الأخــبــــــار
  1. النيابة: الإشغال الشاقة 10 اعوام لمدان بقضية هتك عرض
  2. الخارجية: صمت المجتمع الدولي يُغذي تصعيد جرائم المستوطنين
  3. الهلال الاحمر: 8 اصابات بالرصاص المطاطي و60 بالاختناق بمواجهات عوريف
  4. الاحتلال يهدم منشآت تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  5. وزير التعليم الإسرائيلي: منذ سنوات طويلة إسرائيل لم تعد تربح في الحروب
  6. وفد من الاتحاد الاوروبي على رأسه نائب ميلادينوف يصل قطاع غزة
  7. جنرال إسرائيلي: حزب الله يسعى للتموضع في الجولان لخلق جبهة ثانية
  8. وصول وفد من الاتحاد الاوروبي على رأسه نائب ميلادينوف عبر حاجز "ايرز"
  9. نتنياهو: سنواصل العمل حتى لو أسقط شركاؤنا الحكومة
  10. عاصفة ثلجية ضربت نيويورك اوقعت سبعة قتلى وعدد من الجرحى
  11. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية عوريف جنوب نابلس
  12. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين
  13. 4 اصابات برصاص الاحتلال في قرية دير ابومشعل قرب رام الله
  14. الشرطة تقبض على متهمين بقضية قتل وسطو بطولكرم
  15. الكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ50 مليون دولار
  16. شرطة طولكرم تضبط كميات كبيرة من المخدرات وتعتقل 3 تجار
  17. فلسطين تشارك باجتماعات الجمعية العامة الـ87 للانتربول
  18. مؤتمر صحفي لنتانياهو الليلة الساعة ٨ -الأرجح حل الكنيست
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية أبو قش شمال رام الله
  20. الدفاع المدني يتعامل مع 192 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع

"صانور".. القلعة القديمة الحاضرة

نشر بتاريخ: 31/05/2014 ( آخر تحديث: 31/05/2014 الساعة: 22:48 )
جنين - معا - عندما تنظر اليها يرجع بك الزمن الي بدايات العمر البدايات التي ربما لم تعشها او ربما سمعت عنها من اناس ايضا لم يعيشوها لقدمها ..تتربع كما العروس .. النظر اليها يسر الناظرين .. انها قلعة صانور التي لربما اتى الاسم من النور كما يتحدث التاريخ .. القلعة الأثرية القديمة الحديثة يعود تاريخها إلى الحقبة العثمانية في فلسطين تتربع الى الجنوب من مدينة جنين بالضفة الغربية، في بلدة صانور تحديدا.

القلعة المانعه الحصينه انذاك استخدمها ابناء البلدة في الدفاع عن المدينة ضد الهجمات الخارجية والداخلية في ذلك الوقت. وقد تم بناء هذه القلعة حوالي سنة 1785 على يد شيخ جبل نابلس يوسف الجرار الملقب بـ " سلطان البر"، ومن قبله والده محمد الزبن، الذي قام ببناء سور القلعة بعد قدومه من شرق الأردن إلى منطقة جنين...

وصف القلعة

ويقول الحاج ابو محمد الذي يقارب عمره القرن "تشتمل القلعة على عدد كبير من المغاور والآبار التي كانوا يلجئون إليها وقت الحصار, وكانت هذه الآبار تحفر يدويا حيث كانت المصدر الأول والرئيسي للمياه في القرية".

ومن أهم أسماء هذه الآبار بئر "متيرك" وبئر الجامع"بئر الحارة" وبئر القوسة ويبلغ مسطح القلعة 675 متر مربع وقد هدمت بعض أبنية القلعة بفعل العوامل الجوية والإهمال الذي أصابها والبنايات الجديدة التي غطت عليها.

عمليات الترميم للقلعة

نظرا لتعرض اجزاء من القلعة لعمليات الهدم بسبب متغيرات الجو لم يكف اهالي البلد بالنظر اليها تهدم امام اعينهم فتوجهوا الى بعض المؤسسات لاعادة تأهيلها وقد قامت مؤسسات فعليا تعنى بالتراث بترميم القلعة وإعادتها إلى شكلها السابق كما كان قبل أكثر من قرنين حيث تشكل معلماً فلسطينيا بارزا، شهدت حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي واجه الحملات الخارجية، وسجلت للقلعة تاريخا من الصمود والتحدي أيام حملة نابليون بونابرت على فلسطين. ومنذ ذلك الحين - أي منتصف القرن الثامن عشر.

لمحة في تاريخ القلعه

تعرضت القلعة لعدة هجمات لربما كانت الاكثر تعرضا نظرا لحصانتها ويروي ابو محمد القصه الشهيرة ان الظاهر عمر قام بمحاصرة صانور ولكنه لم يتمكن من دخولها ولا من الزحف إلى نابلس. بعد هذه الغزوة اخذ ظاهر العمر يفكر بأمر جبل نابلس، لكنه عرف انه يقف أمام خصم قوي، فذهب ظاهر إلى موالي شيوخ صلب في تلك الفترة وكانوا على صداقة متينة مع الشيخ يوسف الجرار وجاء ظاهر ووجد عشيرته مع الجاهه من شيوخ الموالي واستقبلهم الشيخ يوسف في قرية جبع المجاورة لقلعة صانور ولا زال المكان الذي نصب فيه الخيام ونزلوا فيه ويسمى لغاية الآن بـ"حبلة الظاهر". كان هذا الفوز الذي أحرزه جبل نابلس وقلعة صانور دور عظيم فاق قدرة ظاهر عمر قبل سنين وقد أعجب النابلسيون ببسالة شيوخهم فلقبوا الشيخ يوسف الجرار "بسلطان البر"، ولقبو إبراهيم باشا النمر "بسلطان جبل نابلس".

الهجمات كثيرة تكاد لا تعد فقد تعرضت لقلعة لهجمات أخرى كانت على يد أحمد باشا الجزار الذي فرض عليها حصار في عام 1790 ،تكرر مرة أخرى في 1795، إلا انه لم ينجح في فتحها وبقت القلعة بيد آل جرار. وكان عبد الله باشا المصري أول من نجح في اقتحام القلعة سنة 1830 بمساعدة الأمير بشير الشهابي - حاكم لبنان آنذاك، ولم تستطع صانور أن تصمد كذلك أمام حملة إبراهيم باشا المصري على فلسطين.

اعد هذا التقرير ....حمدي ابو ضهير ضمن مشروع الاعلام الريفي الذي تنفذه شبكة معا

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018