عـــاجـــل
الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
الأخــبــــــار
  1. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  2. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  3. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  4. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  5. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  6. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  7. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  8. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  9. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  10. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  11. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  12. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  13. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  14. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  15. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله
  16. اصابة بالرصاص شرق خان يونس والاحتلال يلقي منشورات فوق مخيمات العودة
  17. حالة الطقس: أجواء ربيعية وانخفاض على درجات الحرارة
  18. مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية بحماية جيش الاحتلال
  19. إصابة مسن بقنبلة صوتية في بلدة سلوان

هذا ما قاله أبو مازن عن مروان البرغوثي

نشر بتاريخ: 02/02/2017 ( آخر تحديث: 02/02/2017 الساعة: 15:02 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
الفيلم الذي سيعرض لأول مرة في رام الله يوم 7 شباط، وبعدها في عواصم العالم. يتحدث عن مروان البرغوثي بكل موضوعية، عن اختلاف الليل والنهار في مسيرة الثورة، وعن حقبة اوسلو وهي من أكثر المشاهد تعقيداً في تاريخ السياسة المعاصرة، عن الحالة الاشتباكية، عن الذين حاولوا صنع مستقبل مشرق لاطفال فلسطين من خلال معاهدة صلح مع الاعداء، عن الذين مدوا ايديهم للسلام مع الإسرائيليين ثم اكتشفوا الخديعة التي نفذتها إسرائيل، فعادوا وانتفضوا ورفضوا.

صور قصف الاحتلال لمخفر رام الله ثم اعادة احتلال الضفة وقصف مروحيات عرفات في غزة ثم قصف مقاطعة رام الله، ثم قصف جنين ثم قصف مقاطعة الخليل ثم بيت لحم ثم اريحا ثم نابلس ثم تجد نفسك لا تشاهد فيلما عن مروان البرغوثي، وانما تشاهد فيلما عن نفسك، فلما عنك أنت ايها الفلسطيني؟ فلما عنك انت أيها العربي، أيها الحر في جميع ارجاء العالم؟
الانتقال بالصورة إلى مقاتلي بيت جالا وبيت لحم واطلاق نار لا ينقطع وصولا إلى المجنزرات تدوس على السيارات في الشوارع، وتذبح وتقتل وتحاصر كنيسة المهد واطلاق النار لا ينقطع، انما هي خلفيات سينمائية وثائقية تعيد للمشاهد سرد ما حدث في تلك الفترة. ولكنها عن عمد لا تعط أية اجابات بقدر ما تفتح أسئلة كبيرة حول كل ما حدث.

تدخل الكاميرا لتصوير شخصيات الفيلم يتحدثون عن أحداث مفصلية في حياة سكان الأرض المحتلة، شخصيات رئيسية تظهر أكثر من مرة وطوال الفيلم، وهناك شخصيات فرعية عابرة تظهر مرة وتختفي.
لا يبدا الفيلم في قرية كوبر سنة 1967 مع طفل عمره 8 سنوات واحتلال اسرائيل للضفة الغربية، وانما مع فكرة الثورة، ثم شظف العيش ومدارس القرى بصورة تجمع الفقر بالثورة وتحارب البؤس، وصولا الى جامعة بيرزيت ورئاسة مجلس الطلبة، وهناك يصقل مروان شخصيته بين معلميه وزملائه وانتمائه التنظيمي، اوضاع ضعبة وصور الانتفاضة الاولى، قسوة الاحتلال وصعوبة العمل السري والحفاظ على اسرار التنظيم. قوة الاحتلال شبه مطلقة وقوة بطل الفيلم شبه معدومة.

إن أكبر تحدي واجهناه في هذا الفيلم، هو أن نصنع مشاهد عن بطل قصة مفقود، ولكنه موجود . انه حي ومؤثر ولكنه في زنزانة لا نستطيع أن نصل اليه ولا نستطيع أن نتحدث معه. وتباحثنا كثيرا مع المشرف العام عن الفيلم السيد محمد فرج، ومع المخرج أحمد البرغوثي، واذا كنا سنقدم مروان باعتباره مانديلا فلسطين أم باعتبار أنه مروان وأن قصته لا تشبه قصة أخرى. كان الامر صعباً وحتى المحامية فدوى البرغوثي ترددت في حسم الأمر.

قضية اخرى. هل نقدم مروان باعتباره الرئيس القادم أم باعتباره الاسير الحاضر؟ 
ولذلك طلبنا لقاء الرئيس عباس الذي قال ومن دون تردد أن مروان هو الاقرب فكراً لمحمود عباس. وتوجهنا إلى رئيس المخابرات اللواء ماجد فرج الذي وافق لاول مرة منذ توليه المنصب أن يجلس امام الكاميرا ويجيب على اسئلتنا.
بحثنا كثيراً، وحاولنا أكثر حتى وصلنا الى فيلم يؤرخ للعرب قصة شاب من الارض المحتلة، قام المحتل بطرده عن ارض فلسطين إلى المنفى، ثم حاول اغتياله، ثم طارده، ثم اختطفه من اسرته وحكم عليه بالسجن خمس مرات مدى الحياة و40 عاما اخرى.

نأمل أن يكون الفيلم بمستوى الذوق العام، وأن يقدم عملاً فنياً محترماً عن فترة صعبة من حياة شعبنا. وفي النهاية فاننا لا نمتدح الفيلم لاننا عملنا عليه، ولكننا سنحترم ما سيكتبه النقّاد والكتاب بعد مشاهدته.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018