الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض يجري اتصالات مع الاردن وفلسطين واسرائيل لاستعادةامن القدس
  2. موفاز:التحقيقات مع نتنياهو حول الفساد افقدته رشده وتسبب بازمة الاقصى
  3. المفتي لمعا: نرفض التفتيش بالاقصى والحل بالعودة لـ14 تموز
  4. السويد وفرنسا ومصر تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد مواجهات القدس
  5. الصحة: استشهاد مواطن متأثرا بجروح اصيب بها في مواجهات العيزرية
  6. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مواجهات شرق خان يونس
  7. الاحتلال يقمع الاف المصلين في منطقة باب الاسباط بالقدس
  8. الهلال الاحمر: استشهاد فتى إثر انفجار لغم من مخلفات الاحتلال في طوباس
  9. الهلال الأحمر:إصابة شاب بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال بالعيزرية
  10. نقيب الاطباء د.نظام نجيب يزور جرحى الاقصى بالمقاصد ويتبرع بالدم
  11. قوى رام الله تدعو لاعلان يوم الاحد يوم تصعيد شامل
  12. آليات الاحتلال تقتحم كوبر لهدم منزل منفذ عملية حلميش ومواجهات بالمنطقة
  13. الحمد الله: شعبنا قال كلمته بأن لنا السيادة الأولى على مقدساتنا
  14. مظاهرات في أراضي 48 تضامنا مع الاقصى مساء اليوم
  15. ابو زياد: لا وصاية لإسرائيل على أي شبر من القدس
  16. قوات الاحتلال تعتقل فتاة من بني نعيم
  17. ليفني: الاوضاع تتدهور ونطلب تدخل امريكا والاردن والفلسطينيين للتهدئة
  18. الإعلام": الاحتلال يستهدف الصحافيين للتغطية على إرهابه
  19. ليبرمان وايزنكوت يزوران مكان العملية في مستوطنة "حلميش"
  20. دعوات لعزل الطيبي من الكنيست بسبب خطابه الذي الهب مشاعر الاف المصلين

السيدة ريما خلف، وكشف القناع ...

نشر بتاريخ: 20/03/2017 ( آخر تحديث: 20/03/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: د. مازن صافي
هذه العقدة لا تحل إلا بأن أتنحى جانبا وأترك لغيري أن يقوم بما يمنعني ضميري من القيام به،هكذا لخصت المناضلة ريما خلف حكاية سنوات من الظلم والعنجهية والعنصرية التي مارسها المجتمع الدولي ضد حق شعبنا الفلسطيني، وحين تعلن وبشجاعة "استقلت لأنني أرى من واجبي الا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة، واصر على كل استنتاجات التقرير"، ولأن معايير نظام القانون الدولي، تتلاقي وتتطابق مع ما ورد في أجزاء التقرير، وتذكر فيه وبوضوح الإستيراتيجية العنصرية التي تمارسها "اسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، " إستراتيجية تفتيت الشعب الفلسطيني هي الأسلوب الرئيسي الذي تفرض به "إسرائيل" – الأبارتيد، بتقسيم الفلسطينيين إلى أربع مجموعات تتعرض للقمع من خلال "قوانين وسياسات وممارسات تتسم بالتمييز."

بعد صدور التقرير واستقالة ريما خلف، اعتبر الجمهور الفلسطيني ان هذا التقرير يعد انتصارا استثنائيا لمطالب الشعب الفلسطيني، وللحقوق الانسانية وتعرية كاملة للعنصرية الصهيونية، وقد اعتبرته وزارة الخارجية الفلسطينية ، بأنه تقرير يدق ناقوس الخطر، ويجب أن يقود إلى صحوة في المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته لوقف احتلالها واستيطانها وممارساتها العنصرية، قبل أن يغرق المجتمع الإسرائيلي نفسه في نظام الفصل العنصري.

بينما كان الجانب الاسرائيلي الذي وقع تحت صدمة التقرير، مركزا هجومه على لسان سفيره في الأمم المتحدة داني دانون مطالبا"الأمين العام للمنظمة الدولية التنكر تماماً لهذا التقرير الكاذب الذي يسعى الى تشويه سمعة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".، وظهر الانحياز التام للادارة الأمريكية لجانب العنصرية، فقد دعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إلى سحبه قائلة إن الأمانة العامة للأمم المتحدة كانت محقة في النأي بنفسها عن هذا التقرير. ولكن يجب أن تخطو خطوة أخرى وتسحب التقرير بأكمله".

وقالت خلف في مؤتمر صحفي عقدته في بيروت، يوم الجمعة 17 مارس، "إن الأمين العام للأمم المتحدة قبِل استقالتها، مبينة أن قرارها جاء ليس بصفتها كمسؤولة دولية، وإنما بصفتها إنسانة سوية، تؤمن بالقيم الإنسانية السامية، والتي أسست عليها منظمة الأمم المتحدة، وأضافت ، أؤمن أن التمييز ضد أي إنسان على أساس الدين أو اللون أو العرق أمر غير مقبول، ولا يمكن أن يكون مقبولًا بفعل سلطان القوة، وأن قول الحق في وجه جائر ليس حقاً فحسب وإنما واجب".

هذه الاستقالة ستبقى شاهدة على ضعف الأمم المتحدة، وتبرز كيف أن هذه المؤسسة التي وجدت من أجل حقوق الانسان ونصرة المضطهدين في الأرض واعادة الحقوق الى أصحابها، قد تحولت الى أداة سياسية، ولا تقوى على أن تقوم بواجباتها ومهامها، ولم تتمكن من تطبيق أي عقوبات على الاحتلال العنصري الاسرائيلي، وتقف اليوم على الحياد الظالم، وتقبل استقالة الشجعان أمثال ريما خلف، لكي ترضى دول السياسة المسيطرة على قراراتها وتجمد مباديء حقوق الانسان، في صورة تعكس الى أين يذهب العالم اليوم، وقد نأى الأمين العام للأمم المتحدة بنفسه عن التقرير، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك إن "التقرير كما هو لا يعكس آراء الأمين العام وتم وضعه من دون مشورة مسبقة مع الأمانة العامة في المنظمة الدولية".

وقفة: لم تخسر السيدة ريما خلف، بل كسبت قضية أكبر من أي حسابات مادية او شخصية، إنها قضية الوطن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017