الأخــبــــــار
  1. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  2. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  3. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  4. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  5. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  6. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  7. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  8. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  9. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  10. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  11. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  12. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  13. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  14. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله
  15. اصابة بالرصاص شرق خان يونس والاحتلال يلقي منشورات فوق مخيمات العودة
  16. حالة الطقس: أجواء ربيعية وانخفاض على درجات الحرارة
  17. مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية بحماية جيش الاحتلال
  18. إصابة مسن بقنبلة صوتية في بلدة سلوان
  19. الأمم المتحدة تؤبن شهداء الأونروا من الفلسطينيين
  20. مسؤول بالحزب الحاكم في رومانيا: قررنا نقل سفارتنا من تل ابيب الى القدس

ضربة نرد ومصير شعب

نشر بتاريخ: 26/10/2016 ( آخر تحديث: 29/10/2016 الساعة: 19:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتحدث الجميع عن غزة ؛ وعن مشاريغ غزة وميناء غزة ومعابر غزة وإعمار غزة وتطوير غزة وقد نسوا المواطن في غزة .

حتى ليبرمان أدلى بدلوه وصار يعرض افكارا لتطوير غزة وهو يقصد تطوير سجن غزة .

اما مدن الضفة الغربية فهي تعيش حالة من عدم اليقين مردها كثرة الأخبار والأفكار التي نشرها وزراء اسرائيل . تارة ضم مناطق جيم وتارة ضم الضفة وتارة دم الضفة حتى فقد المواطن القدرة على تصديق هذه الافكار أو أيا منها .

أكثر سؤال نواجهه في كل المدن : الى أين نحن ذاهبون ؟

وهي اشارة الى انتهاء مرحلة التراكمات والوصول الى مرحلة التغيرات الملموسة ؛ ما يعني انه لم يعد بالامكان مواصلة اللعبة بنفس الأدوات ونفس الشعارات ونفس التكتيكات . وهو ما يفسر وقوع العديد من الحوادث هنا او هناك سواء في نابلس او الامعري او غيرها .

وإن اختلفت التسميات فان المضامين واحدة ، والمضامين تصب في تلخيص واضح ( كثرت مشاكل المجتمع وكبر الشباب ولم يعد الثوب القائم يكفي ) .

والحاجة أكبر الى استراتيجية جديدة وشعارات جديدة وأدوات جديدة وتحالفات جديدة تفضي الى تحقيق الغايات المعروفة بوقت أقصر وخسائر أقل .

صحيح انه من ناحية سلوكية هناك في بعض الحوادث حالة من تجرؤ المواطنين على اجهزة ورموز السلطة ، سواء بالعدوان اللفظي او الحسي ، الا ان هناك ايضا حالة تجرؤ من السلطة على المواطن . مايعني ان" ضيق الصدر " الذي نشهده من الواقع الراهن قد أصاب الطرفين .

انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سيحقق تغييرا شكليا في حال لم يطرح شعارات جديدة ورؤى ادق لتفسير الحالة القائمة . ومثلما شهدنا قبل عام مؤتمرات الفصائل الاخرى فان الواقع لن يتغير اذا واصلنا التفكير بنفس الطريقة .

اما انعقاد المجلس الوطني فهو أشمل واهم وأقوى وأخطر ، وفي حال كان مجرد اجتماع ليوم واحد لاصدار بيان يؤكد على ما نعرفه. فان الازمة ستكون اخطر والارتطام سيكون من دون اكياس هوائية .

ان قدرة القوى والمؤسسات على اجتراح خطاب نخبوي من جهة وخطاب شعبوي من جهة اخرى هو مقياس النجاح أو الفشل .

وهذا اخطر واهم من الاحداث والصدامات التي وقعت مؤخرا . لان انتهاء هذا العام من دون استراتيجية جديدة يعني أننا سندخل العام 2017 بضربة نرد .

اما في ظل وجود استراتيجية فاننا حينها سنتحدث عن مصير شعب .

وحذاري حذاري ان نسمح للخلاف السياسي ان يجرنا الى خطاب العداء والكراهية ، فالحرب أولها كلام . وممنوع ان نسمح لعقولنا أن تأخذنا الى زوايا معتمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018