الأخــبــــــار
  1. الرئيس يبحث مع ملك الأردن تداعيات إمكانية نقل السفارة الأميركية
  2. الحكومة: الاستقرار لا يتحقق إلا بإزالة الاحتلال
  3. إصابة مواطن إثر إطلاق الرصاص على سيارته في نابلس
  4. النائب العام يصدر قرارا بإنشاء ادارة التفتيش القضائي
  5. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من مناطق مختلفة في الضفة
  6. المصادقة على بناء 560 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
  7. البرلمان البريطاني يضيء جدرانه بصورة ناشط معتقل في اسرائيل
  8. إسرائيل تحظر النشر في قضية الفلسطينيين الذين قتلوا أمس في تل أبيب
  9. بحرية الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  10. قاضي قضاة الأردن يُحذّر من سقوط المسجد الأقصى
  11. ترامب يؤكد على ضرورة القضاء على الارهاب
  12. "داعش" بسيناء يفجر برجين لتوريد الكهرباء للاردن
  13. مصرع شاب بحادث سير في أريحا
  14. حالة الطقس: جو غائم جزئيا ودرجات الحرارة العظمة بالقدس 12 مئوية
  15. مستوطنون يغلقون بوابة شوفة جنوب شرق طولكرم
  16. عائلة الشهيد أبو القيعان: لن نتجاوب مع شروط الشرطة الإسرائيلية
  17. الوقائي يضبط عمليات غش بنزين وسولار بالخليل
  18. اصابتان خطيرتان باطلاق نار في تل ابيب والخلفية ما زالت مجهولة
  19. اصابة طفل واعتقال شاب خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم
  20. الطيبي من عرعرة: لن نرضخ لسياسة الهدم والتحريض

الغاء مؤتمر باريس سيؤدي الى تدهور ميداني كبير في الارض المحتلة

نشر بتاريخ: 21/11/2016 ( آخر تحديث: 21/11/2016 الساعة: 11:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تحاول اسرائيل بكل امكانياتها " اغتيال " مؤتمر باريس اعلاميا وسياسيا ، من خلال تسريب معلومات خاطئة وأخبار ملفقة عن فشله ، أو من خلال اعلاء شأن مصادر ما ، تعلن مواقف سلبية تجاه هذا المؤتمر ، كما انها اغتالت المقترح الروسي للقاء نتانياهو - عباس في موسكو . لأنها تدرك ان هاتين الخطوتين سوف تنزعان من تل أبيب امكانية الاستخدام المفرط لفوز ترامب .

تصريحات وزراء اسرائيل ، ومكتب نتانياهو حيال فوز ترامب تدلل على أن تل أبيب تكرّر نفس الخطأ السياسي المعروف ( الارتهان المفرط لعامل الوقت و للعوامل الخارجية ) على أمل ان يساعدها ذلك في التهرب من استحقاقات الدولة الفلسطينية والحل السياسي . وقد فعلت ذلك حين كان اسحق شامير رئيسا للوزراء ايام الرئيس بوش الاب ، وفعلت ذلك أيام نتانياهو ومقابل بوش الابن ، وتفعل ذلك الان دون وعي ان كل هؤلاء لن يساعدوها في الاستقرار والبقاء من دون حل القضية الفلسطينية .

ان محاولات اسرائيل اغتيال مؤتمر باريس ، محاولة استباقية غبية من جانب حكومة اليمين الاسرائيلي لمنع اي تدخل دولي في الصراع ، وهي خطوة محفوفة بالمخاطر لانها تمنع الامل السياسي عند الفلسطينيين وستؤدي الى تدهور ميداني كبير في العام 2017 ، بل انها جهالة سياسية وفكرية تؤكد ان قيادات اسرائيل وصلت الى مرحلة العقم السياسي , لان شعب الارض المحتلة يعيش على بارقة الامل التي انبثقت في باريس بعدما فشلت الادارة الامريكية السابقة في ترويض وحش الاستيطان الصهيوني في القدس والضفة الغربية عموما .

كا أن اصرار القيادة الفلسطينية على تجربة الحل الدولي مرة اخرى ، لا تحظى اساسا بتأييد واسع في صفوف الشعب الفلسطيني ، وهناك فصائل وقوى ترفض مجرد المحاولة في هذا المضمار ، ولكن الرئيس عباس يضع كل ثقله في هذا الامر لاتمامه ، وهو يعرف ان الجمهور الفلسطيني لن يسكت ولن يقبل هذا الفراغ السياسي في العام 2017 .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017