الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن واصابة آخر بانفجار في كسارة بطولكرم
  2. رئيس الشاباك السابق: يجب ايجاد بديل للبوابات الالكترونية
  3. تصاعد الأزمة وصدور أمر قضائي أردني بمنع مغادرة حارس أمن سفارة إسرائيل
  4. إصابة مواطنين بجروح متوسطة إثر انفجار جسم مشبوه غرب خان يونس
  5. الضمير تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم إسرائيل في القدس
  6. الاحتلال يبعد المعتصمين من باب المجلس
  7. هبوط اضطراري لطائرة عسكرية اسرائيلية شرق الخليل
  8. مصرع طفلة واصابة اثنين جراء سقوط جدار في رفح
  9. الاحتلال يعتقل والد الشهيد محمد أبو غنام
  10. الاحتلال يعتقل والد الشهيد محمد ابو غنام بعد اقتحام منزله بقرية الطور
  11. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  12. مدفعية الاحتلال تقصف مواقعا وسط قطاع غزة
  13. الازهر يدعو لاجتماع عاجل لعلماء المسلمين لنصرة الاقصى
  14. فتح تنفي مشاركتها في اجتماع "لجنة المصالحة المجتمعية"
  15. اصابة شاب دهسا بجيب عسكري اسرائيلي بحي الطور بالقدس واعتقاله
  16. تحطم طائرة اسرائيلية بدون طيار بمسافر بني نعيم شرق الخليل
  17. القدس: محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال 4 فتية بينهم فتاتان قاصرتان
  18. الاحتلال يهاجم المصلين بالقنابل الصوتية في ساحة باب الاسباط بالقدس
  19. نتنياهو يجمع الكابينت الان والجامعة العربية تؤجل اجتماعها للخميس
  20. وفاة اردني واصابة اسرائيلي باطلاق نار داخل السفارة الاسرائيلية

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017