الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن دهسا في غزة
  2. التربية: الدوام المدرسي ينتظم كالعادة اليوم
  3. الطقس: جو غائم وارتفاع طفيف على الحرارة
  4. قوات العاصفة تعلن مسؤوليتها عن قصف اسرائيل
  5. أردوغان: واشنطن شريكة في الدماء المسفوكة بقرارها عن القدس
  6. روسيا تبدأ الانسحاب العسكري من سوريا
  7. الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع لحماس في غزة
  8. سلاح الجو الاسرائيلي يعترض صاروخا اطلق من قطاع غزة
  9. واشنطن تدعو الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس
  10. اصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقاله بحي الصوانة بالقدس
  11. اصابات في غارة اسرائيلية وسط قطاع غزة
  12. قائد فيلق القدس يبحث مع القسام والسرايا جهوزية المقاومة
  13. الهلال الأحمر: طواقمنا تعاملت مع 73 إصابة منها 9 بالرصاص الحي و18مطاط
  14. الوطنية وجوال تطلقان خدمات الجيل الثالث تجريبيا بمؤتمر اكسبوتك 2017
  15. المجر: لن ننقل سفارتنا للقدس فنحن نؤيد وندعم حل الدولتين
  16. الهلال الأحمر: طواقمنا تعاملت مع 73 إصابة منها 9 بالرصاص الحي و18مطاط
  17. 21 اصابة مختلفة في قطاع غزة
  18. نصر الله: قرار ترامب سيكون بداية النهاية لإسرائيل
  19. إصابات بانفجار في موقف للباصات بمنهاتن في ولاية نيويورك الأمريكية
  20. الاحتلال يفرق المعتصمين باب العامود ويعتدي عليهم بالضرب

السلام في عهد (ترامب)

نشر بتاريخ: 14/03/2017 ( آخر تحديث: 14/03/2017 الساعة: 09:24 )
الكاتب: ماهر حسين
أثارت المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس العديد من التعليقات والتحليلات ومنها للأسف المفرط في التفاؤل وكأننا حققنا أنتصاراً، ومنها ما قدّمها على أنّها تنذر بكارثة وطنية.

لابأس من التعامل مع التحليلات والمواقف ولكن مع ضرورة التأكيد على أهمية (المكالمة) لأنها دون أدنى شك تأكيد على أن فلسطين حاضرة على الخارطة السياسية ولا يستطيع أيّ معادي أو كاره أو مخالف لهـــا أن يتجاهلها، وبالطبع لا يمكن لاي معارض تجاوز حقيقة أن (فلسطين على الخـــارطة ) السياسية وقريبا" ستكون واقعــــاً بإذن الله.

فلسطين الدولة ستتحقق بإخلاص هذا الشعب الساعي للحرية والسلام وبحكمة قيادتنا القادرة على شقّ طريقها لتحقيق الطموح الوطني بالحرية والإستقلال والسلام وبالدعم العربي للحق الفلسطيني وحتما" بدعم الأصدقاء والحلفاء في العالم .

فلسطين الدولة قادمة لا محالة وعلى الإسرائيلين من المؤيدين للحق الفلسطيني من دعاة السلام ومن المنكرين للحق الفلسطيني الرافضين للحلول السياسية بأن يعوا بأن القادم هو دولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين ستكون القدس الشرقية. و كذلك على أعداء أنفسهم من دعاة الحرب والتطرف والجهل والطائفية أن يستعدوا لهذا الواقع .... واقع قيام دولة فلسطين المستقلة فهو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام وضمان الحياة بسلام وأمن في المنطقة .

سياسيا" ...

لقد ظن البعض بأن التغيرات القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم ستؤدي الى تجاوز النظام السياسي الفلسطيني المستمد قوته من قدسية قضيتنا ومن تمثيل هذا النظام السياسي لشعبنا وعمق إيمان القيادة الفلسطينية بعملية السلام وعملها الجاد لتحقيقه في المنطقة.

وهنا نقول بأن سياسة الرئيس محمود عباس المؤمنة بالسلام وبالشرعية الدولية والرافضة للعنف المدمر، هذه السياسة الحكيمة الواقعية الساعية لتحقيق أمال وطموح شعبنا بالطرق السياسية الدبلوماسية تثبت كل يوم وفي كل مرحلة وعلى كل منحنى بأنها سياسة فاعلة جنبت شعبنا الخسائر وحافظت على وجودنـــــــــا السياسي المدعوم دوليا".

فلسطين على الخارطة وفلسطين مع السلام وفلسطين مفتاح التسوية والسلام ومن هذا المنطلق أتت هذه المكالمة ولهذا سيكون اللقاء و التحرك القــــــــــــــــادم لتحقيق السلام .

لست من دعاة الوهم بأن المكالمة أنتصار.. فالمكالمة وما سيليها من لقاء مع الرئيس ترامب هي تأكيد لنا على أننا متواجدون على الخارطة قبل غيرنـــا، وبأن كل محاولات تجاهلنا لن تمرّ وهي تأكيد على أمكانية العمــــل مع الإدارة الأمريكية الحالية في محاولة لتحقيق السلام .

السلام الذي نرجو أن يكون واقعـــا" في فلسطين ليعم المنطقة.. السلام الذي نسعى له ليكون مستقبل أطفالنا أفضل.. السلام الذي نستحق لنعيش كباقي الشعوب بأمن وأمان على أرضنا الحرة المحرّرة.

بالنسبة لي..كمؤمن بالسلام أقول ..

قد يكون هناك سلام في عهد ترامب

وهذا ما نريد ..وهذا ما يجب أن نعمل من أجله .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017