الأخــبــــــار
  1. تسليم رسالة الأسير البرغوثي لعضو لجنة الامن والدفاع الروسي
  2. فتح تقرر وقف اصراب الاسير عاطف مرعي بسبب تدهور حالته
  3. الاحتلال يفكك خيمة تضامن بالعيسوية واندلاع مواجهات
  4. الوفد الكويتي يمدد زيارته لإتمام إجراءات استقدام معلمين فلسطينيين
  5. اللواء الضميري: خضر عدنان لم يُعتقل
  6. التربية: بإمكان من لم يتقدم لامتحان التكنولوجيا العملي التقدم السبت
  7. مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الظهر ببيت أمر
  8. المخابرات: منزل اللواء فرج لم يكن مستهدفا والقبض على الفاعلين
  9. أولي:اسرائيل تطلق صاروخ باتريوت تجاه طائرة دون طيارقرب الحدود الشمالية
  10. طعن اسرائيلي على مدخل المحطة المركزية في تل ابيب على خلفية جنائية
  11. برلمانيون مصريون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى
  12. المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة تقوع
  13. اعتقال 5 شبان وفتية احدهم مصاب في بيتونيا
  14. وفاة طفل من دورا في ظروف غامضة
  15. نوّاب يتضامنون مع الأسرى تحت قبة البرلمان الأوروبي
  16. تسع اصابات برصاص الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة
  17. الصليب الأحمر: زرنا مئات المضربين عن الطعام
  18. المئات برفح يشاركون بسلسلة بشرية دعما للأسرى
  19. طاقة غزة: وقف السلطة دفع فاتورة كهرباء غزة خطوة كارثية
  20. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأونروا" في خان يونس رفضا للحصار

والبعرة تدل على البعير

نشر بتاريخ: 04/09/2016 ( آخر تحديث: 04/09/2016 الساعة: 10:30 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في لقاء متلفز على شاشة القناة الاسرائيلية الثانية حول السيرة الذاتية للوزير فؤاد بن اليعيزر ، قالت أرملته ( دولي اليعيزر) كلاما كثيرا , وقد ترقرقت عيناها بالدموع من خلف النظارات السوداء . ونفت بشدة انه اختلس مئات الاف الدولارات ، ورغم تأكيدها انه واياها كانا من رواد الكازينو وحرق الاموال على ماكينات القمار ، الا انها نفت عنه تهمة الاختلاس .

ما لفت انتباهي أكثر ، هو مفاخرتها بنشاطاته مذ كان فتى صغيرا ، ومن أعماله المشهودة انه مع أقرانه اليهود كان يقرع أبواب جيرانه العرب صباحا باكرا يوم الجمعة ( اي يوم الاجازة ) ويضرب بشدة على الأبواب ويهرب ، فينزع الراحة عن الجيران العرب الذين يرغبون في النوم قليلا صباح الجمعة ، ولم يكن لمجموعته اي هدف سوى ازعاج العرب واقلاق راحتهم . كما ذكرت الارملة وهي تبتسم ابتسامة عريضة وسط الحزن : ان فؤاد بن اليعيزر دأب وهو صغير أن يعتلي أسطح المنازل ويقوم بالتبول على رؤوس العرب وهم يسيرون في الشوارع . وضحكت باعجاب .

في الجهة المقابلة ، أكثر ما شدّني في كتاب ( دروب الألم ) للقائد الصديق نعيم الاشهب من القدس ، انه يذكر بكل بساطة ردة فعله خلال هزيمة عام 1948 . ويقول : كان اخي الكبير قد استشهد للتو على يد العصابات الصهيونية وكانت الاسرة في حال حزن شديد ، وحين سقط الشق الغربي من القدس وهرب العرب . كان الجميع يهرب باتجاه الشرق الا انا واصلت التوجه نحو الغرب ، وسط خطر حقيقي على حياتي . وحين عدت وجدت الاهل يقرعونني ملامة على هذه المخاطرة . وحين سألني أفراد العائلة : لماذا ذهبت الى غرب القدس ؟ أجبت : كان في رقبتي دين للخياط اليهودي فقد أصلح لي بنطالا ولم أدفع اجرته بعد ، وخفت ان نخرج من القدس ولا ادفع الدين للتاجر اليهودي !!!!!

حين قرات هذه الفقرة تجمّد الدم في عروقي ، واتصلت بالقائد نعيم لاسأله اكثر واكثر عن هذه الجزئية ، لكنه كان أكثر الحاحا في الدفاع عن القيم الشريفة وان الاحتلال لن يسلب منا شرفنا العربي ( لن ينزعوا منّا الشرف . لن يطفئوا فينا النخوة . لن يسلبوا منّا الرحمة . لن ياخذوا منّا الشهامة ) .

نعيم الاشهب خاطر بحياته وسط اطلاق النار ليعود الى مدينته المسلوبة ويدفع دينا في رقبته لتاجر يهودي استوطن بيته وسلب فرحة عمره .

وفؤاد بن اليعازر كان في نفس الوقت يعتلي اسطح المنازل ويتبول على رؤس جيرانه العرب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017