الأخــبــــــار
  1. ترامب يقيل كبير مستشاريه ستيف بانون
  2. اندلاع حريق ضخم في مطار برشلونة الدولي
  3. مقتل شخصين وإصابة 6 بعملية طعن في فنلندا
  4. قتيل واحد على الأقل في عملية طعن بمدينة دوسلدروف الألمانية
  5. اصابة مواطن برصاص في الصدر خلال مواجهات مع الاحتلال شرق جباليا
  6. غينيا تؤكد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته
  7. اصابة 5 مواطنين في حادث سير قرب بلدة حزما شرقي القدس
  8. "القدس الدولية": الاحتلال يهدم 105 منازل ومنشآت منذ بداية 2017
  9. الاحتلال يعتقل شابا أثناء تواجده في صندوق سيارة على حاجز الزعيم
  10. الاحتلال يفرج عن صحفية بشرط الابعاد عن القدس مدة 4 أسابيع
  11. لقاء لوزراء خارجية فلسطين والاردن ومصر للتنسيق قبل وصول الوفد الامريكي
  12. اسرائيل تحاول التواصل مع 28 اسرائيليا فقد الاتصال معهم في برشلونة
  13. الاحتلال يعتقل 3 شبان من الضفة
  14. بيونغيانغ للأمم المتحدة: برنامجنا النووي غير قابل للتفاوض
  15. الطقس: حار نسبيا إلى حار في كافة المناطق
  16. اعتصام في قلقيلية رفضا لقرار اغلاق مستشفى الوكالة
  17. قتيل و8 اصابات في اشتباكات بمخيم عين الحلوة
  18. الأحمد: انعقاد المجلس الوطني لن يكون مرهونا بـ فيتو حماس
  19. سفير إيراني: سنُفشل عقد مؤتمر القمة "الإفريقي-الإسرائيلية"
  20. الحكومة الفلسطينية تدين الهجوم الارهابي في برشلونة

"حماس" وطوق النجاة

نشر بتاريخ: 20/04/2017 ( آخر تحديث: 20/04/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
لماذا تصر حماس على عدم التقاط اللحظة؟ لقد قدم لها السيد الرئيس ابو مازن طوق النجاة .. في ظل واقع إقليمي معقد مجمع على أن التخلص من الإخوان المسلمين ومشتقاتهم هو طريق موصل للخلاص من فكر الإرهاب، فلم تكن القاعدة إلا إحدى مشتقات الإخوان والجهادية السلفية وبعض داعش والنصرة .. الخ ، وان طوق النجاة الذي قدمه الرئيس لهم هو الانخراط في الحركة الوطنية الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية والانفكاك من التنظيم الدولي للإخوان بعد أن اتخذت دول الإقليم والمنطقة العربية والعالم توجها مغايرا لسياسة أوباما وهيلاري كلينتون في منح جماعة الإخوان فرصة الحكم .. والإدارة للشعوب العربية .. لم تنجح التجربة.. ولا ترى بهم إدارة ترامب ذلك وترفض أن تمنحهم فرصة أوباما هيلاري .. واكتشفت دول الإقليم انهم يغيرون ويبدلون جلدهم مع كل جغرافيا وحسب توجه "الإخوان".

حماس لم تدرك بعد انها ليست معادلة في السياسة الاقليمة والدولية ولا تمتلك شروطها وهي تابعة ذيلية في دشداشة المرشد والتنظيم الدولي، وفي أفضل ظروفها يمكن أن تكون ورقة ضغط محلية بيد دولة إقليمية أو أكثر للضغط على منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، وهي لم تدرك بعد أن الشعارات الشعبوية حتى وإن غلفتها بالدين لن يخرج تأثرها ابعد من المدن والقرى الفلسطينية وبعض الذين لا يعيشون الواقع الفلسطيني على الأرض.

طوق النجاة الذي يقدم لهم اليوم هو الشراكة بحكومة وحدة وطنية وانتخابات رئاسية وتشريعية والدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية من باب الشراكة والديمقراطية، لأن البديل ليس دولة المقاومة التي يسوقون شعارها وتفضحهم حقائق الواقع المر في غزة، وضرورات حياة الناس الأولية في الماء والكهرباء والسكن والعمل والعيش الكريم، ولكنها إمارة غزة والظلام، فلا حكم بلا مسؤولية، ولا حكم بتقسيم الوطن وانقسامه.

فلم تشارك حماس القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بالحكم، ليس لأنها رفضت بل هي عرضت عليهم وفق سيطرتها وأرادتها المدعومة بمليشيا قوية لا يحكمها قانون. ولكن كافة الفصائل وفي مقدمتها الجهاد الإسلامي التي تتوافق معها في الخلفية الفكرية وفصائل المنظمة لم توافق، وهم الذي عانوا من استبداد حماس .

لم تفت الفرصة إذا استجابت قيادة حماس لورقة الرئيس محمود عباس .. وهو العازم والحاسم على تطبيقها وإنهاء الانقسام مرة واحدة وإلى الأبد.. ليس بغزارة نيران ولا بعمل عسكري غير موجود إلا في عقول الأغبياء أو الأشقياء ولمن لا يعرف عقيدة وثقافة منظمة التحرير الفلسطينية في حل خلافاتها الداخلية.

ان موقف الرئيس محمود عباس قد يبدو أنه جاء متأخرا، ولكنه جاء بعد استنفاذ كل السبل والوسائل في ظل ظروف معقدة عمل الاحتلال بحروبه ودماره وعنصريته على ترسيخ الانقسام وتأكيده وتحويله إلى انفصال .. استجابت قيادة حماس بغباء سياسي وطمعا في الحكم وتشكيل نموذج اخواني في المنطقة .. لم يعد يصلح اليوم للترويج والتسويق في المنطقة .. ولم تعد تنطلي اليوم شعارات التهويش والمقاومة والممانعة على أحد.. خصوصا في قطاع غزة الذين عاشوا التجربة الحمساوية على جلودهم.

أجزم أن الرئيس محمود عباس لن يضحي بأبناء شعبه لكنني أجزم أكثر انه جاد وحازم وحاسم في إنهاء الانقسام، ومنع ولادة إمارة أو دويلة غزة، وهو صاحب موقف مفاده "لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة" .. فلا وقت للمناورة .. ولا مجال لاستمرار الحال.. لأن بقاءه من المحال .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017