الأخــبــــــار
  1. المفتي العام يدعو لمراجع "الإفتاء" قبل إصدار الإمساكيات الرمضانية
  2. مصرع عامل 40 عاما جراء سقوطه من الطابق الخامس في مستوطنة معالي أدوميم
  3. الاحتلال يعتقل 32 مواطنا من الضفة والقدس
  4. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من إذنا
  5. الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالعيسوية طالت 17 مواطنا
  6. الاحتلال يعتقل صيادين اثنين في بحر غزة والياته تتوغل وسط القطاع
  7. مسؤول بحماس: غزة على وشك الانفجار وخطاب وداعي لمشعل الاثنين
  8. الأمن القومي الأمريكي يوقف التجسس الإلكتروني
  9. الاسرى يواصلون اضرابهم لليوم 14 على التوالي
  10. الطقس: جو حار والحرارة العظمى بالقدس 29 درجة مئوية
  11. اختفاء طائرة وعلى متنها نحو 40 راكباً من شاشات الرادار في كوبا
  12. الصدر يدعو العراقيين لصوم ثلاثة أيام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين
  13. الكابينيت الاسرائيلي يجتمع الاحد لمناقشة التصعيد مع سوريا
  14. مركزية فتح تحذر اسرائيل- التصعيد او التجاوب مع مطالب الاسرى
  15. كوريا الشمالية: على إسرائيل أن تفكر مرتين قبل أن تسيء لنا
  16. الممثل البريطاني مارك توماس يقبل تحدي الماء والملح غدا برام الله
  17. فعالية اسنادية للاسرى في باقة الغربية
  18. الاحتلال يقمع وقفة تضامنية مع الاسرى في منطقة باب العامود بالقدس
  19. الحمد الله: معرض الصناعات الإنشائية يساهم في تنشيط اقتصادنا
  20. "الاعلامية للاضراب": قرار بالتوقف الكامل عن المثول أمام محاكم الاحتلال

ثقافة الترشيح للانتخابات يجب أن تحكمها معاير وطنية

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة: 14:45 )
كتب / أسامة فلفل

الأمانة والمسؤولية الوطنية والأخلاقية والأدبية وإنكار الذات والعمل الصادق من أجل مصلحة الوطن والرياضة الفلسطينية والغيرة على مستقبلها يجب أن يكون المنهج والفلسفة التي يحملها المتسابقون والمتقدمون لانتخابات الاتحادات خلال المرحلة قادمة.

الجميع عايش الدورات السابقة وشاهد بأم عينيه قبل الانتخابات على الأبواب التنظير والتربيطات، والعزف على أوتار حب العطاء والإخلاص وخدمة الرياضة الفلسطينية، المصالح والمنفعة أعمت الإبصار، فالتعهدات والوعود التي تطلق أغلبها واهية تحكمها المصلحة وللأسف كل هذه الأمور تبتعد تماما عن خدمة المشروع الوطني الرياضي الكبير والبحث عن مسيرة تطوير الرياضة الفلسطينية وتندرج تحت عنوان بات معروف في الوسط الرياضي (شيلني وأشيلك).

إن ممارسة الفعل الديمقراطي والممارسة الحضارية والتطلع لمستقبل باهر للرياضة الفلسطينية من خلال الانتخابات النزيهة والحرة لتسمية مجالس إدارات الاتحادات الرياضية الفلسطينية لكافة الألعاب كان مطلبا رئيسيا من الوسط الرياضي منذ زمن بعيد بهدف الوصول للتوليفة التي تخدم مسيرة كل لعبة وليس للوصول لتوليفة المصالح الشخصية المقيتة.

الأمر الغريب والعجيب المشاهد والنماذج التي شاهدناها خلال الدورات السابقة أن الإدارات المنتخبة للاتحادات الرياضية أغلبها لم تخض تجربة التواجد في تلك اللعبة سواء" لاعبا أو إداريا أو مدربا " وبالتالي نجد في نهاية المطاف الفشل في إبراز الوجه الحقيقي للعبة أو تطويرها للأفضل.

بكل تأكيد لو تتبعنا ذلك لوجدنا تراجعا بشكل لافت وهذا الأمر أجهز على الانجازات وعطل مسيرة وطريق التطور والتقدم وأبعدنا عن المشاركة والحضور وتحقيق الانجازات على المستوى الإقليمي والدولي.

اليوم ونحن على أبواب مرحلة ومحطة تاريخية وهامة أحوج ما نكون أن نرى ونشاهد شكلا مختلفا وجديدا لمجالس إدارات اتحاداتنا الرياضية القادمة من خلال انتخابات نزيهة تعيد أغلب الألعاب التي تراجعت إلى مكانتها الطبيعية في ساحة العطاء والإنتاج والانجاز ليشمخ بها الوطن والرياضة الفلسطينية وتعزز من هويتنا وحضورنا وتثبت اسم فلسطين على الخارطة الرياضية العالمية.

ما أخشاه ومعي الكثيرون أن تسير الانتخابات المقبلة على نفس المنهج والمنوال كما سارت عليه الانتخابات السابقة وحينها نقول المثل الدارج "كأنك يا أبو زيد ما غزيت".

السؤال الذي يطرح في الوسط والشارع الرياضي وعند الجماهير الفلسطينية التي اكتوت بنار الإخفاقات, هل ستكون الانتخابية القادمة بداية تدشين مرحلة جديدة نرى فيها أبطالا فلسطينيين حصدوا الذهب والفضة والبرنز واعتلوا منصات التتويج وهز مشاعر الأمة بانجازاتهم التاريخية في مختلف الرياضات على المستوى القاري والدولي؟؟؟!!

أعتقد جازما الآن الكرة في يد الأندية الرياضية التي تمثل الجمعية العمومية للاتحادات الرياضية وهي صاحبة الاختيار والترشيح فهل يا ترى ستكون على مستوى المسؤولية وتسهم في إنجاح المهمة ضمن مشروع الإصلاح والتطوير للرياضة الفلسطينية؟؟؟! هل ننجح بأن تكون الأربعة سنوات القادمة مليئة بالتطوير والانجازات الحافلة؟؟؟؟ هل سنمنح الوطن و الرياضة الفلسطينية فرصة ثمينة نعيد فيها عملية البناء الرياضي بالإطارات المهنية والعلمية والتأسيس لمرحلة جديدة تتناغم مع حالة التطور التي تعيشها الرياضة في الدول المجاورة ؟؟؟!!

هل ستكون هناك جرأة حقيقية لرؤساء وأعضاء اتحادات رياضية حالين لم يحققوا انجازا أن يتنحوا ويفسحوا المجال لكوادر وعناصر وقيادات رياضية قادرة على التطوير ؟؟؟!!

حقيقية نحن في الوسط الرياضي والإعلامي لا نريد أبدا أن تكرر نفس المأساة التي حدثت في السنوات الماضية والتي طغى بها بعض الاتحادات الرياضية التي كانت أعينهم فقط على السفر والرحلات.

اليوم ثقافة الترشيح لابد أن تتغير وتحكمها معاير وطنية ورياضية وفي الوقت نفسه ثقافة الانجاز لابد أن تترجم لواقع ونتمنى أن تكون الكفاءة والخبرة وحجم العطاء والإنتاج والانجاز هو الأساس والمعيار الحقيقي وعلى الجميع أن يأخذوا بمصلحة الوطن والرياضة الفلسطينية فوق كل اعتبار.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017