. القلعة القديمة الحاضرة

نشر بتاريخ: 31/05/2014 ( آخر تحديث: 31/05/2014 الساعة: 22:48 )
جنين - معا - عندما تنظر اليها يرجع بك الزمن الي بدايات العمر البدايات التي ربما لم تعشها او ربما سمعت عنها من اناس ايضا لم يعيشوها لقدمها ..تتربع كما العروس .. النظر اليها يسر الناظرين .. انها قلعة صانور التي لربما اتى الاسم من النور كما يتحدث التاريخ .. القلعة الأثرية القديمة الحديثة يعود تاريخها إلى الحقبة العثمانية في فلسطين تتربع الى الجنوب من مدينة جنين بالضفة الغربية، في بلدة صانور تحديدا.

القلعة المانعه الحصينه انذاك استخدمها ابناء البلدة في الدفاع عن المدينة ضد الهجمات الخارجية والداخلية في ذلك الوقت. وقد تم بناء هذه القلعة حوالي سنة 1785 على يد شيخ جبل نابلس يوسف الجرار الملقب بـ " سلطان البر"، ومن قبله والده محمد الزبن، الذي قام ببناء سور القلعة بعد قدومه من شرق الأردن إلى منطقة جنين...

وصف القلعة

ويقول الحاج ابو محمد الذي يقارب عمره القرن "تشتمل القلعة على عدد كبير من المغاور والآبار التي كانوا يلجئون إليها وقت الحصار, وكانت هذه الآبار تحفر يدويا حيث كانت المصدر الأول والرئيسي للمياه في القرية".

ومن أهم أسماء هذه الآبار بئر "متيرك" وبئر الجامع"بئر الحارة" وبئر القوسة ويبلغ مسطح القلعة 675 متر مربع وقد هدمت بعض أبنية القلعة بفعل العوامل الجوية والإهمال الذي أصابها والبنايات الجديدة التي غطت عليها.

عمليات الترميم للقلعة

نظرا لتعرض اجزاء من القلعة لعمليات الهدم بسبب متغيرات الجو لم يكف اهالي البلد بالنظر اليها تهدم امام اعينهم فتوجهوا الى بعض المؤسسات لاعادة تأهيلها وقد قامت مؤسسات فعليا تعنى بالتراث بترميم القلعة وإعادتها إلى شكلها السابق كما كان قبل أكثر من قرنين حيث تشكل معلماً فلسطينيا بارزا، شهدت حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي واجه الحملات الخارجية، وسجلت للقلعة تاريخا من الصمود والتحدي أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين. ومنذ ذلك الحين - أي منتصف القرن الثامن عشر.

لمحة في تاريخ القلعه

تعرضت القلعة لعدة هجمات لربما كانت الاكثر تعرضا نظرا لحصانتها ويروي ابو محمد القصه الشهيرة ان الظاهر عمر قام بمحاصرة صانور ولكنه لم يتمكن من دخولها ولا من الزحف إلى نابلس. بعد هذه الغزوة اخذ ظاهر العمر يفكر بأمر جبل نابلس، لكنه عرف انه يقف أمام خصم قوي، فذهب ظاهر إلى موالي شيوخ صلب في تلك الفترة وكانوا على صداقة متينة مع الشيخ يوسف الجرار وجاء ظاهر ووجد عشيرته مع الجاهه من شيوخ الموالي واستقبلهم الشيخ يوسف في قرية جبع المجاورة لقلعة صانور ولا زال المكان الذي نصب فيه الخيام ونزلوا فيه ويسمى لغاية الآن بـ"حبلة الظاهر". كان هذا الفوز الذي أحرزه جبل نابلس وقلعة صانور دور عظيم فاق قدرة ظاهر عمر قبل سنين وقد أعجب النابلسيون ببسالة شيوخهم فلقبوا الشيخ يوسف الجرار "بسلطان البر"، ولقبو إبراهيم باشا النمر "بسلطان جبل نابلس".

الهجمات كثيرة تكاد لا تعد فقد تعرضت لقلعة لهجمات أخرى كانت على يد أحمد باشا الجزار الذي فرض عليها حصار في عام 1790 ،تكرر مرة أخرى في 1795، إلا انه لم ينجح في فتحها وبقت القلعة بيد آل جرار. وكان عبد الله باشا المصري أول من نجح في اقتحام القلعة سنة 1830 بمساعدة الأمير بشير الشهابي - حاكم لبنان آنذاك، ولم تستطع صانور أن تصمد كذلك أمام حملة إبراهيم باشا المصري على فلسطين.

اعد هذا التقرير ....حمدي ابو ضهير ضمن مشروع الاعلام الريفي الذي تنفذه شبكة معا

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018