الأخــبــــــار
  1. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  2. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  3. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  4. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  5. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  6. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  7. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  8. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  9. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  10. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  11. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  12. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  13. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  14. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  15. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة
  16. "اعلان إسطنبول" يدعم اقامة دولة فلسطينية ويدين الاستيطان
  17. فتح باب التجنيد في الامن الوطني الفلسطيني
  18. أبو دياك: انجازات قطاع العدل لن تكتمل إلا باستعادة وحدة الوطن
  19. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  20. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى

خطة اسرائيلية جديدة لاجبار ابو مازن على مفاوضة صغار ضباط الاحتلال

نشر بتاريخ: 13/12/2016 ( آخر تحديث: 14/12/2016 الساعة: 06:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استند التلفزيون الاسرائيلي الى تصريحات مسؤولين كبار في الاتحاد الاوروبي لتقديم تصور سياسي اسرائيلي دبلوماسي جديد سيعترض المبادرة الفرنسية ويسحب البساط من تحت اقدام الرئيس الفلسطيني ويعيده الى مربع التفاوض المباشر مع صغار الضباط الاسرائيليين عوضا عن زعماء العالم وقادة الامبراطوريات الكبرى.

وبعد الاستناد الى تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين حول أهمية ايجاد حلول ناجعة للقضايا الصغيرة والمشاكل اليومية التي تعترض حياة الفلسطينيين مثل انقطاع المياه او التزود بالكهرباء او نقل البضائع او المرور عبر الحواجز او احتياجات البلديات او توفير الدواء للمرضى، يأتي ذلك بعد الاستناد الى خطة تقودها الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال باعتبارها  هي المسؤولة عن الضفة الان وليست الحكومة الاسرائيلية. والخطة تفضي الى ممارسة سياسية عند وزارة الخارجية الاسرائيلية ومكتب نتانياهو لمواصلة تعميمها كفرضية للحل . والادعاء ان اية حلول كبيرة ودولية ستفشل طالما ان القضايا الصغيرة لم تحل.

واستخدم الاسرائيليون تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين في هذا المجال ، لبناء طريق هروب من المؤتمر الدولي بباريس عن طريق اغراء وزراء ومسؤولي السلطة بمساعدة الشعب الفلسطيني في تسهيل امور حياة السكان في الارض المحتلة ( وهي كلمة حق يراد بها باطل ) .

وفي حال رفضت السلطة وحكومة د. رامي الحمد الله ذلك ، فانها ستكون الملامة امام الاوروبيين في التسبب بالمزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ، وفي حال وافقت فانها ستكون قد أغرقت نفسها في قضايا صغيرة وادارية بسيطة بدلا عن الملفات الاستراتيجية النهائية . وستكون اعادت بنفسها تسليم مفاتيح الضفة الغربية الى الجنرال بولي مردخاي رئيس الحكم العسكري للاحتلال في الضفة الغربية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017