الأخــبــــــار
  1. مقتل مستوطن بالرصاص داخل كنيس بمستوطنة بيتار
  2. نتنياهو رفض مُقترحاً أسترالياً لإدخال قوات دولية إلى غزة
  3. إصابتان احدهما خطيرة في حادث دراجة نارية في رفح
  4. الحمد الله: إذا رفضت حماس إجراء الانتخابات ستؤجل في غزة وتجرى بالضفة
  5. الجرافات الإسرائيلية تهدم منزل مدير جمعية الأقصى
  6. إصابة عاملين في حادثين منفصلين في النقب
  7. الزعنون يثمن دعوة البرلمانيين الفرنسيين الاعتراف بدولة فلسطين
  8. الخارجية: تصريحات نتنياهو عقبة أمام استئناف المفاوضات
  9. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة
  10. القبض على تجار آثار في نابلس
  11. الإسلامية المسيحية: انهيارات سلوان مقدمة لانهيار الأقصى
  12. الخضري: 500 صنف ممنوع إدخالها لغزة
  13. 262 عائلة بغزة تتلقى دعماً من الأونروا لإعادة الإعمار والإصلاح
  14. جنود الاحتلال يقتحمون تقوع ويرشون مدرسين بغاز الفلفل
  15. ادعيس يحذر من هدم الأقصى بسبب حفريات الإحتلال
  16. اصابتان خلال انفجار عرضي شرق دير البلح وسط قطاع غزة
  17. نتنياهو: سنحتفظ بسيطرة امنية على الضفة وامكانية ادخال قوات دولية لغزة
  18. نتنياهو: سنحتفظ بسيطرة امنية على الضفة وامكانية ادخال قوات دولية لغزة
  19. شباب قلنديا يغلقون شارع رام الله القدس حتى الحاجز للتحرك في ملف الأسرى
  20. ألمانيا تتوقع وصول 200 ألف مهاجر سنويا إلى البلاد

في سبيل تركيز العيون صوب بني صهيون

نشر بتاريخ: 09/01/2017 ( آخر تحديث: 09/01/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: فادي أبو بكر
تحاول "اسرائيل" مراراً وتكراراً منذ نشوءها اقتلاعنا من جذورنا بشتى الطرق والأساليب، سواء عبر تزوير التاريخ والكتب المقدسة، أو عبر إنشاء المنظمات، الاقتصاد، التعليم، الجيش، والأحزاب من أجل بسط النفوذ الصهيوني في سبيل خدمة "إسرائيل" واقتلاع الفلسطيني من أرضه.

يقول جان بول سارتر: "المثقف مسئول عن الجرائم التي لم يسمع بها" ومن هنا فإن مهمة كل مثقف فلسطيني يجب أن تقوم بشكل أساسي على تركيز العيون صوب بني صهيون وجرائمه ومحاولاته التي ترمي إلى اقتلاع بتلات زهرات فلسطين، ومن الضروري على كل فلسطيني، بل من الواجب عليه أن يعرف ماذا يقول العدو؟ وكيف يفكر؟ .. أن يعرفه من النشيد حتى العلم، يعرف كل من يمثله سواء كان قاتل أم صاحب قلم.

السلام الوطني لأي دولة هو عنصر مهم في تشكيل الوعي المجتمعي ... ومن هنا اخترع قادة بني صهيون سلاماً وطنياً يزور التاريخ و يحرض على الشرق ويعزز العنصرية في أرواح الأجيال القادمة. أما العلم الإسرائيلي فإن الخطين الزرقاوين فيه يرمزان إلى نهري النيل والفرات ويمثلان حلم دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والنجمة شعار للدولة اليهودية المزعومة .

انطلاقا من قول العالم الاجتماعي السوري أنطون سعادة مؤلف كتاب نشوء الأمم الذي يقول فيه : " بعد الإطلاع يمكن تكوين رأي، وحينئذٍ لا يبقى مجال لحدوث بلبلة "، نقول أن مخك يحتاج أن ينمو أيها الفلسطيني، فكثير من الأمور تراها بسيطة لكنها تمثل اختزال لمعاني شاسعة.

أكثر مؤسسي الصهاينة من الحديث عن الأرض وأهمية الارتباط بها، وكيف أن الابتعاد عن هذه الأرض هو الذي دفع باليهود إلى المنفى، وأن العودة إليها سيضع حداً لمعاناة هذا المنفى، وكانت هذه البروباغندا التي استطاعوا عبرها تجييش اليهود من كافة أنحاء العالم في سبيل تحقيق حلم إنشاء دولة "إسرائيل".

في المقابل خلق الزعيم الراحل ياسر عرفات لنا عالماً مليئاً بالعنفوان والثورة، ليقول لنا أن أملنا لم ينتهي بعد، وجاء من بعده الرئيس محمود عباس ليكمل المسير وعمل على تركيز عيون العالم على بني صهيون، ومن آخر انجازات هذه السياسة تبني مجلس الأمن قرار ضد الاستيطان لأول مرة منذ 36 عاماً..

عندما قال الرئيس عباس أن العام 2017 هو عام دحر الاحتلال، وعندما أشار في خطابه بالمؤتمر السابع لحركة فتح أنه " علينا أن نبحث وننبش ونبحبش"، فهو ببساطة يقول لنا أننا نستطيع أن نكون لهم نداً، وإن كان رصاصهم لا يحتاج إلا للمسة أصبع، فنحن نستطيع أن نهزمهم بصبرنا ونضجنا، وقناعتنا بأن تحرير فلسطين هدف واقعي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017