الأخــبــــــار
  1. معا- اللواء فرج لم يعط واشنطن بوست اي تصريح صحفي وجهات تختلق الاكاذيب
  2. انتخابات البوليتكنك: الشبيبة 19 مقعدا والكتلة 11 مقعدا واليسار مقعد
  3. أسرى جدد من سجن "النقب" الصحراوي ينضمون للإضراب
  4. مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم شعفاط بالقدس
  5. الديمقراطية تنظم مسيرة بغزة دعما للاسرى
  6. اسرائيل تعلن صد هجوم الكتروني "استثنائي"
  7. عدد من الأسرى المضربين في عزل "أيلون" الرملة يتوقفون عن شرب الماء
  8. حماس: مشعل يعلن عن الوثيقة السياسية الجديدة يوم الاثنين
  9. الخميس إضراب يشمل المحلات والحكومة والمؤسسات والمدارس والجامعات
  10. تربية غزة: غدا دوام اعتيادي في المدارس
  11. اتحاد نقابات الجامعات: اضراب شامل بكافة الجامعات غدا الخميس
  12. إطلاق النار على فلسطيني قرب حوارة جنوب نابلس بدعوى محاولته الطعن
  13. السياحة: اسرائيل ألغت قرار منع دخول السياح للضفة
  14. الحمد الله: الأسرى بصمودهم يوحدون شعبنا بأكمله خلف مطالبهم العادلة
  15. التربية: لا تغيير على موعد امتحان الثانوية غدا
  16. أسرى الجهاد المعزولون في إيشل: مستمرون بالاضراب
  17. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين
  18. نقابة النقل والمواصلات: إضراب شامل في الضفة غدا تضامنا مع الاسرى
  19. الخارجية تطالب بوضع حد لسياسة نتنياهو في تدمير حل الدولتين
  20. لجنة متابعة الإضراب: تأكيد استمرار الاضراب عن الطعام حتى تحقيق المطالب

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017