الأخــبــــــار
  1. يافا- اصابة فلسطينيين بجراح إثر عيارات نارية
  2. مصادر لـ معا: الرئيس بصحة جيدة ويلبي مناشدة مواطن للعلاج
  3. لكثرة الحضور- ادارة مهرجان الافلام بالقاهرة تقرر اعادة عرض فلم مروان
  4. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى المضربين في سجن "نفحة"
  5. إصابة ٩ شبان بالرصاص الحي والمعدني في مواجهات "بيت ايل" شمال البيرة
  6. الان يعرض فيلم مروان البرغوثي بالقاهرة وسفيرنا يقول للاسرى: لن نخذلكم
  7. البرغوثي لبرلمانيي العالم: اذا استلمتم رسالتي فهذا يعني أنني بالعزل
  8. الجامعة العربية: نتابع عن كثب ما يستجد بشأن الأسرى المضربين
  9. مسيرة كشفية مساندة للأسرى في رام الله
  10. فدوى البرغوثي: اتصالاتنا مستمرة من أجل السماح بزيارة الأسرى
  11. الدفاع المدني يحول دون احتراق 500 مركبة بمعبر الظاهرية
  12. الأسير المريض بالقلب رياض العمور ينضم للاضراب المفتوح
  13. قراقع: اغلاق سجن هداريم ونقل الاسرى الى النقب
  14. دفعة جديدة من أسرى الجبهة الشعبية بسجن "مجدّو" ينضمّون للاضراب
  15. قدوره فارس: انخفاض حاد في ضغط دم والسكر لدى الاسير مروان البرغوثي
  16. رفض العلاج- تدهور صحي يطرأ على حالة الأسير القيادي البرغوثي
  17. الاسير حميد: مروان البرغوثي يرفض تلقي العلاج
  18. قراقع: مستمرون بمقاطعة محاكم الاحتلال طالما استمر بمنع زيارة المحامين
  19. مستوطنون يجرفون اراض زراعية في الخضر جنوب بيت لحم
  20. الشرطة تقبض على 10 مطلوبين وتنجز 50 قضية في ترقوميا

الفرق بين قضية الاستقلال وملف الاستقلال!

نشر بتاريخ: 15/11/2016 ( آخر تحديث: 15/11/2016 الساعة: 11:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استمعت الى بعض التعليقات الساخرة من المواطنين (الذين لا تنقصهم الوطنية والحرص، بل ربما لديهم أكثر من المسؤولين) تجاه الاحتفال المفترض بيوم الاستقلال ونحن بهذا الحال الصعب، كما أن هذه التعليقات برزت خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا أريد القول أنني أتفهم الدافع والحرص عند أصحاب هذه التعليقات، فهم الذين لا يصبرون على الظلم ولا يقبلون الانتظار أكثر وأكثر على هذا الحال.

الاستقلال قضية أم ملف؟

إن الفرق بين قضية وملف فرق كبير، ويجب على المسؤولين  إيضاحه بشكل مفهوم للجمهور، فالقضية لا تخضع لمنطق الربح والخسارة، وانما الدافع فيها هو الثبات والاستحقاق التاريخي وإبراز الهوية الوطنية وتجسيدها وتكريسها واقعا وسلوكا، وتكون القضية أمانة بيد الثوار ولا يديرها المحامون والتكنوقراط.

اما الملف فهو قضية على طاولة البحث والمساومة والكر والفر والمفاوضات والأخذ والعطاء والتكتيك وتنويع الأدوات، من أجل الوصول الى حل يرضي للطرفين، وقد يكون الملف بيد محامين وتكنوقراط وليس بيد الثوار والمقاتلين.

ويبدو أن هناك خلطا عند المسؤولين بين القضية وبين الملف، فتراهم يقولون قضية الاستقلال، فيما يتعاملون معها على أرض الواقع باعتبارها ملفا يجري التفاوض عليه ونقاشه في المحافل الدولية والمساومة عليه أحيانا، لما فيه من موازين الربح والخسارة، ويقول معظم المسؤولين "قضية الأسرى" والأقرب للواقع أن يقولوا "ملف الأسرى" لأنه ملف للتفاوض، وأن يوضحوا للجمهور الفرق بين قضية الأسرى وان نتمسك بالشعارات الكبيرة، وبين ملف الأسرى وأن نسعى لإطلاق سراحهم بشكل أو بآخر، ولو كان رأيي مهما فإن الجهات الحكومية تتناول الأسرى كملف، بينما القوى والفصائل تتعامل معه كقضية.

وهناك فرق بين قضية القدس وملف القدس، قضية حق العودة وملف حق العودة... الخ.

هناك بين ظهرانينا من يتعامل مع الاستقلال كملف، وهناك من يتعامل معه كقضية، وهنا تختلف الادوات والرؤية، وبغض النظر عن الاختلاف الجوهري في الأمر، إلا أن الأمل هو الذي يبقينا على قيد الحياة، سواء أصحاب القضية أو أصحاب الملف.

"سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ.. من شدّة اليأْس لم يُخلق بمفتاحِ"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017