الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض:قرار نقل السفارة سيكون كافيا للالتزام به لكنه سابق لاوانه
  2. الأشغال الشاقة 20 عاما لمدان بهتك عرض في الخليل
  3. على خلفية جنائية- اصابتان في عملية اطلاق نار بمنطقة "ريشون لتسيون"
  4. استطلاع- 82% يؤيدون مشاركة حماس والجهاد في المجلس الوطني
  5. النيابة تختتم دورة تدريبية حول عدالة الأحداث
  6. العليا الاسرائيلية تقرر تسليم جثمان الشهيد ابوالقيعان لعائلته في النقب
  7. الكتلة الاسلامية ترفض قرارات جامعة الأزهر وتهدد بالتصعيد
  8. حماس: المقاومة ستفرض شروطها في أي صفقة تبادل
  9. "القضاء" الاسرائيلية تؤيد عدم سجن متعاطي المخدرات الخفيفة
  10. وحدات القمع تقتحم قسم 3 في "عسقلان"
  11. أبو الرب لـ معا: 6600 حاج لفلسطين هذا العام ولا رسوم اضافية
  12. مصادر: تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان في الساعات القريبة القادمة
  13. تعليم غزة تعلن عقد امتحان مزاولة مهنة التعليم
  14. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا بينهم فتاة
  15. الأسرى الإداريون يهددون بالدخول في اضراب تضامن
  16. فلسطينيو الداخل يغلقون معابر إسرائيل ويرفعون أعلام فلسطين ورايات سوداء
  17. زهافا جلاون: سياسة حكومة نتنياهو تتجه نحو الفصل العنصري
  18. مصر تقر تمديد مشاركتها في الدفاع عن الخليج العربي
  19. اصابة صياد برصاص الاحتلال قبالة شواطئ بيت لاهيا شمال غزة
  20. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع طفيف على درجات الحرارة

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017