الأخــبــــــار
  1. هنية يوجه رسائل إلى قادة دول عربية وإسلامية
  2. الاحتلال يعتقل 29 مواطنا من الضفة
  3. فيتنام تؤيد الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين
  4. المحكمة الأوروبية العليا تحكم ببقاء حماس على لائحة الاتحاد للإرهاب
  5. الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل كفل حارس
  6. الاحتلال يعلن منزل أبو رجب في الخليل منطقة عسكرية مغلقة
  7. توغل محدود لآليات الاحتلال على أطراف بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  8. واشنطن: حزب الله يحضر لحرب ضد إسرائيل
  9. الإيزيدية العراقية الهاربة من "داعش" تصل إسرائيل
  10. الطقس: اجواء شديدة الحرارة والعظمى في القدس تلامس الـ 34 مئوية
  11. إصابات واعتقال صحفي خلال قمع الاحتلال للمصلين في باب الأسباط
  12. القيادة تدعو إلى تصعيد شعبي واداء صلاة الجمعة في القدس وكافة الميادين
  13. قوات الاحتلال تقمع المصلين بالقنابل الصوتية في منطقة باب الاسباط
  14. المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر الافراج عن جثامين شهداء أم الفحم
  15. اغلاق طريق اريحا- الكازينو ورشق حجارة تجاه الاحتلال نصرة للاقصى
  16. عريقات وفرج للمبعوث الامريكي: يجب اعادة الامور بالقدس لما قبل 14 تموز
  17. الرئيس للمقدسيين: نحن معكم بكل ما تقومون به فأنتم مفخرة للوطن
  18. الرئيس يحيي أبناء شعبنا في القدس لدفاعهم عن المسجد الأقصى
  19. القيادة برئاسة الرئيس تجتمع لبحث آخر التطورات في المسجد الأقصى
  20. الرئيس: يجب أن تعود الامور في القدس إلى ما قبل 14 تموز الجاري

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017