الأخــبــــــار
  1. وزير الخارجية الأمريكي: لا تستبعد العمل العسكري في سوريا
  2. نتانياهو ابلغ مكتب رئيس اسرائيل انه فشل في تشكيل حكومة وسيعيد التكليف
  3. الهلال: إصابة 7 مواطنين بينهم طفلان بحادث سير بين 3 مركبات غرب نابلس
  4. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  5. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  6. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  7. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  8. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  9. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  10. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  11. الطقس: اجواء معتدلة
  12. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  13. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  14. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  15. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  16. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  17. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  18. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  19. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  20. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي

هنا حوسان

نشر بتاريخ: 29/04/2015 ( آخر تحديث: 30/04/2015 الساعة: 06:19 )

بيت لحم - خاص معا - تتميز قرية حوسان، 8 كم غربي مدينة بيت لحم، بوفرة ينابيع المياه الاثرية فيها، وطبيعة الارض الزراعية الخصبة والجبلية ما جعلها منطقة مستهدفة من قبل الاحتلال، حيث قضمت اكثر من 70% من اراضيها لبناء مستوطنة "بيتار عيليت"، وبلغت مساحة القرية الاصلية 13.000 دونم فيما يعيش اهالي القرية البالغ عددهم ما يقارب 7500 نسمة على مساحة 3000 دونم فقط.

معا زارت قرية حوسان وجابت شوارعها وارضها وعيون المياه فيها، والتقت برئيس المجلس القروي حسن حمامرة، وكان لنا معه حديث مطول.

الاستيطان والمياه

أوضح حمامرة لـ معا ان القرية امتازت بوفرة المياه فيها في الماضي حيث تحتضن ارض القرية 15 عين ونبع مياه، دخلت غالبيتها في مساحة ارض مستوطنة "بيتار عيليت" المصادرة، الا انه يمكنهم الوصول اليها في بعض الاحيان واستعمال مياهها، لكن لم تعد وفيرة كما في الماضي، فكثرة تجريف الاراضي والحفر لبناء المستوطنات والوحدات الاستيطانية بشكل مستمر اثر سلبا على مصادر المياه لهذه الينابيع حيث باتت ضعيفة.

عين الهوية

واشار رئيس المجلس الى اشهر عيون المياه في القرية وهي "عين الهوية" التي تتعرض للانتهاك والتخريب من قبل المستوطنين، في الوقت الذي يعمل فيه المجلس على تطوير العين والمنطقة المحيطة بها لتكون مأهولة بالسكان لمحاولة الحفاظ عليها وحمايتها من المستوطنين، مطالبا بدور اكبر من وزارة السياحة لدعم صمود اهالي القرية، كما ويعمل المجلس على اقامة مسار سياحي لزيادة حركة السياحة سواء المحلية او الخارجية للقرية وعيون المياه فيها لحمايتها.

واشار ان مشروع ترميم "عين الهوية" يتم بدعم من الاونروا بقيمة 10.000 دولار حيث يتم ترميم المنطقة المحيطة بها، وانشاء قنوات مياه وتجميل الدرج الاثري المؤدي اليها واضافة مقاعد، مشيرا الى ان هناك مخطط بعيد المدى لهذه العين لتطويرها بشكل كبير، وهذا الامر بحاجة لدعم وتمويل.

صوت الريف الغربي

وضمن جهود قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، لحماية قراهم وارضهم من المصادرة، تم تشكيل جسم موحد للدفاع عنها وللتحدث باسمها وهو "صوت الريف الغربي" لنقل رسائل للعالم حول الانتهاكات التي تتعرض لها هذه القرى "بتير، حوسان، الولجة، نحالين"، التي تواجه الاستيطان بشكل مكثف وصمدت طوال السنوات الماضية امام المستوطنين ومحاكم الاحتلال وكسبت عديد القضايا.

استمرار مصادرة الاراضي

ومع استمرار البناء الاستيطاني، اشار رئيس المجلس القروي لـ معا ان الاحتلال صادر خلال الاشهر القليلة الماضية 17.000 دونم من قرى الريف الغربي، ويقوم المجلس بدعم من السلطة بتوكيل محام لمتابعة القضايا امام المحاكم الاسرائيلية، مشيرا الى ان متابعة الاهالي لقضاياهم امام محاكم الاحتلال ليس عميقة بسبب قلة التوعية بهذا الخصوص ما ادى لخسارة عديد القضايا وبالتالي خسارة مساحات واسعة من القرية لصالح الاستيطان.

