الأخــبــــــار
  1. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
  2. الشرطة الجزائرية تصادر ملابس إسرائيلية في أسواق شمال البلاد
  3. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنعلق كل اتصالات معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  4. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنقطع علاقاتنا معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  5. مكتب نتنياهو: نقدر قرار إغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن
  6. ليبرمان يدعو الرؤساء العرب لزيارة القدس كما فعل السادات
  7. ابوردينة:امريكا تفقد أهليتها بدور وسيط السلام مع غياب الرد رغم مضي وقت
  8. الشؤون المدنية: الاحتلال يوافق على فتح مدخل عزون وعزبة الطبيب
  9. سبع حافلات تتمكن من عبور معبر رفح في أول ساعات عمله
  10. مزهر: اللقاء الفصائلي بالقاهرة مصيري وحاسم
  11. ضبط 6000 لتر سولار مهرب في بلدة جبع شمال القدس
  12. ادارة ترمب تهدد باغلاق مكتب بعثة فلسطين في واشنطن
  13. مراسلنا: معبر رفح يعمل اليوم تحت اشراف ضباط وعناصر أمن تابعين للسلطة
  14. فلسطين تشارك في مؤتمر الأطراف ااـ23 لإتفاقية تغير المناخ
  15. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  16. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  17. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  18. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  19. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  20. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين

أنا عايزة ورد يا ابراهيم

نشر بتاريخ: 07/03/2017 ( آخر تحديث: 07/03/2017 الساعة: 19:43 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في العام الماضي وبيوم المراة ، كنت في القاهرة ، وكانت مذيعة الراديو تقرأ على ركاب التاكسي مقالة بعنوان ( انا عايزة ورد يبراهيم ) . ويبدو ان هذه العبارة لخصت أكثر ما يمكن تلخيصه في الحكاية بين الرجل والمرأة في ايامنا هذه.

وقد قرأت لمصطفى السيد نفس عنوان هذه المقالة ، وكانت كتابة " جامدة " وتشفي غليل القارئ واستند فيها الكاتب الى فلم أحلى الاوقات الذي قدمه الفنان القدير المرحوم خالد صالح ( ابراهيم ) مع الفنانة القديرة هند صبري ( يسرية ) .

وجئت اليوم احاول ان استخدم الطريقة المصرية في التفكير بالمرأة الفلسطينية . وهل تريد وردا من ابراهيم ؟ هل تريد يسرية الفلسطينية وردا ام كبابا لها ولاطفالها ؟

في حوار على ركن طاولة العمل ، سألني صديقي المصري عن المرأة الفلسطينية . ومع أنني استغربت السؤال رحت اسرد عليه " روايتنا الحزينة " وان المرأة الفلسطينية حارسة نارنا وتنتظر زوجها الاسير ، وتقف مع زوجها الجريح وأسهبت في تفاصيل دراما المشهد الموثق لدينا . فقاطعني بالقول : ايه يا عم ايه يا عم !! دي المرأة الفلسطينية بألف نعمة واللهي، دي حتى ما تشاركش في تأثيث البيت والعفش وايجار الشقة وكل شئ على الراجل عندكم . هي بس تروح عروس ومعليهاشي حاجة ولا اي عبء اقتصادي ولا أية مشاركة وكل الحمولة على الراجل ذات نفسو .

لم اكن قد فكرت بالامر من هذه الزاوية طوال حياتي . لذلك لذت بالصمت وصرت اربط بين يسرية التي تريد وردا، وابراهيم الذي يشتهي الكباب . وبين ما قاله صديقي عن المشاركة ( رغم قناعتي ان تربية الاولاد تعتبر عملا غير مدفوع الاجر ) .

وبعيدا عن الكباب . اقول للمراة الفلسطينية في يوم المرأة : ابراهيم ايضا يريد وردا . وابراهيم يريد حنانا . وابراهيم يريد وسادة خالية من الهموم يتكئ عليها . ابراهيم تكفيه ابتسامة صادقة نابعة من القلب .

يسرية الغالية،

ابراهيم مثلك يشقى في هذه الحياة ويبحث عن رومانسية تحمي عقله من القلق ، ومن صوت الطائرات من دون طيار ، يريد وردا حتى لو كان بلاستيكا ، إبراهيم تعبااااااااااان ، ابراهيم يختنق من قهر الاحتلال وعسف السجان وشظف العيش والانتظار المؤبد والبطالة والخيانة وغدر الأصدقاء ، إبراهيم الذي نهبوا أرضه واستولوا على ممتلكاته وهدموا منزله وقتلوا اولاده ومنعوه من السفر ، لم يبق لديه الا عيونك أنت ، لم يبق له قبر يدفن فيه ولا شجرة يرسم عليها قلب حب .

ابراهيم ينزف كل يوم وكل ساعة ، وينتظر مرة واحدة في الحياة أن تسأله الحبيبة : ايش بدك ؟

فيرمي الكباب ويرمي اللحمة ويرمي العظمة ويقول : أنا كمان عايز ورد يا يسرية .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017