الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يسمح بنقل جثمان الشهيد ابو طاحون من الخليل الى القطاع
  2. استشهاد شاب من غزة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مسيرات العودة
  3. إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة
  4. الهيئة:النتائج الأوليةلتشريح عويسات تفيد أن سبب الوفاة جلطة قلبية حادة
  5. اصابة شاب بنيران الاحتلال في الرأس بكفر قدوم شرق قلقيلية
  6. الاحتلال ألغى تنسيق نقل جثمان الشهيد مهند ابوطاحون من الخليل لغزة
  7. مصرع شاب وإصابة آخر اثر تعرضهما لتماس كهربائي بخان يونس
  8. 200 ألف أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى
  9. هيئة الأسرى: "البدء في عملية تشريح الشهيد عزيز عويسات في أبو كبير"
  10. اندلاع حريق بفعل طائرة ورقية بأحراش اسرائيلية شرق البريج وسط القطاع
  11. اسرائيل تدعو الاتحاد الاوروبي وقف تمويل منظمات تشجع على مقاطعتها
  12. حفيد الملكة اليزابيث يزور القدس ورام الله
  13. الطقس: جو غائم جزئيا وحار نسبيا وارتفاع على الحرارة
  14. صحفي اسرائيلي ينفي تصريحات تتعلق بنقل رسائل من اللواء فرج للشاباك
  15. الاردن: الاستيطان يهدد الامن والاستقرار في المنطقة
  16. اسطول كسر الحصار يواصل طريقه الى غزة
  17. الشاباك: اعتقال خلية نفذت عمليات اطلاق نار قرب رام الله
  18. هلال القدس بطلا لكأس فلسطين
  19. الصحة: استشهاد الشاب مهند بكر أبو طاحون متأثراً باصابته بقطاع غزة
  20. إصابة 3 شبان خلال شجار في بيرزيت

أبعاد ما جرى في رام الله

نشر بتاريخ: 13/03/2017 ( آخر تحديث: 13/03/2017 الساعة: 16:02 )
الكاتب: المحامي شوقي العيسة
في اول أسبوع من الاحتجاجات السلمية التي جرت في سوريا ، قام بعض الحكماء بتقديم النصيحة المباشرة للحكومة السورية ،بان عليها العمل بروية وعقل واتزان لكسب الشعب، وليس تعميق غضب الشعب ،وان هذا يتطلب تغييرات جوهرية سياسية في العلاقة بين النظام والشعب ،وحذروهم من اللجوء الى الحل الأمني القمعي ، خاصة وان أطرافا عديدة معادية تخطط لتفتيت الدولة السورية. لم يأبه النظام وتصرف بعنجهية واختار القمع مما أدى الى الوصول الى ما نشهده اليوم .

في فلسطين ، أعداء شعبنا يخططون ليلا ونهارا لتصفية قضيتنا ، قسمونا ويواصلون تقسيمنا اكثر، ويعملون على كل الجبهات لاضعافنا ولاظهارنا امام العالم كشعب غير قادر على الاستقلال في دولته وحكم نفسه بنفسه، ينشرون الاشاعات ويزرعون العملاء ويشجعون الفساد والافساد ، ويفرضون شروطا واملاءات لتعميق ازماتنا ونزع الثقة بين الشعب وقياداته المختلفة .

وفي هذه الفترة التي يتزايد فيها تكالب الأعداء وتخلي الاشقاء، يبدو ان قيادة السلطة بحاجة الى نفس النصيحة التي قدمت للحكومة السورية .

فشعبنا يمر بحالة من الغضب والاحتقان لم يسبق لها مثيل ، واسبابها كثيرة ، غياب افق حل سياسي ، انقسامات متعددة ، فشل في تشكيل حكومة وحدة ، فشل في عقد المجلس الوطني ، تخبط في القرارات ، فساد مستشري ، تعذيب في السجون ، قمع للحريات ، اعتداء على المواطنين بشكل قاسي امام الكاميرات ، انحدار في الاخلاق ، تفشي الانتهازية والوصولية ، فشل الحكومة في التعامل مع البطالة ومع مشاكل أخرى كثيرة .

هذه المعطيات تجعل الأعداء يحتفلون بفرصة ذهبية لتعميق عدم ثقة المواطن بالقيادات ، وتسريع تصفية القضية .

في هكذا ظروف تأتي احداث الاعتداء على المواطنين في رام الله ، مجموعة لا تزيد عن الخمسين تعتصم تضامنا مع شهيد قتله الاحتلال بوحشية قبل أيام، يقوم افراد الامن بشكل منظم وباوامر من مسؤوليهم بضرب المواطنين والصحفيين . التبرير كان اقبح من الذنب . اغلاق الشارع شتائم بالفاظ نابية اجندات خارجية مؤامرات خارجية اجندات حزبية . أي نفس المبررات التي نسمعها في دول الإقليم ، وكأن التكرار لا يعلم .

لو افترضنا جدلا وهو افتراض بعيد عن الواقع ان هناك جهات معادية وراء المعتصمين ، فان تصرف الامن حقق لهم أهدافهم باسهل واسرع الطرق، وعمق الغضب الشعبي على السلطة.

هذه ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها الامن مع المواطنين بهذه الطريقة ، وليست المرة الأولى التي يعتدي فيها على الصحفيين .

اذا كان الامر خطأ في تقدير الموقف او فشل في اختيار الشكل المناسب للتصرف فيجب علاجه بالشكل الصحيح وبسرعة، ومش كل مرة بتسلم الجرة ، ولكن في نفس الوقت يجب عدم استبعاد الاحتمالات الأخرى ، فعدونا يحاول باستمرار زرع معاونيه في كل المستويات وسبق وكشف بعضهم ، ودائما من مهامهم نزع الثقة بين المواطن والسلطة والتصرف بما يسيء للسلطة او للدقة إعطاء الأوامر بالتصرف بما يسيء للسلطة .

اما اذا كان الامر محض غباء لدى بعض المسؤولين فالمصيبة اكبر وأيضا يجب علاجها بسرعة .

قرار تشكيل لجنة التحقيق قرار في الاتجاه الصحيح ، على ان يرافقه ابعاد مسؤولي الامن الذين لهم علاقة بالحدث عن مواقعهم الى حين انتهاء التحقيق حتى لا يأثروا عليه ، وان يتم التعامل مع نتائج التحقيق بحزم وليس مثل المرات السابقة ، يجب ان يدفع المسؤول عن ذلك ثمنا على فعلته .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018