الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجرا
  2. الاحتلال يعتقل شابين من بيت أمر
  3. الطقس: انخفاض اخر على درجات الحرارة
  4. اندلاع مواجهات- مستوطنو كريات اربع يهاجمون منازل المواطنين
  5. مصرع سيدة وابنتها إثر حادث دهس على الطريق الساحلي لمدينة غزة
  6. بعد مقتل مواطن- انتشار مكثف للاجهزة الامنية في شوارع الخليل
  7. مقتل مواطن بعد تعرضه لاطلاق نار في محله التجاري بالخليل
  8. العثور على 120 أسطوانة غاز معدة لتنفيذ هجمات ببرشلونة
  9. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن لمدة عامين بحق الأسير مهدي دويكات
  10. النائب جبارين: نحو 2000 طالب عربي يدرسون بمدارس عبرية في مدن الساحل
  11. الاحتلال يقرر الإفراج عن الطفلة شهد ابو كويك من قلنديا بكفالة مالية
  12. الاحتلال يعتقل احمد رشيد صبارنة 21عاما خلال مراجعته مخابراتها ب"عصيون"
  13. الشاعر: بناء الدولة يتطلب خلق بيئة حيوية تشجع الانتاج وتستهدف الشباب
  14. الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحقّ (84) أسيراً منذ مطلع شهر اب
  15. احباط "تهريب" 400 كغم تبغ من الضفة إلى إسرائيل
  16. المرصد السوري- قتلى بسقوط قذيفة على معرض دمشق الدولي
  17. شرطة نابلس تتلف 120 مركبة و20 دراجة نارية غير قانونية ضبطت مؤخراً
  18. الحمد الله: الحكومة ماضية في تنفيذ السياسات الوطنية لتحقيق العدالة
  19. بحر: المقاومة اليوم أكثر قوة وجاهزة للدفاع عن شعبنا
  20. قوات القمع تقتحم قسم 6 في سجن "ريمون" وتنقل 120 أسيرا

رسالة إلى رؤساء المجالس المحلية في القرى الدرزية

نشر بتاريخ: 09/01/2017 ( آخر تحديث: 09/01/2017 الساعة: 09:15 )
الكاتب: هادي زاهر
طحن الهواء لن ينتج لنا الذرة!!

يجب أن تتحدوا مع السلطات العربية فورُا.. أحزموا أمركم ليكون نضالنا موحدًا.. إن السلطات يسعدها هذا التشتت.

أعتقد بأنه أضحى واضحًا للجميع بان الوضع في قرانا العربية الدرزية لا يختلف عن الوضع في باقي قرانا العربية، طبعًا كنا نفضل أن لا نستعمل مثل هذه التعريف بصفتنا أبناء شعب واحد، ولكن هذا ما فرضته علينا السلطة وانسبنا معه مرغمين؟!! لقد زعمت السلطات بأنها تبغي من وراء فصلنا تميزنا للأفضل كون شريحة منا تخدم في الجيش (وأكلنا اللكش ) ولكن الحقيقة التي تجلت بكل وضوح مغايرة لهذا الزعم، وهنا أسأل من ينكر هذه الحقيقة:

قولوا لي بربكم بماذا تهنأ قرانا العربية الدرزية عن غيره من أخواتها العربيات؟ الحقيقة هي، أن لا نقاش مع من ينكر الحقيقة كوننا نقبع في أسفل درجات السلم، ولقد اظهر بحث أجرته قبل فترة دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل حول المستوى العام الاجتماعي والاقتصادي للسكان في الدولة بان المستوى في القرى الدرزية هو في أدنى الدرجات، وبين هذا البحث مثلًا بان دالية الكرمل أكبر قرية درزية هو في المكان السابع من عشرة بينما قرية "الجش" في المكان الرابع، ولا نريد أن نسترسل في إدراج النماذج لان من لا يرى من الغربال أعمى!.

لا نقاش مع من ينكر هذه الحقائق، خاصة وأن الظالم أو ممثل الظالمين، الوزير الذي يأتي ليواسينا "على عينك يا تاجر" كل عام على المقبرة العسكرية يقول:

" نحن نعترف بأننا ظلمنكم ونعدكم بتصليح الخطأ من اليوم وصاعدًا"....

