الأخــبــــــار
  1. الاستخبارات العسكرية تضبط ٣ مشاتل للمخدرات في محافظة بيت لحم
  2. زوارق الاحتلال تطلق النار على مراكب الصيادين شمال غرب غزة
  3. قائد الجيش اللبناني : الجيش سيتصدى لأي عدوان إسرائيلي
  4. اسرائيل تعيد قانون حظر الاذان وتسمح للشرطة بمصادرة مكبرات الصوت
  5. الحمد الله والشيخ وبشارة يلتقون كحلون وموردخاي ويبحثون عددا من القضايا
  6. اصابة فتى بجراح في مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
  7. مصرع مواطن 60 عاما من صوريف بانقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  8. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  9. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  10. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  11. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  12. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  13. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  14. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  15. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  16. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  17. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  18. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  19. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  20. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال

خطة اسرائيلية جديدة لاجبار ابو مازن على مفاوضة صغار ضباط الاحتلال

نشر بتاريخ: 13/12/2016 ( آخر تحديث: 14/12/2016 الساعة: 06:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
استند التلفزيون الاسرائيلي الى تصريحات مسؤولين كبار في الاتحاد الاوروبي لتقديم تصور سياسي اسرائيلي دبلوماسي جديد سيعترض المبادرة الفرنسية ويسحب البساط من تحت اقدام الرئيس الفلسطيني ويعيده الى مربع التفاوض المباشر مع صغار الضباط الاسرائيليين عوضا عن زعماء العالم وقادة الامبراطوريات الكبرى.

وبعد الاستناد الى تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين حول أهمية ايجاد حلول ناجعة للقضايا الصغيرة والمشاكل اليومية التي تعترض حياة الفلسطينيين مثل انقطاع المياه او التزود بالكهرباء او نقل البضائع او المرور عبر الحواجز او احتياجات البلديات او توفير الدواء للمرضى، يأتي ذلك بعد الاستناد الى خطة تقودها الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال باعتبارها  هي المسؤولة عن الضفة الان وليست الحكومة الاسرائيلية. والخطة تفضي الى ممارسة سياسية عند وزارة الخارجية الاسرائيلية ومكتب نتانياهو لمواصلة تعميمها كفرضية للحل . والادعاء ان اية حلول كبيرة ودولية ستفشل طالما ان القضايا الصغيرة لم تحل.

واستخدم الاسرائيليون تصريحات بعض المسؤولين الاوروبيين في هذا المجال ، لبناء طريق هروب من المؤتمر الدولي بباريس عن طريق اغراء وزراء ومسؤولي السلطة بمساعدة الشعب الفلسطيني في تسهيل امور حياة السكان في الارض المحتلة ( وهي كلمة حق يراد بها باطل ) .

وفي حال رفضت السلطة وحكومة د. رامي الحمد الله ذلك ، فانها ستكون الملامة امام الاوروبيين في التسبب بالمزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة ، وفي حال وافقت فانها ستكون قد أغرقت نفسها في قضايا صغيرة وادارية بسيطة بدلا عن الملفات الاستراتيجية النهائية . وستكون اعادت بنفسها تسليم مفاتيح الضفة الغربية الى الجنرال بولي مردخاي رئيس الحكم العسكري للاحتلال في الضفة الغربية .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017