الأخــبــــــار
  1. شعث: نحن بحاجة للدعم الروسي لمواجهة الاستيطان
  2. الافراج عن الزميل الصحفي عمر نزال بعد اعتقال اداري لمدة 11 شهرا
  3. استئناف رام الله تصدر أحكاما بقضايا نقل منتجات مستوطنات وسرقة وتخابر
  4. مروحية اسرائيلية تهبط اضطراريا على شاطئ اسدود
  5. الاردن ترفع رسوم جواز السفر الاردني المؤقت من 50 الى 200 دينار
  6. العثور على جثة على شارع رقم 31 من مدينة عراد بالنقب
  7. الخارجية: محاولات اسرائيل لخلط الأوراق مصيرها الفشل
  8. الاحتلال يصادر مضخة لتعبئة الوقود في بيت أمر
  9. أسير يرزق بمولود للمرة الثانية عبر نطف مهربة
  10. اعادة فتح مداخل قريتي حوسان وبتير
  11. شرطة طولكرم تتلف 90 مركبة ودراجة غير قانونية
  12. الاحتلال يقرر الافراج عن الصحفي عمر نزال اليوم الساعة 3:30 امام "عوفر"
  13. فيجلن يقتحم الاقصى وشرطة الاحتلال توقف حافلتين
  14. محكمة الاحتلال تحكم على الطفل أحمد خضور بالسجن 3 أشهر
  15. 3 اصابات في حادث سير شمال سلفيت
  16. الاحتلال يدمر خط مياه ممول من "اليونسيف" في الاغوار الوسطى
  17. خارجية الايرانية: سنصبر على تركيا ولكن لصبرنا حدود
  18. سقوط قذيفتين أطلقتا من سيناء داخل إسرائيل
  19. دفاع مدني بيرزيت يخلي 6 إصابات في حادث سير
  20. زوارق الاحتلال تطلق النار على قوارب الصيادين برفح وبيت لاهيا

هل يفرض الأشقاء العرب على " أبو مازن" الغاء الانتخابات ؟

نشر بتاريخ: 06/09/2016 ( آخر تحديث: 06/09/2016 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

ان تشكيل رباعية عربية يعني تشكيل كابينيت عربي يمثّل عواصم القرار العربي الحديث ( السعودية - مصر - الاردن - الامارات ) وهما دولتان غنيتان ودولتان حدوديتان مع فلسطين . وبالنسبة لتل أبيب فان الدولة العربية الحدودية مع فلسطين اهم بألف مرة من الدولة العربية الغنية . ولا داعي لنشرح لماذا تم استبعاد لبنان وسوريا من الرباعية ، فهما دولتان غارقتان في الصراع وغارقتان في الرفض السياسي أيضا .

تدخل الرباعية العربية كان مفاجئا للجمهور الفلسطينيي ، ولم أسمع اي قائد او مسؤول او حزب في فلسطين يتوقع هذا التشكيل السياسي الاقتصادي . كما لم تكتب الصحافة العربية عن هذه الرباعية من قبل ، ما يعني اننا مثل غيرنا من الشعوب العربية نشعر بالفضول والتعجّب مما قد تفعله وما لن تفعله هذه الرباعية " المباغتة " .

وحتى نقطع الشك باليقين . فاننا لا نستطيع القول ان الرباعية العربية تضم الدول التي تريد التطبيع مع اسرائيل ، لان هناك دول عربية أخرى ، أغنى بكثير ، و مستميتة اكثر على التطبيع مع اسرائيل ولكنها ليست عضوا في هذه الرباعية . ولكن ما يجمع هذه الدول الاربع هو انها تقف وتصطف مع منظمة التحرير ضد الاخوان المسلمين من جهة ، وانها ترغب في ايجاد أي حل سياسي للصراع العربي الاسرائيلي من جهة ثانية ، وانها مقبولة من رام الله ثالثا .

ومن وجهة نظر الرباعية العربية ان الفلسطينيين متناحرين وضائعين ومتقاتلين ، وانهم باتوا يشكّلون خطرا على أنفسهم وعلى قضيتهم وعلى القضايا العربية الاخرى ، ولذلك تسمح هذه الدول لنفسها أن تكون منذ الان " وصاية عربية " على القضية الفلسطينية وعلى منظمة التحرير الفلسطينية . وهو أمر كان يمكن أن يكون مقبولا من الرئيس عباس لولا ان الامور أخذت منحى اخر وانفجرت اعلاميا وكأنها رباعية لا هم لها سوى اعادة دحلان الى رام الله ، ما خلط الحابل بالنابل ، وخلط الاصفر بالباذنجاني .

ملخص اهداف الرباعية العربية يمكن عرضه على النحو التالي :

- اعلان فوري بتجميد الانتخابات البلدية الى حين استعادة وحدة حركة فتح عام 2016 , واعادة المفصولين من الحركة الى رام الله .

- دعوة حماس وباقي الفصائل الى القاهرة نهاية هذا العام لاستعادة الوحدة الوطنية وفرض سلاح واحد وشرعية واحدة في غزة .

- اعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير عام بداية 2017 باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

انتخابات برلمانية ورئاسية صيف 2017 لتجديد الشرعيات واعادة تنشيطها .

والاهم من هذه الامور هو الارضية السياسية للرباعية العربية ، وهي المبادرة العربية للسلام من جهة ، وحق الرباعية في استخدام خطوات ضاغطة على الفلسطينيين لتحقيق ذلك ، لكن وللأسف لم يذكر المشروع أية توضيحات لقيام الرباعية العربية بضغوطات على اسرائيل في حال رفضت المبادرة العربية .

مشروع الرباعية العربية . فيه ايجابيات كبيرة للشعب الفلسطيني ، ولكنه فيه أيضا ثغرات سياسية وامنية كبيرة ، فهو لم يعرض للتشاور والتفكّر على طاولة الفصائل و القوى والشخصيات الاعتبارية الفاعلة ، كما أنه مصحوب باداء اعلامي ركيك ارتجالي وضعيف ومرتبك من جانب بعض الدول ، يصل الى حد التطاول والشتم جزافا ، وهو امر لا تقبله الارض المحتلة .

وحتى لو اردنا تأجيل أو الغاء الانتخابات البلدية فهذا يجب ان يكون بالتفاهم والتوافق بين منظمة التحرر وحماس وليس بشكل ردئ . ومن الأجدر الكف عن هذه الاساليب والعودة الى البحث الهادئ والمحترم لانجاح الافكار .

فالاشجار لا تنمو على الكتب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017