الأخــبــــــار
  1. الحمد الله: لن تستطيع إسرائيل أن تلغي حقنا في أرضنا
  2. مطالبات برفع القيود التي فرضتها داخلية غزة عقب اغتيال فقهاء
  3. داخلية غزة: اغتيال فقهاء مرحلة فاصلة في عمل الوزارة
  4. الاحتلال يطلق النار والغاز على فعالية ليوم الارض بمادما جنوب نابلس
  5. بدء فعاليات احياء ذكرى يوم الارض وزيارة ذوي وأضرحة الشهداء في سخنين
  6. ضبط 4500 لتر سولار مهرب في الرام
  7. سلطات الاحتلال تقرر فتح معبر "كرم أبو سالم" في غزة استثنائيا الجمعة
  8. تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاع في أجواء غزة
  9. قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا في الضفة الغربية
  10. الرئيس: القمة العربية حملت قرارات واضحة ومحددة حول القضية الفلسطينية
  11. إعلان عمان: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار
  12. ترامب في رسالة لنتنياهو: الرئيس عباس مستعد لعقد صفقة الان
  13. قمة فلسطينية مصرية أردنية لتنسيق المواقف وتوحيد الجهود
  14. إطلاق نار قرب مبنى الكابيتول في واشنطن
  15. ‏المجلس الوطني: شعبنا ماضٍ على درب من ضحوا دفاعا عن الأرض
  16. غزة- 10 سنوات سجن لمدان بالقتل
  17. التربية: جامعة القدس تخالف القانون والأنظمة والتعليمات
  18. رغم ضغط اسرائيل- تجديد حصول فلسطين على كرسي اليونسكو للفلك
  19. لندن تبلغ بروكسل رسميا بخروجها من الاتحاد الأوروبي
  20. فقدان 146 مهاجرا في غرق زورق في المتوسط

القطاع الزراعي الفلسطيني والاهمال المتواصل؟

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة: 09:57 )
الكاتب: عقل أبو قرع
نحن نعرف ان القطاع الزراعي في بلادنا، كان له دور هام، وساهم بنسبة هامه في الناتج المحلي الاجمالي، ولكن حسب تقارير حديثة، فأن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الاجمالي قد تقلصت الى اكثر من النصف، اي من حوالي 9% في عام 1999 الى فقط 4% او اقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، ومن الاسباب لذلك هو القيود للوصول الى الارض والمياه، خاصة في المنطقة المصنفة "ج"، ولكن هناك اسباب اخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن ايلاء الاهتمام المطلوب لهذا القطاع الانتاجي الهام، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وكذلك في تحقيق الامن الغذائي من حيث توفير المنتج الوطني، وزيادة التصدير، والحد من الارتفاع المتواصل في الاسعار وتشغيل المزيد من الايادي العامله .

وتكمن قوة او استدامة النمو الاقتصادي لاي بلد، او ثبات وتواصل النمو في الناتج القومي الاجمالي السنوي، أو اداء الاقتصاد الكلي، بمدى بتنوعة، اي بمدى تنوع القطاعات التي يعتمد عليها، من خدمات ومن سياحة وصناعة وزراعة ومن غيرهما، وهذا ربما يفسر سر نمو وتنامي قوة اداء اقتصاديات بعض الدول، ومنها تركيا، التي بات اقتصادها وبتنوعة من اقوى اقتصاد الدول العشرين في العالم ، وغيرها من الدول التي شهدت وتشهد نمو اقتصاديا متصاعدا ومستداما، وهذا يعني الاستثمار في قطاعات مختلفة، وبالاخص قطاعات انتاجية، تنتج للاستهلاك المحلي وكذلك للتصدير، وتشغل الايادي العاملة، وتحافظ على الامن الغذائي، وتساهم في الناتج القومي الاجمالي، ومنها قطاع الزراعة، وهذا ينطبق على قطاع الزراعة في بلادنا، سواء اكان في المجال النباتي اي فواكة وخضار، او في المجال الحيواني؟

والانتاج الزراعي يعني الحفاظ على الاستقرار، ومنه استقرار الاسعار، لانة حين تتناقص او يقل عرض السلع، تبدأ اسعار السلع بالارتفاع، ومن ضمنها السلع الزراعية من خضار وفواكة ولحوم والبان ودجاج وما لة علاقة بالانتاج الزراعي، النباتي والحيواني، وحين حدوث تقلبات جوية او احداث سياسية ترتفع اسعار سلع زراعية، وحتى ان بعض هذه السلع يختفي او يتم اخفاؤة، وحين ترتفع اسعار منتجات الزراعية ، فأن أسعار العديد من المنتجات التي تتداخل بشكل او بأخر مع المنتجات الزراعية ترتفع كذلك، ومن يدفع ثمن هذا الارتفاع في المحصلة هو المستهلك؟

وبالاضافة الى التسهيلات الضريبية والمالية للعاملين في الزراعة، فأن دعم القطاع الزراعي يمكن ان يشمل القيام بتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة من بلاستيك واسمدة ومبيدات، والمزيد من الارشاد الزراعي وبانواعه والذي لا يكفي الموجود منة حاليا، الارشاد فيما يتعلق باختيار المحصول والارض، والارشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والارشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق، والدعم يشمل المزيد من التخطيط الزراعي والنظرة الوطنية لذلك من حيث استخدام المياة والارض، ومن حيث الاستهلاك المحلي او التصدير، ومن حيث فتح الاسواق الخارجية,

والدعم للقطاع الزراعي يمكن ان يشمل التنسيق لحماية المزارع والمنتج الوطني، سواء من خلال العطاءات اواصدار المواصفات اوالفحوصات المخبرية، والدعم يشمل التوجة نحو الابحاث العلمية التطبيقية، التي تعمل على تلبية حاجات هذا القطاع وحل مشاكلة المحددة، والعمل على ايلاء التدريب الزراعي الاهمية بدأ من المدارس وحتى الكليات التخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات للقطاع الخاص للتوجة وللاستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على ازالة تلك النظرة الى القطاع الزراعي بأنة ليس اولوية وليس مربح وليس بالخيار الاول للعمل او الاستثمار فية.

وحسب احد التقارير الدولية، فأن منطقة الاغوار، السلة الغذائية لفلسطين، التي هي في معظمها يتم تصنيفها مناطق ج، يمكن ان تدر للاقتصاد الفلسطيني، حوالي مليار دولار سنويا، اذا تم استغلالها بالكامل، اي اذا تم ازالة العوائق الاسرائيلية،وهذا يدعونا الى التفكير والتخطيط الاستراتيجي، والى ايلاء قطاع الزراعة وبالتحديد الزراعة في الاراضي الخصبة في منطقة الاغوار الاهمية في اي خطط تنموية استراتيجية، لان هذا النوع من التخطيط هو كفيل، بتوفير المزيد من الفرص للعمل، والحفاظ على الاسعار، وتوفير المنتج الوطني، والاهم تحفيز القطاع الزراعي كقطاع انتاجي مستدام.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017