حصر الاضرار

كما واجتمع ويجتمع المجلس مع محافظة بيت لحم ووفد مختص من الاونروا من اجل حصر الاضرار في القرية من مساحة الارض الى الثرورة الحيوانية والنباتية ويتم جمع الوثائق لرفعها للجنة المكلفة بحصر الاضرار لمتابعتها في المحاكم.

التعليم

وفيما يتعلق بالتعليم في قرية حوسان، اوضح حسن حمامرة رئيس المجلس لـ معا ان القرية تحتوي على 5 مدارس لـ 2400 طالب وطالبة لا تفي بالغرض وغير كافية، حيث سيتم بناء مدرسة من خلال وزارة التربية خلال شهر.

العلاج

7500 نسمة في قرية حوسان، يتلقون العلاج في عيادة صحية تابعة لوزارة الصحة، الا انها غير كافية ولا تقدم العلاج الكافي للمواطنين، وتم اضافة مختبر طبي في بناية المجلس القروي، لكن العيادة كما قال بحاجة لتطوير وتأهيل وتوسعة، مؤكدا ان الارض متوفرة بجانب العيادة والمخططات الهيكلية للمقر جاهزة لكنها بحاجة لقرار، حيث ان عديد المرضى يتوجهون الى قرية مجاورة كون مرض علاج السكري الحكومي متوفر في قرية واحدة من قرى الريف الغربي الاربع، وعدة انواع من الامراض تتطلب التوجه لمدينة بيت لحم وقطع مسافة 8 كم.

الخط الناقل

واشار رئيس المجلس الى المشروع الذي يجري تنفيذه في القرية وهو مشروع "الخط الناقل" والذي يتضمن تأهيل وتطوير شبكة مياه الصرف الصحي والمياه الكهرباء والجدران الاستنادية والارصفة وهو مشروع كامل لقرية لم تحظ بهذا التطوير منذ اكثر من 35 عاما.

مركبة النفايات

تتشارك قريتا حوسان ونحالين في الريف الغربي، بمركبة "لم النفايات" واضاف حمامرة انها قديمة وبحاجة لصيانة ويجب على المسؤولين توفير مركبة واحدة على الاقل لكل قرية ليتمكن المجلس من تقديم خدمة النظافة بشكل كامل للقرى.

السيارات المشطوبة

تعاني قرية حوسان من ظاهرة "السيارات المشطوبة" كون غالبية المنطقة مصنفة "C"، حيث طالب رئيس المجلس القروي قيادة الشرطة والاجهزة الامنية بتكثيف الحملات الامنية في قرى الريف الغربي لتوفير الامن للمواطنين.

واضاف رئيس المجلس ان مديرية حكم محلي بيت لحم تقدم الدعم والتوعية للمجلس والقرية، وتتابع كافة الاحداث مع المجلس بشكل يومي.

ميزانية

واشار الى ان ميزانية المجلس محدودة جدا، حيث لم يحصل المجلس على مخصصاته السنوية من وزارة الحكم المحلي منذ عامين، الا ان المجلس يحاول بشكل مستمر توفير مصادر دعم وتمويل لتنفيذ مشاريع تطويرية في القرية ولتسيير امور المواطنين اليومية، حيث يتم تنفيذ مشروع في هذا الوقت في القرية، وعدة مشاريع اخرى تم تنفيذها واخرى يجري العمل عليها وهي اكثر من 15 مشروع.

ارض الالغام

وضمن استمرار العمل على توفير اراض للقرية، تواصل المجلس القروي مع مجلس الوزراء لمحاولة شراء قطعة الارض التي تم تنظيفها قبل عامين من الالغام، ليتمكن المجلس من توسعة مساحة القرية واستغلالها للبناء.

مركز خاص لذوي الاعاقة

وتتميز قرية حوسان، بوجود مركز خاص للاشخاص ذوي الاعاقة في بناية المجلس، تم انشاءه بالتعاون مع الجمعية العربية للتأهيل في مدينة بيت جالا، منذ اكثر من عام، حيث يوفر مساحة حرة لهؤلاء الاشخاص يتضمن التدريب والتأهيل والتعليم للطلاب والطالبات من سن 13 عاما فما فوق.

ويحتوي المركز على اقسام للطلبة للاعمال اليدوية والرسم واعادة تصنيع الورقة وصناعة تحف واطارات للصور وصناعة الدروع التكريمية وغيرها.

اجرى المقابلة: عبلة درويش

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018