ليأتي في السنة الثانية والثالثة وزيرُا آخر ليكذب علينا مجددًا.وكأن كل وزير يعطي خطابه كل عام لمن سيأتي من الوزراء بعده في العام التالي...

أخوتي رؤساء المجالس القضية وضح لكم تمام الوضوح.. إن الوضع لم يتغير بل يتراجع للأسوأ في ظل التهديد بهدم عدد من البيوت في قرانا، رغم مجاراتكم لمطالب السلطة في الانعزال، وكان لقد بعث السيد رمزي حلبي حين شغل منصب رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل برسالة إلى السيد محمد زيدان رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية سابقا، يعلمه فيها عن استعداده للانضمام الى اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ولكنه هُدد من قبل الأجهزة المختلفة في الدولة، كما أفادني شخصيًا إذا هو قدم على هذه الخطوة قال السيد رمزي في رسالته:-

" إننا ننتمي إلى شعب واحد وقضايانا ومشاكلنا مشتركة والأفضل أن نعمل معًا" هذا هو الطرح الصحيح الذي من الواجب والضروري العمل به، وسنبقى مهمشين ما لم نعمل به.

ويذكر ان السيد أسعد عرايدة والسيد علي هزيمة هما أيضا أعربا عن رغبتهما آنذاك في الانضمام للجنة القطرية للسلطات العربية ولكنهما لم ينفذا...

الإخوة الأعزاء ان سياسة المسايرة المعمول بها حتى اليوم لن تجدينا نفعًا، رغم طول الأمد، خاصة مع هذه الحكومة العنصرية البغيضة التي تُفصل القوانين على هواها، التي تعتدي على جيرانها أيا كانوا ولا نريد أن نذكر القوانين الجديدة التي تجيز لهم مواصلة الغطرسة والعدوان.. إن منح هذا الوزير أو ذاك شهادة عزيز الطائفة، أو مواطنة شرف.. هي خطوات تخلو من.. من الحكمة، ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك، وقد أثبتت فشلها للمرة ال....؟ من هنا فإننا نعتقد جازمين، أنه آن الأوان أن نضع النقاط على الحروف وما من سبيل في صد الهجمات المتزايدة في الفترة الأخيرة سوى الوحدة والعودة إلى أحضان شعبنا..

إن هذه السلطات لا تفرق بين العرب وهي لا تحرر مستحقاتنا إلا عندما ترى عينًا حمراء، لذلك علينا أن نعرف أصول اللعبة التي يجب أن ننتهجها.. يمكن أن نأخذ من القرى العربية التي تناهض سياسة الحزب الحاكم وتخشاها السلطة وتحرر لها مستحقاتها أكثر مما تحر لنا مستحقاتنا، يمكن أن نأخذ من هذه القرى نموذجًا في أسلوب العمل.. يجب أن نخرج إلى الشارع.. يجب أن نقيم الأرض ولا نقعدها ما لم تحترمنا السلطات، وجنبًا إلى جنب جنب، أن ننقل شكوانا إلى العالم، تمامًا كما يفعل رؤساء سلطات محلية في قرانا العربية الأخرى، بحيث يستضيفون سفراء الدول الأجنبية على مائدة غداء لتشكوا لهم هذا التعامل.

يجب أن نخلق آليات نضالية جديدة.. يجب أن نتحد مع السلطات العربية فورًا.. يحب أن لا تنتظروا الوعود الكاذبة إلى ما لا نهاية؟!!

إلى متى هذا التخوف أيها الأخوة؟ أحزموا أمركم ليكون نضالنا موحدًا.. إن السلطات يسعدها هذا التشتت لأنه يضعفنا ويدفعها إلى الاستفراد بنا.. وإلى الاستفراد بكل شريحة على حدا، لذلك فالوضع يحتّم علينا المواجهة الفعلية الجماعية، وما من سبيل آخر.. إن طحن الهواء لن ينتج لنا الذرة!.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017