الأخــبــــــار
  1. تسليم رسالة الأسير البرغوثي لعضو لجنة الامن والدفاع الروسي
  2. فتح تقرر وقف اصراب الاسير عاطف مرعي بسبب تدهور حالته
  3. الاحتلال يفكك خيمة تضامن بالعيسوية واندلاع مواجهات
  4. الوفد الكويتي يمدد زيارته لإتمام إجراءات استقدام معلمين فلسطينيين
  5. اللواء الضميري: خضر عدنان لم يُعتقل
  6. التربية: بإمكان من لم يتقدم لامتحان التكنولوجيا العملي التقدم السبت
  7. مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الظهر ببيت أمر
  8. المخابرات: منزل اللواء فرج لم يكن مستهدفا والقبض على الفاعلين
  9. أولي:اسرائيل تطلق صاروخ باتريوت تجاه طائرة دون طيارقرب الحدود الشمالية
  10. طعن اسرائيلي على مدخل المحطة المركزية في تل ابيب على خلفية جنائية
  11. برلمانيون مصريون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى
  12. المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة تقوع
  13. اعتقال 5 شبان وفتية احدهم مصاب في بيتونيا
  14. وفاة طفل من دورا في ظروف غامضة
  15. نوّاب يتضامنون مع الأسرى تحت قبة البرلمان الأوروبي
  16. تسع اصابات برصاص الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة
  17. الصليب الأحمر: زرنا مئات المضربين عن الطعام
  18. المئات برفح يشاركون بسلسلة بشرية دعما للأسرى
  19. طاقة غزة: وقف السلطة دفع فاتورة كهرباء غزة خطوة كارثية
  20. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأونروا" في خان يونس رفضا للحصار

بعد شهر على انتخاب ترامب .. المشهد غير واضح بعد

نشر بتاريخ: 07/12/2016 ( آخر تحديث: 07/12/2016 الساعة: 12:47 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
مضى شهر على فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، ولعله الرئيس الأمريكي الأكثر جدلا في المائة عام الماضية . فلا احد يجرؤ على توقع مواقفه تجاه القضايا الأهم على صعيد مصيرا لكرة الأرضية ، ما يقودنا إلى سؤال أهم : ما مدى سيطرة الإدارة الأمريكية على رئيسها ؟

حين خرجت مسيرات مصر في 25 يناير ، توقع بعض المثقفين العرب أن تصل الهزات الارتدادية إلى العالم كله والى الولايات المتحدة الأمريكية ، ويبدو أنهم كانوا على حق . لان ثورة يناير لم تقف عند تغيير مصر فقط بل انتقلت إلى العالم كله بما في الكلمة من معنى .

في شوارع منهاتن ، استوقفني رجل أمريكي وقد سمعني أتحدث اللغة العربية ، وسألني : هل أنت من مصر . وحتى لا أطيل الكلام معه قلت له نعم ، فقال ( ارفع رأسك فأنت من بلد عظيم وحضارة عريقة ) .

من إحدى عيوب الرئيس الأمريكي باراك اوباما انه تحدث كثيرا عن السلام ولم يصنعه ( سرق جائزة نوبل للسلام وولّى ) ، وتحدث أكثر عن الحلول السياسية من بحر الصين إلى فلسطين ولم ينجح فيها . أما الاتفاق الإيراني خمس زائد واحد فهو ألان في مهب الريح .

ملفات ساخنة على طاولة الرئيس الأمريكي أهمها : بحر الصين وملف هونج كونغ . الملف الإيراني ، الملف الكوري ، الملف التركي ، ملف داعش ، العلاقة مع اوروبا ، العلاقة مع دول الخليج العربي ، سوريا والعراق ، والملف الفلسطيني . إلى جانب أهم الملفات وهو العلاقة مع إفريقيا .

الكلمة الفصل في هذه الملفات ستكون للمستشارين الذين يحيطون بالرئيس ترامب ، ومن دون حلول سياسية ستشعل الكرة الارضية نزاعا وصراعات ونعود الى فترة السبعينيات ، وبدلا من الحرب الباردة انذاك ستصبح حروبا ساخنة وبؤر توتر .

ان الحلول العسكرية لا تنفع الى من اجل تحريك ملفات ونقلها الى طاولات السياسيين ، ولكنها لا تشكل حلولا نافعة ابدا .

كما ان الحلول الامنية هي نوع من التذاكي الذي قد يفيد في طمر المشاكل لكنه لا يحلها حلا صحيحا البتة .

فيما يتعلق بالملف الفلسطيني لم أجد اية اشارات في الشهر الماضي على وجود اي خطة سياسية امريكية ، وانا لا ألوم الذين افرطوا في التفاؤل . لكنني انصح بالانتظار اكثر .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017