الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن متأثرا باصابته في شجار عائلي وقع أمس بالقرارة في قطاع غزة
  2. الأمن الوقائي يغلق محطة وقود في رام الله ويضبط مخدرات في نابلس
  3. السعودية تعلن رسمياً أن 1 أيلول هو أول أيام عيد الأضحى
  4. منظمة "رغفيم" تلتمس للعليا الاسرائيلية هدم مدخل روابي
  5. الاحتلال يمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح خمسة ايام اخرى
  6. اتلاف 1800 كرتونة عصير منتهية الصلاحية بجنين
  7. الاحتلال يؤجل محكمة عائلة الأسير عمر العبد حتى الاحد المقبل
  8. الهباش : أي مساس بالأقصى سوف يشعل العالم
  9. هيئة الاسرى: نيابة الاحتلال ردت بعدم نقل جثامين الشهداء لمقابر الارقام
  10. الحمد الله يبحث آخر التطورات والأوضاع الأمنية
  11. وزير الداخلية اللبناني يعلن إحباط محاولة تفجير طائرة إماراتية
  12. اصابة اسرائيلية طعنا في الرملة
  13. الأونروا تتسلم التبرع السنوي بمبلغ مليوني دولار من الكويت
  14. الرئاسة تؤكد التزامها توفير مقومات الصمود للمقدسيين
  15. الحمد الله جدد تأكيده بالتزام الحكومة بالاتفاقيات مع اتحاد المعلمين
  16. يديعوت: صافرات الانذار دوت في محيط غزة بسبب خلل فني
  17. ال⁠⁠⁠⁠⁠دفاع المدني يغلق 9 العاب في منتزهات الخليل
  18. الخارجية: المؤامرة الاسرائيلية ضد الاقصى مستمرة وتتصاعد
  19. اعتقال شاب يحمل سكينا عند مفرق بورين بنابلس بدعوى نيته تنفيذ عملية طعن
  20. الاحتلال يهدم اجزاء من سور مقبرة الشهداء في مدينة القدس

العمل التطوعي ودوره في تعزيز المواطنة

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة: 09:51 )
الكاتب: أ. خلود دراس
منذ القدم, اكتسب العمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني قيمة ايجابية و سلوكاً حضارياً ومكوناً أساسياً من مكونات التنمية, كونه يمثل قيمة نبيلة تجسد السلوك الحضاري. وتشير الادبيات المختلفة الى تعريف العمل التطوعي بأنه: " أي نشاط خيري انساني يقوم به الانسان بشكل طوعي", و البعض يعرف العمل التطوعي بأنه: " عمل انساني يقوم به الاشخاص بغرض تقديم العون والمساعدة للمجتمع دون انتظار لأية مكافأة او تعويض".

كما حضت جميع الأديان السماوية على العمل التطوعي, فقد وردت مجموعة من الآيات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة التي تحث على العمل التطوعي والذي هو بمثابة صدقة في الاسلام, قال تعالى: " وتعاونوا على البر والتقوى", " ومن تطوع خيرا فهو خير له" , ويقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام: " خير الناس أنفعهم للناس". وتتوسع دائرة التطوع والعون والصدقة كما جرت عليه العادة في المجتمع الفلسطيني لتشمل الناس على اختلاف اديانهم, وخير دليل على ذلك الامثال الشعبية الفلسطنية والأغاني التراثية التي تزخر بالعديد من الأمثلة التي تحض على العمل التطوعي, " سيد القوم خادمهم".

وتسهم بيئة العمل التطوعي في تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات, ويشعر المتطوع بالايجابية والقدرة على حل المشاكل المجتمعية,ضمن اطار الاقدام والمثابرة واتقان العمل.

ويشمل العمل التطوعي جميع نواحي الحياة البشرية والإنسانية والتعليمية والبيئية, والصحية وغيرها من المجالات التي تدعم متطلبات المواطنة, كما يشمل العمل التطوعي الحفاظ على الممتلكات العامة والثروات الوطنية كالمدارس والمستشفيات والشعور بالمسؤولية والانتماء نحوها, ولا يمكن للمواطنة او الانتماء ان يكتمل, الا اذا اقترن بخدمة الوطن والنهوض بمؤسساته.

وتبرز الحاجة حالياً الى غرس مبادئ وقيم العمل التطوعي لدى الاجيال الناشئة التي لا تدرك قيمة التطوع, فعلى الرغم من ازدياد مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطينية, غابت الروح الملهمة للعمل التطوعي, وهنا يأتي دور المعلمين التوعوي في غرس وتنمية هذه القيمة وتعزيز السلوك التربوي الذي يجسد ثقافة العمل التطوعي ويبرز روح التنافس لخدمة المجتمع بين طلبتنا ليس فقط وهم على مقاعد الدراسة بل ليبقى اثرها لاحقا في المجتمع.

وما كان التفاف الفلسطينيون مع بعضهم البعض وتطوعهم خلال مراحل الانتفاضة الشعبية الا خير دليل على تمسكهم بالقيم والمبادئ السامية النابعة من تاريخ الشعب الفلسطيني المتمسك بقيم التكافل بين افراده ايماناً من شعبنا بأن تحقيق الأماني لا يكون سوى ببذل المزيد من الجهد وارساء دعائم التعاون وتشجيع المبادرات التطوعية على كافة الاصعدة وهذا هوالمعنى الحقيقي للمواطنة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017