عـــاجـــل
"الشاباك" يعلن اعتقال خلية من بيت لحم خططت لاغتيال وزير الجيش ليبرمان
عـــاجـــل
إسرائيل تعلن تدمير نفق للمقاومة يمتد من شرق الزيتون إلى داخل أراضي 48
الأخــبــــــار
  1. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  2. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  3. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  4. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  5. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  6. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  7. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  8. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  9. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  10. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  11. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  12. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  13. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  14. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  15. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  16. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  17. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  18. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017