الأخــبــــــار
  1. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  2. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  3. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  4. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  5. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  6. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  7. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  8. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  9. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  10. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  11. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  12. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  13. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  14. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  15. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  16. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  17. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  18. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  19. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  20. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي

أنا عايزة ورد يا ابراهيم

نشر بتاريخ: 07/03/2017 ( آخر تحديث: 07/03/2017 الساعة: 19:43 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في العام الماضي وبيوم المراة ، كنت في القاهرة ، وكانت مذيعة الراديو تقرأ على ركاب التاكسي مقالة بعنوان ( انا عايزة ورد يبراهيم ) . ويبدو ان هذه العبارة لخصت أكثر ما يمكن تلخيصه في الحكاية بين الرجل والمرأة في ايامنا هذه.

وقد قرأت لمصطفى السيد نفس عنوان هذه المقالة ، وكانت كتابة " جامدة " وتشفي غليل القارئ واستند فيها الكاتب الى فلم أحلى الاوقات الذي قدمه الفنان القدير المرحوم خالد صالح ( ابراهيم ) مع الفنانة القديرة هند صبري ( يسرية ) .

وجئت اليوم احاول ان استخدم الطريقة المصرية في التفكير بالمرأة الفلسطينية . وهل تريد وردا من ابراهيم ؟ هل تريد يسرية الفلسطينية وردا ام كبابا لها ولاطفالها ؟

في حوار على ركن طاولة العمل ، سألني صديقي المصري عن المرأة الفلسطينية . ومع أنني استغربت السؤال رحت اسرد عليه " روايتنا الحزينة " وان المرأة الفلسطينية حارسة نارنا وتنتظر زوجها الاسير ، وتقف مع زوجها الجريح وأسهبت في تفاصيل دراما المشهد الموثق لدينا . فقاطعني بالقول : ايه يا عم ايه يا عم !! دي المرأة الفلسطينية بألف نعمة واللهي، دي حتى ما تشاركش في تأثيث البيت والعفش وايجار الشقة وكل شئ على الراجل عندكم . هي بس تروح عروس ومعليهاشي حاجة ولا اي عبء اقتصادي ولا أية مشاركة وكل الحمولة على الراجل ذات نفسو .

لم اكن قد فكرت بالامر من هذه الزاوية طوال حياتي . لذلك لذت بالصمت وصرت اربط بين يسرية التي تريد وردا، وابراهيم الذي يشتهي الكباب . وبين ما قاله صديقي عن المشاركة ( رغم قناعتي ان تربية الاولاد تعتبر عملا غير مدفوع الاجر ) .

وبعيدا عن الكباب . اقول للمراة الفلسطينية في يوم المرأة : ابراهيم ايضا يريد وردا . وابراهيم يريد حنانا . وابراهيم يريد وسادة خالية من الهموم يتكئ عليها . ابراهيم تكفيه ابتسامة صادقة نابعة من القلب .

يسرية الغالية،

ابراهيم مثلك يشقى في هذه الحياة ويبحث عن رومانسية تحمي عقله من القلق ، ومن صوت الطائرات من دون طيار ، يريد وردا حتى لو كان بلاستيكا ، إبراهيم تعبااااااااااان ، ابراهيم يختنق من قهر الاحتلال وعسف السجان وشظف العيش والانتظار المؤبد والبطالة والخيانة وغدر الأصدقاء ، إبراهيم الذي نهبوا أرضه واستولوا على ممتلكاته وهدموا منزله وقتلوا اولاده ومنعوه من السفر ، لم يبق لديه الا عيونك أنت ، لم يبق له قبر يدفن فيه ولا شجرة يرسم عليها قلب حب .

ابراهيم ينزف كل يوم وكل ساعة ، وينتظر مرة واحدة في الحياة أن تسأله الحبيبة : ايش بدك ؟

فيرمي الكباب ويرمي اللحمة ويرمي العظمة ويقول : أنا كمان عايز ورد يا يسرية .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017