الأخــبــــــار
  1. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  2. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  3. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  4. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  5. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  6. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  7. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  8. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  9. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  10. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  11. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  12. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  13. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  14. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة
  15. "اعلان إسطنبول" يدعم اقامة دولة فلسطينية ويدين الاستيطان
  16. فتح باب التجنيد في الامن الوطني الفلسطيني
  17. أبو دياك: انجازات قطاع العدل لن تكتمل إلا باستعادة وحدة الوطن
  18. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  19. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى
  20. مجلس الإفتاء يستنكر مخطط التلفريك في القدس

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017