الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض:قرار نقل السفارة سيكون كافيا للالتزام به لكنه سابق لاوانه
  2. الأشغال الشاقة 20 عاما لمدان بهتك عرض في الخليل
  3. على خلفية جنائية- اصابتان في عملية اطلاق نار بمنطقة "ريشون لتسيون"
  4. استطلاع- 82% يؤيدون مشاركة حماس والجهاد في المجلس الوطني
  5. النيابة تختتم دورة تدريبية حول عدالة الأحداث
  6. العليا الاسرائيلية تقرر تسليم جثمان الشهيد ابوالقيعان لعائلته في النقب
  7. الكتلة الاسلامية ترفض قرارات جامعة الأزهر وتهدد بالتصعيد
  8. حماس: المقاومة ستفرض شروطها في أي صفقة تبادل
  9. "القضاء" الاسرائيلية تؤيد عدم سجن متعاطي المخدرات الخفيفة
  10. وحدات القمع تقتحم قسم 3 في "عسقلان"
  11. أبو الرب لـ معا: 6600 حاج لفلسطين هذا العام ولا رسوم اضافية
  12. مصادر: تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان في الساعات القريبة القادمة
  13. تعليم غزة تعلن عقد امتحان مزاولة مهنة التعليم
  14. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا بينهم فتاة
  15. الأسرى الإداريون يهددون بالدخول في اضراب تضامن
  16. فلسطينيو الداخل يغلقون معابر إسرائيل ويرفعون أعلام فلسطين ورايات سوداء
  17. زهافا جلاون: سياسة حكومة نتنياهو تتجه نحو الفصل العنصري
  18. مصر تقر تمديد مشاركتها في الدفاع عن الخليج العربي
  19. اصابة صياد برصاص الاحتلال قبالة شواطئ بيت لاهيا شمال غزة
  20. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع طفيف على درجات الحرارة

العمل التطوعي ودوره في تعزيز المواطنة

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة: 09:51 )
الكاتب: أ. خلود دراس
منذ القدم, اكتسب العمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني قيمة ايجابية و سلوكاً حضارياً ومكوناً أساسياً من مكونات التنمية, كونه يمثل قيمة نبيلة تجسد السلوك الحضاري. وتشير الادبيات المختلفة الى تعريف العمل التطوعي بأنه: " أي نشاط خيري انساني يقوم به الانسان بشكل طوعي", و البعض يعرف العمل التطوعي بأنه: " عمل انساني يقوم به الاشخاص بغرض تقديم العون والمساعدة للمجتمع دون انتظار لأية مكافأة او تعويض".

كما حضت جميع الأديان السماوية على العمل التطوعي, فقد وردت مجموعة من الآيات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة التي تحث على العمل التطوعي والذي هو بمثابة صدقة في الاسلام, قال تعالى: " وتعاونوا على البر والتقوى", " ومن تطوع خيرا فهو خير له" , ويقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام: " خير الناس أنفعهم للناس". وتتوسع دائرة التطوع والعون والصدقة كما جرت عليه العادة في المجتمع الفلسطيني لتشمل الناس على اختلاف اديانهم, وخير دليل على ذلك الامثال الشعبية الفلسطنية والأغاني التراثية التي تزخر بالعديد من الأمثلة التي تحض على العمل التطوعي, " سيد القوم خادمهم".

وتسهم بيئة العمل التطوعي في تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات, ويشعر المتطوع بالايجابية والقدرة على حل المشاكل المجتمعية,ضمن اطار الاقدام والمثابرة واتقان العمل.

ويشمل العمل التطوعي جميع نواحي الحياة البشرية والإنسانية والتعليمية والبيئية, والصحية وغيرها من المجالات التي تدعم متطلبات المواطنة, كما يشمل العمل التطوعي الحفاظ على الممتلكات العامة والثروات الوطنية كالمدارس والمستشفيات والشعور بالمسؤولية والانتماء نحوها, ولا يمكن للمواطنة او الانتماء ان يكتمل, الا اذا اقترن بخدمة الوطن والنهوض بمؤسساته.

وتبرز الحاجة حالياً الى غرس مبادئ وقيم العمل التطوعي لدى الاجيال الناشئة التي لا تدرك قيمة التطوع, فعلى الرغم من ازدياد مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطينية, غابت الروح الملهمة للعمل التطوعي, وهنا يأتي دور المعلمين التوعوي في غرس وتنمية هذه القيمة وتعزيز السلوك التربوي الذي يجسد ثقافة العمل التطوعي ويبرز روح التنافس لخدمة المجتمع بين طلبتنا ليس فقط وهم على مقاعد الدراسة بل ليبقى اثرها لاحقا في المجتمع.

وما كان التفاف الفلسطينيون مع بعضهم البعض وتطوعهم خلال مراحل الانتفاضة الشعبية الا خير دليل على تمسكهم بالقيم والمبادئ السامية النابعة من تاريخ الشعب الفلسطيني المتمسك بقيم التكافل بين افراده ايماناً من شعبنا بأن تحقيق الأماني لا يكون سوى ببذل المزيد من الجهد وارساء دعائم التعاون وتشجيع المبادرات التطوعية على كافة الاصعدة وهذا هوالمعنى الحقيقي للمواطنة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017