الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يخطر بهدم منشأة في حزما شمال شرق القدس
  2. بعد عصيان اوامره- ليبرمان يعلن أن اذاعة "تساهال" لم تعد اذاعة عسكرية
  3. الاحتلال يفرج عن تاجرين اعتقلهما على معبر ايرز قبل ايام
  4. اصابتان اثر سقوط سقف قيد الانشاء في العيزرية
  5. نتنياهو وليبرمان اتفقا اليوم على بناء 2500 شقة استيطانية بالضفة
  6. د.بحر: جاهزون لتسليم كافة الوزارات ولكن الحكومة غير جاهزة
  7. مصرع مواطن 60 عاما اثر انقلاب جرار زراعي بالنزلة الغربية في طولكرم
  8. اطلاق نار من مركبة فلسطينية لدى اقتحامها حاجزا شرق رام الله
  9. الحكومة تؤكد على إجراء الانتخابات المحلية بالقريب العاجل
  10. انطلاق جنازة الشهيد يعقوب ابو القيعان من ام الحيران
  11. حكم بإعدام شاب قتل شقيقه وسط قطاع غزة عام 2008م
  12. الإحتلال يهدم بركسات ويغلق طرقا بدعوى تدريبات عسكرية جنوب نابلس
  13. الشرطة: 20 ألف مسافر تنقلوا عبر الكرامة خلال 48 ساعة الماضية
  14. مفوض عام الاونروا: لا تنسوا 560 ألف لاجىء فلسطيني بسوريا
  15. الاحتلال يطلق النار شرق قطاع غزة وفي عرض البحر جنوب القطاع
  16. الاحتلال يطلق النار شرق القطاع وفي عرض البحر
  17. قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا في الضفة
  18. البيت الابيض:قرار نقل السفارة سيكون كافيا للالتزام به لكنه سابق لاوانه
  19. الأشغال الشاقة 20 عاما لمدان بهتك عرض في الخليل
  20. على خلفية جنائية- اصابتان في عملية اطلاق نار بمنطقة "ريشون لتسيون"

استطلاع - قلق من تراجع الأوضاع الحياتية والأمنية

نشر بتاريخ: 10/01/2017 ( آخر تحديث: 10/01/2017 الساعة: 19:20 )
رام الله - معا - قدم مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، أهم الاستطلاعات السياسية والوطنية التي نفذها خلال العام 2016، وقال المركز انه أجرى خمسة استطلاعات للرأي العام الفلسطيني وثمانية استطلاعات متخصصة استهدفت الشباب والنساء والقيادات والسياسيين وممثلي القطاعين الخاص والأهلي.

وفيما يلي أهم القضايا التي جاءت في هذه الاستطلاعات للعام 2016:

تنامي القلق بشأن المستقبل المنظور: سجلت استطلاعات "أوراد" معدلات مرتفعة نسبياً من القلق تجاه تراجع الأوضاع الحياتية والسياسية والأمنية، حيث بلغت نسبة الذين يعتقدون بأن الفلسطينيين يسيرون في الاتجاه الخاطئ أعلى المستويات. وبرغم حدوث تحسن طفيف بهذا الشأن منتصف العام (شهري أيار وتموز) نتيجة لرفع سقف الآمال بإجراء الانتخابات المحلية في الضفة وغزة إلا أن استطلاع (تشرين الأول) يشير إلى أن 70% من المستطلعين يعتقدون بأن الفلسطينيين يسيرون في الاتجاه الخاطئ.

الأسرة الفلسطينية تواجه ظروفا حياتية وأمنية صعبة: في شهر تشرين الأول، صرح 54% من المستطلعين بأن ظروفهم الاقتصادية ازدادت سوءاً، وكانت هذه النسبة هي الأعلى مقارنة مع الأعوام الماضية. أما فيما يتعلق بالوضع الأمني، فقد سجل شهر تموز أعلى معدلات الاحساس بعدم الأمن، حيث صرح 52% من المستطلعين بأن الوضع الأمني ازداد سوءاً.

التفاؤل سيد الموقف برغم التحديات: كشف استطلاع "أوراد" في شهر تشرين الأول أن نصف المستطلعين (50%) متفائلون تجاه المستقبل في فلسطين، برغم الآراء السلبية تجاه القضايا السياسية والاقتصادية العامة.

الالتزام بحل الدولتين كقرار لحل القضية الفلسطينية: برغم غياب التقدم بشأن حل الدولتين فإن 49% يرون أن على الفلسطينيين الالتزام بحل الدولتين كخيار أمثل لحل الصراع مع الإسرائيليين. ومن حيث المنطقة الجغرافية، تظهر النتائج أن سكان الضفة الغربية هم الأكثر تأييداً لحل الدولتين، على عكس سكان قطاع غزة الأكثر معارضة له.

آراء الناخبين الفلسطينيين أكثر ميلاً للابتعاد عن الأحزاب: في تطور لافت هذا العام تظهر نتائج استطلاع تشرين الأول أن 39% من المستطلعين لن يصوتوا (أو غير مقررين) في حال جرت انتخابات المجلس التشريعي، ومقارنة مع استطلاع شباط، فان نسبة غير المقررين ازدادت (7 نقاط). وبذلك تحصل حركة فتح على شعبية تصل إلى 37% وهي الأكثر بين الفصائل، بينما تحصل حماس على 12%، فيما تصل نسبة غير المؤيدين لأي حزب إلى 40% بشكل عام وتصل ذروتها في الضفة الغربية إلى أكثر من 50%.

إحباط من قرار المحكمة العليا بتأجيل اجراء الانتخابات المحلية: عارض 72% من عموم المستطلعين قرار المحكمة العليا الفلسطينية بشأن تأجيل الانتخابات المحلية التي كان مقرر انعقادها في تشرين الأول. وفي ضوء هذا القرار، أبدى المستطلعون آراء سلبية تجاه أداء كل من القضاء وحركة حماس وفتح والسلطة بخصوص هذا الموضوع.

دعمُ لحقوق المعلمين ونقدُ لأداء الحكومة: صرح غالبية المواطنين وقادة الرأي العام بتأييدهم ودعمهم لحقوق المعلمين في اضرابهم الذي حدث في الضفة الغربية هذا العام. وانتقدت ذات الغالبية تعامل السلطة مع المحتجين ودعمت مطالبهم .

ا
لشباب يؤيدون الهبة الجماهيرية: أيد غالبية الشباب الفلسطينيين فعاليات الهبة الجماهيرية ضد الاحتلال الاسرائيلي. ويعتقد غالبية الشباب أن الهبة الجماهيرية جاءت كرد فعل على ممارسات الاحتلال (31%) أو نتيجة لسوء الأوضاع الاقتصادية (30%).

الحاجة إلى اصلاحات أمنية صارمة: في ضوء حالة الأحداث الأمنية الداخلية التي وقعت في الضفة الغربية منتصف هذا العام، تظهر النتائج أن غالبية الفلسطينيين يؤيدون قيام السلطة بإجراء اصلاحات أمنية تستوجب مصادرة الأسلحة من الأفراد.

المؤتمر السابع لحركة فتح فرصة ثمينة لتعزيز النهج الديمقراطي: قبل نهاية هذا العام، كان لانعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح تأثيراً ايجابياً على الحياة الديمقراطية في فلسطين، فبالإضافة إلى تصريح 56% من القياديين الفلسطينيين أن انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري كانت نزيهة وشفافة (بدرجات متفاوتة)، اكد 55%  (بدرجات متفاوتة) أن المؤتمر السابع أظهر انطباعاً إيجابياً عن الحياة الديمقراطية في فلسطين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017