الأخــبــــــار
  1. مقتل إسرائيلي وإصابة 7 آخرين بإطلاق نار استهدف منزلا في نتانيا
  2. مصرع مواطن سقط من علو خلال محاولة الدخول إلى إسرائيل عن طريق "التهريب"
  3. مصر تمنع اللواء الرجوب من دخول أراضيها
  4. الأسير مطير يعلّق إضرابه بعد اتفاق بإطلاق سراحه
  5. مصرع طفلة 10 أعوام سقطت من طابق ثالث لمنزل بمخيم الشاطئ في قطاع غزة
  6. ضبط 8000 لتر مواد كيميائية مسرطنة بسلفيت
  7. سلسلة بشرية من مخيم قلنديا تغلق الشارع داعية لاطلاق سراح اسيرين
  8. الاحتلال يقتحم بيت ساحور ويصادر كاميرات مراقبة من محل تجاري
  9. ترامب يزيد الانفاق العسكري بـ 54 مليار دولار سنويا
  10. عائلة الشهيد نوارة تقدم التماسا ضد تخفيف تهمة الجندي القاتل
  11. "فيسبوك" يغلق الصفحة الرسمية لحركة فتح
  12. مصرع طفلة دهسا في نابلس
  13. ترامب يعدُ بزيادة "تاريخية" في ميزانية الجيش الأمريكي
  14. وفاة طفلة (عامين) اثر تعرضها للدهس على طريق النصارية بنابلس
  15. الاحتلال يغلق حاجز قلنديا شمال القدس
  16. الضابطة: ضبط 8 الاف لتر مواد كيماوية مسرطنة في سلفيت
  17. ليبرمان: لسنا معنيين بعملية عسكرية في قطاع غزة
  18. الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف تطبيق قانون مصادرة الأراضي
  19. الاحتلال يقتحم منزل عائلة الشهيد الحلبي برام الله
  20. المحافظ حميد: لن نتسامح مع مثيري الفتنة والشغب

" فوضى الحواس" سياسيا

نشر بتاريخ: 27/12/2016 ( آخر تحديث: 27/12/2016 الساعة: 13:04 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
" فوضى الحواس " من أقوى الكتب للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ، وبينما أنت تسعى ان تكتشف الاخرين ، ستكتشف نفسك أنت ، وتعرف بواطن خلجاتك ، ومكنون هندسة النفس البشرية في تركيبتك العقلية . ومن وجهة نظري أن فوضى الحواس للكاتبة أمستغانمي انما هو فوضى حواسك أنت ، وكل قارئ يرى قراءته لنفسه في هذا الكتاب .

وحول الخطوات القادمة المترقبة ( مؤتمر باريس - اجتماع المجلس الوطني - والمجلس المركزي للمنظمة ) . بدا لي مقارية الواقع من زاوية فوضى الحواس سياسيا . وأقصد القول أننا سوف نرى العالم من منظارنا نحن ، واذا كنا نشعر بجماليتنا فان العالم سيرانا أجمل ، ولكن لا يمكن للعالم ان يرانا أقوياء ونحن نشعر أنفسنا  بأننا ضعفاء . ولا يجوز ان يرانا العالم قضة عادلة فيما نرى نحن الأمر على انه خاضع للمساومة ويحتاج الى مزيد من الوقت.

في العام 2017 سنرى العالم من خلال رؤيتنا لذواتنا ، ونعتمد على هذا في رسم توقعاتنا واستخدامنا لادواتنا . وهو أمر لازم وضروري في تكوين الهوية السياسية .

وقبل أن ندخل العام الجديد . علينا أن نسأل أنفسنا الكثير من الاسئلة المناسبة . لاننا اذا لم نفعل ذلك فاننا  لن نحصل على اجابات لائقة في العام القادم .

ماذا نريد من العالم ؟ وماذا يريد العالم منا؟ هل نريد محاكمة الاحتلال ؟ ام مفاوضة الاحتلال ؟ ام مباغتة الاحتلال ؟ ام التعايش مع الاحتلال ؟ ام الاتفاق مع الاحتلال ؟ ام الانتظار حتى يزول الاحتلال ؟

صحيح أن نجاحنا في مجلس الامن ، هز اسرائيل من الداخل . وأعاد القلق الوجودي الى الجبهة الداخلية الاسرائيلية ؟ واضطر كل اسرائيلي أن يسأل نفسه من جديد أسئلة وجودية لم يجرؤا على طرحها منذ عشر سنوات . هل نريد ان نواصل احتلالنا للفلسطينيين ؟ والى متى ؟ وهل سنضم الضفة ؟ وماذا عن الخطر الديموغرافي ؟ لماذ نحن هنا ؟ ولماذا نحن لسنا هناك ؟

سنرى العالم كما نرى انفسنا . لانها الحواس التي نستخدمها ونعيد ترتيب الفوضى .

وكل عام وانتم بخير

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017