الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية فجرا
  2. الاحتلال يعتقل شابين من بيت أمر
  3. الطقس: انخفاض اخر على درجات الحرارة
  4. اندلاع مواجهات- مستوطنو كريات اربع يهاجمون منازل المواطنين
  5. مصرع سيدة وابنتها إثر حادث دهس على الطريق الساحلي لمدينة غزة
  6. بعد مقتل مواطن- انتشار مكثف للاجهزة الامنية في شوارع الخليل
  7. مقتل مواطن بعد تعرضه لاطلاق نار في محله التجاري بالخليل
  8. العثور على 120 أسطوانة غاز معدة لتنفيذ هجمات ببرشلونة
  9. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن لمدة عامين بحق الأسير مهدي دويكات
  10. النائب جبارين: نحو 2000 طالب عربي يدرسون بمدارس عبرية في مدن الساحل
  11. الاحتلال يقرر الإفراج عن الطفلة شهد ابو كويك من قلنديا بكفالة مالية
  12. الاحتلال يعتقل احمد رشيد صبارنة 21عاما خلال مراجعته مخابراتها ب"عصيون"
  13. الشاعر: بناء الدولة يتطلب خلق بيئة حيوية تشجع الانتاج وتستهدف الشباب
  14. الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحقّ (84) أسيراً منذ مطلع شهر اب
  15. احباط "تهريب" 400 كغم تبغ من الضفة إلى إسرائيل
  16. المرصد السوري- قتلى بسقوط قذيفة على معرض دمشق الدولي
  17. شرطة نابلس تتلف 120 مركبة و20 دراجة نارية غير قانونية ضبطت مؤخراً
  18. الحمد الله: الحكومة ماضية في تنفيذ السياسات الوطنية لتحقيق العدالة
  19. بحر: المقاومة اليوم أكثر قوة وجاهزة للدفاع عن شعبنا
  20. قوات القمع تقتحم قسم 6 في سجن "ريمون" وتنقل 120 أسيرا

تشكيل حكومة وحدة وطنية.. لزوم ما لا يلزم

نشر بتاريخ: 24/01/2017 ( آخر تحديث: 24/01/2017 الساعة: 11:32 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد حوار موسكو، خرجت عناوين كثيرة تتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل تنفيذ ما اتفق عليه المختلفون. ولو افترضنا ان هناك فرق بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة الوحدة الوطنية، فان تشكيل هذه الحكومة منوط بالرئيس بصفته صاحب المرسوم القانوني بذلك، والارجح ان يكون الدكتور رامي الحمد الله هو نفسه رئيس حكومة الوحدة الوطنية لو افترضنا انها تشكلت فعلا. فلا يوجد أسماء اخرى في بنك الوزراء، كما يفترض ان يبقى غالبية الوزراء في مناصبهم لان الغاية من تشكيل حكومة وحدة وطنية هو معالجة ملفات وليس استبدال مقامات.

والملفات المطروحة هي الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية، واجراء هذه الانتخابات. واستعادة وحدة المؤسسة ووحدة الوطن جغرافيا وديموغرافيا. والمقصود هنا المحافظات الجنوبية.

وفي الأيام الماضية لم تظهر اية اشارات تدل على ان الملفات ناضجة، والمعنى هنا ان تشكيل حكومة ليس بالامر الصعب لكن تحريك ملف الانتخابات هو الامر الصعب.

ولو افترضنا ان حل ازمة الرئاسة في لبنان يؤثر ايجابيا في التجربة الفلسطينية، فان عواصم عدة صار لها قرار في هذا الملف، منها عواصم عربية ومنها غير عربية، والاشد خطورة ان ثقة الناخب الفلسطيني بنفسه قد اهتزت، بينما ثقة المرشح بنفسه كانت مهزوزة أساسا. لقناعة الطرفين ان امر الانتخابات صار ملفا اقليميا وتلعب فيه العواصم كما تلعب الرياح بالشراع الممزق.

خلال لقائي مع السيد عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية قال عبارة ساخرة لكنها معبرة عن الواقع بمرارة: (ان الاكثر انتقادا هم الذين يرون أنفسهم مرشحين للحقائب الوزراية لكن الدور لم يصلهم بعد). وقال ضاحكا ( ان هؤلاء هم الذين يظهرون اكبر اهتمام بتشكيل اية حكومة بعيدا عن الاهتمام بملفاتها). وهو كلام جارح لكنه صريح.

ويعرف المراقبون ان اهتمام المواطن بتشكيل حكومة جديدة قلّ الى الحد الأدنى، بينما اهتمام النخبة المخملية (الذين ينتظرون دورهم) هو الاكثر اضطرادا وسخونة.

مع وصول الرئيس ترامب الى البيت الابيض، فقدت الاحزاب الصهيونية رشدها وصارت ترفع عقيرتها بكل صلف نحو سيناريوهات عنصرية غير مسبوقة، وهو ما يدفع المستوطنين لمزيد من العنف والاعتداءات على الارض والانسان. مع الاشارة الى ان فكرة الدولتين في خطر محدق، بل في غرفة الانعاش.

ان تشكيل حكومة وحدة وطنية يبدو الان (لزوم ما لا يلزم). والاهم من ذلك الاتفاق على خطة وطنية عاجلة لحماية المواطن وحماية المجتمع الفلسطيني من الصدمات القادمة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017