الأخــبــــــار
  1. مصادر لـ معا: الرئيس بصحة جيدة ويلبي مناشدة مواطن للعلاج
  2. لكثرة الحضور- ادارة مهرجان الافلام بالقاهرة تقرر اعادة عرض فلم مروان
  3. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى المضربين في سجن "نفحة"
  4. إصابة ٩ شبان بالرصاص الحي والمعدني في مواجهات "بيت ايل" شمال البيرة
  5. الان يعرض فيلم مروان البرغوثي بالقاهرة وسفيرنا يقول للاسرى: لن نخذلكم
  6. البرغوثي لبرلمانيي العالم: اذا استلمتم رسالتي فهذا يعني أنني بالعزل
  7. الجامعة العربية: نتابع عن كثب ما يستجد بشأن الأسرى المضربين
  8. مسيرة كشفية مساندة للأسرى في رام الله
  9. فدوى البرغوثي: اتصالاتنا مستمرة من أجل السماح بزيارة الأسرى
  10. الدفاع المدني يحول دون احتراق 500 مركبة بمعبر الظاهرية
  11. الأسير المريض بالقلب رياض العمور ينضم للاضراب المفتوح
  12. قراقع: اغلاق سجن هداريم ونقل الاسرى الى النقب
  13. دفعة جديدة من أسرى الجبهة الشعبية بسجن "مجدّو" ينضمّون للاضراب
  14. قدوره فارس: انخفاض حاد في ضغط دم والسكر لدى الاسير مروان البرغوثي
  15. رفض العلاج- تدهور صحي يطرأ على حالة الأسير القيادي البرغوثي
  16. الاسير حميد: مروان البرغوثي يرفض تلقي العلاج
  17. قراقع: مستمرون بمقاطعة محاكم الاحتلال طالما استمر بمنع زيارة المحامين
  18. مستوطنون يجرفون اراض زراعية في الخضر جنوب بيت لحم
  19. الشرطة تقبض على 10 مطلوبين وتنجز 50 قضية في ترقوميا
  20. داخلية غزة تطالب بفتح معبر رفح المغلق منذ 45 يوما

من جبل المكبر إلى باريس.. حوّل

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة: 11:22 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
خلال أيام ينعقد مؤتمر باريس الدولي للبت في أمر حل الدولتين واذا كان يصلح للبقاء والانعاش والتحقيق. أم أن الاحداث قد تجاوزته وعصفت به. ولا يتوقع قرارات دراماتيكية مباشرة فور انتهاء المؤتمر، لكنه سيكون نقطة تاريخية فاصلة في الاجابة على سؤال الدولتين. ومن خلاله ستقرر القيادة الفلسطينية بشكل قاطع حاسم اذا ما كانت ستواصل الدعوة والعمل من أجل حل الدولتين، أم انها ستعلن الحقيقة للعرب وللشعب الفلسطيني بفشل المحاولة، وهيمنة القوة المتغطرسة على الارض وعصيانها الطاعة للقرارات الدولية. 

الجديد هذه المرة ان الامور تجاوزت الممكن، وحتى لا يشعر أي مثقف فلسطيني بعقدة الذنب، فإن الاحتلال لم يعط الشعب الفلسطيني أية فرصة للحل والسلام وانما ظلّ القهر مستمرا باضطراد بشكل حطّم الليبراليين وجعل الراديكاليين هم الادق والاصح في قراءة المشهد الاسرائيلي.

مؤتمر باريس على الابواب ونجاحه سيؤكد على المرجعيات والقرارات الدولية وحل الدولتين بما فيها القدس وحدود 1967 وقرارات مجلس الامن، وهو جهد دولي كبير، ومحاولة اممية لانقاذ حل الدولتين بما يسمح بقيام دولة فلسطين باعتبار قيام دولة فلسطين قرار دولي.

ونحن نقف هذه الايام أمام سيناريوهين:

- الاول وفي حال نجح المؤتمر ووافق عليه الاحتلال والرئيس ترامب، وحينها يجب ان يكون هناك آلية متابعة لهذا المؤتمر. وهي أصعب المهام في ظل انفلات حكومة المستوطنين من عقالها، وبطش الاحتلال ومواصلة اجتياح المدن الفلسطينية سيجعل من الامور اصعب وسيحاول الاحتلال الاسرائيلي أن يتهرب من كل بنود اتفق باريس. تارة بحجة عملية الدهس في القدس وتارة بحجة جبل المكبر وتارة بحجة بث الاعلام الفلسطيني وهكذا دواليك.

وليس من باب المبالغة السياسية القول إن هذا المؤتمر قد يكون الفرصة الاخيرة قبل نهاية حل الدولتين. وفي حال رفضت اسرائيل نتائجه سنذهب نحن والاسرائيليون تلقائيا الى المربع الاول وأن هناك واقع دولة واحدة ونظام ابارتهايد قائم ما يشبه واقع جنوب افريقيا. ويبدو ان التاريخ يعيد نفسه وغطرسة القوة هي نفسها التي حركت ظغمة جنوب افريقيا هي التي تحرك تل ابيب ومن فيها من الحكام والمتطرفين وهم في كل يوم يدفنون حلم ان يكون لهم دولة مستقلة يعيشون بها بحرية، وهو امر لن ينالوه الا اذا عاش الشعب الفلسطيني حريته.

وقد نختصر الكلام ونقول: إن هذا العام هو العام الاخير لمناقشة حل الدولتين. لان العام القادم 2018 قد يكون عام حتمية العودة الى دولة واحدة.. وكل طرف سيفهمها بطريقته وكل طرف سيحاول التعامل معها بوقائع يفرضها وجوده الديموغرافي والجغرافي.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017