الأخــبــــــار
  1. وزير النقل يستلم مقر الوزارة بغزة
  2. قوات الاحتلال تقتحم بلدية تقوع شرق بيت لحم
  3. النقابات المهنية: نرفض الاجراءات التي تقوم بها "المالية" بحق قطاعاتنا
  4. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  5. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  6. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  7. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  8. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  9. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  10. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  11. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  12. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  13. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  14. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  15. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  16. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين
  17. البنك الدولي: مشاريعنا بالتعليم في فلسطين هي الأفضل بالمنطقة
  18. الحكومة تنعى شهداء الشرطة والقوى الأمنية في مصر
  19. مصرع طفلة عامين جراء دهسها من سيارة في رفح
  20. جيش الاحتلال يقصف 3 مدافع للجيش السوري ردا على سقوط 5 قذائف بالجولان

تشكيل حكومة وحدة وطنية.. لزوم ما لا يلزم

نشر بتاريخ: 24/01/2017 ( آخر تحديث: 24/01/2017 الساعة: 11:32 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد حوار موسكو، خرجت عناوين كثيرة تتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل تنفيذ ما اتفق عليه المختلفون. ولو افترضنا ان هناك فرق بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية، فان تشكيل هذه الحكومة منوط بالرئيس بصفته صاحب المرسوم القانوني بذلك، والارجح ان يكون الدكتور رامي الحمد الله هو نفسه رئيس حكومة الوحدة الوطنية لو افترضنا انها تشكلت فعلا. فلا يوجد أسماء اخرى في بنك الوزراء، كما يفترض ان يبقى غالبية الوزراء في مناصبهم لان الغاية من تشكيل حكومة وحدة وطنية هو معالجة ملفات وليس استبدال مقامات.

والملفات المطروحة هي الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية، واجراء هذه الانتخابات. واستعادة وحدة المؤسسة ووحدة الوطن جغرافيا وديموغرافيا. والمقصود هنا المحافظات الجنوبية.

وفي الأيام الماضية لم تظهر اية اشارات تدل على ان الملفات ناضجة، والمعنى هنا ان تشكيل حكومة ليس بالامر الصعب لكن تحريك ملف الانتخابات هو الامر الصعب.

ولو افترضنا ان حل ازمة الرئاسة في لبنان يؤثر ايجابيا في التجربة الفلسطينية، فان عواصم عدة صار لها قرار في هذا الملف، منها عواصم عربية ومنها غير عربية، والاشد خطورة ان ثقة الناخب الفلسطيني بنفسه قد اهتزت، بينما ثقة المرشح بنفسه كانت مهزوزة أساسا. لقناعة الطرفين ان امر الانتخابات صار ملفا اقليميا وتلعب فيه العواصم كما تلعب الرياح بالشراع الممزق.

خلال لقائي مع السيد عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية قال عبارة ساخرة لكنها معبرة عن الواقع بمرارة: (ان الاكثر انتقادا هم الذين يرون أنفسهم مرشحين للحقائب الوزراية لكن الدور لم يصلهم بعد). وقال ضاحكا ( ان هؤلاء هم الذين يظهرون اكبر اهتمام بتشكيل اية حكومة بعيدا عن الاهتمام بملفاتها). وهو كلام جارح لكنه صريح.

ويعرف المراقبون ان اهتمام المواطن بتشكيل حكومة جديدة قلّ الى الحد الأدنى، بينما اهتمام النخبة المخملية (الذين ينتظرون دورهم) هو الاكثر اضطرادا وسخونة.

مع وصول الرئيس ترامب الى البيت الابيض، فقدت الاحزاب الصهيونية رشدها وصارت ترفع عقيرتها بكل صلف نحو سيناريوهات عنصرية غير مسبوقة، وهو ما يدفع المستوطنين لمزيد من العنف والاعتداءات على الارض والانسان. مع الاشارة الى ان فكرة الدولتين في خطر محدق، بل في غرفة الانعاش.

ان تشكيل حكومة وحدة وطنية يبدو الان (لزوم ما لا يلزم). والاهم من ذلك الاتفاق على خطة وطنية عاجلة لحماية المواطن وحماية المجتمع الفلسطيني من الصدمات القادمة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017