الأخــبــــــار
  1. تسليم رسالة الأسير البرغوثي لعضو لجنة الامن والدفاع الروسي
  2. فتح تقرر وقف اصراب الاسير عاطف مرعي بسبب تدهور حالته
  3. الاحتلال يفكك خيمة تضامن بالعيسوية واندلاع مواجهات
  4. الوفد الكويتي يمدد زيارته لإتمام إجراءات استقدام معلمين فلسطينيين
  5. اللواء الضميري: خضر عدنان لم يُعتقل
  6. التربية: بإمكان من لم يتقدم لامتحان التكنولوجيا العملي التقدم السبت
  7. مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الظهر ببيت أمر
  8. المخابرات: منزل اللواء فرج لم يكن مستهدفا والقبض على الفاعلين
  9. أولي:اسرائيل تطلق صاروخ باتريوت تجاه طائرة دون طيارقرب الحدود الشمالية
  10. طعن اسرائيلي على مدخل المحطة المركزية في تل ابيب على خلفية جنائية
  11. برلمانيون مصريون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى
  12. المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة تقوع
  13. اعتقال 5 شبان وفتية احدهم مصاب في بيتونيا
  14. وفاة طفل من دورا في ظروف غامضة
  15. نوّاب يتضامنون مع الأسرى تحت قبة البرلمان الأوروبي
  16. تسع اصابات برصاص الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة
  17. الصليب الأحمر: زرنا مئات المضربين عن الطعام
  18. المئات برفح يشاركون بسلسلة بشرية دعما للأسرى
  19. طاقة غزة: وقف السلطة دفع فاتورة كهرباء غزة خطوة كارثية
  20. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأونروا" في خان يونس رفضا للحصار

يوم الجريح الفلسطيني

نشر بتاريخ: 13/03/2017 ( آخر تحديث: 13/03/2017 الساعة: 09:50 )
الكاتب: حسام الدجني
أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات قرارًا يقضي بتحديد يوم الثالث عشر من آذار (مارس) من كل عام يومًا للجريح الفلسطيني، تلك الشريحة التي تشكل الضلع الثالث من مثلث التضحية والفداء على مذبح الحرية بعد الشهداء والأسرى.

فمع كل قذيفة مدفعية تطلقها دبابة صهيونية، أو صاروخ تطلقه طائرة حربية أو استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا ضد الفلسطينيين؛ تزداد إحصائيات الشهداء والجرحى، ولكن لدينا جرحى من نوع خاص يعكس فظاعة الأسلحة المستخدمة ضد الفلسطينيين والمحرمة دوليًّا، إذ تتسبب تلك القذائف ببتر الأطراف، أو تعطيل السمع والبصر، وهذا على مرأى من العالم بأسره، ولكنه لا يحرك ساكنًا، وهو يعلم علم اليقين أن المجتمع الصهيوني يتجه نحو اليمين ويزداد كراهية للعرب، تلك الكراهية تزداد مع زيادة عسكرة التعليم داخل المجتمع الصهيوني، ودور فتاوى الحاخامات التي تحرض على قتل وإبادة الأغيار (كل ما هو غير يهودي).

يوجد في قطاع غزة المئات من الجرحى المبتوري الأطراف، يحتاجون إلى أطراف صناعية، ودعم نفسي ولوجستي، فهؤلاء قدموا أطرافهم رخيصة للدفاع عن الأرض والعرض، ومازالوا يقدمون ما لديهم في شتى مجالات الحياة حسب قدراتهم، ولكن ماذا نحن صانعون لهم؟

قبل عدة سنوات وجهت إلي دعوة جمعية الأيدي الرحيمة، وهي جمعية تعنى بتلك الشريحة المهمشة، وحضرت مكان اللقاء، وكان ضيوف اللقاء هم الوفد الأردني الذي جاء إلى قطاع غزة ضمن قوافل كسر الحصار، فوجدت رجالًا شامخةً كالجبال، مؤمنة بقضائها وقدرها، وفخورة بجهادها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وما أثر في نفسي كلمات الشكر التي خرجت من أحدهم للوفد الأردني كونه الوفد الأول الذي يلتفت إلى تلك الشريحة، والكلمات الرائعة التي خرجت من رئيس الوفد التي كانت بمنزلة أطراف معنوية لهؤلاء، فمهما قدمنا ويقدم بعضٌ لتلك الشريحة فهناك تقصير.

ومن خلال تلك الكلمات الموجزة، وانطلاقًا من القبلة التي رسمها السيد إسماعيل هنية على قدم جريح بترت قدماه في مستشفى دار الشفاء بغزة؛ فإن تلك القبلة يحتاج إليها الجريح في كل زمان ومكان، وأن تترجم إلى احتضان الحكومة الفلسطينية لمطالبهم العادلة، فقد حدثني أحدهم أنه في أحد الأيام تبول على نفسه وهو ينتظر أحد إخوانه ليحمله إلى منزله في الطابق الثالث، ولذلك إن تلك الشريحة بحاجة إلى سكن يراعي ذوي الاحتياجات الخاصة، وأملنا في الحكومة واللجنة القطرية للإعمار، وباقي المؤسسات والدول والمنظمات أن تستجيب إلى هذا الطلب الإنساني، وتخصيص قطعة أرض لبناء عمارة سكنية لتلك الشريحة، وهذه هي أجمل قبلة قد نرسمها على جبينهم.

أيضًا يحتاج هؤلاء الجرحى إلى جميع مكونات شعبنا وفصائله كي تطرق أبوابهم وتطلع على معاناتهم، وتستمع لنضالاتهم، حتى تتكشف جرائم الاحتلال للرأي العام الدولي، فعلى الجميع الاهتمام بهؤلاء وبالمؤسسات التي ترعاهم بدعم المشاريع التي تخدم تلك الشريحة المهمشة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017