الأخــبــــــار
  1. الشؤون المدنية:استلام جثامين ضحايا حادث السير الان ونقلهم لمجمع فلسطين
  2. الهلال الاحمر: احتجاز جثامين قتلى حادث السير من قبل الشرطة الإسرائيلية
  3. وسائل إعلام إسرائيلية:الكنيسة الأرثوذكسية تبيع500 دونم بالقدس ليهود
  4. مقتل 6 اشخاص واصابة العشرات بحادث سير بين مركبتين فلسطينية واسرائيلية
  5. ‏وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في باريس
  6. مصرع شاب من السموع والاطباء يؤكدون وجود اثار حبل حول عنقه
  7. الشرطة: شاب من السموع يحاول الانتحار
  8. 8 اصابات بينهم مسعف بمواجهات في مخيم الدهيشة
  9. الامن يوقف 10 اشخاص اثر شجارات بدورا والظاهرية
  10. خامنئي: الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي ضروري وواجب
  11. الاحتلال يقتحم أبو ديس شرق القدس ويعتقل شابين
  12. حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 8 درجات مئوية
  13. إصابة طفلة في انفجار عبوة ناسفة جنوب غزة
  14. إصابة 4 مواطنين بحادثي سير منفصلين في قطاع غزة
  15. طائرات الاحتلال تقصف عدة أهداف في قطاع غزة
  16. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال زكريا عويضات لأربعة شهور اضافية
  17. سقوط صاروخ في المجلس الاقليمي شاعر هنيغف في محيط قطاع غزة
  18. العليا الاسرائيلية تحدد 13-9 موعدا للنظر بمصير جثامين الشهداء المحتجزة
  19. ضغوط أميركية على أوروبا لشل حركة المقاطعة "BDS"
  20. العليا الأميركية تجيز تطبيق جزء من مرسوم حظر السفر

ضربة نرد ومصير شعب

نشر بتاريخ: 26/10/2016 ( آخر تحديث: 29/10/2016 الساعة: 19:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتحدث الجميع عن غزة ؛ وعن مشاريغ غزة وميناء غزة ومعابر غزة وإعمار غزة وتطوير غزة وقد نسوا المواطن في غزة .

حتى ليبرمان أدلى بدلوه وصار يعرض افكارا لتطوير غزة وهو يقصد تطوير سجن غزة .

اما مدن الضفة الغربية فهي تعيش حالة من عدم اليقين مردها كثرة الأخبار والأفكار التي نشرها وزراء اسرائيل . تارة ضم مناطق جيم وتارة ضم الضفة وتارة دم الضفة حتى فقد المواطن القدرة على تصديق هذه الافكار أو أيا منها .

أكثر سؤال نواجهه في كل المدن : الى أين نحن ذاهبون ؟

وهي اشارة الى انتهاء مرحلة التراكمات والوصول الى مرحلة التغيرات الملموسة ؛ ما يعني انه لم يعد بالامكان مواصلة اللعبة بنفس الأدوات ونفس الشعارات ونفس التكتيكات . وهو ما يفسر وقوع العديد من الحوادث هنا او هناك سواء في نابلس او الامعري او غيرها .

وإن اختلفت التسميات فان المضامين واحدة ، والمضامين تصب في تلخيص واضح ( كثرت مشاكل المجتمع وكبر الشباب ولم يعد الثوب القائم يكفي ) .

والحاجة أكبر الى استراتيجية جديدة وشعارات جديدة وأدوات جديدة وتحالفات جديدة تفضي الى تحقيق الغايات المعروفة بوقت أقصر وخسائر أقل .

صحيح انه من ناحية سلوكية هناك في بعض الحوادث حالة من تجرؤ المواطنين على اجهزة ورموز السلطة ، سواء بالعدوان اللفظي او الحسي ، الا ان هناك ايضا حالة تجرؤ من السلطة على المواطن . مايعني ان" ضيق الصدر " الذي نشهده من الواقع الراهن قد أصاب الطرفين .

انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سيحقق تغييرا شكليا في حال لم يطرح شعارات جديدة ورؤى ادق لتفسير الحالة القائمة . ومثلما شهدنا قبل عام مؤتمرات الفصائل الاخرى فان الواقع لن يتغير اذا واصلنا التفكير بنفس الطريقة .

اما انعقاد المجلس الوطني فهو أشمل واهم وأقوى وأخطر ، وفي حال كان مجرد اجتماع ليوم واحد لاصدار بيان يؤكد على ما نعرفه. فان الازمة ستكون اخطر والارتطام سيكون من دون اكياس هوائية .

ان قدرة القوى والمؤسسات على اجتراح خطاب نخبوي من جهة وخطاب شعبوي من جهة اخرى هو مقياس النجاح أو الفشل .

وهذا اخطر واهم من الاحداث والصدامات التي وقعت مؤخرا . لان انتهاء هذا العام من دون استراتيجية جديدة يعني أننا سندخل العام 2017 بضربة نرد .

اما في ظل وجود استراتيجية فاننا حينها سنتحدث عن مصير شعب .

وحذاري حذاري ان نسمح للخلاف السياسي ان يجرنا الى خطاب العداء والكراهية ، فالحرب أولها كلام . وممنوع ان نسمح لعقولنا أن تأخذنا الى زوايا معتمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017