الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض يتراجع : لم نعلن الحرب على كوريا والادعاء بذلك سخيف
  2. الاحتلال يمنع مباراة بين فريق "برج اللقلق" وفريق بريطاني
  3. اختفاء ٤ اسرائيلين على ارتفاع ٤٥٠٠ متر فوق جبال نيبال ويجري البحث عنهم
  4. الرئيس: اجتماع القيادة سيبحث نتائج دورة الجمعية العامة والمصالحة
  5. الاحتلال يصادر شاحنة محملة ب3 طن من الفحم في يعبد
  6. كوريا الشمالية: امريكا اعلنت الحرب وسوف نسقط طائراتها التي تقترب منا
  7. وفاة مواطنة وأطفالها الثلاثة أثناء الولادة في رام الله
  8. إصابة شرطي مرور في حادث دهس عرضي برام الله
  9. سقوط طائرتين بدون طيار تابعتين لجيش الاحتلال في بيت لحم والخليل
  10. مصرع مواطنة وإصابة 3 آخرين في حادث سير على طريق صلاح الدين برفح
  11. اصابة مواطن بجراح خطيرة اثر اصابته برصاصة مجهولة المصدر وسط قطاع غزة
  12. الجرافات الاسرائيلية تهدم حظيرة اغنام وجدار بالنقب بحجة عدم الترخيص
  13. بلدية الاحتلال توزع أوامر هدم في العيسوية واعتقال 5 مواطنين في القدس
  14. انخفاض سعر اونصة الذهب بنسبة 0.4% الى 1291.60 دولار
  15. سفير الاتحاد الأوروبي يقاطع احتفال إسرائيل غدا باحتلال الضفة
  16. الخارجية: الصمت على إرهاب الاحتلال يضعف فرص المفاوضات
  17. ميلادينوف يزور غزة لساعات ويلتقي الفصائل لبحث الوضع الإنساني
  18. الشيخ لمعا: الاثنين تتوجه الحكومة بكافة وزاراتها وهيئاتها والأمن لغزة
  19. مصدر اسرائيلي: الفلسطينيون سنجحون في الانضمام الى الانتربول
  20. صهر ترامب يواجه تهمة استخدام البريد الخاص فى المراسلات الرسمية

هل يفرض الأشقاء العرب على " أبو مازن" الغاء الانتخابات ؟

نشر بتاريخ: 06/09/2016 ( آخر تحديث: 06/09/2016 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

ان تشكيل رباعية عربية يعني تشكيل كابينيت عربي يمثّل عواصم القرار العربي الحديث ( السعودية - مصر - الاردن - الامارات ) وهما دولتان غنيتان ودولتان حدوديتان مع فلسطين . وبالنسبة لتل أبيب فان الدولة العربية الحدودية مع فلسطين اهم بألف مرة من الدولة العربية الغنية . ولا داعي لنشرح لماذا تم استبعاد لبنان وسوريا من الرباعية ، فهما دولتان غارقتان في الصراع وغارقتان في الرفض السياسي أيضا .

تدخل الرباعية العربية كان مفاجئا للجمهور الفلسطينيي ، ولم أسمع اي قائد او مسؤول او حزب في فلسطين يتوقع هذا التشكيل السياسي الاقتصادي . كما لم تكتب الصحافة العربية عن هذه الرباعية من قبل ، ما يعني اننا مثل غيرنا من الشعوب العربية نشعر بالفضول والتعجّب مما قد تفعله وما لن تفعله هذه الرباعية " المباغتة " .

وحتى نقطع الشك باليقين . فاننا لا نستطيع القول ان الرباعية العربية تضم الدول التي تريد التطبيع مع اسرائيل ، لان هناك دول عربية أخرى ، أغنى بكثير ، و مستميتة اكثر على التطبيع مع اسرائيل ولكنها ليست عضوا في هذه الرباعية . ولكن ما يجمع هذه الدول الاربع هو انها تقف وتصطف مع منظمة التحرير ضد الاخوان المسلمين من جهة ، وانها ترغب في ايجاد أي حل سياسي للصراع العربي الاسرائيلي من جهة ثانية ، وانها مقبولة من رام الله ثالثا .

ومن وجهة نظر الرباعية العربية ان الفلسطينيين متناحرين وضائعين ومتقاتلين ، وانهم باتوا يشكّلون خطرا على أنفسهم وعلى قضيتهم وعلى القضايا العربية الاخرى ، ولذلك تسمح هذه الدول لنفسها أن تكون منذ الان " وصاية عربية " على القضية الفلسطينية وعلى منظمة التحرير الفلسطينية . وهو أمر كان يمكن أن يكون مقبولا من الرئيس عباس لولا ان الامور أخذت منحى اخر وانفجرت اعلاميا وكأنها رباعية لا هم لها سوى اعادة دحلان الى رام الله ، ما خلط الحابل بالنابل ، وخلط الاصفر بالباذنجاني .

ملخص اهداف الرباعية العربية يمكن عرضه على النحو التالي :

- اعلان فوري بتجميد الانتخابات البلدية الى حين استعادة وحدة حركة فتح عام 2016 , واعادة المفصولين من الحركة الى رام الله .

- دعوة حماس وباقي الفصائل الى القاهرة نهاية هذا العام لاستعادة الوحدة الوطنية وفرض سلاح واحد وشرعية واحدة في غزة .

- اعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير عام بداية 2017 باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

انتخابات برلمانية ورئاسية صيف 2017 لتجديد الشرعيات واعادة تنشيطها .

والاهم من هذه الامور هو الارضية السياسية للرباعية العربية ، وهي المبادرة العربية للسلام من جهة ، وحق الرباعية في استخدام خطوات ضاغطة على الفلسطينيين لتحقيق ذلك ، لكن وللأسف لم يذكر المشروع أية توضيحات لقيام الرباعية العربية بضغوطات على اسرائيل في حال رفضت المبادرة العربية .

مشروع الرباعية العربية . فيه ايجابيات كبيرة للشعب الفلسطيني ، ولكنه فيه أيضا ثغرات سياسية وامنية كبيرة ، فهو لم يعرض للتشاور والتفكّر على طاولة الفصائل و القوى والشخصيات الاعتبارية الفاعلة ، كما أنه مصحوب باداء اعلامي ركيك ارتجالي وضعيف ومرتبك من جانب بعض الدول ، يصل الى حد التطاول والشتم جزافا ، وهو امر لا تقبله الارض المحتلة .

وحتى لو اردنا تأجيل أو الغاء الانتخابات البلدية فهذا يجب ان يكون بالتفاهم والتوافق بين منظمة التحرر وحماس وليس بشكل ردئ . ومن الأجدر الكف عن هذه الاساليب والعودة الى البحث الهادئ والمحترم لانجاح الافكار .

فالاشجار لا تنمو على الكتب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017