الأخــبــــــار
  1. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  2. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  3. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  4. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  5. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  6. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  7. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  8. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  9. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  10. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  11. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  12. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  13. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  14. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله
  15. اصابة بالرصاص شرق خان يونس والاحتلال يلقي منشورات فوق مخيمات العودة
  16. حالة الطقس: أجواء ربيعية وانخفاض على درجات الحرارة
  17. مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية بحماية جيش الاحتلال
  18. إصابة مسن بقنبلة صوتية في بلدة سلوان
  19. الأمم المتحدة تؤبن شهداء الأونروا من الفلسطينيين
  20. مسؤول بالحزب الحاكم في رومانيا: قررنا نقل سفارتنا من تل ابيب الى القدس

والبعرة تدل على البعير

نشر بتاريخ: 04/09/2016 ( آخر تحديث: 04/09/2016 الساعة: 10:30 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في لقاء متلفز على شاشة القناة الاسرائيلية الثانية حول السيرة الذاتية للوزير فؤاد بن اليعيزر ، قالت أرملته ( دولي اليعيزر) كلاما كثيرا , وقد ترقرقت عيناها بالدموع من خلف النظارات السوداء . ونفت بشدة انه اختلس مئات الاف الدولارات ، ورغم تأكيدها انه واياها كانا من رواد الكازينو وحرق الاموال على ماكينات القمار ، الا انها نفت عنه تهمة الاختلاس .

ما لفت انتباهي أكثر ، هو مفاخرتها بنشاطاته مذ كان فتى صغيرا ، ومن أعماله المشهودة انه مع أقرانه اليهود كان يقرع أبواب جيرانه العرب صباحا باكرا يوم الجمعة ( اي يوم الاجازة ) ويضرب بشدة على الأبواب ويهرب ، فينزع الراحة عن الجيران العرب الذين يرغبون في النوم قليلا صباح الجمعة ، ولم يكن لمجموعته اي هدف سوى ازعاج العرب واقلاق راحتهم . كما ذكرت الارملة وهي تبتسم ابتسامة عريضة وسط الحزن : ان فؤاد بن اليعيزر دأب وهو صغير أن يعتلي أسطح المنازل ويقوم بالتبول على رؤوس العرب وهم يسيرون في الشوارع . وضحكت باعجاب .

في الجهة المقابلة ، أكثر ما شدّني في كتاب ( دروب الألم ) للقائد الصديق نعيم الاشهب من القدس ، انه يذكر بكل بساطة ردة فعله خلال هزيمة عام 1948 . ويقول : كان اخي الكبير قد استشهد للتو على يد العصابات الصهيونية وكانت الاسرة في حال حزن شديد ، وحين سقط الشق الغربي من القدس وهرب العرب . كان الجميع يهرب باتجاه الشرق الا انا واصلت التوجه نحو الغرب ، وسط خطر حقيقي على حياتي . وحين عدت وجدت الاهل يقرعونني ملامة على هذه المخاطرة . وحين سألني أفراد العائلة : لماذا ذهبت الى غرب القدس ؟ أجبت : كان في رقبتي دين للخياط اليهودي فقد أصلح لي بنطالا ولم أدفع اجرته بعد ، وخفت ان نخرج من القدس ولا ادفع الدين للتاجر اليهودي !!!!!

حين قرات هذه الفقرة تجمّد الدم في عروقي ، واتصلت بالقائد نعيم لاسأله اكثر واكثر عن هذه الجزئية ، لكنه كان أكثر الحاحا في الدفاع عن القيم الشريفة وان الاحتلال لن يسلب منا شرفنا العربي ( لن ينزعوا منّا الشرف . لن يطفئوا فينا النخوة . لن يسلبوا منّا الرحمة . لن ياخذوا منّا الشهامة ) .

نعيم الاشهب خاطر بحياته وسط اطلاق النار ليعود الى مدينته المسلوبة ويدفع دينا في رقبته لتاجر يهودي استوطن بيته وسلب فرحة عمره .

وفؤاد بن اليعازر كان في نفس الوقت يعتلي اسطح المنازل ويتبول على رؤس جيرانه العرب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018