الأخــبــــــار
  1. وفاة مصاب بحادث السير شرق رام الله يرفع عدد الضحايا إلى 7
  2. العثور على فتاة متوفية وعلى رقبتها اثار حبل في جنين
  3. إخلاء جامعة تكساس في ⁧‫دالاس‬⁩ عقب تهديد بوجود قنبلة
  4. وفاة مواطن من طولكرم متأثرا بجروح أصيب بها بحادث سير قرب تل أبيب
  5. هجوم إلكتروني خبيث يجتاح شركات أوروبية ويصل أميركا
  6. الرئيس يقرر اعتبار غدا يوم حداد على أرواح ضحايا الحادث شرق رام الله
  7. الشؤون المدنية:استلام جثامين ضحايا حادث السير الان ونقلهم لمجمع فلسطين
  8. الهلال الاحمر: احتجاز جثامين قتلى حادث السير من قبل الشرطة الإسرائيلية
  9. وسائل إعلام إسرائيلية:الكنيسة الأرثوذكسية تبيع500 دونم بالقدس ليهود
  10. مقتل 6 اشخاص واصابة العشرات بحادث سير بين مركبتين فلسطينية واسرائيلية
  11. ‏وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في باريس
  12. مصرع شاب من السموع والاطباء يؤكدون وجود اثار حبل حول عنقه
  13. الشرطة: شاب من السموع يحاول الانتحار
  14. 8 اصابات بينهم مسعف بمواجهات في مخيم الدهيشة
  15. الامن يوقف 10 اشخاص اثر شجارات بدورا والظاهرية
  16. خامنئي: الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي ضروري وواجب
  17. الاحتلال يقتحم أبو ديس شرق القدس ويعتقل شابين
  18. حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 8 درجات مئوية
  19. إصابة طفلة في انفجار عبوة ناسفة جنوب غزة
  20. إصابة 4 مواطنين بحادثي سير منفصلين في قطاع غزة

د. عيسى: نقل السفارة الأمريكية الى القدس انتهاك للقانون الدولي

نشر بتاريخ: 08/01/2017 ( آخر تحديث: 08/01/2017 الساعة: 09:47 )
القدس- معا- اعتبر د. حنا عيسى خبير القانون الدولي أن نقل السفارة الأمريكية الى القدس انتهاك للقانون الدولي وتناقض في السياسة الأمريكية.

وبين عيسى أنه منذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية في الرابع من حزيران لسنة 1967 م وهي تعمل جاهدة بكافة الوسائل والطرق للسيطرة على مدينة القدس وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها.

وأضاف أنه ولتحقيق هذا الهدف، شرعت حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ اليوم الأول لاحتلالها بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها، ثم تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم بهدف خلق واقع جديد يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في مدينة القدس.
وتابع عيسى، الهدف الأساسي من بناء الجدار الفاصل حول مدينة القدس هو تهويد المدينة وإخراج الفلسطينيين منها على المدى البعيد بكل الوسائل والسبل، كي تواجه إسرائيل الفلسطينيين بالأمر الواقع وتقطع الطرق عليهم في أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم القادمة.

قال إن ما تقوم به إسرائيل اليوم ليس مخالفا للقانون الدولي فحسب بل إنه مخالف لروح العصر الذي يرفض كل شكل من أشكال العنصرية وعملها.

وأوضح أن تصريحات قادة إسرائيل تشير دون استثناء بأن أهدافهم تجاه القدس تكمن أولا في تحديد حدود القدس الموسعة التي ترغب إسرائيل في إخضاعها لسيطرتها من جانب واحد دون مراعاة لأية قواعد أو اتفاقات، وثانيا بعزل المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عن القدس وضواحيها وقراها مع ما في ذلك من تمزيق للأرض، وثالثا بالتنكر للقوانين والمواثيق الدولية ولكل قرارات الأمم المتحدة التي لا تجيز احتلال ارض الغير بالقوة المسلحة أو تطبيق قوانينها عليها.
وأشار عيسى الى أن قضية القدس قد دخلت مرحلة خطيرة بعد ضم إسرائيل لشطر المدينة الشرقي تنفيذا لمخططها الرامي لتوحيد شطري المدينة لتكون كما يدعون عاصمة دولة إسرائيل الموحدة والأبدية من جهة أولى، وأن إسرائيل على مدى 46 عاما من احتلالها إذ أنها لم تترك وسيلة إلا واتبعتها ولا مخططا وألا نفذته في سبيل تهويد مدينة القدس.

وتابع، اكبر مثال شاهد على ذلك غابة المستوطنات التي طوقت المدينة وحاصرتها وابتلعت أراضيها.

ونوه الى أن الولايات المتحدة في 14/7/1967 أعلنت على لسان ممثلها في الجمعية العامة " اوكرجولد برج " إنها تعتبر القدس واحدة من أقدس مدن العالم، وأن والولايات المتحدة الأمريكية ترى أن القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 هي منطقة محتلة تخضع لقانون الاحتلال الحربي، ولا يجوز لإسرائيل أن تدخل عليها أية تغييرات. 
وأكد على أن التغييرات التي أدخلتها إسرائيل على المدينة تعتبر باطلة ولا تمثل حكما مسبقا على الوضع النهائي والدائم للمدينة، وأن هذا الموقف يتطابق مع موقف الأمم المتحدة التي وصفت مدينة القدس أرض محتلة بحسب القانون، ولا يجوز تغيير الأوضاع الديموغرافية أو السياسة فيها، وان أي تغيير يعتبر باطلا ولا يعتمد به.

وأضاف أن القدس الشرقية هي أرض محتلة منذ حزيران عام 1967م وتخضع لقواعد القانون الدولي الخاص بحالات الاحتلال الحربي أي أن السيادة عليها لا يمكن أن تنقل إلى اسرائيل بموجب سلطة الاحتلال التي هي بطبيعتها سلطة إدارية مؤقتة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017