الأخــبــــــار
  1. مبعوث ترامب للشرق الأوسط يعود إلى إسرائيل "لمواصلة مسار السلام"
  2. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  3. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  4. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  5. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  6. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  7. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  8. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  9. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  10. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  11. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  12. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  13. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  14. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  15. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  16. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة
  17. محكمة الاحتلال تنظر بقضية رائد صلاح
  18. الحساينة: الحكومة تتطلع لعقد اجتماعها القادم في غزة
  19. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق خان يونس
  20. شرطة الاحتلال تصدم سيارة يقودها شاب قرب سلواد وتعتقله رغم إصابته

حل الدولتين ودول الحل

نشر بتاريخ: 08/11/2016 ( آخر تحديث: 08/11/2016 الساعة: 19:27 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في نهاية هذا العام سيجتمع عشرات زعماء العالم أو وزراء الخارجية في العاصمة الفرنسية باريس لعقد مؤتمر دولي يحاكي مؤتمر مدريد الذي انعقد عام 1991 لحل الصراع العربي الاسرائيلي، ولكن هذه المرة فان العالم يتخذ قراراً صارماً قاطعاً (دون رأي طرفي الصراع) بضرورة التوصل لحل سلمي؛ لأن هذا الصراع صار يشكل خطراً على الامن العالمي.

المبادرة الفرنسية ليست مبادرة حقوق انسان ولا فاعل خير، وانما هي تمثل وجهة النظر الغربية الاوروبية الشعبية والبرلمانية وغالبا الحكومية تجاه الاحداث في المشرق العربي وافريقيا، لذلك وجب التعامل معها على هذا الاساس. ووجب الاستعداد لها وفق هذه المعايير؛ لأنها ستكون (وعد بلفور) جديد لكن للفلسطينيين.

ولأنني من مؤيدي المبادرة الفرنسية، باعتبارها تمثل الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية، فانني أرى ضرورة أن يكون الاعلام والقطاع الخاص شريكين اساسيين في هذه المبادرة، حضوراً وتفكيراً وتنفيذاً والا فانها ستتحول إلى مبادرة جنيف اخرى.

الانتخابات الامريكية ستكون قبل مؤتمر باريس، وهكذا فان كل هذه الافكار ستبقى في مهب الريح خلال الشهر الجاري، ولكن وبعد تسليم البيت الابيض للفائزين الجدد يمكن التنبؤ بالموقف الامريكي.

مصدر فرنسي كبير، قال بالامس إن المبادرة الفرنسية ستأخذ بعين الاعتبار جميع المبادرات السابقة ومنها المبادرة العربية في بيروت والمبادرة المصرية ومبادرة الرباعية ونقاشات مجلس الامن والجهود الروسية والمحاولات الامريكية والمحاولات المحلية، من أجل خلق قاعدة بيانات كبيرة تؤسس للاستفادة من تلك المحاولات وعدم منافستها وانما البناء عليها.

كما يهدف المؤتمر إلى خلق الظروف المساعدة من اجل ترشيخ حل الدولتين والتحقق من أنه الحل المناسب، وبناء على ذلك يجري السير بالافكار التالية من اجل التنفيذ السريع:

أ - تحديد موعد عقد مؤتمر باريس في الايام المتبقة من هذا العام.

ب - حث اقتصادي ورسائل سياسية تحمل في قلبها مضامين اقتصادية لمنع الاحباط.

ج - وقف الاستيطان الذي يفشل حل الدولتين.

د - للمؤتمر رسالة اقتصادية تنموية والحفاظ على مصادر التنمية من اجل استدامة أفضل.

ه - المبادرة الفرنسية لا تعنى بفلسطين فقط وانما هي تموذج لما سيحدث بباقي الدول العربية المحيطة.

و - جهد اوروبي غير مسبوق لاستعادة الثقة بين المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي بعدما ضاعت هذه الثقة.

ز- السلطة نفذت خطة بناء الدولة لكنها لم تستكملها بعد والمؤتمر سيساعدها على استكمال بناء سلطة رشيدة قادرة ومتمكنة.

ح - اصلاح الضرر السياسي الذي ترتب على وقف المفاوضات وتعطّل العملية السياسية.

ط - استخدم الرباعية وجامعة الدول العربية وروسيا والامم المتحدة كأدوات لانجاح هذا المؤتمر واهدافه.

ي - اشراك دول اسيا والصين وامريكا اللاتينية ودول افريقيا والدول العربية كرحم يحمل المبادرة ويدعمها لتصبح مبادرة للعالم كله (لم يذكر ايران ولكنه لم ينف دورها).

ك - لا يهم موافقة اسرائيل وفلسطين على الافكار والمؤتمر؛ لأن المؤتمر لا يحتاج الى موافقة المتخاصمين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017