الأخــبــــــار
  1. الوفد الكويتي يمدد زيارته لإتمام إجراءات استقدام معلمين فلسطينيين
  2. اللواء الضميري: خضر عدنان لم يُعتقل
  3. التربية: بإمكان من لم يتقدم لامتحان التكنولوجيا العملي التقدم السبت
  4. مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الظهر ببيت أمر
  5. المخابرات: منزل اللواء فرج لم يكن مستهدفا والقبض على الفاعلين
  6. أولي:اسرائيل تطلق صاروخ باتريوت تجاه طائرة دون طيارقرب الحدود الشمالية
  7. طعن اسرائيلي على مدخل المحطة المركزية في تل ابيب على خلفية جنائية
  8. برلمانيون مصريون يضربون عن الطعام تضامنا مع الأسرى
  9. المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع الأسرى في بلدة تقوع
  10. اعتقال 5 شبان وفتية احدهم مصاب في بيتونيا
  11. وفاة طفل من دورا في ظروف غامضة
  12. نوّاب يتضامنون مع الأسرى تحت قبة البرلمان الأوروبي
  13. تسع اصابات برصاص الاحتلال عند المدخل الشمالي للبيرة
  14. الصليب الأحمر: زرنا مئات المضربين عن الطعام
  15. المئات برفح يشاركون بسلسلة بشرية دعما للأسرى
  16. طاقة غزة: وقف السلطة دفع فاتورة كهرباء غزة خطوة كارثية
  17. وقفة احتجاجية أمام مقر "الأونروا" في خان يونس رفضا للحصار
  18. مصدر مطلع لـ معا:ازمة مالية مؤقتة بالصندوق القومي تُوقف مخصصات الفصائل
  19. الاحتلال ينقل قرابة الـ 40 أسيرا إلى سجن بئر السبع
  20. جيش الاحتلال يطلق قذيفتين مدفعيتين شرق دير البلح دون وقوع اصابات

مركز حقوقي نسوي يدين جريمة قتل سيدة في مخيم النصيرات

نشر بتاريخ: 20/04/2017 ( آخر تحديث: 20/04/2017 الساعة: 13:52 )
غزة- معا- دان مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة في غزة، جريمة القتل البشعة التي ارتكبت، أمس الثلاثاء، بحق السيدة نسرين أبو حسنين (43 عاماً).

وتجدر الإشارة أن السيدة المغدورة تسكن في أبراج " عين جالوت" السكنية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وهي متزوجة وأم لأربعة أطفال، وحتى الآن تنحو المؤشرات إلى أن الدافع من وراء قتلها هو السرقة حيث قام الجاني بطعنها أكثر من 20 طعنة بالسكين ومن ثم ضربها بأنبوبة البوتجاز، ولم يكتفي بذلك فقط بل قام بالتنكيل بجثتها وقطع أذنها بهدف سرقة الحلق التي كانت ترتديه.

واعرب المركز عن قلقه إزاء تزايد أشكال العنف المجتمعي في قطاع غزة، والذي بلغ أشدّه بزيادة جرائم الاعتداء على حياة النساء والأطفال من منطلق استضعافهم، وهو مايجب التوقّف أمامه نظرا لخطورة الأمر وخشية من استمرار تفاقم الوضع نحو زيادة معدلات الجريمة، خصوصا أن الظروف التي يمر بها قطاع غزة نتيجة الانقسام السياسي تُعتبر سببا أساسيا لانتشار كافة الجرائم ألا وهي الحصار الأمني والاقتصادي وارتفاع معدّلات البطالة والفقر وما يترافق مع ذلك من انتشار ظواهر سلبية مثل الإدمان على المخدرات.

وطالب المركز السلطة النافذة في قطاع غزة بتحمل مسؤولياتها والإسراع في معاقبة الجاني، بما يشكّل رادعاً لكل من تسوّل له نفسه الاستسهال في ارتكاب الجرائم وخصوصا ضد النساء، حتى لا يتفاقم الأمر وينهار النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وطالب بعدم التهاون في معاقبة الجناة عموما في جرائم القتل والعنف في المجتمع عموماً والجرائم المرتكبة ضد النساء على وجه الخصوص، والعمل على نشر نتائج التحقيق في الجرائم بصورة مباشرة، ليشكّل ذلك رادعا للمجرمين والمنحرفين ولكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة.

كما دعا المركز كافة القوى السياسية وخصوصا حركتي فتح وحماس للوقوف بمسؤولية أمام ما يحدث في قطاع غزة، واتخاذ الخطوة الضرورة بالإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وهو الأمر الذي سيمكّن المجلس التشريعي كمجلس موحّد من الاضطلاع بدوره في إصدار القوانين الرادعة ذات العلاقة وفي مقدمتها قانون عقوبات جديد هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إن إنهاء الانقسام سوف يسهم في إنهاء الحصار و عودة الحياة الطبيعية وتحقيق الأمن والأمان في قطاع غزة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017