الأخــبــــــار
  1. الخارجية: تعميق الاستيطان استهتار بالشرعية الدولية
  2. مالية غزة: صرف رواتب الموظفين عن شهر أيلول الخميس
  3. طاجاكستان تؤكد دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم
  4. الشاعر: صرف المخصصات النقدية لمستفيدي وزارة التنمية يوم الاحد 29/10
  5. نتنياهو: لن نعترف بالمصالحة الفلسطينية
  6. الاحتلال يحاصر منزلا في بلدة سلوان تمهيدا لهدمه
  7. مستوطنون يسرقون ثمار أشجار زيتون غرب نابلس
  8. بلدية الاحتلال تهدم منزلين في حي واد ياصول ببلدة سلوان
  9. الحمد الله: سنحافظ على الاراضي الوقفية من أي تسريب لها
  10. تمرين طوارئ في مطار سدي دوف شمال تل أبيب
  11. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من مناطق متفرقة بالضفة
  12. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 25 مئوية
  13. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجرا
  14. اللجنة التنفيذية تؤكد دعمها لنتائج اجتماع وفدي فتح وحماس
  15. ملادينوف ونائب رئيس الوزراء يبحثان قضية موظفي غزة
  16. كلية فلسطين الاهلية الجامعية تعلن ان الدوام يوم الثلاثاء كالمعتاد
  17. اصابة 3 شبان بعد ان صدم مستوطن عربة يجرها حصان شمال قلقيلية
  18. فتح تطلع ميلادينوف على تطورات ملف المصالحة
  19. هنية يؤكد لابو الغيط المضي قدماً بتطبيق اتفاق المصالحة
  20. قوات الاحتلال تعتقل طفلا في بيت امر

الغاء مؤتمر باريس سيؤدي الى تدهور ميداني كبير في الارض المحتلة

نشر بتاريخ: 21/11/2016 ( آخر تحديث: 21/11/2016 الساعة: 11:14 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تحاول اسرائيل بكل امكانياتها " اغتيال " مؤتمر باريس اعلاميا وسياسيا ، من خلال تسريب معلومات خاطئة وأخبار ملفقة عن فشله ، أو من خلال اعلاء شأن مصادر ما ، تعلن مواقف سلبية تجاه هذا المؤتمر ، كما انها اغتالت المقترح الروسي للقاء نتانياهو - عباس في موسكو . لأنها تدرك ان هاتين الخطوتين سوف تنزعان من تل أبيب امكانية الاستخدام المفرط لفوز ترامب .

تصريحات وزراء اسرائيل ، ومكتب نتانياهو حيال فوز ترامب تدلل على أن تل أبيب تكرّر نفس الخطأ السياسي المعروف ( الارتهان المفرط لعامل الوقت و للعوامل الخارجية ) على أمل ان يساعدها ذلك في التهرب من استحقاقات الدولة الفلسطينية والحل السياسي . وقد فعلت ذلك حين كان اسحق شامير رئيسا للوزراء ايام الرئيس بوش الاب ، وفعلت ذلك أيام نتانياهو ومقابل بوش الابن ، وتفعل ذلك الان دون وعي ان كل هؤلاء لن يساعدوها في الاستقرار والبقاء من دون حل القضية الفلسطينية .

ان محاولات اسرائيل اغتيال مؤتمر باريس ، محاولة استباقية غبية من جانب حكومة اليمين الاسرائيلي لمنع اي تدخل دولي في الصراع ، وهي خطوة محفوفة بالمخاطر لانها تمنع الامل السياسي عند الفلسطينيين وستؤدي الى تدهور ميداني كبير في العام 2017 ، بل انها جهالة سياسية وفكرية تؤكد ان قيادات اسرائيل وصلت الى مرحلة العقم السياسي , لان شعب الارض المحتلة يعيش على بارقة الامل التي انبثقت في باريس بعدما فشلت الادارة الامريكية السابقة في ترويض وحش الاستيطان الصهيوني في القدس والضفة الغربية عموما .

كا أن اصرار القيادة الفلسطينية على تجربة الحل الدولي مرة اخرى ، لا تحظى اساسا بتأييد واسع في صفوف الشعب الفلسطيني ، وهناك فصائل وقوى ترفض مجرد المحاولة في هذا المضمار ، ولكن الرئيس عباس يضع كل ثقله في هذا الامر لاتمامه ، وهو يعرف ان الجمهور الفلسطيني لن يسكت ولن يقبل هذا الفراغ السياسي في العام 2017 .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017