الأخــبــــــار
  1. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  2. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  3. الوقائي يقبض على أشخاص سرقوا 10 آلاف دولار من مواطن بنابلس
  4. الاحتلال يعتقل شابا ويعتدي عليه على حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم
  5. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  6. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  7. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  8. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  9. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  10. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  11. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  12. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  13. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  14. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  15. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  16. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  17. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  18. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  19. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  20. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا

السلام في عهد (ترامب)

نشر بتاريخ: 14/03/2017 ( آخر تحديث: 14/03/2017 الساعة: 09:24 )
الكاتب: ماهر حسين
أثارت المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والفلسطيني محمود عباس العديد من التعليقات والتحليلات ومنها للأسف المفرط في التفاؤل وكأننا حققنا أنتصاراً، ومنها ما قدّمها على أنّها تنذر بكارثة وطنية.

لابأس من التعامل مع التحليلات والمواقف ولكن مع ضرورة التأكيد على أهمية (المكالمة) لأنها دون أدنى شك تأكيد على أن فلسطين حاضرة على الخارطة السياسية ولا يستطيع أيّ معادي أو كاره أو مخالف لهـــا أن يتجاهلها، وبالطبع لا يمكن لاي معارض تجاوز حقيقة أن (فلسطين على الخـــارطة ) السياسية وقريبا" ستكون واقعــــاً بإذن الله.

فلسطين الدولة ستتحقق بإخلاص هذا الشعب الساعي للحرية والسلام وبحكمة قيادتنا القادرة على شقّ طريقها لتحقيق الطموح الوطني بالحرية والإستقلال والسلام وبالدعم العربي للحق الفلسطيني وحتما" بدعم الأصدقاء والحلفاء في العالم .

فلسطين الدولة قادمة لا محالة وعلى الإسرائيلين من المؤيدين للحق الفلسطيني من دعاة السلام ومن المنكرين للحق الفلسطيني الرافضين للحلول السياسية بأن يعوا بأن القادم هو دولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين ستكون القدس الشرقية. و كذلك على أعداء أنفسهم من دعاة الحرب والتطرف والجهل والطائفية أن يستعدوا لهذا الواقع .... واقع قيام دولة فلسطين المستقلة فهو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام وضمان الحياة بسلام وأمن في المنطقة .

سياسيا" ...

لقد ظن البعض بأن التغيرات القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم ستؤدي الى تجاوز النظام السياسي الفلسطيني المستمد قوته من قدسية قضيتنا ومن تمثيل هذا النظام السياسي لشعبنا وعمق إيمان القيادة الفلسطينية بعملية السلام وعملها الجاد لتحقيقه في المنطقة.

وهنا نقول بأن سياسة الرئيس محمود عباس المؤمنة بالسلام وبالشرعية الدولية والرافضة للعنف المدمر، هذه السياسة الحكيمة الواقعية الساعية لتحقيق أمال وطموح شعبنا بالطرق السياسية الدبلوماسية تثبت كل يوم وفي كل مرحلة وعلى كل منحنى بأنها سياسة فاعلة جنبت شعبنا الخسائر وحافظت على وجودنـــــــــا السياسي المدعوم دوليا".

فلسطين على الخارطة وفلسطين مع السلام وفلسطين مفتاح التسوية والسلام ومن هذا المنطلق أتت هذه المكالمة ولهذا سيكون اللقاء و التحرك القــــــــــــــــادم لتحقيق السلام .

لست من دعاة الوهم بأن المكالمة أنتصار.. فالمكالمة وما سيليها من لقاء مع الرئيس ترامب هي تأكيد لنا على أننا متواجدون على الخارطة قبل غيرنـــا، وبأن كل محاولات تجاهلنا لن تمرّ وهي تأكيد على أمكانية العمــــل مع الإدارة الأمريكية الحالية في محاولة لتحقيق السلام .

السلام الذي نرجو أن يكون واقعـــا" في فلسطين ليعم المنطقة.. السلام الذي نسعى له ليكون مستقبل أطفالنا أفضل.. السلام الذي نستحق لنعيش كباقي الشعوب بأمن وأمان على أرضنا الحرة المحرّرة.

بالنسبة لي..كمؤمن بالسلام أقول ..

قد يكون هناك سلام في عهد ترامب

وهذا ما نريد ..وهذا ما يجب أن نعمل من أجله .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018