عـــاجـــل
الان-عشرات المستوطنين يحاولون اقتحام قرية بيتا جنوب نابلس
الأخــبــــــار
  1. نتنياهو: ابو مازن لم يات بجديد ويواصل الهروب من السلام
  2. سفارة فلسطين بالقاهرة : فتح معبر رفح البري لمدة 4 ايام في الاتجاهين
  3. الرئيس يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي
  4. الرئيس:سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  5. الرئيس: الأمم المتحدة اخفقت بتنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا
  6. الرئيس: على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نت
  7. ملادينوف: الشعب الفلسطيني يعاني جراء العنف الإسرائيلي
  8. ملادينوف: المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام
  9. ميلادينوف: ندين بناء مستوطنات جديدة والبناء في المستوطنات القائمة
  10. مجلس الأمن يبحث الحالة في الشرق الأوسط وخاصة قضية فلسطين
  11. ميلادينوف بمجلس الامن: مصرون على تحقيق حل الدولتين وانهاء الاستيطان
  12. بدء جلسة مجلس الامن- الامم المتحدة تجدد التزامها بحل الدولتين
  13. مستوطنون ينصبون كرفانا قرب سوق الخضار القديم بالخليل
  14. الاسرى الاداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الخامس
  15. لليوم الثاني- قوات القمع تقتحم قسم (11) في معتقل "عوفر"
  16. وفاة مواطن 62 عاما تعرض لاطلاق نار قبل 4 أيام في جباليا على خلفية ثأر
  17. الاستخبارات العسكرية تضبط ٣ مشاتل للمخدرات في محافظة بيت لحم
  18. زوارق الاحتلال تطلق النار على مراكب الصيادين شمال غرب غزة
  19. قائد الجيش اللبناني : الجيش سيتصدى لأي عدوان إسرائيلي

السلام في عهد (ترامب)

نشر بتاريخ: 14/03/2017 ( آخر تحديث: 14/03/2017 الساعة: 09:24 )
الكاتب: ماهر حسين
أثارت المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس العديد من التعليقات والتحليلات ومنها للأسف المفرط في التفاؤل وكأننا حققنا أنتصاراً، ومنها ما قدّمها على أنّها تنذر بكارثة وطنية.

لابأس من التعامل مع التحليلات والمواقف ولكن مع ضرورة التأكيد على أهمية (المكالمة) لأنها دون أدنى شك تأكيد على أن فلسطين حاضرة على الخارطة السياسية ولا يستطيع أيّ معادي أو كاره أو مخالف لهـــا أن يتجاهلها، وبالطبع لا يمكن لاي معارض تجاوز حقيقة أن (فلسطين على الخـــارطة ) السياسية وقريبا" ستكون واقعــــاً بإذن الله.

فلسطين الدولة ستتحقق بإخلاص هذا الشعب الساعي للحرية والسلام وبحكمة قيادتنا القادرة على شقّ طريقها لتحقيق الطموح الوطني بالحرية والإستقلال والسلام وبالدعم العربي للحق الفلسطيني وحتما" بدعم الأصدقاء والحلفاء في العالم .

فلسطين الدولة قادمة لا محالة وعلى الإسرائيلين من المؤيدين للحق الفلسطيني من دعاة السلام ومن المنكرين للحق الفلسطيني الرافضين للحلول السياسية بأن يعوا بأن القادم هو دولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين ستكون القدس الشرقية. و كذلك على أعداء أنفسهم من دعاة الحرب والتطرف والجهل والطائفية أن يستعدوا لهذا الواقع .... واقع قيام دولة فلسطين المستقلة فهو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام وضمان الحياة بسلام وأمن في المنطقة .

سياسيا" ...

لقد ظن البعض بأن التغيرات القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم ستؤدي الى تجاوز النظام السياسي الفلسطيني المستمد قوته من قدسية قضيتنا ومن تمثيل هذا النظام السياسي لشعبنا وعمق إيمان القيادة الفلسطينية بعملية السلام وعملها الجاد لتحقيقه في المنطقة.

وهنا نقول بأن سياسة الرئيس محمود عباس المؤمنة بالسلام وبالشرعية الدولية والرافضة للعنف المدمر، هذه السياسة الحكيمة الواقعية الساعية لتحقيق أمال وطموح شعبنا بالطرق السياسية الدبلوماسية تثبت كل يوم وفي كل مرحلة وعلى كل منحنى بأنها سياسة فاعلة جنبت شعبنا الخسائر وحافظت على وجودنـــــــــا السياسي المدعوم دوليا".

فلسطين على الخارطة وفلسطين مع السلام وفلسطين مفتاح التسوية والسلام ومن هذا المنطلق أتت هذه المكالمة ولهذا سيكون اللقاء و التحرك القــــــــــــــــادم لتحقيق السلام .

لست من دعاة الوهم بأن المكالمة أنتصار.. فالمكالمة وما سيليها من لقاء مع الرئيس ترامب هي تأكيد لنا على أننا متواجدون على الخارطة قبل غيرنـــا، وبأن كل محاولات تجاهلنا لن تمرّ وهي تأكيد على أمكانية العمــــل مع الإدارة الأمريكية الحالية في محاولة لتحقيق السلام .

السلام الذي نرجو أن يكون واقعـــا" في فلسطين ليعم المنطقة.. السلام الذي نسعى له ليكون مستقبل أطفالنا أفضل.. السلام الذي نستحق لنعيش كباقي الشعوب بأمن وأمان على أرضنا الحرة المحرّرة.

بالنسبة لي..كمؤمن بالسلام أقول ..

قد يكون هناك سلام في عهد ترامب

وهذا ما نريد ..وهذا ما يجب أن نعمل من أجله .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017