الأخــبــــــار
  1. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  2. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  3. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  4. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  5. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  6. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  7. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  8. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  9. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  10. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  11. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  12. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  13. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  14. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  15. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  16. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  17. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  18. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  19. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  20. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي

لماذا يتصل ترامب بالرئيس عباس قبل انعقاد القمة العربية في الاردن؟

نشر بتاريخ: 10/03/2017 ( آخر تحديث: 10/03/2017 الساعة: 15:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
من المؤكد أن الاتصال كان نتيجة تفكير أمريكي عميق بكيفية التعامل مع ملف "السلام" ومع الفلسطينيين. ولكن الاهم من ذلك دخول الاسرائيليين على خط التفكير الامريكي، وتراجعهم عن فكرة تحطيم السلطة بشكل عنيف أو التخلص من عباس كما فعلوا بعرفات. ويعتبر هذا التراجع الاسرائيلي ثمرة تفكير عميق بالبدائل التي قد تنشأ في حال قامت اسرائيل بتحطيم السلطة. بل انها توقفت عن الضغط على واشنطن لنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس.

ويمكن القول ان هدف ترامب من الاتصال اليوم هو الاستماع للرئيس الفلسطيني وكذلك كيل التقدير والمديح ( للسياسة الحكيمة والهادئة التي ينتهجها الرئيس). ما ستعتبره القيادة الفلسطينية نجاحا كبيرا وخطوة هامة وكبيرة في مواجهة الدعاية الاسرائيلية.

مصدر كبير في مكتب الرئيس يؤكد اليوم ان كلمات الرئيس عباس تجاه ترامب كانت ثابتة كل مرة، منذ كلمته في 6 يناير في بيت ساحور: نسعى للتعاون مع الرئيس ترامب لصنع السلام.

فكيف يمكن ان يتعامل المراقبون مع هذا الاتصال، وهل هو مجاملة دبلوماسية أخرى؟ ام ان العلاقة بين منظمة التحرير والبيت الابيض تعيد انتاج تجربتها وكأننا نعيش مرة اخرى في العام 1987 اي قبل 30 عاما حين كان عرفات يحاول نظم علاقة توافقية مع البيت الابيض؟

اولا كان هناك تبادل الزيارات على مستوى المخابرات حين زار اللواء ماجد فرج واشنطن، وبعدها زار رئيس السي اي ايه رام الله.

ثم ارسال المبعوث غرين بلات للقاء الرئيس عباس والاستماع اليه.

ثم يأتي الاتصال الهاتفي بين ترامب والرئيس عباس. ثم يتوقع اشياء اخرى لا تريد القيادة الحديث عنها الان.

امامنا قمة عربية في عمان نهاية الشهر وجارتنا اسرائيل وكالعادة سيتحدث القادة العرب بكل خجل وأدب عن حق الفلسطينيين في دولتهم الخاصة بهم ولمنع اي غضب امريكي عليهم، سيوكلون المهمة من جديدة للقيادة الفلسطينية التي تتلحف بالرداء العربي الممزق.

وبالتزامن مع التركيز على السياسة والنهج العاقل للسياسة الفلسطينية والمطالبة بالحق وفق القانون الدولي والأمل أن يؤدي ذلك الى نتائج صحيحة. يبقى شبح الحلول الاقليمية وحلول الدمج والابارتهايد التي تسعى اليها اسرائيل. سيف معلّق فوق رؤوسنا.

القمة العربية التي ستعقد في عمان، كأول قمة في عهد ترامب. ستقف عند عنوانين هما الاهم في السياسة العالمية ( الخطر الايراني الذي يمتد من طهران الى الجولان ) وعنوان تسوية قضية فلسطين.

وفيما تبحث قمم القارات الاخرى في خطط التنمية والمشاركة ومحاربة الفقر وتكنولوجيا الغذاء والزراعة والعلوم. سننتظر اخر اذار الجاري حتى نعرف الاجابة على سؤال: ماذا ستقرر القمة العربية؟ وما هي العلاقة بين اتصال ترامب بالرئيس ابو مازن وبين كلمته امام القمة العربية؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017