الأخــبــــــار
  1. يافا- اصابة فلسطينيين بجراح إثر عيارات نارية
  2. مصادر لـ معا: الرئيس بصحة جيدة ويلبي مناشدة مواطن للعلاج
  3. لكثرة الحضور- ادارة مهرجان الافلام بالقاهرة تقرر اعادة عرض فلم مروان
  4. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى المضربين في سجن "نفحة"
  5. إصابة ٩ شبان بالرصاص الحي والمعدني في مواجهات "بيت ايل" شمال البيرة
  6. الان يعرض فيلم مروان البرغوثي بالقاهرة وسفيرنا يقول للاسرى: لن نخذلكم
  7. البرغوثي لبرلمانيي العالم: اذا استلمتم رسالتي فهذا يعني أنني بالعزل
  8. الجامعة العربية: نتابع عن كثب ما يستجد بشأن الأسرى المضربين
  9. مسيرة كشفية مساندة للأسرى في رام الله
  10. فدوى البرغوثي: اتصالاتنا مستمرة من أجل السماح بزيارة الأسرى
  11. الدفاع المدني يحول دون احتراق 500 مركبة بمعبر الظاهرية
  12. الأسير المريض بالقلب رياض العمور ينضم للاضراب المفتوح
  13. قراقع: اغلاق سجن هداريم ونقل الاسرى الى النقب
  14. دفعة جديدة من أسرى الجبهة الشعبية بسجن "مجدّو" ينضمّون للاضراب
  15. قدوره فارس: انخفاض حاد في ضغط دم والسكر لدى الاسير مروان البرغوثي
  16. رفض العلاج- تدهور صحي يطرأ على حالة الأسير القيادي البرغوثي
  17. الاسير حميد: مروان البرغوثي يرفض تلقي العلاج
  18. قراقع: مستمرون بمقاطعة محاكم الاحتلال طالما استمر بمنع زيارة المحامين
  19. مستوطنون يجرفون اراض زراعية في الخضر جنوب بيت لحم
  20. الشرطة تقبض على 10 مطلوبين وتنجز 50 قضية في ترقوميا

المعركة رقم واحد - ترامب ضد الامم المتحدة

نشر بتاريخ: 03/01/2017 ( آخر تحديث: 03/01/2017 الساعة: 10:03 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يستدل من المعطيات الاولى أن الازمة بين الرئيس ترامب والامم المتحدة قد وصلت الى مرحلة اللاعودة. وأن الاصطدام قادم لا محالة، لا سيما بعد تهديدات ترامب بادخال تغييرات وتعديلات على هيكلية ومنظمومة عمل الامم المتحدة من خلال الابتزاز المالي وسطوة القوة.

أهم عوامل الصراع الجاري حاليا هو موقف ترامب من المهاجرين، والأعراق الاخرى، والأديان، واسرائيل. وقد أعلن ترامب خلال حملته الدعائية قبل فوزه عن مواقف عنصرية لا تقبلها قوانين الامم المتحدة، وكانت الامم المتحدة تعتقد ان هيلاري كلينتون ستفوز حتما لاطلاقها عبارات الشجب والتنديد بالمرشح ترامب ما استدعى ترامب أن يخصص جزء من حملته الدعائية ضد الامم المتحدة واخر قراراتها شجب الاستيطان اليهودي على الاراضي العربية الفلسطينية.

في مكتب الامين العام للامم المتحدة تسري حالة تشبه الاستنفار تحسبا لليوم الذي يتولى فيه ترامب ادارة البيت الابيض، ويتوقع ان تسير هذه الازمة الى الحد الاقصى من التأزيم في حال لم يتوصل الطرفان الى تسوية.

السيناريو الاول - استمرار التصادم والخلاف ما يمكن ان يدفع ترامب الى اتخاذ اجراءات قاسية ضد منظمة الامم المتحدة وقد يؤدي الى انهيارها تماما، او انشقاقها وظهور منظمة دولية اخرى في الشرق وهو أمر لا يجرؤ اي محلل على التنبؤ بأثاره واشكال تنفيذه.

السيناريو الثاني - التوصل الى تسوية يكون الكاسب فيها هو ترامب وان تكف الامم المتحدة عن انتقاد ترامب وان تتهاون مع تجاوزاته العنصرية ضد الاعراق الاخرى وضد المهاجرين وضد الاديان الاخرى لصالح اسرائيل، وهو ما سيقود الى تفريغ منظمة الامم المتحدة من منظومتها القيمية والاخلاقية، وستتحول حينها الى مجرد اداة اخرى بيد الادارة الامريكية وأصحاب المال وشركات السلاح وهو ما سيدفع ايضا اطراف اخرى عديدة الى الخروج من الامم المتحدة وتشكيل - أو اعادة احياء - منظمات اخرى مثل دول عدم الانحياز.

ليش ثمة حل ثالث في الافق، والشهر الجاري وما سيليه خلال مئة يوم قادمة ستقود الى اعادة فتح ملفات خطيرة تم اغلاقها بحضور وختم الامم المتحدة مثل الاتفاق النووي مع ايران، وملف سوريا، وملف كوريا وغيرها من الملفات التي يمكن ان تقوّض امن العالم كلّه.

يتوقع ان العرب لن يكون لهم أي دور قادم في هذه المعركة، وحتى المجموعة العربية في الامم المتحدة ستكون امام مسؤولية اخلاقية: هل العرب وعلى رأسهم السعودية ومصر سيقفون مع الامم المتحدة ضد الرئيس الامريكي ترامب ويصبحون جزءا من معركة أخلاقية عالمية ضد العنصرية، أم انهم سيقفون مع الرئيس ترامب دفاعا عن مصالحهم للحفاظ على وهم (استقرار الامن) فيما تبقى من بلدانهم.

معركة قاسية وطويلة بانتظار الامم المتحدة... لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017