الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعترف بسقوط طائرة بدون طيار من نوع راكب السماء فوق بيت لحم
  2. أحد المطلوبين من مخيم بلاطة في نابلس يسلم نفسه لأجهزة الأمن الفلسطينية
  3. الخارجية تدين الهجوم المسلح في فنزويلا
  4. الجيش العراقي يُعلن رسمياً سقوط "دولة الخلافة" والموصل محررة من داعش
  5. التربية تعلن عن منح دراسية في اليونان
  6. العليا الإسرائيلية ترفض التماسا لبلدية الخليل
  7. الهباش : إسرائيل تدق طبول الحرب الدينية في الاقصى
  8. "النقل" تناقش آليات الحد من حوادث السير
  9. الشعبية تحمّل السلطة تداعيات استمرار سياسات العقاب الجماعي بحق غزة
  10. تعرض مستشفيات اسرائيل لهجوم قراصنة انترنت
  11. انخفاض على اسعار المحروقات في اسرائيل بنسبة 3,84% الشهر المقبل
  12. الخليل تشيّع جثمان الشهيد غيث الذي سقط برصاص مستعربين ليلة أمس
  13. إصابة فتى وشاب خلال اقتحام بلعين
  14. مسيرة تأبين لقتيلة من كريات أربع تقتحم الأقصى
  15. جيش الاحتلال يعتقل الليلة ستة مواطنين في انحاء متفرقة من الضفة
  16. الطقس: اجواء حارة نسبيا ودرجة الحرارة العظمى في القدس 31 مئوية
  17. تشديد الإجراءات الأمنية على الرحلات المتوجهة لأميركا
  18. الاحتلال يقتحم الدهيشة لليوم الثالث على التوالي واندلاع مواجهات
  19. 5 إصابات جراء شجار في نابلس
  20. مندوبة امريكا:سنضع فيتو على تعيين أي فلسطيني بمنصب رفيع بالامم المتحدة

في سبيل تركيز العيون صوب بني صهيون

نشر بتاريخ: 09/01/2017 ( آخر تحديث: 09/01/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: فادي أبو بكر
تحاول "اسرائيل" مراراً وتكراراً منذ نشوءها اقتلاعنا من جذورنا بشتى الطرق والأساليب، سواء عبر تزوير التاريخ والكتب المقدسة، أو عبر إنشاء المنظمات، الاقتصاد، التعليم، الجيش، والأحزاب من أجل بسط النفوذ الصهيوني في سبيل خدمة "إسرائيل" واقتلاع الفلسطيني من أرضه.

يقول جان بول سارتر: "المثقف مسئول عن الجرائم التي لم يسمع بها" ومن هنا فإن مهمة كل مثقف فلسطيني يجب أن تقوم بشكل أساسي على تركيز العيون صوب بني صهيون وجرائمه ومحاولاته التي ترمي إلى اقتلاع بتلات زهرات فلسطين، ومن الضروري على كل فلسطيني، بل من الواجب عليه أن يعرف ماذا يقول العدو؟ وكيف يفكر؟ .. أن يعرفه من النشيد حتى العلم، يعرف كل من يمثله سواء كان قاتل أم صاحب قلم.

السلام الوطني لأي دولة هو عنصر مهم في تشكيل الوعي المجتمعي ... ومن هنا اخترع قادة بني صهيون سلاماً وطنياً يزور التاريخ و يحرض على الشرق ويعزز العنصرية في أرواح الأجيال القادمة. أما العلم الإسرائيلي فإن الخطين الزرقاوين فيه يرمزان إلى نهري النيل والفرات ويمثلان حلم دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والنجمة شعار للدولة اليهودية المزعومة .

انطلاقا من قول العالم الاجتماعي السوري أنطون سعادة مؤلف كتاب نشوء الأمم الذي يقول فيه : " بعد الإطلاع يمكن تكوين رأي، وحينئذٍ لا يبقى مجال لحدوث بلبلة "، نقول أن مخك يحتاج أن ينمو أيها الفلسطيني، فكثير من الأمور تراها بسيطة لكنها تمثل اختزال لمعاني شاسعة.

أكثر مؤسسي الصهاينة من الحديث عن الأرض وأهمية الارتباط بها، وكيف أن الابتعاد عن هذه الأرض هو الذي دفع باليهود إلى المنفى، وأن العودة إليها سيضع حداً لمعاناة هذا المنفى، وكانت هذه البروباغندا التي استطاعوا عبرها تجييش اليهود من كافة أنحاء العالم في سبيل تحقيق حلم إنشاء دولة "إسرائيل".

في المقابل خلق الزعيم الراحل ياسر عرفات لنا عالماً مليئاً بالعنفوان والثورة، ليقول لنا أن أملنا لم ينتهي بعد، وجاء من بعده الرئيس محمود عباس ليكمل المسير وعمل على تركيز عيون العالم على بني صهيون، ومن آخر انجازات هذه السياسة تبني مجلس الأمن قرار ضد الاستيطان لأول مرة منذ 36 عاماً..

عندما قال الرئيس عباس أن العام 2017 هو عام دحر الاحتلال، وعندما أشار في خطابه بالمؤتمر السابع لحركة فتح أنه " علينا أن نبحث وننبش ونبحبش"، فهو ببساطة يقول لنا أننا نستطيع أن نكون لهم نداً، وإن كان رصاصهم لا يحتاج إلا للمسة أصبع، فنحن نستطيع أن نهزمهم بصبرنا ونضجنا، وقناعتنا بأن تحرير فلسطين هدف واقعي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017