الأخــبــــــار
  1. غارات اسرائيلية جنوب قطاع غزة
  2. عشراوي: التحركات الأميركية المشبوهة بالمنطقة تتطلب تحركا دوليا
  3. الاحتلال يعتقل والدة الأسير محمد البدن خلال زيارته في السجن
  4. جلسة مشاورات سياسية بين فلسطين والنمسا
  5. البيت الأبيض: كوشنر التقى ملك الاردن وبحثا السلام بين إسرائيل وفلسطين
  6. جنوب سوريا: إسقاط طائرة بدون طيار إسرائيلية في القنيطرة
  7. المحكمة ترفض الاعترافات التي جمعها الشاباك من قتلة عائلة دوابشة
  8. وفاة عبد اللطيف محمود الديك من بلدة كفر الديك خلال تأديته مناسك العمرة
  9. الاحتلال يغلق حاجز ابو الريش ويحتجز شابا كان بطريقه للمحكمة الشرعية
  10. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بإعفاء رئيس هيئة الترفيه من منصبه
  11. مصر تقرر تمديد فتح معبر رفح حتى عيد الاضحى
  12. مسؤول امريكي: اسرائيل تقف وراء الهجمات على سوريا الليلة الماضية
  13. مصادر عبرية:نتنياهو اكد للملك عبدالله في عمان على ستاتيكوالصلاةبالاقصى
  14. الاحتلال يجبر المواطنين في تل ارميدة على خلع ملابسهم للدخول لمنازلهم
  15. طائرة استطلاع إسرائيلية تقصف موقعا للمقاومة بصاروخين جنوب غزة
  16. مصرع مواطن 32 عاما من سلفيت واصابة اثنين اخرين بحادث سير
  17. فصل الصيف يبدأ الخميس
  18. الاحتلال يعتقل امين سر حركة فتح شمال الخليل
  19. الاحتلال يعتقل وزير اسرائيلي سابق على خلفية نقل معلومات لطهران
  20. القوى تدين قمع حماس لتظاهرة شعبية في غزة

طير بأربعة أجنحة والمراهقة

نشر بتاريخ: 17/04/2017 ( آخر تحديث: 17/04/2017 الساعة: 09:44 )
الكاتب: جميل السلحوت
صدرت عام 2017 رواية اليافعين"طير بأربعة أجنحة" للأديبة نزهة أبو غوش، عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، وتقع الرّواية التي صمّمها ومنتجها شربل الياس في 108 صفحات من الحجم المتوسط.

وقد جاء على الصفحة الأولى: "رواية لليافعين/ طلاب الاعدادي". واليافع كما جاء في المعجم الوسيط: هو من اقترب من البلوغ، وهو دون المراهقة، أي ما بين سبع سنوات إلى عشر." وهذا الجيل يكون عادة من الصّف الثّاني إلى الرّابع الابتدائيّ.

الاهداء: أهدت الكاتبة اصدارها هذا إلى أحفادها، مع أمنياتها لهم بأن يكون حاضرهم أفضل من ماضيهم، وغدهم أفضل من حاضرهم. والاهداء للأحفاد يعطي العمل حميميّة أكثر، لأنّه كما قال المثل:" ما أغلى من الولد إلا ولد الولد" وأعتقد أنّ الكاتبة قد استفادت بعملها هذا من ملاحظاتها الثّاقبة لأحفادها وتصرّفاتهم في مرحلة عمريّة معيّنة، حتّى أنّ أسماء بعض أحفادها حملها بعض شخوص الرّواية.

