الأخــبــــــار
  1. شرطة رام الله تلاحق المركبات التي تقوم بازعاج المواطنين بالتشحيط
  2. إصابة مستوطن جراء تعرض حافلة ببلدة حزما للرشق بالحجارة
  3. اشتعال حريق في أحراش موقع ملكة بفعل الطائرات الورقية الحارقة شرق غزة
  4. الاحتلال يعتقل الصحفية منال الجعبري قرب المسجد الابراهيمي
  5. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  6. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  7. الوقائي يقبض على أشخاص سرقوا 10 آلاف دولار من مواطن بنابلس
  8. الاحتلال يعتقل شابا ويعتدي عليه على حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم
  9. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  10. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  11. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  12. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  13. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  14. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  15. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  16. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  17. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  18. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  19. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  20. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة

هل يفرض الأشقاء العرب على " أبو مازن" الغاء الانتخابات ؟

نشر بتاريخ: 06/09/2016 ( آخر تحديث: 06/09/2016 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

ان تشكيل رباعية عربية يعني تشكيل كابينيت عربي يمثّل عواصم القرار العربي الحديث ( السعودية - مصر - الاردن - الامارات ) وهما دولتان غنيتان ودولتان حدوديتان مع فلسطين . وبالنسبة لتل أبيب فان الدولة العربية الحدودية مع فلسطين اهم بألف مرة من الدولة العربية الغنية . ولا داعي لنشرح لماذا تم استبعاد لبنان وسوريا من الرباعية ، فهما دولتان غارقتان في الصراع وغارقتان في الرفض السياسي أيضا .

تدخل الرباعية العربية كان مفاجئا للجمهور الفلسطينيي ، ولم أسمع اي قائد او مسؤول او حزب في فلسطين يتوقع هذا التشكيل السياسي الاقتصادي . كما لم تكتب الصحافة العربية عن هذه الرباعية من قبل ، ما يعني اننا مثل غيرنا من الشعوب العربية نشعر بالفضول والتعجّب مما قد تفعله وما لن تفعله هذه الرباعية " المباغتة " .

وحتى نقطع الشك باليقين . فاننا لا نستطيع القول ان الرباعية العربية تضم الدول التي تريد التطبيع مع اسرائيل ، لان هناك دول عربية أخرى ، أغنى بكثير ، و مستميتة اكثر على التطبيع مع اسرائيل ولكنها ليست عضوا في هذه الرباعية . ولكن ما يجمع هذه الدول الاربع هو انها تقف وتصطف مع منظمة التحرير ضد الاخوان المسلمين من جهة ، وانها ترغب في ايجاد أي حل سياسي للصراع العربي الاسرائيلي من جهة ثانية ، وانها مقبولة من رام الله ثالثا .

ومن وجهة نظر الرباعية العربية ان الفلسطينيين متناحرين وضائعين ومتقاتلين ، وانهم باتوا يشكّلون خطرا على أنفسهم وعلى قضيتهم وعلى القضايا العربية الاخرى ، ولذلك تسمح هذه الدول لنفسها أن تكون منذ الان " وصاية عربية " على القضية الفلسطينية وعلى منظمة التحرير الفلسطينية . وهو أمر كان يمكن أن يكون مقبولا من الرئيس عباس لولا ان الامور أخذت منحى اخر وانفجرت اعلاميا وكأنها رباعية لا هم لها سوى اعادة دحلان الى رام الله ، ما خلط الحابل بالنابل ، وخلط الاصفر بالباذنجاني .

ملخص اهداف الرباعية العربية يمكن عرضه على النحو التالي :

- اعلان فوري بتجميد الانتخابات البلدية الى حين استعادة وحدة حركة فتح عام 2016 , واعادة المفصولين من الحركة الى رام الله .

- دعوة حماس وباقي الفصائل الى القاهرة نهاية هذا العام لاستعادة الوحدة الوطنية وفرض سلاح واحد وشرعية واحدة في غزة .

- اعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير عام بداية 2017 باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

انتخابات برلمانية ورئاسية صيف 2017 لتجديد الشرعيات واعادة تنشيطها .

والاهم من هذه الامور هو الارضية السياسية للرباعية العربية ، وهي المبادرة العربية للسلام من جهة ، وحق الرباعية في استخدام خطوات ضاغطة على الفلسطينيين لتحقيق ذلك ، لكن وللأسف لم يذكر المشروع أية توضيحات لقيام الرباعية العربية بضغوطات على اسرائيل في حال رفضت المبادرة العربية .

مشروع الرباعية العربية . فيه ايجابيات كبيرة للشعب الفلسطيني ، ولكنه فيه أيضا ثغرات سياسية وامنية كبيرة ، فهو لم يعرض للتشاور والتفكّر على طاولة الفصائل و القوى والشخصيات الاعتبارية الفاعلة ، كما أنه مصحوب باداء اعلامي ركيك ارتجالي وضعيف ومرتبك من جانب بعض الدول ، يصل الى حد التطاول والشتم جزافا ، وهو امر لا تقبله الارض المحتلة .

وحتى لو اردنا تأجيل أو الغاء الانتخابات البلدية فهذا يجب ان يكون بالتفاهم والتوافق بين منظمة التحرر وحماس وليس بشكل ردئ . ومن الأجدر الكف عن هذه الاساليب والعودة الى البحث الهادئ والمحترم لانجاح الافكار .

فالاشجار لا تنمو على الكتب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018