الأخــبــــــار
  1. الطقس: أجواء شديدة الحرارة والعظمى بالقدس 34 مئوية
  2. مصادر عبرية: اعتقال فلسطيني يحمل سكينا عبر حدود غزة الليلة
  3. مصادر عبرية:جميع طاقم سفارة اسرائيل بعمان عادوا لاسرائيل وبينهم الضابط
  4. نتانياهو اتصل بالملك عبد الله واتفقا على مبادئ عامة لحل الأزمة
  5. تلفزيون اسرائيل: نتنياهو سيتصل بالملك وتزال البوابات وتنتهي الازمة
  6. تلفزيون اسرائيل يكشف - مبعوث نتانياهو الذي زار الاردن هو رئيس الشاباك
  7. الصحة: اصابة خطيرة بالرأس وصلت مجمع فلسطين من بلدة حزما شمال شرق القدس
  8. إغلاق السفارة والقنصليات الإسرائيلية في تركيا
  9. فرنسا تبدي قلقها من تصاعد الاحداث في القدس والضفة الغربية
  10. المبعوث الأمريكي للشرق الاوسط يصل اسرائيل ويجتمع مع نتنياهو
  11. اسرائيل تستعد لازالة البوابات الالكترونية وتبحث عن بديل يرضي اهل القدس
  12. مصرع مواطن واصابة اخر اثناء العمل في كسارة بطولكرم
  13. اسرائيل تنصب ممرات ومعدات جديدة الى جانب البوابات الالكترونية بالاقصى
  14. إصابة مستوطن راعي غنم هاجمه مجهولون في الخان الأحمر
  15. إيطاليا: نتنياهو اكد انه لا تغييرات على الوضع بالاماكن المقدسة
  16. الاحتلال يعتقل 14 مواطناً
  17. العشرات يصلون الظهر على عتبات الأقصى
  18. إصابات خلال مواجهات عنيفة على مدخل رام الله الشمالي
  19. مصرع مواطن واصابة آخر بانفجار في كسارة بطولكرم
  20. رئيس الشاباك السابق: يجب ايجاد بديل للبوابات الالكترونية

أنا عايزة ورد يا ابراهيم

نشر بتاريخ: 07/03/2017 ( آخر تحديث: 07/03/2017 الساعة: 19:43 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في العام الماضي وبيوم المراة ، كنت في القاهرة ، وكانت مذيعة الراديو تقرأ على ركاب التاكسي مقالة بعنوان ( انا عايزة ورد يبراهيم ) . ويبدو ان هذه العبارة لخصت أكثر ما يمكن تلخيصه في الحكاية بين الرجل والمرأة في ايامنا هذه.

وقد قرأت لمصطفى السيد نفس عنوان هذه المقالة ، وكانت كتابة " جامدة " وتشفي غليل القارئ واستند فيها الكاتب الى فلم أحلى الاوقات الذي قدمه الفنان القدير المرحوم خالد صالح ( ابراهيم ) مع الفنانة القديرة هند صبري ( يسرية ) .

وجئت اليوم احاول ان استخدم الطريقة المصرية في التفكير بالمرأة الفلسطينية . وهل تريد وردا من ابراهيم ؟ هل تريد يسرية الفلسطينية وردا ام كبابا لها ولاطفالها ؟

في حوار على ركن طاولة العمل ، سألني صديقي المصري عن المرأة الفلسطينية . ومع أنني استغربت السؤال رحت اسرد عليه " روايتنا الحزينة " وان المرأة الفلسطينية حارسة نارنا وتنتظر زوجها الاسير ، وتقف مع زوجها الجريح وأسهبت في تفاصيل دراما المشهد الموثق لدينا . فقاطعني بالقول : ايه يا عم ايه يا عم !! دي المرأة الفلسطينية بألف نعمة واللهي، دي حتى ما تشاركش في تأثيث البيت والعفش وايجار الشقة وكل شئ على الراجل عندكم . هي بس تروح عروس ومعليهاشي حاجة ولا اي عبء اقتصادي ولا أية مشاركة وكل الحمولة على الراجل ذات نفسو .

لم اكن قد فكرت بالامر من هذه الزاوية طوال حياتي . لذلك لذت بالصمت وصرت اربط بين يسرية التي تريد وردا، وابراهيم الذي يشتهي الكباب . وبين ما قاله صديقي عن المشاركة ( رغم قناعتي ان تربية الاولاد تعتبر عملا غير مدفوع الاجر ) .

وبعيدا عن الكباب . اقول للمراة الفلسطينية في يوم المرأة : ابراهيم ايضا يريد وردا . وابراهيم يريد حنانا . وابراهيم يريد وسادة خالية من الهموم يتكئ عليها . ابراهيم تكفيه ابتسامة صادقة نابعة من القلب .

يسرية الغالية،

ابراهيم مثلك يشقى في هذه الحياة ويبحث عن رومانسية تحمي عقله من القلق ، ومن صوت الطائرات من دون طيار ، يريد وردا حتى لو كان بلاستيكا ، إبراهيم تعبااااااااااان ، ابراهيم يختنق من قهر الاحتلال وعسف السجان وشظف العيش والانتظار المؤبد والبطالة والخيانة وغدر الأصدقاء ، إبراهيم الذي نهبوا أرضه واستولوا على ممتلكاته وهدموا منزله وقتلوا اولاده ومنعوه من السفر ، لم يبق لديه الا عيونك أنت ، لم يبق له قبر يدفن فيه ولا شجرة يرسم عليها قلب حب .

ابراهيم ينزف كل يوم وكل ساعة ، وينتظر مرة واحدة في الحياة أن تسأله الحبيبة : ايش بدك ؟

فيرمي الكباب ويرمي اللحمة ويرمي العظمة ويقول : أنا كمان عايز ورد يا يسرية .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017