الأخــبــــــار
  1. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
  2. الشرطة الجزائرية تصادر ملابس إسرائيلية في أسواق شمال البلاد
  3. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنعلق كل اتصالات معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  4. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنقطع علاقاتنا معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  5. مكتب نتنياهو: نقدر قرار إغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن
  6. ليبرمان يدعو الرؤساء العرب لزيارة القدس كما فعل السادات
  7. ابوردينة:امريكا تفقد أهليتها بدور وسيط السلام مع غياب الرد رغم مضي وقت
  8. الشؤون المدنية: الاحتلال يوافق على فتح مدخل عزون وعزبة الطبيب
  9. سبع حافلات تتمكن من عبور معبر رفح في أول ساعات عمله
  10. مزهر: اللقاء الفصائلي بالقاهرة مصيري وحاسم
  11. ضبط 6000 لتر سولار مهرب في بلدة جبع شمال القدس
  12. ادارة ترمب تهدد باغلاق مكتب بعثة فلسطين في واشنطن
  13. مراسلنا: معبر رفح يعمل اليوم تحت اشراف ضباط وعناصر أمن تابعين للسلطة
  14. فلسطين تشارك في مؤتمر الأطراف ااـ23 لإتفاقية تغير المناخ
  15. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  16. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  17. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  18. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  19. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  20. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين

عملية الدهس تفتح باب التحريض على الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 08/01/2017 ( آخر تحديث: 10/01/2017 الساعة: 15:01 )
بيت لحم- معا- استغل العديد من وزراء إسرائيل وأعضاء الكنيست عملية الدهس التي اسفرت اليوم "الاحد" عن مقتل أربعة جنود اسرائيليين وإصابة اكثر من عشرة آخرين جراح بعضهم في غاية الخطورة، بعد ان دهمتهم شاحنة يقودها شاب فلسطيني من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة للتحريض على الفلسطينيين وسكان المدينة المقدسة تحديدا.

وسارع في هذا السياق عضو الكنيست "شولي معلم" الى تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية العملية حتى قبل ان تنتهي عملية اخلاء الجثث والجرحى من المكان.

بدوره نتنياهو اعلن فور سماعه نبأ العملية تأجيل اجتماع المجلس الامني والسياسي المصغر " الكابينت " حتى الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم بحجة التفرغ لمتابعة مجريات الامور وتطورات الاوضاع.

وقال "نير بركات" ما يسمى برئيس بلدية القدس ان لا حدود لفظاعة "الارهابيين" الذين لا يوفرون وسيلة او طريقة لقتل اليهود والمساس بروتين الحياة فيما اسماه بالعاصمة.

وطالب بركات بمعاقبة من اسماهم بالمحرضين قائلا "هؤلاء الذين يحرضون على الارهاب والقتل يجب ان يدفعوا ثمنا باهظا".

وطالب عضو الكنيست عن البيت اليهودي "موتي يوغاف" بما اسماه بمضاعفة وتعزيز العمليات الهادفة الى الردع بهدف منع وقوع عمليات اخرى في المستقبل القريب.

"إن جذور المشكلة تكمن في التحريض الجاري ضمن المؤسسة والمنظومة التعليمية الفلسطينية وكذلك وسائل الاعلام الفلسطينية الداعية الى ابادة اليهود، لذلك يجب علينا التعامل معهم مع التركيز على المنظومة التعليمية الخاضعة لسيطرتنا مثل صور باهر وكل مؤسسة تعليمية تقع في منطقة سيادتنا وتحديدا المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الغوث" قال عضو الكنيست "يوغاف".

وطلبت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية "تسيفي حوتوبلي" من المجتمع الدولي ان يطلب من الفلسطينيين "وقف الارهاب وصناعة تربية وتعليم الارهاب"، حسب تعبيرها.

"تلقى العالم ردا وجوابا فلسطينيا واضحا على مؤتمر باريس للسلام وهذا الرد كان عبارة عن مزيدا من الارهاب".

وذهبت وزيرة الرياضة والثقافة الاسرائيلية "ماري رغيف" بعيدا في تحريضها على سكان القدس المحتلة قائلة "لا فرق بين سكان القدس ورام الله وطهران كمالا يوجد فرق بين السلاح الناري والشاحنة وسكين المطبخ".

واضافة الوزيرة المتطرفة "سنعالج ونواجه جذور هذا الارهاب سواء كان التحريض داخل المؤسسة التعليمية او وسائل الاعلام الفلسطينية وشن حرب لا هوادة فيها ضد الخلايا الارهابية الاسلامية".

وعللت فرار الجنود من امام الشاحنة دون ان يفكروا باطلاق النار على سائقها بتأثرهم بمحاكمة الجندي "ازريا" المدان بجريمة قتل الشهيد الفلسطيني عبد الفتاح الشريف وسط مدينة الخليل في اذار 2015.

وقال هذا المرشد الذي كان برفقة الجنود في تصريح نقلته اذاعة الجيش الاسرائيلي مبررا جبن الجنود "لا شك لدي ان محاكمة ازريا كانت عاملا مؤثرا".

واضاف "اطلق الجنود رصاصاتهم الاولى بعد ان قتلت السائق وتوقفت عن اطلاق النار، لقد سادت الفوضى في المكان وانا لا اريد ان اذكر اليؤور ارزيا بشكل واضح لكنني متأكد انه كان عاملا مؤثرا".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017