الأخــبــــــار
  1. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  2. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  3. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  4. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  5. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  6. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  7. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين
  8. البنك الدولي: مشاريعنا بالتعليم في فلسطين هي الأفضل بالمنطقة
  9. الحكومة تنعى شهداء الشرطة والقوى الأمنية في مصر
  10. مصرع طفلة عامين جراء دهسها من سيارة في رفح
  11. جيش الاحتلال يقصف 3 مدافع للجيش السوري ردا على سقوط 5 قذائف بالجولان
  12. الاحتلال يحتجز عشرات المزارعين خلف الجدار بسلفيت
  13. ارتفاع حصيلة شهداء الجيش المصري لـ58 ضابطا ومجندا
  14. نتنياهو يعمل على حشد دعم القوى العالمية لوقف انتكاسات أكراد العراق
  15. عريقات يغادر المستشفى بعد 7 أيام من زراعة الرئة
  16. الرئيس: الكوبلاك أحد أهم روافد العمل الشعبي لمنظمة التحرير
  17. استشهاد 14 شرطيا مصريا في اشتباك مسلح بمنطقة الواحات
  18. تقرير يوضح تدهور الحالة الانسانية بغزة: مليون ونصف تحت خط الفقر
  19. بريطانيا تؤكد على وجوب إيجاد حل للقضية الفلسطينية
  20. اصابة مواطن وشقيقته وطفلتيها بجراح متوسطة جراء إنفجار برفح

الاحمد يتحدث لـمعا عن نائب الرئيس والوطني وعلاقة فتح بالسلطة

نشر بتاريخ: 01/01/2017 ( آخر تحديث: 02/01/2017 الساعة: 09:57 )

بيت لحم -معا- أكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس كتلة فتح البرلمانية، أن المؤتمر السابع لحركة فتح هو ثاني مؤتمر يعقد داخل الوطن، وهناك اهتمام محلي واقليمي ودولي فيه، وان اللجنة المركزية لم تحسم حتى الان موضوع نائب الرئيس، وخلال اسبوعين او ثلاثة سيحسم هذا الموضوع.

وقال الاحمد ضمن برنامج الاسئلة الصعبة والذي يقدمه الزميل د.ناصر اللحام، أن فتح نجحت بشكل عام بالمؤتمر السابع ولم ينجح تيار محدد، وأن هناك تعيينات ستجري في اللجنة المركزية والمجلس الثوري تراعي بعض الثغرات خاصة المناطقية مثل القدس وقطاع غزة، وستراعي عوامل اخرى.

واضاف الاحمد أن تمثيل الشتات في المؤتمر السادس كان افضل من السابع، وأن التوزيع المناطقي كان غائبا عن اللجنة التحضيرية، والتزمنا بان تكون الاقاليم سواسية سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة بتمثيل كل الاعضاء، مضيفا ان حركة فتح لا يوجد فيها تمثيل لمنطقة .

المجلس الثوري

وحول المجلس الثوري قال الاحمد ان للثوري دور مركزي وهو برلمان حركة فتح وأنه في اول اجتماع للمجلس سيتم اختيار امين السر، وسيحدد موعد انعقاده بعد اجتماع المركزية وسيكون ذلك في الاغلب بعد شهرين او اكثر تقريبا.

واكد أن نتائج المجلس الثوري لهذا المؤتمر تبشر بالخير، وان الثوري مسؤول عن تصحيح اخطاء اللجنة المركزية ومن حقه ان يلزمها، وهذا المجلس سيكون قوي ويذكرنا بالمجالس التي سبقت المؤتمر السادس.

العلاقة مع السلطة

قال الاحمد ان الذي جرى في السنوات الاخيرة ليس طبيعيا والكل يحمل حركة فتح مسؤولية انها تقود السلطة، ويعامل قادة فتح على انهم مناوئون للسلطة.

وتابع الاحمد بعد الانقسام حدث خلل في العلاقة مع السلطة وفتح في مرحلة من المراحل اصطدمت مع الحكومة، باعتبار انها لا تعتبر نفسها حزب حاكم رغم ان بعض الاجهزة الامنية والمدنية قد اعتبروا انفسهم فوق فتح، ولولا فتح لما وصلوا الى ماوصلوا اليه الان- وهي التي شكلت منظمة التحرير والسلطة.

ودعا الاحمد الى الفصل بين عمل الحكومة وحركة فتح، قائلا "ان الحكومة في بعض الاحيان تجاوزت كل الفصائل رغم اننا نطالب بتطبيق القانون على الجميع".

وتابع الاحمد ان حركة فتح ترفع شعار منذ عام بانهاء الانقسام من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية وهي مطروحة على طاولة الفصائل، مضيفا " لا زلت متسمكا في حكومة الوفاق رغم الانقسام الا انها منعت من القيام بمهامها في غزة ووضعت حركة حماس عراقيل امامها".

الفيدرالية خيانة

وطالب الاحمد بانهاء الانقسام الداخلي في السلطة الفلسطينية ، وان الفدرالية التي دعا اليها القيادي في حماس موسى ابو مرزوق تعتبر "خيانة" ونحن شعب غير قابل للتقسيم ويجب ان يعود النظام السياسي الواحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

المجلس الوطني

واوضح ان لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير اقرت قبل الانقسام في العام 2005 من اجل دخول حماس والجهاد الاسلامي لاعادة تشكيل المجلس الوطني . وجاءت انتخابات التشريعي وحكومة حماس والانقسام قتلت اعلان القاهرة الخاص بتطوير منظمة التحرير، وتوقفت اللجنة بسبب الانقسام ولن تعود للحياة الا بعد انهاء الانقسام.

وقال الاحمد إن حماس لن تكون شريكا في منظمة التحرير الا بانهاء الانقسام ، لذلك طرحنا واقرت اللجنة التنفيذية دعوة المجلس الوطني القديم وحماس ليست عضوا فيه رغم وجود 70 عضو تشريعي منها ، الا انها قاطعت المجلس.

وتابع الاحمد "طرحنا عقد المجلس الوطني القائم وندعو حماس والجهاد والجميع للمشاركة في جلساته وقررنا عقد الاجتماع التحضيري في بيروت في العاشر من الشهر الحالي ووزعت الدعوات اليوم على جميع الفصائل.

وتابع الاحمد "اذا حماس غير جاهزة لتشكيل حكومة وحدة وطنية نحن نصر على عقد المجلس الوطني وهناك وجهات نظر لعقده في الداخل برام الله او الخارج واذا توفرت كل مقومات الحضور برام الله فليكن انعقاده هناك".

وقال "نريد من خلال اللجنة التحضيرية حسم من سيعقد؟ المجلس القديم ام الجديد؟ وفي ضوء النقاش سنحدد ذلك".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017