المضمون: تتحدّث الرّواية عن مرحلة بداية البلوغ عند الصّبيان، وما يرافقها من طيش و"ولدنة"، خصوصا وأنّها مرحلة انتقاليّة من جيل الطفولة إلى مرحلة النّضوج، وهي ما تعرف بمرحلة المراهقة. وسيلاحظ القارئ للرّواية، كيف أنّ مروان بطل الرّواية الرّئيس، يتخبّط معتدّا بنفسه، محاولا فرض شخصيّته، مشكّكا بكل من حوله، بدءا من والديه وأشقّائه، مرورا بزملائه وأقرانه، معتقدا أنّهك كلّهم يقفون ضدّه، ظنّا منه أنّه هو الوحيد الذي يعرف الصّواب ويتصرّفه، ثمّ لا يلبث أن يكتشف أنّه هو المخطئ، وقد جاء في الرّواية أنّ مروان تدرّج بشقاوة هذا العمر المحبّبة والمعروفة لدى الرّاشدين، وارتكب عدّة "حماقات" صبيانيّة، ليكتشف بالتّجربة مدى فداحة الأخطاء التي يرتكبها، والتي أوصلته إلى الوقوع عن درّاجة هوائيّة، ممّا أدّى إلى إصابته بكسور وجروح، ليعرف أثناء وجوده في المستشفى أنّ والديه وزملاءه يحبّونه، ويلتفّون حوله متمنّين له الشّفاء، وليبدع في هوايته "التّصوير" وليفوز بلقب "الطالب المميّز".

البناء الرّوائي: وردت في الرّواية عشرات الأحداث والحكايات التي حصلت مع مروان بطل الرّواية المراهق، وربطتها مع بعضها البعض، في بناء ووصف محكم لشخصيّة المراهق، الذي يتصرّف دون تحكيم للعقل، ودون حساب للعواقب، ثمّ يكتشف بنفسه ومن خلال التّجربة الأخطاء التي وقع بها، وليكتشف أيضا أنّ تخيّلاته تجانب المنطق، إلى أن يصل بنفسه إلى قناعات بأنّه إنسان له قدرات إيجابيّة، وأن الآخرين يحبّونه ويتمنّون له الخير، لكن كانت هناك مبالغات غير مبرّرة مثل الذي ورد على لسان مروان عندما اعتبر "الليلة هي ليلة الاعدام" ص25، بسبب أنّه دخّن سيجارة.

اللغة والأسلوب: استعملت الكاتبة لغة فصيحة بسيطة تناسب الفئة العمريّة المستهدفة، وكان أسلوبها انسيابيّا في السّرد، ومع ذلك فقد وردت في النّصّ بعض الأخطاء اللغويّة منها: "فهي تواجه كلّ جبهة على حدًىّ" ص17، و"كل طالب وطالبة على حدى في غرفتها"ص23 والصحيح "على حدة". و"كأنّه لم يحدث شيئا"ص30، والصحيح "شيءٌ" و"لم يعجبه سوى(بنطالون) ممزقّا"ص47،/ والصّحيح "ممزّقٍ" و"لم أتوقع منها أن تقول عنّي:قط أو فأر" ص50، والصحيح" قطّا أو فأرا"

وفد جاء التّعامل مع كلمة النّاس خاطئا أكثر من مرّة منها:"كل النّاس صارت حكيمة هذه الأيّام" ص22، و"لأنّ النّاس تختلف عن بعضها البعض"ص24، و"تختلف النّاس عن بعضها في النّموّ"ص26، ويلاحظ هنا التّعامل لغويّا مع "النّاس" كجمع التّكسير لغير العاقل، كقولنا " المدارس والأبنية والألعاب تختلف عن بعضها البعض" بينما النّاس عاقلون، والصّحيح في الجمل السّابقة الواردة في الرّواية هو قولنا:" كلّ النّاس صاروا حكماء هذه الأيّام" و"لأنّ النّاس يختلفون عن بعضهم البعض" و"يختلف النّاس عن بعضهم في النّموّ".

المونتاج: وقعت أخطاء في المونتاج في أكثر من موضع، حيث جاءت الجملة منقسمة في منتصف السطر ليقفز إلى سطر جديد تاركا فراغا في السطر السابق. وقد جاء ذلك في عدّة صفحات منها الصفحة 15،19،23، ومن المعروف عن مكتبة كلّ شيء أنّها تتميّز في اصداراتها عن غيرها من دور النّشر، ولحرصها على عدم الوقوع في أخطاء المونتاج، فإنّها ترسل "الكتاب ممنتجا" لمؤلّفه، ولا تدفع به إلى الطباعة إلا بعد موافقة الكاتب عليه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018