الأخــبــــــار
  1. المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر الافراج عن جثامين شهداء أم الفحم
  2. اغلاق طريق اريحا- الكازينو ورشق حجارة تجاه الاحتلال نصرة للاقصى
  3. عريقات وفرج للمبعوث الامريكي: يجب اعادة الامور بالقدس لما قبل 14 تموز
  4. الرئيس للمقدسيين: نحن معكم بكل ما تقومون به فأنتم مفخرة للوطن
  5. الرئيس يحيي أبناء شعبنا في القدس لدفاعهم عن المسجد الأقصى
  6. القيادة برئاسة الرئيس تجتمع لبحث آخر التطورات في المسجد الأقصى
  7. الرئيس: يجب أن تعود الامور في القدس إلى ما قبل 14 تموز الجاري
  8. الفاتيكان: يجب الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
  9. الاحتلال يعتدي بالضرب على مقدسي قبيل اعتقاله
  10. مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الاقصى
  11. اليابان تدين الاعتداءات في القدس والضفة الغربية
  12. نتنياهو يأمر باستئناف العمل في بناء مستوطنة جديدة
  13. الاحتلال ينقل والدة الأسير عمر العبد الى سجن "هشارون"
  14. مجلس الوزراء يقرر بدء صرف المبلغ الذي خصصه الرئيس لدعم المقدسيين
  15. الرئيس: اجتماع القيادة يعقد مساء لتدارس آخر المستجدات بالاقصى
  16. استمرار الاستعدادات- 29 تموز موعد الاقتراع للانتخابات التكميلية
  17. الحكومة في جلستها من القدس تُحمّل حكومة اسرائيل مسؤولية المساس بالاقصى
  18. هيئة الاسرى: 300 حالة اعتقال منذ بداية تموز
  19. المرجعيات الدينية تؤكد موقفها الثابت إزالة كل أشكال العدوان على الأقصى
  20. ادعيس يبحث مع سفيرنا بالقاهرة ترتيبات سفر حجاج غزة

رام الله. عاصمة قرار

نشر بتاريخ: 17/11/2016 ( آخر تحديث: 17/11/2016 الساعة: 13:50 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حين نقل الزعيم ياسر عرفات مقر قيادته من أريحا الى رام الله، هرع الجميع من كل صوب وحدب الى هذه المدينة المسيحية الوادعة. انتشر الجميع مثل النحل فوق ازهارها، وما هي الا أيام حتى تغيّر وجه المدينة مرة والى الابد. اصبحت قلعة اسمنتية، ارتفعت البنايات الشاهقة وتراجعت حقول الورد واللوز. لم يبق في فيافيها اقحوان ولا زوزو ولا حتى شقائق النعمان.

امتلأت رام الله باللاجئين والفلاحين والعائدين ، وامتلأت جيوب التجار وخفتت أشعة الحب في عيون العشاق. وبين عاشق وتاجر، كتب محمود درويش عن زهر اللوز أو أكثر، وكتب سميح القاسم عن الجدار، وكتب احمد رفيق عوض ( مقامات العشاق والتجار ) وهي رواية تؤرخ تلك المرحلة بطريقة مذهلة. وكتب مريد البرغوثي روايته ( عائد الى رام الله ) وكتب ادوارد سعيد عن الاتجاه حتى تجرأ البعض على الطلب من عرفات حظر كتابه في السوق.

رام الله الطيبة الاصيلة الحنونة الوادعة المسالمة التي لم تكن تجرؤ يوما على منافسة المدن القوية مثل القدس وحيفا ويافا وبير السبع وعكا والخليل ونابلس وبيت لحم وغزة، صارت هي عاصمة القرار. اختارتها الايام لتكون هي العاصمة السياسية للمنطقة. 

لفترة وجيزة كان المثل الشعبي يقول (يمكنك ان تنقل مكان مدينة لكن لا يمكنك ان تنقل مكان بئر). ولكن مواسير البلدية وسلطة المياه قتلت رومانسية هذا المثل، واليوم تستطيع ان تغير مكان مدينة ومكان بئر ومكان امبراطورية أيضا. وكل مدينة تعرف مواسيرها وتعرف مزاريبها واّبارها.

بالاجماع نعرف ان رام الله صاحبة قرار. ولا جدال في ذلك. ولكن يبقى السؤال الأكثر اهمية: ما هو القرار؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017