الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عيادة صحية وغرفة سكنية في مسافر يطا
  2. تحالف المنظمات والمؤسسات الفلسطينية في بلجيكا يتضامن مع مصر
  3. صيدم: بريطانيا تقرر صرف مساهمتها السنوية بقيمة 20 مليون جنيه
  4. مستوطنون يزيلون 4بيوت متنقلة جنوب بيت لحم بقرار من المحكمة الإسرائيلية
  5. اعتقال ممثل لبناني بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
  6. الطقس: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وغدا انخفاض
  7. مقتل 45 ارهابيا في غارات للجيش المصري في سيناء
  8. هنية يهاتف المخابرات المصرية معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  9. فلسطين تشارك بجلسة محكمة التحكيم الدائمة بلاهاي
  10. سفارة فلسطين بالقاهرة: ارجاء فتح معبر رفح البري
  11. الرئيس يهاتف السيسي معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي
  12. الشرطة البريطانية تخلي محطة مترو وسط لندن بسبب إطلاق نار
  13. وزير الصحة يهاتف سفير مصر ويبدي الاستعداد لتقديم المساعدة
  14. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  15. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  16. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  17. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  18. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  19. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  20. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين

لمياء.. لم تستسلم للظروف حتى ارتبط اسمها بالحياكة

نشر بتاريخ: 11/03/2017 ( آخر تحديث: 11/03/2017 الساعة: 16:28 )
قلقيلية- معا- قد تأخذك الظروف إلى منحنى آخر، لتؤدي دوراً ارتجاليا على مسرح الحياة دون أن تكون مهيّأ له، لكن في فلسطين عليك أن تعدّ نفسك لكل الأدوار المتاحة التي تمكنك من الاستمرار في مواجهة الظروف، وهذا ما دفع لمياء حسنين (51 عاما) من قلقيلية إلى امتهان حياكة الصوف وبيعه، قبل أن يرتبط اسمها بهذه المهنة في المحافظة.
اعتقلت قوات الاحتلال زوج حسنين وغيّبته في سجونها عن منزله لسبعة أعوام، ما اضطرها إلى تعلم حياكة الصوف وبيعه حتى تعيل أطفالها الثمانية، كما أفادت لمياء.
صعوبات واجهت لمياء
بعد اعتقال زوجها لم تكن الخيارات المتوفرة كثيرة، امتلاكها لماكنة خياطة دفعتها لتعلم الحياكة وخياطة الملابس، تعلّمت المهنة بنفسها حتى أتقنتها، وباتت قادرة على استخراج قوت أبنائها اليومي.
تقول لمياء لـ معا:" في البداية لازمني اليأس لكني لم أستسلم، فقد كنت مجبرة على متابعة هذا الطريق المليء بالصعاب لاعالة أطفالي".

وتشير إلى أن أكثر الصعوبات التى واجهتها تمثلت بانتقادات نساء الحي لها ولمهنتها التي غالبا ما كن يقلن عنها أنها غير مجدية، وخسارتها المادية خلال بيعها لبعض القطع التي كانت تحكيها، بسبب قلة الاقبال على شرائها، خصوصا أنها لم تكن دارجة في قلقيلية.
تضيف لمياء:" بإصراري وعزيمتي كنت أخرج قوية بعد كل خسارة أمر بها".
بعد 20 عاما في حياكة الصوف.. تفتتح معرض منسوجات خاص بها
بعد مرور 20 عاما على حياكة لمياء للصوف طورت من أدائها، وبدأت بتزيين أسلال الأفراح والمناسبات، وتشكيل الخرز والقش، لتصبح اليوم معروفة وسط نساء قلقيلية بهذه المهنة، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل باتت تعلم كل امرأة تطرق بابها راغبة بالعمل في حياكة الصوف، كما أنها أصبحت تشارك في المعارض التي تقام على مستوى المحافظة.
لم تقتصر لمياء على تعلم كل ما يلزم لحياكة الصوف، بل بات طموحها يكمن في فتح متجر خاص بها، تعرض فيه ما تحيكه على يدها، وها هو حلمها يتحقق بامتلاكها معرضا يكفّ عنها عناء دفع الأجرة لصاحب محلٍّ أو معرض، فبعد خروج زوجها من السجن بنى معرضا خاصاً لها ليكافئها على ما قدّمته له ولأبنائها.
التعليم هو الوسيلة التي تحمي الفتاة لو جار عليها الزمان
لكن حسنين أصرت خلال نصيحة قدمتها للفتيات والشابات، على أن التعليم هو الوسيلة الصحيحة التي تحمي الفتاة وتعيلها لو جار عليها الزمان.
وتقول لـ معا:" لو أنني أكملت تعليمي الدراسي لما امتهنت حياكة الصوف، ولتوظفت بأفضل الوظائف"، مؤكدة أنها علّمت بناتها الأربع في حين امتهن أبناؤها الأربع مهناً مختلفة.
إعداد: غيداء الحج حسن وأزهار الجدع
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017