الأخــبــــــار
  1. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  2. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  3. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  4. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  5. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  6. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  7. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  8. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  9. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  10. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  11. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  12. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  13. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين
  14. البنك الدولي: مشاريعنا بالتعليم في فلسطين هي الأفضل بالمنطقة
  15. الحكومة تنعى شهداء الشرطة والقوى الأمنية في مصر
  16. مصرع طفلة عامين جراء دهسها من سيارة في رفح
  17. جيش الاحتلال يقصف 3 مدافع للجيش السوري ردا على سقوط 5 قذائف بالجولان
  18. الاحتلال يحتجز عشرات المزارعين خلف الجدار بسلفيت
  19. ارتفاع حصيلة شهداء الجيش المصري لـ58 ضابطا ومجندا
  20. نتنياهو يعمل على حشد دعم القوى العالمية لوقف انتكاسات أكراد العراق

في سبيل تركيز العيون صوب بني صهيون

نشر بتاريخ: 09/01/2017 ( آخر تحديث: 09/01/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: فادي أبو بكر
تحاول "اسرائيل" مراراً وتكراراً منذ نشوءها اقتلاعنا من جذورنا بشتى الطرق والأساليب، سواء عبر تزوير التاريخ والكتب المقدسة، أو عبر إنشاء المنظمات، الاقتصاد، التعليم، الجيش، والأحزاب من أجل بسط النفوذ الصهيوني في سبيل خدمة "إسرائيل" واقتلاع الفلسطيني من أرضه.

يقول جان بول سارتر: "المثقف مسئول عن الجرائم التي لم يسمع بها" ومن هنا فإن مهمة كل مثقف فلسطيني يجب أن تقوم بشكل أساسي على تركيز العيون صوب بني صهيون وجرائمه ومحاولاته التي ترمي إلى اقتلاع بتلات زهرات فلسطين، ومن الضروري على كل فلسطيني، بل من الواجب عليه أن يعرف ماذا يقول العدو؟ وكيف يفكر؟ .. أن يعرفه من النشيد حتى العلم، يعرف كل من يمثله سواء كان قاتل أم صاحب قلم.

السلام الوطني لأي دولة هو عنصر مهم في تشكيل الوعي المجتمعي ... ومن هنا اخترع قادة بني صهيون سلاماً وطنياً يزور التاريخ و يحرض على الشرق ويعزز العنصرية في أرواح الأجيال القادمة. أما العلم الإسرائيلي فإن الخطين الزرقاوين فيه يرمزان إلى نهري النيل والفرات ويمثلان حلم دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والنجمة شعار للدولة اليهودية المزعومة .

انطلاقا من قول العالم الاجتماعي السوري أنطون سعادة مؤلف كتاب نشوء الأمم الذي يقول فيه : " بعد الإطلاع يمكن تكوين رأي، وحينئذٍ لا يبقى مجال لحدوث بلبلة "، نقول أن مخك يحتاج أن ينمو أيها الفلسطيني، فكثير من الأمور تراها بسيطة لكنها تمثل اختزال لمعاني شاسعة.

أكثر مؤسسي الصهاينة من الحديث عن الأرض وأهمية الارتباط بها، وكيف أن الابتعاد عن هذه الأرض هو الذي دفع باليهود إلى المنفى، وأن العودة إليها سيضع حداً لمعاناة هذا المنفى، وكانت هذه البروباغندا التي استطاعوا عبرها تجييش اليهود من كافة أنحاء العالم في سبيل تحقيق حلم إنشاء دولة "إسرائيل".

في المقابل خلق الزعيم الراحل ياسر عرفات لنا عالماً مليئاً بالعنفوان والثورة، ليقول لنا أن أملنا لم ينتهي بعد، وجاء من بعده الرئيس محمود عباس ليكمل المسير وعمل على تركيز عيون العالم على بني صهيون، ومن آخر انجازات هذه السياسة تبني مجلس الأمن قرار ضد الاستيطان لأول مرة منذ 36 عاماً..

عندما قال الرئيس عباس أن العام 2017 هو عام دحر الاحتلال، وعندما أشار في خطابه بالمؤتمر السابع لحركة فتح أنه " علينا أن نبحث وننبش ونبحبش"، فهو ببساطة يقول لنا أننا نستطيع أن نكون لهم نداً، وإن كان رصاصهم لا يحتاج إلا للمسة أصبع، فنحن نستطيع أن نهزمهم بصبرنا ونضجنا، وقناعتنا بأن تحرير فلسطين هدف واقعي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017