الأخــبــــــار
  1. اللواء عطا الله لقوات الشرطة الخاصة: انا اعتز بجهودكم وانجازاتكم
  2. مقتل مواطن 28 عاما وإصابة 4 آخرين في شجار وقع بمخيم عسكر بنابلس
  3. اعتقال شاب بالخليل بزعم محاولته الطعن
  4. عتيل- تشييع جثمان السفير د.عزمي الدقة
  5. الاسير احمد سعدات: الأسرى صنعوا بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة
  6. تيسير أبو اسنينه رئيساً لبلدية الخليل والجعبري نائبه
  7. مقتل 8 اشخاص على الاقل بعملية اطلاق نار في امريكا
  8. التربية: قرار المناهج الإسرائيلية في القدس إعلان حرب
  9. الاحتلال يصادق على إقامة مستوطنة جديدة
  10. قراقع: 80% من مطالب الأسرى أنجزت
  11. عودة من قلب تل ابيب: سيأتي يوم ويزول الاحتلال
  12. تغييرات واسعة في طاقم ترامب
  13. استفتاء معا: 70% يعتقدون ان الاضراب حقق الحد الادنى من المطالب
  14. د. محمد النحال وكيلا لوزارة العدل في غزة
  15. انخفاض اسعار المحروقات في اسرائيل نهاية الشهر
  16. طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  17. سيارة دون سائق مسلحة على حدود غزة
  18. الاحتلال يعتقل 4 شبان من بيت أمر شمال الخليل
  19. الخارجية تُهنئ الأسرى على انتصارهم
  20. الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان

أنا عايزة ورد يا ابراهيم

نشر بتاريخ: 07/03/2017 ( آخر تحديث: 07/03/2017 الساعة: 19:43 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في العام الماضي وبيوم المراة ، كنت في القاهرة ، وكانت مذيعة الراديو تقرأ على ركاب التاكسي مقالة بعنوان ( انا عايزة ورد يبراهيم ) . ويبدو ان هذه العبارة لخصت أكثر ما يمكن تلخيصه في الحكاية بين الرجل والمرأة في ايامنا هذه.

وقد قرأت لمصطفى السيد نفس عنوان هذه المقالة ، وكانت كتابة " جامدة " وتشفي غليل القارئ واستند فيها الكاتب الى فلم أحلى الاوقات الذي قدمه الفنان القدير المرحوم خالد صالح ( ابراهيم ) مع الفنانة القديرة هند صبري ( يسرية ) .

وجئت اليوم احاول ان استخدم الطريقة المصرية في التفكير بالمرأة الفلسطينية . وهل تريد وردا من ابراهيم ؟ هل تريد يسرية الفلسطينية وردا ام كبابا لها ولاطفالها ؟

في حوار على ركن طاولة العمل ، سألني صديقي المصري عن المرأة الفلسطينية . ومع أنني استغربت السؤال رحت اسرد عليه " روايتنا الحزينة " وان المرأة الفلسطينية حارسة نارنا وتنتظر زوجها الاسير ، وتقف مع زوجها الجريح وأسهبت في تفاصيل دراما المشهد الموثق لدينا . فقاطعني بالقول : ايه يا عم ايه يا عم !! دي المرأة الفلسطينية بألف نعمة واللهي، دي حتى ما تشاركش في تأثيث البيت والعفش وايجار الشقة وكل شئ على الراجل عندكم . هي بس تروح عروس ومعليهاشي حاجة ولا اي عبء اقتصادي ولا أية مشاركة وكل الحمولة على الراجل ذات نفسو .

لم اكن قد فكرت بالامر من هذه الزاوية طوال حياتي . لذلك لذت بالصمت وصرت اربط بين يسرية التي تريد وردا، وابراهيم الذي يشتهي الكباب . وبين ما قاله صديقي عن المشاركة ( رغم قناعتي ان تربية الاولاد تعتبر عملا غير مدفوع الاجر ) .

وبعيدا عن الكباب . اقول للمراة الفلسطينية في يوم المرأة : ابراهيم ايضا يريد وردا . وابراهيم يريد حنانا . وابراهيم يريد وسادة خالية من الهموم يتكئ عليها . ابراهيم تكفيه ابتسامة صادقة نابعة من القلب .

يسرية الغالية،

ابراهيم مثلك يشقى في هذه الحياة ويبحث عن رومانسية تحمي عقله من القلق ، ومن صوت الطائرات من دون طيار ، يريد وردا حتى لو كان بلاستيكا ، إبراهيم تعبااااااااااان ، ابراهيم يختنق من قهر الاحتلال وعسف السجان وشظف العيش والانتظار المؤبد والبطالة والخيانة وغدر الأصدقاء ، إبراهيم الذي نهبوا أرضه واستولوا على ممتلكاته وهدموا منزله وقتلوا اولاده ومنعوه من السفر ، لم يبق لديه الا عيونك أنت ، لم يبق له قبر يدفن فيه ولا شجرة يرسم عليها قلب حب .

ابراهيم ينزف كل يوم وكل ساعة ، وينتظر مرة واحدة في الحياة أن تسأله الحبيبة : ايش بدك ؟

فيرمي الكباب ويرمي اللحمة ويرمي العظمة ويقول : أنا كمان عايز ورد يا يسرية .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017