الأخــبــــــار
  1. اصابة 8 عمال داخل نفق على الحدود المصرية الفلسطينية
  2. اصابة 3 من عناصر الشرطة دهسا بمركبة "مشطوبة" شرق طولكرم
  3. بحر: الحديث عن حل الدولتين وهم سياسي
  4. اصابتان بعيار معدني خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  5. الرئيس عباس لـ"بري": لبنان تحمل وضحى كثيرا من اجل فلسطين
  6. اصابة طفل بانفجار جسم مشبوه في منطقة زويدين جنوب الخليل
  7. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
  8. مصرع مواطن وإصابة 4 آخرين بحادث سير شمال أريحا
  9. الاحتلال يقمع مسيرة بذكرى مجزرة الحرم الإبراهيم في نعلين
  10. جيش الاحتلال يهاجم مسيرة ذكرى مجزرة الحرم بالخليل بقنابل الغاز
  11. الوطني يطالب مجلس الامن بتنفيذ قراراته بخصوص فلسطين
  12. محامي القيق: أحضَروه على كرسي متحرك ويسعل دائماً
  13. الحية: حل الدولتين ساقط ولا بديل عن فلسطين كاملة
  14. الاحتلال يسمح بضخ كميات من المحروقات الى غزة
  15. وزراء الكابينيت يتعهدون بعدم تسريب معلومات عن لقاء ترامب – نتنياهو
  16. إسرائيل ترفض منح"هيومن رايتس"تصريح عمل بدعوى ترويج"الدعاية الفلسطينية"
  17. ترامب: أفضل حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
  18. المقادمة: الاحتلال يريد ضمانات لعودة خروج مصلي غزة للقدس
  19. أبو الغيط يلتقي عريقات ويُحذر من خطورة التراجع عن حل الدولتين
  20. مصرع شاب شنقا في تل الزعتر شمال غزة

د. عيسى: نقل السفارة الأمريكية الى القدس انتهاك للقانون الدولي

نشر بتاريخ: 08/01/2017 ( آخر تحديث: 08/01/2017 الساعة: 09:47 )
القدس- معا- اعتبر د. حنا عيسى خبير القانون الدولي أن نقل السفارة الأمريكية الى القدس انتهاك للقانون الدولي وتناقض في السياسة الأمريكية.

وبين عيسى أنه منذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية في الرابع من حزيران لسنة 1967 م وهي تعمل جاهدة بكافة الوسائل والطرق للسيطرة على مدينة القدس وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها.

وأضاف أنه ولتحقيق هذا الهدف، شرعت حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ اليوم الأول لاحتلالها بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها، ثم تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم بهدف خلق واقع جديد يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في مدينة القدس.
وتابع عيسى، الهدف الأساسي من بناء الجدار الفاصل حول مدينة القدس هو تهويد المدينة وإخراج الفلسطينيين منها على المدى البعيد بكل الوسائل والسبل، كي تواجه إسرائيل الفلسطينيين بالأمر الواقع وتقطع الطرق عليهم في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم القادمة.

قال إن ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس مخالفا للقانون الدولي فحسب بل إنه مخالف لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية وعملها.

وأوضح أن تصريحات قادة إسرائيل تشير دون استثناء بأن أهدافهم تجاه القدس تكمن أولا في تحديد حدود القدس الموسعة التي ترغب إسرائيل في إخضاعها لسيطرتها من جانب واحد دون مراعاة لأية قواعد أو اتفاقات، وثانيا بعزل المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عن القدس وضواحيها وقراها مع ما في ذلك من تمزيق للأرض، وثالثا بالتنكر للقوانين والمواثيق الدولية ولكل قرارات الأمم المتحدة التي لا تجيز احتلال ارض الغير بالقوة المسلحة أو تطبيق قوانينها عليها.
وأشار عيسى الى أن قضية القدس قد دخلت مرحلة خطيرة بعد ضم إسرائيل لشطر المدينة الشرقي تنفيذا لمخططها الرامي لتوحيد شطري المدينة لتكون كما يدعون عاصمة دولة إسرائيل الموحدة والأبدية من جهة أولى، وأن إسرائيل على مدى 46 عاما من احتلالها إذ أنها لم تترك وسيلة إلا واتبعتها ولا مخططا وألا نفذته في سبيل تهويد مدينة القدس.

وتابع، اكبر مثال شاهد على ذلك غابة المستوطنات التي طوقت المدينة وحاصرتها وابتلعت أراضيها.

ونوه الى أن الولايات المتحدة في 14/7/1967 أعلنت على لسان ممثلها في الجمعية العامة " اوكرجولد برج " إنها تعتبر القدس واحدة من أقدس مدن العالم، وأن والولايات المتحدة الأمريكية ترى أن القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 هي منطقة محتلة تخضع لقانون الاحتلال الحربي، ولا يجوز لإسرائيل أن تدخل عليها أية تغييرات. 
وأكد على أن التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على المدينة تعتبر باطلة ولا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم للمدينة، وأن هذا الموقف يتطابق مع موقف الأمم المتحدة التي وصفت مدينة القدس أرض محتلة بحسب القانون، ولا يجوز تغيير الأوضاع الديموغرافية أو السياسة فيها، وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتمد به.

وأضاف أن القدس الشرقية هي أرض محتلة منذ حزيران عام 1967م وتخضع لقواعد القانون الدولي الخاص بحالات الاحتلال الحربي أي أن السيادة عليها لا يمكن أن تنقل إلى اسرائيل بموجب سلطة الاحتلال التي هي بطبيعتها سلطة إدارية مؤقتة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017