الأخــبــــــار
  1. تسليم رسالة الأسير البرغوثي لعضو لجنة الامن والدفاع الروسي
  2. فتح تقرر وقف اصراب الاسير عاطف مرعي بسبب تدهور حالته
  3. الاحتلال يفكك خيمة تضامن بالعيسوية واندلاع مواجهات
  4. الوفد الكويتي يمدد زيارته لإتمام إجراءات استقدام معلمين فلسطينيين
  5. اللواء الضميري: خضر عدنان لم يُعتقل
  6. التربية: بإمكان من لم يتقدم لامتحان التكنولوجيا العملي التقدم السبت
  7. مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الظهر ببيت أمر
  8. المخابرات: منزل اللواء فرج لم يكن مستهدفا والقبض على الفاعلين
  9. أولي:اسرائيل تطلق صاروخ باتريوت تجاه طائرة دون طيارقرب الحدود الشمالية
  10. طعن اسرائيلي على مدخل المحطة المركزية في تل ابيب على خلفية جنائية
  11. برلمانيون مصريون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى
  12. المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة تقوع
  13. اعتقال 5 شبان وفتية احدهم مصاب في بيتونيا
  14. وفاة طفل من دورا في ظروف غامضة
  15. نوّاب يتضامنون مع الأسرى تحت قبة البرلمان الأوروبي
  16. تسع اصابات برصاص الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة
  17. الصليب الأحمر: زرنا مئات المضربين عن الطعام
  18. المئات برفح يشاركون بسلسلة بشرية دعما للأسرى
  19. طاقة غزة: وقف السلطة دفع فاتورة كهرباء غزة خطوة كارثية
  20. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأونروا" في خان يونس رفضا للحصار

ضربة نرد ومصير شعب

نشر بتاريخ: 26/10/2016 ( آخر تحديث: 29/10/2016 الساعة: 19:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتحدث الجميع عن غزة ؛ وعن مشاريغ غزة وميناء غزة ومعابر غزة وإعمار غزة وتطوير غزة وقد نسوا المواطن في غزة .

حتى ليبرمان أدلى بدلوه وصار يعرض افكارا لتطوير غزة وهو يقصد تطوير سجن غزة .

اما مدن الضفة الغربية فهي تعيش حالة من عدم اليقين مردها كثرة الأخبار والأفكار التي نشرها وزراء اسرائيل . تارة ضم مناطق جيم وتارة ضم الضفة وتارة دم الضفة حتى فقد المواطن القدرة على تصديق هذه الافكار أو أيا منها .

أكثر سؤال نواجهه في كل المدن : الى أين نحن ذاهبون ؟

وهي اشارة الى انتهاء مرحلة التراكمات والوصول الى مرحلة التغيرات الملموسة ؛ ما يعني انه لم يعد بالامكان مواصلة اللعبة بنفس الأدوات ونفس الشعارات ونفس التكتيكات . وهو ما يفسر وقوع العديد من الحوادث هنا او هناك سواء في نابلس او الامعري او غيرها .

وإن اختلفت التسميات فان المضامين واحدة ، والمضامين تصب في تلخيص واضح ( كثرت مشاكل المجتمع وكبر الشباب ولم يعد الثوب القائم يكفي ) .

والحاجة أكبر الى استراتيجية جديدة وشعارات جديدة وأدوات جديدة وتحالفات جديدة تفضي الى تحقيق الغايات المعروفة بوقت أقصر وخسائر أقل .

صحيح انه من ناحية سلوكية هناك في بعض الحوادث حالة من تجرؤ المواطنين على اجهزة ورموز السلطة ، سواء بالعدوان اللفظي او الحسي ، الا ان هناك ايضا حالة تجرؤ من السلطة على المواطن . مايعني ان" ضيق الصدر " الذي نشهده من الواقع الراهن قد أصاب الطرفين .

انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سيحقق تغييرا شكليا في حال لم يطرح شعارات جديدة ورؤى ادق لتفسير الحالة القائمة . ومثلما شهدنا قبل عام مؤتمرات الفصائل الاخرى فان الواقع لن يتغير اذا واصلنا التفكير بنفس الطريقة .

اما انعقاد المجلس الوطني فهو أشمل واهم وأقوى وأخطر ، وفي حال كان مجرد اجتماع ليوم واحد لاصدار بيان يؤكد على ما نعرفه. فان الازمة ستكون اخطر والارتطام سيكون من دون اكياس هوائية .

ان قدرة القوى والمؤسسات على اجتراح خطاب نخبوي من جهة وخطاب شعبوي من جهة اخرى هو مقياس النجاح أو الفشل .

وهذا اخطر واهم من الاحداث والصدامات التي وقعت مؤخرا . لان انتهاء هذا العام من دون استراتيجية جديدة يعني أننا سندخل العام 2017 بضربة نرد .

اما في ظل وجود استراتيجية فاننا حينها سنتحدث عن مصير شعب .

وحذاري حذاري ان نسمح للخلاف السياسي ان يجرنا الى خطاب العداء والكراهية ، فالحرب أولها كلام . وممنوع ان نسمح لعقولنا أن تأخذنا الى زوايا معتمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017