الأخــبــــــار
  1. الأحمد: انعقاد المجلس الوطني لن يكون مرهونا بـ فيتو حماس
  2. سفير إيراني: سنُفشل عقد مؤتمر القمة "الإفريقي-الإسرائيلية"
  3. الحكومة الفلسطينية تدين الهجوم الارهابي في برشلونة
  4. غزة- الحساينة يعلن عن طرح عطاءات بـ 15 مليون دولار
  5. زملط من البيت الأبيض: لا قوة تستطيع فصل غزة عن دولة فلسطين
  6. الاحتلال يعتقل شابا وسط رام الله
  7. الاحتلال يوقف العمل في مدرسة "جب الذيب" شرق بيت لحم
  8. عليا الاحتلال تمهل النيابة يومين حول نقل جثامين الشهداء لمقابر الارقام
  9. الاحتلال يؤجل محكمة الأسير عمر العبد وعائلته للاثنين
  10. وفاة كنعان الرطروط والد المناضلة الأسيرة والنائب خالدة جرار
  11. قتيلان وعشرات الجرحى في حادث دهس كبير بمدينة برشلونة الاسبانية
  12. سيارة تدهس العشرات وسط مدينة برشلونة
  13. اعتقال 3 شبان من سلوان بشبهة إلقاء مولوتوف
  14. اجتماع فلسطيني صيني اقتصادي في تشرين ثاني المقبل
  15. الحمد الله يهنئ السوداني لحصوله على جائزة عالمية بالشعر
  16. السلطات الاسرائيلية تشرع بعملية هدم منازل ومساكن في النقب
  17. داخلية غزة والقسام تشددان الإجراءات الأمنية بعد التفجير "الانتحاري"
  18. انخفاض عدد قتلى العمليات "الإرهابية" حول العالم
  19. قراقع: 400 طفل أسير في سجني عوفر ومجدو
  20. مستوطنون يجددون اقتحامهم لساحات الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة

الخارجية: لقاء الرئيس والسيسي دليل عمق العلاقة المصرية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 20/03/2017 ( آخر تحديث: 20/03/2017 الساعة: 12:07 )
رام الله معا- قالت وزارة الخارجية، إن انعقاد القمة الفلسطينية ـــ المصرية اليوم الاثنين في القاهرة، "يشكل رداً ثنائياً مشتركاً وصريحاً على كل من حاول التشكيك في عمق ومتانة وديمومة العلاقة التاريخية بين جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين، أو التشويش على التناغم القائم بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي ومحمود عباس".

وأضافت في بيان صادر عنها اليوم: يأتي اللقاء بين الزعيمين اليوم في سياق الاهتمام الكبير الذي يوليه القادة العرب لانجاح القمة العربية التي ستعقد في المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة نهاية الشهر الجاري، وتأكيدا على أن التنسيق المستمر والمعمق على أعلى مستوى بين دولة فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية، وبين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية، يوفر تلك الضمانة لنجاح القمة، ويعزز من مركزية القضية الفلسطينية وأولويتها على المستوى العربي، وتحديدا في القمم الرئاسية".

وتابعت: كما يأتي لقاء اليوم ليؤكد على أهمية الدور المصري في الضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف إجراءاته الاحتلالية وخطواته الاستيطانية، وسياساته التي تستهدف الانسان والأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني ككل. تكتسي هذه القمة التشاورية أهمية كبيرة كونها تأتي عشية الزيارة التي سيقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى واشنطن، للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب، والتدخل لصالح مجموعة من الاجراءات الواجب اتخاذها أو منع اتخاذها، كما هو الحال مع فكرة نقل السفارة الأمريكية، أو التصور الأمريكي عن كيفية التعامل مع منظومة الاستيطان، أو تسريع التنمية الفلسطينية في الأرض المحتلة خاصة المناطق المصنفة (ج)، أو تمرير القوانين الجديدة العنصرية في الكنيست، أو القرارات الحكومية الاسرائيلية التي تنسف كل الاتفاقيات القائمة.... الخ، خاصة وأن جمهورية مصر العربية تاريخياً والرئيس عبدالفتاح السيسي تحديدا، لهما الباع الطويل في الذود عن الحقوق الفلسطينية، والدفاع عنها والدفع بها الى الأمام في كافة المحافل الدولية أو اللقاءات الثنائية.

وأكدت الوزارة أن دولة فلسطين "تعتبر العلاقة مع جمهورية مصر العربية، ليس فقط تاريخاً أو إرثاً أو إمتداداً طبيعياً جغرافياً وإنسانياً، وانما أيضاً إلتزاماً سياسياً ومخزوناً إستراتيجياً، وعليه تأتي تصريحات السيد الرئيس محمود عباس دوما لصالح الحرص على هذه العلاقة، والدفاع عنها وحمايتها من أية شائبة أو شائعة، باعتبار هذه العلاقة الدرع الحامي للقضية الفلسطينية والصوت العالي المدافع عنها. وفي هذا السياق جاءت تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، بالامس، عقب لقائه مع السيد الرئيس محمود عباس بمقر اقامته في القاهرة ، منسجمة تماما مع هذه الرؤية الفلسطينية، حيث أكد على أهمية استمرار الترابط والتنسيق المصري ــ الفلسطيني في المرحلة المقبلة بقيادة الرئيس عباس الحكيمة، كما أكد على دعم القاهرة للقضية الفلسطينية وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

واردفت "الخارجية" إن "أعين الشعب الفلسطيني اليوم متجهة نحو القاهرة متفائلين من قمة الرئيسين عباس والسيسي، بما يعزز التفاؤل العام اتجاه القدرة العربية على مواجهة ما هو قادم من تحديات على المستويات كافة".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017