الأخــبــــــار
  1. 3 اصابات بانفجار في محل اسطوانات أكسجين بخانيونس
  2. دوي انفجارات بغزة ناجمة عن غارات وهمية
  3. يعلون: يتعين على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية ويستقيل
  4. بلدية الاحتلال في القدس تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية
  5. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله فجرا
  6. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح 33عام بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله
  7. اسرائيل تصدر تصاريح لـ 1200 مواطن من غزة
  8. اصابة 6 جنود اسرائيليين بجروح في انقلاب جيب عسكري على حدود غزة
  9. قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا في الضفة الغربية
  10. الخارجية الأمريكية توافق على بيع أسلحة للسويد والكويت بـ 3 مليار دولار
  11. ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
  12. هجوم على السفارة الأمريكية في الجبل الأسود
  13. الطقس: زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق
  14. محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما
  15. العاهل الأردني يبحث مع سيناتور أمريكي الوضع في الشرق الأوسط
  16. عشراوي: تشريعات اسرائيل غير قانونية وتخدم الاحتلال
  17. مشرع قانون لحل الكنيست وانتخابات مبكرة
  18. عريقات: ثمة واقع جديد في ظل الانحياز الأميركي لإسرائيل
  19. ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
  20. مئات القتلى والجرحى في الغوطة السورية

ضربة نرد ومصير شعب

نشر بتاريخ: 26/10/2016 ( آخر تحديث: 29/10/2016 الساعة: 19:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتحدث الجميع عن غزة ؛ وعن مشاريغ غزة وميناء غزة ومعابر غزة وإعمار غزة وتطوير غزة وقد نسوا المواطن في غزة .

حتى ليبرمان أدلى بدلوه وصار يعرض افكارا لتطوير غزة وهو يقصد تطوير سجن غزة .

اما مدن الضفة الغربية فهي تعيش حالة من عدم اليقين مردها كثرة الأخبار والأفكار التي نشرها وزراء اسرائيل . تارة ضم مناطق جيم وتارة ضم الضفة وتارة دم الضفة حتى فقد المواطن القدرة على تصديق هذه الافكار أو أيا منها .

أكثر سؤال نواجهه في كل المدن : الى أين نحن ذاهبون ؟

وهي اشارة الى انتهاء مرحلة التراكمات والوصول الى مرحلة التغيرات الملموسة ؛ ما يعني انه لم يعد بالامكان مواصلة اللعبة بنفس الأدوات ونفس الشعارات ونفس التكتيكات . وهو ما يفسر وقوع العديد من الحوادث هنا او هناك سواء في نابلس او الامعري او غيرها .

وإن اختلفت التسميات فان المضامين واحدة ، والمضامين تصب في تلخيص واضح ( كثرت مشاكل المجتمع وكبر الشباب ولم يعد الثوب القائم يكفي ) .

والحاجة أكبر الى استراتيجية جديدة وشعارات جديدة وأدوات جديدة وتحالفات جديدة تفضي الى تحقيق الغايات المعروفة بوقت أقصر وخسائر أقل .

صحيح انه من ناحية سلوكية هناك في بعض الحوادث حالة من تجرؤ المواطنين على اجهزة ورموز السلطة ، سواء بالعدوان اللفظي او الحسي ، الا ان هناك ايضا حالة تجرؤ من السلطة على المواطن . مايعني ان" ضيق الصدر " الذي نشهده من الواقع الراهن قد أصاب الطرفين .

انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سيحقق تغييرا شكليا في حال لم يطرح شعارات جديدة ورؤى ادق لتفسير الحالة القائمة . ومثلما شهدنا قبل عام مؤتمرات الفصائل الاخرى فان الواقع لن يتغير اذا واصلنا التفكير بنفس الطريقة .

اما انعقاد المجلس الوطني فهو أشمل واهم وأقوى وأخطر ، وفي حال كان مجرد اجتماع ليوم واحد لاصدار بيان يؤكد على ما نعرفه. فان الازمة ستكون اخطر والارتطام سيكون من دون اكياس هوائية .

ان قدرة القوى والمؤسسات على اجتراح خطاب نخبوي من جهة وخطاب شعبوي من جهة اخرى هو مقياس النجاح أو الفشل .

وهذا اخطر واهم من الاحداث والصدامات التي وقعت مؤخرا . لان انتهاء هذا العام من دون استراتيجية جديدة يعني أننا سندخل العام 2017 بضربة نرد .

اما في ظل وجود استراتيجية فاننا حينها سنتحدث عن مصير شعب .

وحذاري حذاري ان نسمح للخلاف السياسي ان يجرنا الى خطاب العداء والكراهية ، فالحرب أولها كلام . وممنوع ان نسمح لعقولنا أن تأخذنا الى زوايا معتمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017