الأخــبــــــار
  1. الرئيس يبحث مع ملك الأردن تداعيات إمكانية نقل السفارة الأميركية
  2. الحكومة: الاستقرار لا يتحقق إلا بإزالة الاحتلال
  3. إصابة مواطن إثر إطلاق الرصاص على سيارته في نابلس
  4. النائب العام يصدر قرارا بإنشاء ادارة التفتيش القضائي
  5. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من مناطق مختلفة في الضفة
  6. المصادقة على بناء 560 وحدة استيطانية في القدس الشرقية
  7. البرلمان البريطاني يضيء جدرانه بصورة ناشط معتقل في اسرائيل
  8. إسرائيل تحظر النشر في قضية الفلسطينيين الذين قتلوا أمس في تل أبيب
  9. بحرية الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  10. قاضي قضاة الأردن يُحذّر من سقوط المسجد الأقصى
  11. ترامب يؤكد على ضرورة القضاء على الارهاب
  12. "داعش" بسيناء يفجر برجين لتوريد الكهرباء للاردن
  13. مصرع شاب بحادث سير في أريحا
  14. حالة الطقس: جو غائم جزئيا ودرجات الحرارة العظمة بالقدس 12 مئوية
  15. مستوطنون يغلقون بوابة شوفة جنوب شرق طولكرم
  16. عائلة الشهيد أبو القيعان: لن نتجاوب مع شروط الشرطة الإسرائيلية
  17. الوقائي يضبط عمليات غش بنزين وسولار بالخليل
  18. اصابتان خطيرتان باطلاق نار في تل ابيب والخلفية ما زالت مجهولة
  19. اصابة طفل واعتقال شاب خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم
  20. الطيبي من عرعرة: لن نرضخ لسياسة الهدم والتحريض

خطة اسرائيلية جديدة لاجبار ابو مازن على مفاوضة صغار ضباط الاحتلال

نشر بتاريخ: 13/12/2016 ( آخر تحديث: 14/12/2016 الساعة: 06:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استند التلفزيون الاسرائيلي الى تصريحات مسؤولين كبار في الاتحاد الاوروبي لتقديم تصور سياسي اسرائيلي دبلوماسي جديد سيعترض المبادرة الفرنسية ويسحب البساط من تحت اقدام الرئيس الفلسطيني ويعيده الى مربع التفاوض المباشر مع صغار الضباط الاسرائيليين عوضا عن زعماء العالم وقادة الامبراطوريات الكبرى.

وبعد الاستناد الى تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين حول أهمية ايجاد حلول ناجعة للقضايا الصغيرة والمشاكل اليومية التي تعترض حياة الفلسطينيين مثل انقطاع المياه او التزود بالكهرباء او نقل البضائع او المرور عبر الحواجز او احتياجات البلديات او توفير الدواء للمرضى، يأتي ذلك بعد الاستناد الى خطة تقودها الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال باعتبارها  هي المسؤولة عن الضفة الان وليست الحكومة الاسرائيلية. والخطة تفضي الى ممارسة سياسية عند وزارة الخارجية الاسرائيلية ومكتب نتانياهو لمواصلة تعميمها كفرضية للحل . والادعاء ان اية حلول كبيرة ودولية ستفشل طالما ان القضايا الصغيرة لم تحل.

واستخدم الاسرائيليون تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين في هذا المجال ، لبناء طريق هروب من المؤتمر الدولي بباريس عن طريق اغراء وزراء ومسؤولي السلطة بمساعدة الشعب الفلسطيني في تسهيل امور حياة السكان في الارض المحتلة ( وهي كلمة حق يراد بها باطل ) .

وفي حال رفضت السلطة وحكومة د. رامي الحمد الله ذلك ، فانها ستكون الملامة امام الاوروبيين في التسبب بالمزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ، وفي حال وافقت فانها ستكون قد أغرقت نفسها في قضايا صغيرة وادارية بسيطة بدلا عن الملفات الاستراتيجية النهائية . وستكون اعادت بنفسها تسليم مفاتيح الضفة الغربية الى الجنرال بولي مردخاي رئيس الحكم العسكري للاحتلال في الضفة الغربية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017