الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن سقط من علو خلال محاولة الدخول إلى إسرائيل عن طريق "التهريب"
  2. مصر تمنع اللواء الرجوب من دخول أراضيها
  3. الأسير مطير يعلّق إضرابه بعد اتفاق بإطلاق سراحه
  4. مصرع طفلة 10 أعوام سقطت من طابق ثالث لمنزل بمخيم الشاطئ في قطاع غزة
  5. ضبط 8000 لتر مواد كيميائية مسرطنة بسلفيت
  6. سلسلة بشرية من مخيم قلنديا تغلق الشارع داعية لاطلاق سراح اسيرين
  7. الاحتلال يقتحم بيت ساحور ويصادر كاميرات مراقبة من محل تجاري
  8. ترامب يزيد الانفاق العسكري بـ 54 مليار دولار سنويا
  9. عائلة الشهيد نوارة تقدم التماسا ضد تخفيف تهمة الجندي القاتل
  10. "فيسبوك" يغلق الصفحة الرسمية لحركة فتح
  11. مصرع طفلة دهسا في نابلس
  12. ترامب يعدُ بزيادة "تاريخية" في ميزانية الجيش الأمريكي
  13. وفاة طفلة (عامين) اثر تعرضها للدهس على طريق النصارية بنابلس
  14. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا شمال القدس
  15. الضابطة: ضبط 8 الاف لتر مواد كيماوية مسرطنة في سلفيت
  16. ليبرمان: لسنا معنيين بعملية عسكرية في قطاع غزة
  17. الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف تطبيق قانون مصادرة الأراضي
  18. الاحتلال يقتحم منزل عائلة الشهيد الحلبي برام الله
  19. المحافظ حميد: لن نتسامح مع مثيري الفتنة والشغب
  20. وزير خارجية استراليا السابق: الاستيطان يهدد قيام دولة فلسطين

ضربة نرد ومصير شعب

نشر بتاريخ: 26/10/2016 ( آخر تحديث: 29/10/2016 الساعة: 19:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يتحدث الجميع عن غزة ؛ وعن مشاريغ غزة وميناء غزة ومعابر غزة وإعمار غزة وتطوير غزة وقد نسوا المواطن في غزة .

حتى ليبرمان أدلى بدلوه وصار يعرض افكارا لتطوير غزة وهو يقصد تطوير سجن غزة .

اما مدن الضفة الغربية فهي تعيش حالة من عدم اليقين مردها كثرة الأخبار والأفكار التي نشرها وزراء اسرائيل . تارة ضم مناطق جيم وتارة ضم الضفة وتارة دم الضفة حتى فقد المواطن القدرة على تصديق هذه الافكار أو أيا منها .

أكثر سؤال نواجهه في كل المدن : الى أين نحن ذاهبون ؟

وهي اشارة الى انتهاء مرحلة التراكمات والوصول الى مرحلة التغيرات الملموسة ؛ ما يعني انه لم يعد بالامكان مواصلة اللعبة بنفس الأدوات ونفس الشعارات ونفس التكتيكات . وهو ما يفسر وقوع العديد من الحوادث هنا او هناك سواء في نابلس او الامعري او غيرها .

وإن اختلفت التسميات فان المضامين واحدة ، والمضامين تصب في تلخيص واضح ( كثرت مشاكل المجتمع وكبر الشباب ولم يعد الثوب القائم يكفي ) .

والحاجة أكبر الى استراتيجية جديدة وشعارات جديدة وأدوات جديدة وتحالفات جديدة تفضي الى تحقيق الغايات المعروفة بوقت أقصر وخسائر أقل .

صحيح انه من ناحية سلوكية هناك في بعض الحوادث حالة من تجرؤ المواطنين على اجهزة ورموز السلطة ، سواء بالعدوان اللفظي او الحسي ، الا ان هناك ايضا حالة تجرؤ من السلطة على المواطن . مايعني ان" ضيق الصدر " الذي نشهده من الواقع الراهن قد أصاب الطرفين .

انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سيحقق تغييرا شكليا في حال لم يطرح شعارات جديدة ورؤى ادق لتفسير الحالة القائمة . ومثلما شهدنا قبل عام مؤتمرات الفصائل الاخرى فان الواقع لن يتغير اذا واصلنا التفكير بنفس الطريقة .

اما انعقاد المجلس الوطني فهو أشمل واهم وأقوى وأخطر ، وفي حال كان مجرد اجتماع ليوم واحد لاصدار بيان يؤكد على ما نعرفه. فان الازمة ستكون اخطر والارتطام سيكون من دون اكياس هوائية .

ان قدرة القوى والمؤسسات على اجتراح خطاب نخبوي من جهة وخطاب شعبوي من جهة اخرى هو مقياس النجاح أو الفشل .

وهذا اخطر واهم من الاحداث والصدامات التي وقعت مؤخرا . لان انتهاء هذا العام من دون استراتيجية جديدة يعني أننا سندخل العام 2017 بضربة نرد .

اما في ظل وجود استراتيجية فاننا حينها سنتحدث عن مصير شعب .

وحذاري حذاري ان نسمح للخلاف السياسي ان يجرنا الى خطاب العداء والكراهية ، فالحرب أولها كلام . وممنوع ان نسمح لعقولنا أن تأخذنا الى زوايا معتمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017