الأخــبــــــار
  1. الرئيس يبحث مع ملك الأردن تداعيات إمكانية نقل السفارة الأميركية
  2. الحكومة: الاستقرار لا يتحقق إلا بإزالة الاحتلال
  3. إصابة مواطن إثر إطلاق الرصاص على سيارته في نابلس
  4. النائب العام يصدر قرارا بإنشاء ادارة التفتيش القضائي
  5. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من مناطق مختلفة في الضفة
  6. المصادقة على بناء 560 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
  7. البرلمان البريطاني يضيء جدرانه بصورة ناشط معتقل في اسرائيل
  8. إسرائيل تحظر النشر في قضية الفلسطينيين الذين قتلوا أمس في تل أبيب
  9. بحرية الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  10. قاضي قضاة الأردن يُحذّر من سقوط المسجد الأقصى
  11. ترامب يؤكد على ضرورة القضاء على الارهاب
  12. "داعش" بسيناء يفجر برجين لتوريد الكهرباء للاردن
  13. مصرع شاب بحادث سير في أريحا
  14. حالة الطقس: جو غائم جزئيا ودرجات الحرارة العظمة بالقدس 12 مئوية
  15. مستوطنون يغلقون بوابة شوفة جنوب شرق طولكرم
  16. عائلة الشهيد أبو القيعان: لن نتجاوب مع شروط الشرطة الإسرائيلية
  17. الوقائي يضبط عمليات غش بنزين وسولار بالخليل
  18. اصابتان خطيرتان باطلاق نار في تل ابيب والخلفية ما زالت مجهولة
  19. اصابة طفل واعتقال شاب خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم
  20. الطيبي من عرعرة: لن نرضخ لسياسة الهدم والتحريض

مؤتمر فتح- ذكاء رام الله ومغالطات الإقليم

نشر بتاريخ: 29/11/2016 ( آخر تحديث: 29/11/2016 الساعة: 14:15 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بحضور 1400 مشارك من شتى انحاء العالم؛ جددت وجسدت حركة فتح شرعيتها من خلال المؤتمر السابع بحضور دولي واقليمي وعربي، وحضور ومباركة الفصائل والقوى على رأسها فصائل منظمة التحرير الى جانب حماس والجهاد الاسلامي، كما ان حضور وفد عن حزب العدالة والتنمية التركي ووفد روسي ووفد مصري ووفود رفيعة من دول الاقليم مثل الاردن وفنزويلا واوروبا قطع كل الظنون حول شرعية المؤتمر.

ان مجرد انعقاد المؤتمر يعطي اشارات واضحة حول عناوين المرحلة القادمة؛ وهي عناوين محلية واقليمية ودولية.

محليا لفت انتباهي مشاركة القيادي نبيل عمرو ( وهو يحلق خارج سرب القيادة منذ المؤتمر السادس قبل خمس سنوات ) الى جانب مشاركة زكريا الزبيدي القائد السابق لكتائب شهداء الاقصى في جنين الى جانب السفراء الى جانب المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الى جانب نشطاء مقاطعة البصائع الاسرائيلية يبعث برسالة واضحة مفادها ان فتح تقوم على الاختلاف وليس على التماهي الحزبي.

الاستاذ نبيل عمرو قال لي: فتح فيها المعارضة وفيها المفاوضة وفيها التضحية حتى الاستشهاد وفيها الانتهازيين وفيها العلوم وفيها كل الاختلاف لانها تقوم على الاختلاف.

اما زكريا الزبيدي فقال لي: جئنا ندعم الشرعية. وجئت ارفع شعار المقاومة الذكية، وان القيادة السياسية تقرر أدوات النضال.

ومحليا يمكن القول ان المؤتمر يغلق ابواب فتح امام الاجنحة ولكنه سيبقى الابواب مفتوحة امام الافراد والمفصولين للعودة.

اقليميا. اخطأت بعض عواصم الاقليم اذ تسرعت في اللحاق بشعار اسرائيل التخلص من قيادة السلطة وهو تدخل مباشر في استقلال القرار الفلسطيني ما استدعى عقد المؤتمر والرد الشديد بهذه الطريقة على بعض المدن العربية الغنية التي تعتقد انه بالمال يمكن شراء قضية مثل فلسطين. 

دوليا. يتزامن المؤتمر مع فوز الرئيس ترامب، وفي حال لا تكون القيادة فتحت قنواتا وخطوطا مع الادارة الجديدة للبيت الابيض، فان امامنا سنوات عجاف. سنتألم منها قليلا لكنها لن تقتلنا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017