الأخــبــــــار
  1. الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 22 عاما ونصف لمدان بتهمة هتك عرض
  2. وزير خارجية المانيا يرفض الرد على اتصالات نتنياهو الهاتفية
  3. رسميا- نتنياهو يلغي اجتماعه بوزير الخارجية الالماني
  4. دُب يلتهم يد طفل 9 سنوات في حديقة الحيوانات بقلقيلية والشرطة تحقق
  5. فضيحة خطيرة تهز جهاز أمني إسرائيلي حساس
  6. الإحتلال يطلق النار على شاب على حاجز حوارة بدعوى محاولته طعن جندي
  7. وفاة موقوف جنائي في مركز تأهيل وإصلاح وسط قطاع غزة
  8. اسناد الاسرى: الخميس إضراب يشمل المحلات والحكومة والمدارس والجامعات
  9. هيرتصوغ يطلب مساعدة المانيا في استعادة الجنود المفقودين
  10. الحكومة تقرر الاثنين المقبل عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال
  11. الحكومة تدعو لاجراءات فورية لتنفيذ مبادرة الرئيس باستعادة غزة
  12. العثور على جثة اسرائيلي في الجليل
  13. بلدية الاحتلال تبدأ اعمال بناء استيطاني في رأس العامود
  14. اسرائيل تهدم قرية العراقيب بالنقب للمرة الـ 112 على التوالي
  15. اليوم: لأول مرة قرى المجلس الإقليمي القصوم في النقب تنتخب رئيسا
  16. ادارة ترامب تخطط لزيادة الدعم المالي للسلطة
  17. الاحتلال يعتقل 15 مواطناً من الضفة
  18. اعتقال 3 مواطنين من بيت لحم
  19. زلزال بقوة 7.1 درجة يضرب سواحل تشيلي
  20. الاحتلال يجرف أراضي في قرية ظهر المالح شمال يعبد

المركبات التاريخية .. ارث يصارع البقاء

نشر بتاريخ: 11/04/2017 ( آخر تحديث: 12/04/2017 الساعة: 15:15 )
بيت لحم - معا - تقرير ياسمين الازرق -"الكبار يموتون والصغار ينسون" مقولة أطلقتها رئيس وزراء دولة الاحتلال الرابعة "غولدا مائير" التي لم تدرس على ما يبدو الجوانب التراثية التي تناقل من خلالها الفلسطينيون انتماءهم لبلادهم وتمسّكهم بها، ومنها السيارات التاريخية.. فهل يهدّد عدم إقرار قانون يحميها جزءا من الذاكرة الفلسطينية؟

كان مجلس الوزراء قد أصدر قرارا يقضي بشطب المركبات القديمة والتي مضى على آخر سريان ترخيص لها أكثر من ثلاث سنوات من سجلاتها بشكل نهائي، وكان من المفترض بدء العمل به منذ تاريخ العاشر من إبريل الجاري، لكنّ تم تمديد المهلة إلى الـ 30 من الشهر نفسه.

لكن المركبة التاريخية التي يزيد عمرها عن 40 عاما لم يُذكر اسمها في القانون، ولا يوجد ما يحميها فيه، فهل سيخضع هذا الارث التاريخي لهذا القرار!

كاسترو المكركر من مدينة بيت جالا، مالك مركبتين تاريخيتين، له طقوسه بالاعتناء فيهما إذ أنه بشكلٍ شبه يومي ينظفهما ويتفقّد قطعهما الثمينة والنادرة، يحفظهما بعيدا عن الشمس، يتأكد من جودة طلائهما، يستخدمها في المعارض والمسابقات أو الاستعراضات بالأعياد، ويمنع أيا كان من الاقتراب منهما.

سمع المكركر عن قرار مجلس الوزراء، فتوجّه متخوّفا إلى دائرة السير لمعرفة إن كانت مركبتاه ستخضعان له، ففوجئ بسحب رخصتيهما منه.

يقول لـ معا، في عام 2008 تواصلت وزارة المواصلات مع ملاك المركبات التاريخية، وأخبرتنا أنه سيتم اقرار قانون يحمي هذه المركبات، على أن ندفع مبلغا رمزيا كل عام لتمديد ترخيصها، لكننا ما زلنا ننتظر فتراكمت علينا مبالغ كبيرة لعدم تفعيل القرار.

وتساءل المكركر:" هل هذا جزاؤنا لأننا نحافظ على جزء من التراث والتاريخ الفلسطيني؟".

"في عام 1998 بدأنا فعالياتنا نحن ملاك المركبات التاريخية، قبل أن تعدنا وزارة المواصلات بتبني العمل على اصدار قانون يحميها، بشرط أن نحافظ عليها، ولا نسير بها وسط أزمة مرورية، وأن لا تقطع مسافات طويلة، والحفاظ على قطعها الثمينة والنادرية، وأن نشارك بها في المؤتمرات والمعارض والاستعراضات وفعاليات سنوية". يقول لـ معا، وصفي شاهين رئيس نقابة المركبات الكلاسيكية.

ولفت، إلى أن هذه المركبات تكلف أصحابها الكثير من المال، ومن الصعب توفير قطعها ولا يستعملها ملاكها لقضاء حاجياتهم اليومية، بل لمناسبات خاصة أو معرض وفعالية.

وطالب شاهين وزارة النقل والمواصلات بالاهتمام بها، مؤكدا أن نقابة المركبات الكلاسيكية قدم ملفاً لمجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية، يحمل اسماء وصور ورخص لأكبر عدد من المركبات لعمل استثناء لها وعدم شطبها، والمطالبة بقرار لترخيصها بمبالغ رمزية للحفاظ على قيمتها التاريخية.

وأكد لمعا:" كل مركبة تاريخية تحمل قصة أو ذكرى خاصة، ومعظمها قبل عام ١٩٦٧ أي أنها تحفظ قصصا لما مر به الشعب الفلسطيني الذي استخدمها في ترحاله، وبحفظها نحفظ جزءا من التاريخ".

في حين ردّ مدير مديرية النقل والمواصلات في الخليل موسى رحال على تخوفات ملاك المركبات التاريخية، أن القرار يشمل جميع المركبات التي لم ترخّص منذ ثلاثة أعوام، ولا يوجد نص قانوني يخص مركباتهم، وهي من ضم قرار الشطب في حال عدم تجديد ترخيصها.
وبيّن رحال لمعا، أن وزارة النقل بصدد اعداد نظام لحماية المركبات التاريخية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017