الأخــبــــــار
  1. توتر في سجن النقب على خلفية فتح بيت عزاء للشهيد فقهاء
  2. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة
  3. اسرائيل تنشر حواجز في الضفة وتطالب المستوطنين عدم الظهور قرب حدود غزة
  4. مصرع عامل في ورشة بناء بمدينة تل أبيب
  5. آليات الاحتلال تجرف أراض قرب قرية دير سمعان الأثرية
  6. الأحمد: الانتهاء من إعادة تشكيل قوة أمنية في عين الحلوة
  7. مواقع عبرية: حماس اغلقت معبر بيت حانون بعد اغتيال مازن فقهاء
  8. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  9. قادة اوروبا يؤكدون وحدة صفهم
  10. مقتل اسرائيلي طعنا في تل ابيب
  11. الرئيس يتسلم جائزة "شتايغر" الالمانية للتسامح والامل في السلام
  12. مقتل شخصين في اطلاق نار بالناصرة
  13. المومني: مبعوثان أميركي وفرنسي إلى القمة العربية في الأردن
  14. مكتب نتنياهو ينفي صحة تقارير حول صيغة ترامب للاستيطان
  15. مقتل جندي مصري برصاص مسلحين جنوب العريش
  16. تحطم طائرة اسرائيلية خفيفة فوق كيبوتسات النقب
  17. البرلمان العربي: أغيثوا الشعب الصومالي
  18. مظاهرات في لندن ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  19. الزراعة: خطة لاسعار وتوزيع الدواجن لشهر رمضان
  20. قوى رام الله: احياء يوم الارض من كفر مالك والمغير

الجميع يريد السلطة وإسرائيل تريد الضفة

نشر بتاريخ: 15/10/2016 ( آخر تحديث: 15/10/2016 الساعة: 11:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
سيناريوهات كثيرة، قد يكون لبعضها أثر التضليل ونشر الضبابية لحجب الرؤية الحقيقية، ولكنها سيناريوهات يتم البحث فيها ومناقشتها، حتى أن المواطن الفلسطيني لم يشعر بفرحة إنجاز قرار اليونسكو بشأن المسجد الاقصى، لأن الماكينات الإعلامية الممولة من الغرب تظهر لنا كل يوم مدى حجم الخلاف الفلسطيني الفلسطيني وصعوبة تخيل ما سيحدث في المستقبل القريب.

السيناريو الاسرائيلي يزحف في المرحلة الأولى لقضم الضفة وضم مناطق جيم، وتعزيز قطاع غزة كدولة محاصرة تحت حكم سيطرة حماس، وفي وقت متقدم- والقول لوزراء اليمين الاسرائيلي على رأسهم نفتالي بينيت وأوري ارئيل وايلات شكيد وزئيف ايلكين- يطمح افيغدور ليبرمان أن يتم طرد سكان المثلث إلى شمال الضفة عشرات السنين، لحين إنهاك الضفة بالكامل، وبالتأكيد تبحث الوكالة اليهودية طوال الوقت عن خزانات ديموغرافية إضافية لتهجير أجناس مختلفة من شعوب الأرض إلى هنا، بحجة الترغيب والتسهيلات المالية الاستعمارية في عالم يضيع رشده.

ما تخطط له اسرائيل يمكن إفشاله بسهولة، ولكن الأزمة الحقيقية هي في برامجنا نحن العرب، فقد باتت الحكومات العربية أكثر "قناعة" بأن العلاقة الطيبة مع إسرائيل هي التي يمكن أن توفر لهم الرضى الامريكي وعدم انقلاب الحكم وعدم وصول الربيع العربي إلى عواصمهم، إلى جانب صفقات السلاح وتواصل الذبح والإفلاس لخزائن هذه الحكومات، ومن ينجو من هذه النظرية سيجد نفسه في تحالفات اقليمية أخرى لا تقل خطرا عن الأولى.

الوضع الفلسطيني الداخلي من سيء إلى أسوأ، سياسيا واقتصاديا وديموغرافيا وجغرافيا، وإسرائيل تحبط أية محاولات لتحسين الأوضاع وتزيد من شروطها التعجيزية، والقوى عاجزة عن تقديم برنامج موحد أمام الجماهير.

وهكذا يكون عام 2017 من الأعوام الحاسمة على صعيد الموقف الجماهيري من القضايا الراهنة، وربما أن المؤتمر السابع لحركة فتح في أول كانون الثاني واجتماع المجلس الوطني، يقدمان لنا إجابات على أسئلة البعد الرابع في السياسة الإقليمية الراهنة، لأن ما يحدث اشبه بحرب عالمية ثالثة، وقد يستمر لعشر سنوات أخرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017