الأخــبــــــار
  1. صيدم: المعلمون سدنة مشروعنا الوطني
  2. مزهر لحماس: واصلوا هجوم المصالحة وسنواجه معا أي محاولات لتعطيلها
  3. الهلال: 17 إصابة بالغاز بمواجهات في الناقورة غرب نابلس
  4. مهرجان حماس-مزهر يدعو لاجتماع امناء الفصائل لوضع استراتيجية وطنية
  5. وفد من فتح برئاسة عضو المركزية أحمد حلس يشارك بمهرجان انطلاقة حماس
  6. الخارجية: شعبنا يرفض التسليم بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال
  7. الاتحاد الوطني: خطاب الرئيس بحاجة لإسناد شعبي وفصائلي
  8. انطلاق مواجهات مع الاحتلال على مدخل قرية الناقورة غرب نابلس
  9. مهرجان جماهيري ضخم في ذكرى انطلاقة حماس الـ 30 في قطاع غزة
  10. الاحتلال يسلّم قرارا بهدم منزل في الولجة
  11. فجرا- الجيش اعتقل 8 مواطنين واقتحم جامعتي القدس في أبوديس وبيرزيت
  12. البيت الابيض: تأجيل زيارة نائب ترامب عدة ايام
  13. مستوطنون يقتحمون الأقصى في"عيد الأنوار اليهودي"وسط انتشارقوات الاحتلال
  14. الأمم المتحدة مستعدة لدور الوسيط بين فلسطين واسرائيل
  15. فجرا - الاحتلال يقصف عدة اهداف في قطاع غزة
  16. الطقس: جو غائم جزئيا وانخفاض على الحرارة
  17. الاحتلال يقرر اغلاق معابر غزة اعتبارا من الخيمس بدواع "امنية"
  18. د. الطيبي رئيس لجنة القدس: نواب المشتركة سيقاطعون خطاب بينس احتجاجا
  19. فصائل نابلس تدعو للاشتباك مع المحتل
  20. 1600 جندي اسرائيلي ينفذون حملة لاعتقال367فلسطينيابتهمة العمل دون تصريح

شروط أمريكية إسرائيلية وراء تأخر إقرار اتفاقية تيران وصنافير

نشر بتاريخ: 10/01/2017 ( آخر تحديث: 10/01/2017 الساعة: 12:30 )

بيت لحم- معا- نقلت صحيفة "العربي الجديد" اللندنية عن مصادر دبلوماسية قولها إن سبب تأخير السلطات المصرية إقرار اتفاقية تيران وصنافير يعود إلى موقف أمريكا وإسرائيل.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أحال الاتفاقية الخاصة بتسليم الجزيرتين للسعودية، إلى مجلس النواب، يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقد تسببت هذه الاتفاقية بتقسيم الرأي العام المصري وآراء النواب بين مؤيد ومعارض لفكرة تسليم جزء من الأراضي المصرية لدولة أخرى.

ونقلت الصحيفة، التي يمنع تداول نسختها الورقية في مصر ومازال موقعها الإلكتروني محجوبا في الأراضي المصرية بسبب تلقي الصحيفة التمويل من قطر، عن مصدر في وزارة الخارجية المصرية قوله إن أحد أسباب تأخر السيسي في الموافقة على الاتفاقية رسميا وإحالتها إلى البرلمان، كان يكمن في اشتراط واشنطن حصول مصر والسعودية على موافقة خطية من إسرائيل على تسليم الجزيرتين، وتأكيد القاهرة والرياض عدم المساس بأمن إسرائيل، أو بالإجراءات المحددة في اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، ذكرت الصحيفة أن الحكومة المصرية، قبل أن تعلن موافقتها رسمياً على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بينها وبين السعودية، وتحيلها إلى مجلس النواب، أبلغت إسرائيل أنها جادة في تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

وتابع المصدر أنه لم تجر مفاوضات أو مراسلات مباشرة بين السعودية وإسرائيل، وأن مصر أدت دور الوسيط بين الدولتين، إذ نقلت إلى تل أبيب التعهدات السعودية باستمرار الأوضاع على ما هي عليه بالنسبة إلى الجزيرتين، وشرحت كذلك مشروع جسر الربط البري الواصل بين مصر والسعودية، الذي يرتكز على إحدى الجزيرتين على الأقل، والمعروف بجسر الملك سلمان.

وأوضحت "العربي الجديد" أن الإجراءات التمهيدية لإقرار الاتفاقية تعطلت منذ سبتمبر/أيلول وحتى ديسمبر/كانون الأول الماضي، نظراً للخلافات التي نشبت بين القاهرة والرياض حول الملف السوري والعلاقات مع روسيا. لكن، وبعد اتصالات سرية رفيعة المستوى بين البلدين لحسم مسألة الجزيرتين، وتنفيذ الاتفاقية الموقعة، أرسل وزير الخارجية المصري سامح شكري، خطاباً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي يبلغه فيه بجدية مصر بتسليم الجزيرتين إلى السعودية، وبأن السعودية تعهدت بالحفاظ على التزامات مصر السابقة تجاه إسرائيل في مضيق تيران والجزيرتين، وأنها لا تنوي وضع أي قوات عسكرية فيهما. كما أبلغ شكري نتنياهو بفحوى الاتصالات المصرية السعودية الأمريكية في هذا الشأن، وأرسل له الخرائط الجديدة لتقسيم المياه الإقليمية والتواجد الأمني والدولي.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أرسل نتنياهو إلى شكري رسالة يؤكد فيها أن إسرائيل لا تمانع في تسليم الجزيرتين إلى السعودية، وأنها تقر بما حملته الخرائط المصرية من تقسيم للمناطق، وبخطة الانتشار الأمني المزمع تنفيذها ومشروع جسر الملك سلمان، والسماح للسفن الإسرائيلية بالعبور في مضيق تيران دخولاً أو خروجاً من ميناء إيلات. واختتم الرسالة بأن "هذه الإجراءات لا تمثل انتهاكاً لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية".

وجاءت إحالة الاتفاقية إلى البرلمان المصري، في 29 ديسمبر/كانون الأول، على الرغم من استمرار القضاء المصري النظر في مدى تناسب تسليم الجزيرتين مع الدستور. ومن المقرر أن تنطق المحكمة الإدارية العليا بحكم في هذا الصدد في 16 يناير/كانون الثاني الحالي. ومن المتوقع أيضاً أن تصدر المحكمة الدستورية العليا أحكاماً في هذا الشأن خلال الشهور القليلة المقبلة.

وسبق لإسرائيل أن أعلنت في أبريل/نيسان الماضي، موافقتها على تسليم الجزيرتين للسعودية، إذ قال وزير الدفاع موشيه يعلون آنذاك إن الرياض التزمت باحترام شروط اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

روسيا اليوم

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017