الأخــبــــــار
  1. 5 اصابات إحداها حرجة في حادث تصادم قرب صوريف شمال الخليل
  2. المجلس الثوري يصادق على اضافة الاسير كريم يونس عضوا في اللجنة المركزية
  3. منظمات حقوقية إيطالية تطالب اسرائيل الاستجابة لمطالب الأسرى
  4. وفاة طفل 11عاما من سكان مشروع عامر بغزة جراء غرقه في البحر
  5. القناة 10:واشنطن طلبت عودة المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل خلال شهر
  6. المفتي العام يعلن ثبوت رؤية هلال رمضان مساء اليوم وغدا اول ايام رمضان
  7. ثلاث إصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  8. 5 اصابات في مواجهات على حاجز قلقيلية الجنوبي
  9. اصابة شاب بجروح والعشرات بالاختناق في كفر قدوم
  10. إصابة شابين ومجندة في مواجهات قرية النبي صالح شمال غرب رام الله
  11. إصابة شاب برصاصة بالكتف و9 آخرين بالاختناق في مواجهات بيتا
  12. الرئيس يدين الهجوم الإرهابي في المنيا ويؤكد الوقوف إلى جانب مصر
  13. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  14. الشؤون المدنية تتسلم اليوم جثمان الشهيد الطفل رائد ردايده من بيت لحم
  15. الامن المصري: 24 شهيدا و16 جريحا بصفوف حجاج اقباط باطلاق نار في المنيا
  16. تدهور الوضع الصحي للأسرى أحمد سعدات وعاهد غلمه ومحمد القيق
  17. الأسير ابو سرور: مستمرون بالاضراب حتى تحقيق المطالب او الشهادة
  18. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 24 مئوية
  19. الاحتلال يعتقل شابين بالضفة ويغلق محلا تجاريا في بيت جالا
  20. فلسطين تبعث برسائل اممية لاتخاذ تدابير لحماية ارواح الاسرى

المعركة رقم واحد - ترامب ضد الامم المتحدة

نشر بتاريخ: 03/01/2017 ( آخر تحديث: 03/01/2017 الساعة: 10:03 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يستدل من المعطيات الاولى أن الازمة بين الرئيس ترامب والامم المتحدة قد وصلت الى مرحلة اللاعودة. وأن الاصطدام قادم لا محالة، لا سيما بعد تهديدات ترامب بادخال تغييرات وتعديلات على هيكلية ومنظمومة عمل الامم المتحدة من خلال الابتزاز المالي وسطوة القوة.

أهم عوامل الصراع الجاري حاليا هو موقف ترامب من المهاجرين، والأعراق الاخرى، والأديان، واسرائيل. وقد أعلن ترامب خلال حملته الدعائية قبل فوزه عن مواقف عنصرية لا تقبلها قوانين الامم المتحدة، وكانت الامم المتحدة تعتقد ان هيلاري كلينتون ستفوز حتما لاطلاقها عبارات الشجب والتنديد بالمرشح ترامب ما استدعى ترامب أن يخصص جزء من حملته الدعائية ضد الامم المتحدة واخر قراراتها شجب الاستيطان اليهودي على الاراضي العربية الفلسطينية.

في مكتب الامين العام للامم المتحدة تسري حالة تشبه الاستنفار تحسبا لليوم الذي يتولى فيه ترامب ادارة البيت الابيض، ويتوقع ان تسير هذه الازمة الى الحد الاقصى من التأزيم في حال لم يتوصل الطرفان الى تسوية.

السيناريو الاول - استمرار التصادم والخلاف ما يمكن ان يدفع ترامب الى اتخاذ اجراءات قاسية ضد منظمة الامم المتحدة وقد يؤدي الى انهيارها تماما، او انشقاقها وظهور منظمة دولية اخرى في الشرق وهو أمر لا يجرؤ اي محلل على التنبؤ بأثاره واشكال تنفيذه.

السيناريو الثاني - التوصل الى تسوية يكون الكاسب فيها هو ترامب وان تكف الامم المتحدة عن انتقاد ترامب وان تتهاون مع تجاوزاته العنصرية ضد الاعراق الاخرى وضد المهاجرين وضد الاديان الاخرى لصالح اسرائيل، وهو ما سيقود الى تفريغ منظمة الامم المتحدة من منظومتها القيمية والاخلاقية، وستتحول حينها الى مجرد اداة اخرى بيد الادارة الامريكية وأصحاب المال وشركات السلاح وهو ما سيدفع ايضا اطراف اخرى عديدة الى الخروج من الامم المتحدة وتشكيل - أو اعادة احياء - منظمات اخرى مثل دول عدم الانحياز.

ليش ثمة حل ثالث في الافق، والشهر الجاري وما سيليه خلال مئة يوم قادمة ستقود الى اعادة فتح ملفات خطيرة تم اغلاقها بحضور وختم الامم المتحدة مثل الاتفاق النووي مع ايران، وملف سوريا، وملف كوريا وغيرها من الملفات التي يمكن ان تقوّض امن العالم كلّه.

يتوقع ان العرب لن يكون لهم أي دور قادم في هذه المعركة، وحتى المجموعة العربية في الامم المتحدة ستكون امام مسؤولية اخلاقية: هل العرب وعلى رأسهم السعودية ومصر سيقفون مع الامم المتحدة ضد الرئيس الامريكي ترامب ويصبحون جزءا من معركة أخلاقية عالمية ضد العنصرية، أم انهم سيقفون مع الرئيس ترامب دفاعا عن مصالحهم للحفاظ على وهم (استقرار الامن) فيما تبقى من بلدانهم.

معركة قاسية وطويلة بانتظار الامم المتحدة... لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017