الأخــبــــــار
  1. وفاة الشاب أحمد شبيطة من عزون اثر وقوعه عن مبنى قيد الانشاء
  2. الصحة تناقش آخر تطورات إغلاق مستشفى وكالة الغوث بقلقيلية
  3. 4 إصابات خطيرة و2 متوسطة في حادث سير على طريق البحر الميت
  4. الوفد الامريكي يصل الاربعاء مساء والخميس يلتقي نتانياهو وابو مازن
  5. الصحة: البعثة الطبية للحج تفتتح عياداتها بمكة المكرمة
  6. المالكي يطالب بريطانيا بوعد "جونسون" مقابل وعد بلفور
  7. وزارة التنمية: لا صحة لما يشاع عن موعد صرف مخصصات الاسر الفقيرة
  8. النائب العام يبحث التعاون مع القنصلية الأمريكية العامة
  9. ايران: نحتاج لخمسة أيام لانتاج السلاح النووي
  10. الحكومة: عطلة عيد الأضحى تبدأ من صباح الخميس 31/08 حتى مساء الاثنين
  11. احباط محاولة تسلل لمعسكر استخبارات سري اسرائيلي
  12. عريقات: على الاتحاد الاوروبي إلزام اسرائيل بقبول مبدأ الدولتين
  13. وزارة العمل تغلق 3 منشآت مخالفة لشروط السلامة والصحة بالخليل
  14. الخارجية: الاستيطان يدمر فرص تحقيق الحل التفاوضي للصراع
  15. ضبط 500 قطعة أثرية بحوزة تاجر آثار في الخليل
  16. تقرير: تكثيف الاقتحامات والتفتيشات يستهدف إذلال الاسرى
  17. وفاة شقيق السفير الأردني في فلسطين
  18. وزارة الاقتصاد: فلسطين تصدر منتجات بقيمة 8.1 مليون خلال تموز
  19. الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو سنينة في سلوان جنوب الأقصى للمرة الثانية
  20. اتحاد المعلمين: الحمدالله وعد بصرف 5% بداية العام

والبعرة تدل على البعير

نشر بتاريخ: 04/09/2016 ( آخر تحديث: 04/09/2016 الساعة: 10:30 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في لقاء متلفز على شاشة القناة الاسرائيلية الثانية حول السيرة الذاتية للوزير فؤاد بن اليعيزر ، قالت أرملته ( دولي اليعيزر) كلاما كثيرا , وقد ترقرقت عيناها بالدموع من خلف النظارات السوداء . ونفت بشدة انه اختلس مئات الاف الدولارات ، ورغم تأكيدها انه واياها كانا من رواد الكازينو وحرق الاموال على ماكينات القمار ، الا انها نفت عنه تهمة الاختلاس .

ما لفت انتباهي أكثر ، هو مفاخرتها بنشاطاته مذ كان فتى صغيرا ، ومن أعماله المشهودة انه مع أقرانه اليهود كان يقرع أبواب جيرانه العرب صباحا باكرا يوم الجمعة ( اي يوم الاجازة ) ويضرب بشدة على الأبواب ويهرب ، فينزع الراحة عن الجيران العرب الذين يرغبون في النوم قليلا صباح الجمعة ، ولم يكن لمجموعته اي هدف سوى ازعاج العرب واقلاق راحتهم . كما ذكرت الارملة وهي تبتسم ابتسامة عريضة وسط الحزن : ان فؤاد بن اليعيزر دأب وهو صغير أن يعتلي أسطح المنازل ويقوم بالتبول على رؤوس العرب وهم يسيرون في الشوارع . وضحكت باعجاب .

في الجهة المقابلة ، أكثر ما شدّني في كتاب ( دروب الألم ) للقائد الصديق نعيم الاشهب من القدس ، انه يذكر بكل بساطة ردة فعله خلال هزيمة عام 1948 . ويقول : كان اخي الكبير قد استشهد للتو على يد العصابات الصهيونية وكانت الاسرة في حال حزن شديد ، وحين سقط الشق الغربي من القدس وهرب العرب . كان الجميع يهرب باتجاه الشرق الا انا واصلت التوجه نحو الغرب ، وسط خطر حقيقي على حياتي . وحين عدت وجدت الاهل يقرعونني ملامة على هذه المخاطرة . وحين سألني أفراد العائلة : لماذا ذهبت الى غرب القدس ؟ أجبت : كان في رقبتي دين للخياط اليهودي فقد أصلح لي بنطالا ولم أدفع اجرته بعد ، وخفت ان نخرج من القدس ولا ادفع الدين للتاجر اليهودي !!!!!

حين قرات هذه الفقرة تجمّد الدم في عروقي ، واتصلت بالقائد نعيم لاسأله اكثر واكثر عن هذه الجزئية ، لكنه كان أكثر الحاحا في الدفاع عن القيم الشريفة وان الاحتلال لن يسلب منا شرفنا العربي ( لن ينزعوا منّا الشرف . لن يطفئوا فينا النخوة . لن يسلبوا منّا الرحمة . لن ياخذوا منّا الشهامة ) .

نعيم الاشهب خاطر بحياته وسط اطلاق النار ليعود الى مدينته المسلوبة ويدفع دينا في رقبته لتاجر يهودي استوطن بيته وسلب فرحة عمره .

وفؤاد بن اليعازر كان في نفس الوقت يعتلي اسطح المنازل ويتبول على رؤس جيرانه العرب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017