الأخــبــــــار
  1. مبعوث ترامب للشرق الأوسط يعود إلى إسرائيل "لمواصلة مسار السلام"
  2. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  3. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  4. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  5. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  6. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  7. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  8. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  9. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  10. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  11. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  12. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  13. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  14. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  15. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  16. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة
  17. محكمة الاحتلال تنظر بقضية رائد صلاح
  18. الحساينة: الحكومة تتطلع لعقد اجتماعها القادم في غزة
  19. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق خان يونس
  20. شرطة الاحتلال تصدم سيارة يقودها شاب قرب سلواد وتعتقله رغم إصابته

كلام محظور على المدى المنظور

نشر بتاريخ: 16/12/2016 ( آخر تحديث: 16/12/2016 الساعة: 18:23 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد الانتصار الكاسح للرئيس عباس في المؤتمر السابع لحركة فتح ، تكثر الوشوشات والهمسات في صالونات المدن الفلسطينية ، حول النظام السياسي والقلق من انهياره في حال تربع الرئيس على كافة السلطات القضائية والتشريعية والنقابية والمالية والامنية والعسكرية والسياسية . ولكن الاعلام المحلي - بما فيها نحن - لم يجرؤ على نقاش الامر بعقل منفتح وبرؤية علمية تبدّد القلق وتطرد الخوف المسكون فينا . وان قناعتي ان البحث في الامر والوصول الى تشخيص صحيح هو الحل بدلا من التراشق الاعلامي والهمز واللمز والغمز .

بين الديموقراطية والفلتان الامني شعرة رفيعة . وقد تترسخ ثقافة الاختلاف بكامل جمالها ، أو تحترق البلد بسلاح الفوضى بفارق رؤية واحدة . وليس اسهل من الفلتان الامني بالف ذريعة وذريعة وليس أصعب من بناء مجتمع ديموقراطي يؤمن بالاختلاف كرافعة بنيوية ..

بين النظام الرئاسي والدكتاتورية شهيق وزفير . وقد تنضبط البلاد لسيادة القانون ورموز الدولة نحو مستقبل زاهر ، او تجزع قلوب المواطنين بتفسير أعوج من مستشار منافق . وهنا يأتي دور الاعلام الواعي الرشيد ، وقبل ان نطالب بحكم رشيد علينا ان نتمسك باعلام رشيد لان اعلام غوغائي او منافق قد يحرق كل ما انجزناه .

بين ركب الحضارة ومنزلق التخلف منعطف غير مرئي للوهلة الأولى . وقد يقفز شعب الى مصاف الامم المعاصرة او يغرق في وحل التخلف بفارق شعار غامض .

بين التحرر من الاحتلال واحتلال حركة تحرر يختبئ مارق جبان من جهة او مدّعي ثقافة يأخذ تمويله من عواصم اخرى من جهة اخرى . هذا يرفع شعارات التمرد وهو غارق في احضان المستثمرين في دم هذا الشعب . وهذا يرفع عصا الطاعة وهو لا يعرف جمالية الاختلاف .

بين مقاومة الاحتلال وشقاء شعب ، يجلس رجل غير مناسب في مكان غير مناسب يعمي الجمهور بصراخ لا جدوى منه ويضيع الفرصة .

بين العلم والجهل جدل غير لازم في وسط الشارع ... والانكى من ذلك كسر ادوات القياس في المشهد ذاته ، وبدلا من قياس النصر بالفداء والعطاء ، أن يقاس بالنهب والتعمشق على مصالح الناس .

نقطة اخيرة أريد ان اكررها لضرورات فنية. ان القول بالارتهان الى الشعب كضمانة دائمة يعتبر مبالغة رومانسية بحتة ، وقد يحاول البعض من خلالها التملص من المسؤولية ، وان كان الشعب ضمانة فهذا لا يعني أن لا يقوم القادة بدورهم النقابي والتاريخي .

جورج حبش كان المعارض الاول لقائد الثورة عرفات ، وحين وقع الاخير اتفاقية اوسلو سرا ومن دون التشاور مع باقي فصائل منظمة التحرير ، قال جورج حبش عبارته التاريخية لعرفات ( اخشى منك وأخشى عليك ) فظل قائدا لائقا ، ورمزا وطنيا يتحدث عنه عرفات بكل هيبة وهو الذي قال عنه حكيم الثورة . فهل لدينا الان حكيم دولة الان ؟ يعارض ولكن بمسؤولية وحرص على استقلالية القرار ومصلحة الشعب .

وبالمقابل لا يزال العرب يذكرون حين ذهب الملك الحسين بسيارته وأخرج المعارض الاردني الاسلامي الاستاذ ليث شبيلات من السجن وأوصله بنفسه الى منزله .

نعم صحيح . ان الشعب ضمانة وطنية دائمة . لكن هذا لا يعفي المعارضة من فكر مستنير وبنيوي ، ولا يعفي الرئيس من نفحات حنان وتسامح ، ولا يعفي النقابات من مواقف كبيرة لبناء الدولة ، لان وزير الخارجية لوحده لا يبني دولة ، ووزير الداخلية لوحده لا يبني دولة . بل ان النقابات والاتحادات هي التي تبني الدول .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017