الأخــبــــــار
  1. داخلية غزة: اجراءات جديدة على الحدود مع مصر
  2. الدفاع المدني يحدز المواطنين من موجة الحر
  3. توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع
  4. الأشقر: ارتفاع اعداد النواب المعتقلين الى 12 نائبا
  5. الهيئة 302 للأونروا: تحملوا مسؤولياتكم اتجاه لاجئي حندرات
  6. الاحتلال يقوم بتفكيك وتحطيم لوحات الطاقة الشمسية بجب الذيب شرق بيت لحم
  7. الاحتلال يقتحم مخيم الدهيشة ويصادر أجهزة تسجيل الكاميرات
  8. الطقس: جو حار نسبيا وانخفاض على الحرارة
  9. الاحتلال يعتقل النائب في التشريعي محمد ماهر بدر بالخليل
  10. قوات الاحتلال تعتقل ماهر قفيشة (50عاماً) بعد اقتحام منزله بالخليل
  11. ثلاثة قتلى في اشتباكات بمخيم صبرا بلبنان
  12. وفاة مصاب بحادث السير شرق رام الله يرفع عدد الضحايا إلى 7
  13. العثور على فتاة متوفية وعلى رقبتها اثار حبل في جنين
  14. إخلاء جامعة تكساس في ⁧‫دالاس‬⁩ عقب تهديد بوجود قنبلة
  15. وفاة مواطن من طولكرم متأثرا بجروح أصيب بها بحادث سير قرب تل أبيب
  16. هجوم إلكتروني خبيث يجتاح شركات أوروبية ويصل أميركا
  17. الرئيس يقرر اعتبار غدا يوم حداد على أرواح ضحايا الحادث شرق رام الله
  18. الشؤون المدنية:استلام جثامين ضحايا حادث السير الان ونقلهم لمجمع فلسطين
  19. الهلال الاحمر: احتجاز جثامين قتلى حادث السير من قبل الشرطة الإسرائيلية
  20. وسائل إعلام إسرائيلية:الكنيسة الأرثوذكسية تبيع500 دونم بالقدس ليهود

السلام في عهد (ترامب)

نشر بتاريخ: 14/03/2017 ( آخر تحديث: 14/03/2017 الساعة: 09:24 )
الكاتب: ماهر حسين
أثارت المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس العديد من التعليقات والتحليلات ومنها للأسف المفرط في التفاؤل وكأننا حققنا أنتصاراً، ومنها ما قدّمها على أنّها تنذر بكارثة وطنية.

لابأس من التعامل مع التحليلات والمواقف ولكن مع ضرورة التأكيد على أهمية (المكالمة) لأنها دون أدنى شك تأكيد على أن فلسطين حاضرة على الخارطة السياسية ولا يستطيع أيّ معادي أو كاره أو مخالف لهـــا أن يتجاهلها، وبالطبع لا يمكن لاي معارض تجاوز حقيقة أن (فلسطين على الخـــارطة ) السياسية وقريبا" ستكون واقعــــاً بإذن الله.

فلسطين الدولة ستتحقق بإخلاص هذا الشعب الساعي للحرية والسلام وبحكمة قيادتنا القادرة على شقّ طريقها لتحقيق الطموح الوطني بالحرية والإستقلال والسلام وبالدعم العربي للحق الفلسطيني وحتما" بدعم الأصدقاء والحلفاء في العالم .

فلسطين الدولة قادمة لا محالة وعلى الإسرائيلين من المؤيدين للحق الفلسطيني من دعاة السلام ومن المنكرين للحق الفلسطيني الرافضين للحلول السياسية بأن يعوا بأن القادم هو دولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين ستكون القدس الشرقية. و كذلك على أعداء أنفسهم من دعاة الحرب والتطرف والجهل والطائفية أن يستعدوا لهذا الواقع .... واقع قيام دولة فلسطين المستقلة فهو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام وضمان الحياة بسلام وأمن في المنطقة .

سياسيا" ...

لقد ظن البعض بأن التغيرات القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم ستؤدي الى تجاوز النظام السياسي الفلسطيني المستمد قوته من قدسية قضيتنا ومن تمثيل هذا النظام السياسي لشعبنا وعمق إيمان القيادة الفلسطينية بعملية السلام وعملها الجاد لتحقيقه في المنطقة.

وهنا نقول بأن سياسة الرئيس محمود عباس المؤمنة بالسلام وبالشرعية الدولية والرافضة للعنف المدمر، هذه السياسة الحكيمة الواقعية الساعية لتحقيق أمال وطموح شعبنا بالطرق السياسية الدبلوماسية تثبت كل يوم وفي كل مرحلة وعلى كل منحنى بأنها سياسة فاعلة جنبت شعبنا الخسائر وحافظت على وجودنـــــــــا السياسي المدعوم دوليا".

فلسطين على الخارطة وفلسطين مع السلام وفلسطين مفتاح التسوية والسلام ومن هذا المنطلق أتت هذه المكالمة ولهذا سيكون اللقاء و التحرك القــــــــــــــــادم لتحقيق السلام .

لست من دعاة الوهم بأن المكالمة أنتصار.. فالمكالمة وما سيليها من لقاء مع الرئيس ترامب هي تأكيد لنا على أننا متواجدون على الخارطة قبل غيرنـــا، وبأن كل محاولات تجاهلنا لن تمرّ وهي تأكيد على أمكانية العمــــل مع الإدارة الأمريكية الحالية في محاولة لتحقيق السلام .

السلام الذي نرجو أن يكون واقعـــا" في فلسطين ليعم المنطقة.. السلام الذي نسعى له ليكون مستقبل أطفالنا أفضل.. السلام الذي نستحق لنعيش كباقي الشعوب بأمن وأمان على أرضنا الحرة المحرّرة.

بالنسبة لي..كمؤمن بالسلام أقول ..

قد يكون هناك سلام في عهد ترامب

وهذا ما نريد ..وهذا ما يجب أن نعمل من أجله .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017