الأخــبــــــار
  1. إسرائيل تطلق صاروخا استراتيجيا من أحد معسكراتها في منطقة "المركز"
  2. فلسطيني يحصل على المركز الأول للبحث العلمي للشباب بألمانيا
  3. الاحتلال يعتقل 13 مواطنا من بلدة العيسوية في القدس
  4. الطائرات الليبية والمصرية توسع عملياتها في ليبيا
  5. وفاة فتى إثر حادث سير شرق غزة
  6. الطقس: جو حار نسبيا والحرارة اعلى من معدلها السنوي بـ 5 درجات
  7. الاحتلال يعتقل 8 مواطنين بالضفة
  8. اللواء عطا الله لقوات الشرطة الخاصة: انا اعتز بجهودكم وانجازاتكم
  9. مقتل مواطن 28 عاما وإصابة 4 آخرين في شجار وقع بمخيم عسكر بنابلس
  10. اعتقال شاب بالخليل بزعم محاولته الطعن
  11. عتيل- تشييع جثمان السفير د.عزمي الدقة
  12. الاسير احمد سعدات: الأسرى صنعوا بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة
  13. تيسير أبو اسنينه رئيساً لبلدية الخليل والجعبري نائبه
  14. مقتل 8 اشخاص على الاقل بعملية اطلاق نار في امريكا
  15. التربية: قرار المناهج الإسرائيلية في القدس إعلان حرب
  16. الاحتلال يصادق على إقامة مستوطنة جديدة
  17. قراقع: 80% من مطالب الأسرى أنجزت
  18. عودة من قلب تل ابيب: سيأتي يوم ويزول الاحتلال
  19. تغييرات واسعة في طاقم ترامب
  20. استفتاء معا: 70% يعتقدون ان الاضراب حقق الحد الادنى من المطالب

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017