الأخــبــــــار
  1. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  2. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  3. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  4. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  5. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  6. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  7. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  8. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  9. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  10. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  11. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  12. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  13. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  14. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر
  15. البرغوثي: المقاومة الشعبية تتصاعد ضد الاستيطان وجدار الفصل
  16. الشعبية تحذر من العودة للمفاوضات من الأبواب الخلفية
  17. حلحول تشيّع جثمان الشهيد حمزة زماعرة وسط حداد وإضراب شامل
  18. تركيا تقترح على أمريكا انتشارا عسكريا مشتركا بسوريا
  19. دخول شاحنات محملة بالوقود عبر معبر رفح
  20. بحضور الرئيس ابو مازن-جلسة خاصة لمجلس الأمن حول فلسطين الثلاثاء المقبل

تشكيل حكومة وحدة وطنية.. لزوم ما لا يلزم

نشر بتاريخ: 24/01/2017 ( آخر تحديث: 24/01/2017 الساعة: 11:32 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد حوار موسكو، خرجت عناوين كثيرة تتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل تنفيذ ما اتفق عليه المختلفون. ولو افترضنا ان هناك فرق بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية، فان تشكيل هذه الحكومة منوط بالرئيس بصفته صاحب المرسوم القانوني بذلك، والارجح ان يكون الدكتور رامي الحمد الله هو نفسه رئيس حكومة الوحدة الوطنية لو افترضنا انها تشكلت فعلا. فلا يوجد أسماء اخرى في بنك الوزراء، كما يفترض ان يبقى غالبية الوزراء في مناصبهم لان الغاية من تشكيل حكومة وحدة وطنية هو معالجة ملفات وليس استبدال مقامات.

والملفات المطروحة هي الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية، واجراء هذه الانتخابات. واستعادة وحدة المؤسسة ووحدة الوطن جغرافيا وديموغرافيا. والمقصود هنا المحافظات الجنوبية.

وفي الأيام الماضية لم تظهر اية اشارات تدل على ان الملفات ناضجة، والمعنى هنا ان تشكيل حكومة ليس بالامر الصعب لكن تحريك ملف الانتخابات هو الامر الصعب.

ولو افترضنا ان حل ازمة الرئاسة في لبنان يؤثر ايجابيا في التجربة الفلسطينية، فان عواصم عدة صار لها قرار في هذا الملف، منها عواصم عربية ومنها غير عربية، والاشد خطورة ان ثقة الناخب الفلسطيني بنفسه قد اهتزت، بينما ثقة المرشح بنفسه كانت مهزوزة أساسا. لقناعة الطرفين ان امر الانتخابات صار ملفا اقليميا وتلعب فيه العواصم كما تلعب الرياح بالشراع الممزق.

خلال لقائي مع السيد عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية قال عبارة ساخرة لكنها معبرة عن الواقع بمرارة: (ان الاكثر انتقادا هم الذين يرون أنفسهم مرشحين للحقائب الوزراية لكن الدور لم يصلهم بعد). وقال ضاحكا ( ان هؤلاء هم الذين يظهرون اكبر اهتمام بتشكيل اية حكومة بعيدا عن الاهتمام بملفاتها). وهو كلام جارح لكنه صريح.

ويعرف المراقبون ان اهتمام المواطن بتشكيل حكومة جديدة قلّ الى الحد الأدنى، بينما اهتمام النخبة المخملية (الذين ينتظرون دورهم) هو الاكثر اضطرادا وسخونة.

مع وصول الرئيس ترامب الى البيت الابيض، فقدت الاحزاب الصهيونية رشدها وصارت ترفع عقيرتها بكل صلف نحو سيناريوهات عنصرية غير مسبوقة، وهو ما يدفع المستوطنين لمزيد من العنف والاعتداءات على الارض والانسان. مع الاشارة الى ان فكرة الدولتين في خطر محدق، بل في غرفة الانعاش.

ان تشكيل حكومة وحدة وطنية يبدو الان (لزوم ما لا يلزم). والاهم من ذلك الاتفاق على خطة وطنية عاجلة لحماية المواطن وحماية المجتمع الفلسطيني من الصدمات القادمة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017