الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل شابين على حاجز قرب المسجد الإبراهيمي بالخليل
  2. الزرنوق: لصق أوامر هدم على بيتين بعد استشهاد طفلين
  3. اسعار المحروقات: بنزين5.94 شيكل- سولار5.36- اسطوانة غاز 12 كغم 57 شيكل
  4. عميد الأسرى المحررين يواصل إضرابه لليوم الثالث
  5. مستوطنون يغلقون شارع رام الله- نابلس
  6. الحكومة تؤكد حرصها على حقوق العمال في عيدهم
  7. نادي الأسير يتقدم بالتماسات للسماح للمحامين بزيارة المضربين
  8. الأجهزة الأمنية في الخليل تحرر الشاب المخطوف من بلدة العبيدية ببيت لحم
  9. قوات القمع تعتدي على الأسير ناصر عويس في عزل "أيلون الرملة"
  10. قراقع: جهود مكثفة يجريها الرئيس للتدخل بالضغط للاستجابة لمطالب الاسرى
  11. المحامي كريم عجوة: تدهور الوضع الصحي للأسير كريم يونس
  12. المفتي العام يدعو لمراجع "الإفتاء" قبل إصدار الإمساكيات الرمضانية
  13. مصرع عامل 40 عاما جراء سقوطه من الطابق الخامس في مستوطنة معالي أدوميم
  14. الاحتلال يعتقل 32 مواطنا من الضفة والقدس
  15. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من إذنا
  16. الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالعيسوية طالت 17 مواطنا
  17. الاحتلال يعتقل صيادين اثنين في بحر غزة والياته تتوغل وسط القطاع
  18. مسؤول بحماس: غزة على وشك الانفجار وخطاب وداعي لمشعل الاثنين
  19. الأمن القومي الأمريكي يوقف التجسس الإلكتروني
  20. الاسرى يواصلون اضرابهم لليوم 14 على التوالي

في سبيل تركيز العيون صوب بني صهيون

نشر بتاريخ: 09/01/2017 ( آخر تحديث: 09/01/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: فادي أبو بكر
تحاول "اسرائيل" مراراً وتكراراً منذ نشوءها اقتلاعنا من جذورنا بشتى الطرق والأساليب، سواء عبر تزوير التاريخ والكتب المقدسة، أو عبر إنشاء المنظمات، الاقتصاد، التعليم، الجيش، والأحزاب من أجل بسط النفوذ الصهيوني في سبيل خدمة "إسرائيل" واقتلاع الفلسطيني من أرضه.

يقول جان بول سارتر: "المثقف مسئول عن الجرائم التي لم يسمع بها" ومن هنا فإن مهمة كل مثقف فلسطيني يجب أن تقوم بشكل أساسي على تركيز العيون صوب بني صهيون وجرائمه ومحاولاته التي ترمي إلى اقتلاع بتلات زهرات فلسطين، ومن الضروري على كل فلسطيني، بل من الواجب عليه أن يعرف ماذا يقول العدو؟ وكيف يفكر؟ .. أن يعرفه من النشيد حتى العلم، يعرف كل من يمثله سواء كان قاتل أم صاحب قلم.

السلام الوطني لأي دولة هو عنصر مهم في تشكيل الوعي المجتمعي ... ومن هنا اخترع قادة بني صهيون سلاماً وطنياً يزور التاريخ و يحرض على الشرق ويعزز العنصرية في أرواح الأجيال القادمة. أما العلم الإسرائيلي فإن الخطين الزرقاوين فيه يرمزان إلى نهري النيل والفرات ويمثلان حلم دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والنجمة شعار للدولة اليهودية المزعومة .

انطلاقا من قول العالم الاجتماعي السوري أنطون سعادة مؤلف كتاب نشوء الأمم الذي يقول فيه : " بعد الإطلاع يمكن تكوين رأي، وحينئذٍ لا يبقى مجال لحدوث بلبلة "، نقول أن مخك يحتاج أن ينمو أيها الفلسطيني، فكثير من الأمور تراها بسيطة لكنها تمثل اختزال لمعاني شاسعة.

أكثر مؤسسي الصهاينة من الحديث عن الأرض وأهمية الارتباط بها، وكيف أن الابتعاد عن هذه الأرض هو الذي دفع باليهود إلى المنفى، وأن العودة إليها سيضع حداً لمعاناة هذا المنفى، وكانت هذه البروباغندا التي استطاعوا عبرها تجييش اليهود من كافة أنحاء العالم في سبيل تحقيق حلم إنشاء دولة "إسرائيل".

في المقابل خلق الزعيم الراحل ياسر عرفات لنا عالماً مليئاً بالعنفوان والثورة، ليقول لنا أن أملنا لم ينتهي بعد، وجاء من بعده الرئيس محمود عباس ليكمل المسير وعمل على تركيز عيون العالم على بني صهيون، ومن آخر انجازات هذه السياسة تبني مجلس الأمن قرار ضد الاستيطان لأول مرة منذ 36 عاماً..

عندما قال الرئيس عباس أن العام 2017 هو عام دحر الاحتلال، وعندما أشار في خطابه بالمؤتمر السابع لحركة فتح أنه " علينا أن نبحث وننبش ونبحبش"، فهو ببساطة يقول لنا أننا نستطيع أن نكون لهم نداً، وإن كان رصاصهم لا يحتاج إلا للمسة أصبع، فنحن نستطيع أن نهزمهم بصبرنا ونضجنا، وقناعتنا بأن تحرير فلسطين هدف واقعي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017