عـــاجـــل
المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر الافراج عن جثامين شهداء أم الفحم
الأخــبــــــار
  1. المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر الافراج عن جثامين شهداء أم الفحم
  2. اغلاق طريق اريحا- الكازينو ورشق حجارة تجاه الاحتلال نصرة للاقصى
  3. عريقات وفرج للمبعوث الامريكي: يجب اعادة الامور بالقدس لما قبل 14 تموز
  4. الرئيس للمقدسيين: نحن معكم بكل ما تقومون به فأنتم مفخرة للوطن
  5. الرئيس يحيي أبناء شعبنا في القدس لدفاعهم عن المسجد الأقصى
  6. القيادة برئاسة الرئيس تجتمع لبحث آخر التطورات في المسجد الأقصى
  7. الرئيس: يجب أن تعود الامور في القدس إلى ما قبل 14 تموز الجاري
  8. الفاتيكان: يجب الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
  9. الاحتلال يعتدي بالضرب على مقدسي قبيل اعتقاله
  10. مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الاقصى
  11. اليابان تدين الاعتداءات في القدس والضفة الغربية
  12. نتنياهو يأمر باستئناف العمل في بناء مستوطنة جديدة
  13. الاحتلال ينقل والدة الأسير عمر العبد الى سجن "هشارون"
  14. مجلس الوزراء يقرر بدء صرف المبلغ الذي خصصه الرئيس لدعم المقدسيين
  15. الرئيس: اجتماع القيادة يعقد مساء لتدارس آخر المستجدات بالاقصى
  16. استمرار الاستعدادات- 29 تموز موعد الاقتراع للانتخابات التكميلية
  17. الحكومة في جلستها من القدس تُحمّل حكومة اسرائيل مسؤولية المساس بالاقصى
  18. هيئة الاسرى: 300 حالة اعتقال منذ بداية تموز
  19. المرجعيات الدينية تؤكد موقفها الثابت إزالة كل أشكال العدوان على الأقصى

خطة اسرائيلية جديدة لاجبار ابو مازن على مفاوضة صغار ضباط الاحتلال

نشر بتاريخ: 13/12/2016 ( آخر تحديث: 14/12/2016 الساعة: 06:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استند التلفزيون الاسرائيلي الى تصريحات مسؤولين كبار في الاتحاد الاوروبي لتقديم تصور سياسي اسرائيلي دبلوماسي جديد سيعترض المبادرة الفرنسية ويسحب البساط من تحت اقدام الرئيس الفلسطيني ويعيده الى مربع التفاوض المباشر مع صغار الضباط الاسرائيليين عوضا عن زعماء العالم وقادة الامبراطوريات الكبرى.

وبعد الاستناد الى تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين حول أهمية ايجاد حلول ناجعة للقضايا الصغيرة والمشاكل اليومية التي تعترض حياة الفلسطينيين مثل انقطاع المياه او التزود بالكهرباء او نقل البضائع او المرور عبر الحواجز او احتياجات البلديات او توفير الدواء للمرضى، يأتي ذلك بعد الاستناد الى خطة تقودها الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال باعتبارها  هي المسؤولة عن الضفة الان وليست الحكومة الاسرائيلية. والخطة تفضي الى ممارسة سياسية عند وزارة الخارجية الاسرائيلية ومكتب نتانياهو لمواصلة تعميمها كفرضية للحل . والادعاء ان اية حلول كبيرة ودولية ستفشل طالما ان القضايا الصغيرة لم تحل.

واستخدم الاسرائيليون تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين في هذا المجال ، لبناء طريق هروب من المؤتمر الدولي بباريس عن طريق اغراء وزراء ومسؤولي السلطة بمساعدة الشعب الفلسطيني في تسهيل امور حياة السكان في الارض المحتلة ( وهي كلمة حق يراد بها باطل ) .

وفي حال رفضت السلطة وحكومة د. رامي الحمد الله ذلك ، فانها ستكون الملامة امام الاوروبيين في التسبب بالمزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ، وفي حال وافقت فانها ستكون قد أغرقت نفسها في قضايا صغيرة وادارية بسيطة بدلا عن الملفات الاستراتيجية النهائية . وستكون اعادت بنفسها تسليم مفاتيح الضفة الغربية الى الجنرال بولي مردخاي رئيس الحكم العسكري للاحتلال في الضفة الغربية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017