الأخــبــــــار
  1. مبعوث ترامب للشرق الأوسط يعود إلى إسرائيل "لمواصلة مسار السلام"
  2. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  3. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  4. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  5. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  6. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  7. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  8. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  9. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  10. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  11. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  12. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  13. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  14. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  15. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  16. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة
  17. محكمة الاحتلال تنظر بقضية رائد صلاح
  18. الحساينة: الحكومة تتطلع لعقد اجتماعها القادم في غزة
  19. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق خان يونس
  20. شرطة الاحتلال تصدم سيارة يقودها شاب قرب سلواد وتعتقله رغم إصابته

خطة اسرائيلية جديدة لاجبار ابو مازن على مفاوضة صغار ضباط الاحتلال

نشر بتاريخ: 13/12/2016 ( آخر تحديث: 14/12/2016 الساعة: 06:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استند التلفزيون الاسرائيلي الى تصريحات مسؤولين كبار في الاتحاد الاوروبي لتقديم تصور سياسي اسرائيلي دبلوماسي جديد سيعترض المبادرة الفرنسية ويسحب البساط من تحت اقدام الرئيس الفلسطيني ويعيده الى مربع التفاوض المباشر مع صغار الضباط الاسرائيليين عوضا عن زعماء العالم وقادة الامبراطوريات الكبرى.

وبعد الاستناد الى تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين حول أهمية ايجاد حلول ناجعة للقضايا الصغيرة والمشاكل اليومية التي تعترض حياة الفلسطينيين مثل انقطاع المياه او التزود بالكهرباء او نقل البضائع او المرور عبر الحواجز او احتياجات البلديات او توفير الدواء للمرضى، يأتي ذلك بعد الاستناد الى خطة تقودها الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال باعتبارها  هي المسؤولة عن الضفة الان وليست الحكومة الاسرائيلية. والخطة تفضي الى ممارسة سياسية عند وزارة الخارجية الاسرائيلية ومكتب نتانياهو لمواصلة تعميمها كفرضية للحل . والادعاء ان اية حلول كبيرة ودولية ستفشل طالما ان القضايا الصغيرة لم تحل.

واستخدم الاسرائيليون تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين في هذا المجال ، لبناء طريق هروب من المؤتمر الدولي بباريس عن طريق اغراء وزراء ومسؤولي السلطة بمساعدة الشعب الفلسطيني في تسهيل امور حياة السكان في الارض المحتلة ( وهي كلمة حق يراد بها باطل ) .

وفي حال رفضت السلطة وحكومة د. رامي الحمد الله ذلك ، فانها ستكون الملامة امام الاوروبيين في التسبب بالمزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ، وفي حال وافقت فانها ستكون قد أغرقت نفسها في قضايا صغيرة وادارية بسيطة بدلا عن الملفات الاستراتيجية النهائية . وستكون اعادت بنفسها تسليم مفاتيح الضفة الغربية الى الجنرال بولي مردخاي رئيس الحكم العسكري للاحتلال في الضفة الغربية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017