عـــاجـــل
الإعدام شنقاً لثلاثة ومؤبد لرابع متهمين بقتل د.احمد المصري بدير البلح
الأخــبــــــار
  1. الإعدام شنقاً لثلاثة ومؤبد لرابع متهمين بقتل د.احمد المصري بدير البلح
  2. الحبس سنتان وغرامة مالية 2000 دينار لمدان بقضية تكرار تعاطي المخدرات
  3. الحكومة:تشكيل لجان وزارية لتسلم المعابر والامن وكافة المسؤوليات في غزة
  4. الحمد الله:تسلم الحكومة لمسؤولياتها بغزة يعني العمل بشكل شامل وفعلي
  5. نتنياهو:من الان اعرفوا سنهدم منزل منفذ العملية ونسحب تصاريح عائلته
  6. نائبة رئيس الكنيست نافا بوكر تدعو لالقاء جثة منفذ عملية القدس في البحر
  7. الأسير المريض موسى صوفان يهدد بالإضراب عن الطعام
  8. الاحتلال يقوم بعملية تجريف وهدم لاسوار واراض في قريتي العيسوية والطور
  9. حماس: القدس قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة
  10. النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين 58.37دولارا للبرميل ما يعادل 2.5بالمئة
  11. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي عبد الرحمن عوض من رام الله
  12. فتح: اسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل على جرائمها
  13. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من بيت لحم
  14. استشهاد المنفذ- مقتل 3 جنود في عملية اطلاق نار شمال القدس
  15. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا بالضفة ويصادر اموالا بالاف الشواقل
  16. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  17. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  18. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  19. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي

التقارب المصري مع حماس من وجهة نظر اسرائيلية

نشر بتاريخ: 06/01/2017 ( آخر تحديث: 08/01/2017 الساعة: 13:01 )
بيت لحم - معا - افرد موقع "والاه" العبري اليوم الجمعة مساحة لتحليل التقارب المصري الذي بات واضحا خلال الشهور الماضية مع حركة حماس في قطاع غزة، والذي اعتبره الموقع تغييرا في الاتجاه خاصة بعد الموقف الصريح ضد حماس منذ وصول عبد الفتاح السيسي لكرسي الرئاسة عام 2013.

وقد واكب الموقع موقف مصر ضد حماس والذي بدأ بحملة واسعة من قبل الجيش المصري على الانفاق مع قطاع غزة، وكذلك التصريحات عبر الاعلام ضد حركة حماس بسبب موقفها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكذلك كونها جزءا من حركة الاخوان المسلمين التي يحاربها الرئيس المصري، وكذلك اغلاق معبر رفح مع مصر بشكل شبه دائم وغيرها من المواقف.

وخلال الشهور الأخيرة فإن الوضع قد تغير بشكل واضح من خلال فتح معبر رفح ليس فقط للمسافرين ولكن يجري الحديث عن ادخال البضائع عبر المعبر، وكذلك السماح لقيادات من حركة حماس على رأسهم رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية بمغادرة القطاع عبر معبر رفح، صحيح أنه كان متوجها الى السعودية لتأدية للحج ولكنه بقي حتى اليوم خارج القطاع ويقوم بزيارات متعددة، ليس فقط للدول العربية وانما للدول الاسلامية والتي يستغلها لانتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة، ويجري الحديث أنه سيلتقي مع مسؤولين في القيادة المصرية لدى عودته.

وأشار الموقع أن
العديد من الخطوات التي قامت بها حماس مؤخرا هي التي ساهمت بهذا التقارب مع مصر والتي قامت بها دفاعا عن مصالحها، فالحملة التي قامت بها حماس قبل شهرين ضد الجماعات السلفية في القطاع واعتقال ما يقارب من 200 منهم، كانت مؤشر للتغير في حركة حماس مع العلم أنها قامت بهذه الحملة بعد عمليات اطلاق صواريخ نحو اسرائيل، والتي تؤثر على حماس ومسؤوليتها عن القطاع، وكذلك للنشاط الدعوي الذي تقوم به الجماعات السلفية والتي تؤثر ايديولوجيا على حركة حماس والتي قد توسع دائرة المؤيدين مع تنظيم "داعش".

ولكن
ما قامت به حماس مؤخرا ضد جماعة "لواء التوحيد" المقرب من تنظيم "دعاش" ما تسبب في ازمة علاقات مع هذا التنظيم في منطقة سيناء، حيث صدر تصريح من قيادي كبير لهذا التنظيم ضد حماس ووصفها "بالكافرة"، وجرى وقف عمليات تهريب البضائع عبر الانفاق الى قطاع غزة بقرار من تنظيم "داعش"، ما أثر بشكل كبير على وضع حماس في القطاع خاصة بعد توقف مواد تستخدمها حماس في تصنيعها العسكري، هذه الخطوة دفعت حركة حماس لمعاقبة تنظيم "داعش" بوقف تهريب السلاح لهم من القطاع واعتقال محمد رميلات القيادي المعروف للتنظيم والمتواجد في قطاع غزة، وذلك للضغط على تنظيم "داعش" لعودة تهريب البضائع عبر الانفاق، ويبقى موضوع اخر قد تلجأ له حماس يتعلق بالخدمات الطبية والتعاون في هذا الجانب مع تنظيم "داعش"، فمن المعروف عدم وجود مراكز طبية لتنظيم "داعش" في سيناء، والمقاتلين الجرحى يتم علاجهم في قطاع غزة بعد تهريبهم من الانفاق من قبل الاطباء الفلسطينيين.

وعلى الجهة المقابلة ما الاسباب التي دفعت مصر لتغيير موقفها من حماس وتتقرب منها؟
في البداية يجب التوضيح أن الشهور الأخيرة شهدت ازمة في العلاقات بين مصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والانتخابات الداخلية لحركة فتح في المؤتمر السابع والذي استبعد رجل مصر محمد دحلان منه، ساهم ايضا بأزمة علاقة مع حركة فتح ما دام ابو مازن رئيسها، وهذا دفع مصر لفتح معبر رفح بشكل افضل من السابق وبشكل مستمر، ومع ذلك فإن ما يجري مؤخرا ليس فقط من باب المساس بوضع ابو مازن، ولكن مصر ادركت أن الوضع في قطاع غزة لن يتغير في الزمن القريب، وهي تريد حماس تعمل ضد تنظيم "داعش" وليس دعمه في العمليات الجارية ضد الجيش المصري في سيناء، وهذا ما دفع مصر للقيام بخطوات ليس فقط فتح المعبر بشكل مستمر وانما ادخال مواد بناء الى القطاع، ولديها الاستعداد للقيام بالعديد من الخطوات قريبا في حال ابدت حماس خطوات لمحاربة تنظيم "داعش".

وهذا ايضا ما تدركه اليوم حركة حماس والتي ترى في حرية الحركة عبر معبر رفح يساهم في تقوية الحركة ليس فقط في القطاع وانما في الخارج، ويساهم السماح لعبور قيادات حماس معبر رفح لتقوية علاقة الحركة دوليا ويعزز مكانتها، وايضا سوف يساهم ذلك في تحسين الاوضاع في قطاع غزة غزة ما يساهم في تقوية سلطتها في القطاع.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017