الأخــبــــــار
  1. قراقع: 80% من مطالب الأسرى أنجزت
  2. عودة من قلب تل ابيب: سيأتي يوم ويزول الاحتلال
  3. تغييرات واسعة في طاقم ترامب
  4. استفتاء معا: 70% يعتقدون ان الاضراب حقق الحد الادنى من المطالب
  5. د. محمد النحال وكيلا لوزارة العدل في غزة
  6. انخفاض اسعار المحروقات في اسرائيل نهاية الشهر
  7. طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  8. سيارة دون سائق مسلحة على حدود غزة
  9. الاحتلال يعتقل 4 شبان من بيت أمر شمال الخليل
  10. الخارجية تُهنئ الأسرى على انتصارهم
  11. الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان
  12. الرويضي: مشروع القطار يهدف لخلق إرث يهودي مصطنع
  13. مركز حقوقي: تنفيذ الاعدامات بغزة مخالف لمعايير المحاكمة العادلة
  14. مركز الإنسان: إسرائيل ستصادق على مشروع يربط محطة القطارات بحائط البراق
  15. برشلونة يتوج بكأس الملك للمرة الثالثة على التوالي
  16. الطقس: جو غائم جزئيا وانخفاض على درجات الحرارة
  17. مصر تخطر مجلس الأمن بشأن الغارات على درنة شرقي ليبيا
  18. تل ابيب تتضامن مع مصر عقب هجوم المنيا
  19. اكثر من 35 الف متظاهر اسرائيلي في تل ابيب يطلبون السلام
  20. حاملة طائرات أمريكية تتجه إلى سواحل كوريا الشمالية

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017