الأخــبــــــار
  1. 3 اصابات بانفجار في محل اسطوانات أكسجين بخانيونس
  2. دوي انفجارات بغزة ناجمة عن غارات وهمية
  3. يعلون: يتعين على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية ويستقيل
  4. بلدية الاحتلال في القدس تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية
  5. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله فجرا
  6. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح 33عام بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله
  7. اسرائيل تصدر تصاريح لـ 1200 مواطن من غزة
  8. اصابة 6 جنود اسرائيليين بجروح في انقلاب جيب عسكري على حدود غزة
  9. قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا في الضفة الغربية
  10. الخارجية الأمريكية توافق على بيع أسلحة للسويد والكويت بـ 3 مليار دولار
  11. ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
  12. هجوم على السفارة الأمريكية في الجبل الأسود
  13. الطقس: زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق
  14. محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما
  15. العاهل الأردني يبحث مع سيناتور أمريكي الوضع في الشرق الأوسط
  16. عشراوي: تشريعات اسرائيل غير قانونية وتخدم الاحتلال
  17. مشرع قانون لحل الكنيست وانتخابات مبكرة
  18. عريقات: ثمة واقع جديد في ظل الانحياز الأميركي لإسرائيل
  19. ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
  20. مئات القتلى والجرحى في الغوطة السورية

مؤتمر فتح- ذكاء رام الله ومغالطات الإقليم

نشر بتاريخ: 29/11/2016 ( آخر تحديث: 29/11/2016 الساعة: 14:15 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بحضور 1400 مشارك من شتى انحاء العالم؛ جددت وجسدت حركة فتح شرعيتها من خلال المؤتمر السابع بحضور دولي واقليمي وعربي، وحضور ومباركة الفصائل والقوى على رأسها فصائل منظمة التحرير الى جانب حماس والجهاد الاسلامي، كما ان حضور وفد عن حزب العدالة والتنمية التركي ووفد روسي ووفد مصري ووفود رفيعة من دول الاقليم مثل الاردن وفنزويلا واوروبا قطع كل الظنون حول شرعية المؤتمر.

ان مجرد انعقاد المؤتمر يعطي اشارات واضحة حول عناوين المرحلة القادمة؛ وهي عناوين محلية واقليمية ودولية.

محليا لفت انتباهي مشاركة القيادي نبيل عمرو ( وهو يحلق خارج سرب القيادة منذ المؤتمر السادس قبل خمس سنوات ) الى جانب مشاركة زكريا الزبيدي القائد السابق لكتائب شهداء الاقصى في جنين الى جانب السفراء الى جانب المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الى جانب نشطاء مقاطعة البصائع الاسرائيلية يبعث برسالة واضحة مفادها ان فتح تقوم على الاختلاف وليس على التماهي الحزبي.

الاستاذ نبيل عمرو قال لي: فتح فيها المعارضة وفيها المفاوضة وفيها التضحية حتى الاستشهاد وفيها الانتهازيين وفيها العلوم وفيها كل الاختلاف لانها تقوم على الاختلاف.

اما زكريا الزبيدي فقال لي: جئنا ندعم الشرعية. وجئت ارفع شعار المقاومة الذكية، وان القيادة السياسية تقرر أدوات النضال.

ومحليا يمكن القول ان المؤتمر يغلق ابواب فتح امام الاجنحة ولكنه سيبقى الابواب مفتوحة امام الافراد والمفصولين للعودة.

اقليميا. اخطأت بعض عواصم الاقليم اذ تسرعت في اللحاق بشعار اسرائيل التخلص من قيادة السلطة وهو تدخل مباشر في استقلال القرار الفلسطيني ما استدعى عقد المؤتمر والرد الشديد بهذه الطريقة على بعض المدن العربية الغنية التي تعتقد انه بالمال يمكن شراء قضية مثل فلسطين. 

دوليا. يتزامن المؤتمر مع فوز الرئيس ترامب، وفي حال لا تكون القيادة فتحت قنواتا وخطوطا مع الادارة الجديدة للبيت الابيض، فان امامنا سنوات عجاف. سنتألم منها قليلا لكنها لن تقتلنا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017