الأخــبــــــار
  1. المحكمة الادارية بغزة تقرر إلغاء قرار الرئيس بتشكيل المحكمة الدستورية
  2. مقتل 10 ضباط وجنود من الجيش المصري خلال مداهمة بوسط سيناء
  3. الاحتلال يعتقل 14 مواطنا ويداهم محددة غرب الخليل
  4. الاحتلال يمنع طالبات مدرسة أم سلمة الأساسية من دخول القدس
  5. الاحتلال يصادر محتويات مطبعة في طولكرم
  6. الطقس: جو غائم وفرصة لسقوط زخات أمطار ودرجة الحرارة بالقدس 18 مئوية
  7. بحرية الاحتلال تعتقل صيادين وتصادر مركبيهما في عرض بحر غزة
  8. ابو الغيط: تكلفة إعادة إعمار سوريا تبلغ 900 مليار دولار
  9. الخارجية الامريكية: مبيعات اسلحتنا للعراق بلغت 22 مليار دولار منذ 2005
  10. مبيعات الأسلحة الروسية تتخطى 15 مليار دولار في 2016
  11. محافظ نابلس : مطلوب كبير من مخيم بلاطة يسلم نفسه لقوات الأمن
  12. جيش الاحتلال ينتشر في منطقة النشاش جنوب بيت لحم
  13. مجلس العموم البريطاني: الشرطة تمكنت من تصفية المشتبه به في إطلاق النار
  14. إسرائيل: الهدوء مع حماس كاذب والحركة تُخطط لعمليةٍ كبيرةٍ
  15. السنوار في اول تصريح له: ماضون على درب الشيخ احمد ياسين
  16. اصابات بالمطاط والاختناق بمسيرة لاسترداد جثامين الشهداء في بيت لحم
  17. العليا الاسرائيليةتمهل النيابة45يوما للرد حول عدم تسليم جثامين الشهداء
  18. الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة
  19. الاحتلال يعتقل مواطنا ويصادر جرارا زراعيا ومركبة بالاغوار الشمالية
  20. الاحتلال يحاصر منزل الشهيد فادي القنبر في جبل المكبر تمهيدا لإغلاقه

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017