الأخــبــــــار
  1. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  2. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى
  3. مجلس الإفتاء يستنكر مخطط التلفريك في القدس
  4. حسين الشيخ: أبلغنا المصريون أن معبر رفح سيفتح السبت والأحد والإثنين
  5. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين بينهم طفل
  6. زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه الصيادين شمال غزة
  7. الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات عامة قبل نهاية 2018
  8. وفد مصري الى غزة خلال 48 ساعة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  9. الاحمد: السلاح الفلسطيني يجب أن يكون واحدا
  10. الأحمد: إنهاء الانقسام كليا ينتهي بإجراء الانتخابات
  11. واشنطن تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة "داعش"
  12. الطقس: جو بارد وفرصة لسقوط الامطار
  13. هآرتس نقلاعن مسؤول فلسطيني:ابومازن رفض قبول دعوة أميركية لزيارة واشنطن
  14. نائب رئيس الولايات المتحدة سيلقي خطابا امام الكنيست الشهر المقبل
  15. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري
  16. السويد: دعمنا لفلسطين ينبع من قناعات أخلاقية
  17. التربية والمانحون يبحثون عددا من القضايا التعليمية
  18. الصحة: نسبة الإناث المصابات بداء السكري أعلى عن الذكور
  19. أمين عام الرئاسة يستقبل وفدا من "حاخامات من اجل السلام"
  20. تتارستان تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع

معركة الأسرى حركت المياه الراكده

نشر بتاريخ: 21/04/2017 ( آخر تحديث: 21/04/2017 الساعة: 11:42 )
الكاتب: عبد الله كميل
ان المتتبع لتاريخ الحركة الوطنيه في الاراضي المحتلة يجد ان اهم دعامتين لها كانت الحركة الوطنيه الأسيره والحركة الطلابية الا ان هذه الدعامات اصابها بعض التراجع في السنوات الاخيرة ما ادى الى حالة من الركود الوطني فجاءت معركة الأسرى لتعيد الروح لحالة الصدام المباشر مع الاحتلال وهي التي تعيد الروح للحركة الوطنية على اعتبار ان حالة التصادم مع الاحتلال وبأي شكل تشكل الرافعة الاساسية للحركه الوطنية واداة حقيقية للالتفاف الجماهيري حولها ..ويبدو جليا ان الأسرى وعلى رأسهم المناضل الكبير مروان البرغوثي ايقنوا انه آن الاوان لاستعادة دور الحركة الوطنية الأسيره كرافد اساسي للحركة الوطنية من خلال البدء بمعركة عنوانها الحرية والكرامة ليس للأسرى فحسب انما لكل ابناء شعبنا لا سيما ان شعبنا يحيا اقسى الظروف الناتجة عن الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية منذ ما يربو على العشر سنوات والذي استثمرته اسرائيل فقامت بالاستيلاء على العقارات والاراضي في القدس واستباحت المسجد الاقصى ودنسه مستوطنوها بشكل لافت بعد ان كانت مجرد زيارة تفجر الاوضاع كما حصل على اثر ما يسمى بزيارة شارون لباحات الاقصى ..
انطلق الاسرى بمعركة الامعاء الخاوية لتحقيق مطالب انسانية عادلة وتحقيق انجازات كانت قد حققت في الماضي بعد ان تم انتزاعها بفعل وحدة الاسرى ونضالاتهم وتضحياتهم المتواصلة ..وبنفس الوقت لاستعادة الدور الهام لهم والذي افتقدوه بفعل تغيير المعادلة داخل السجون وظروف لا داعي لذكرها ولكن لابد من عودة المنظومة القيميه والعقل الجماعي والخطه الجماعية والمنهج الواحد الذي يوحد الحركة الاسيرة حيث ثبت قطعا بان الحركة الاسيرة لا يضبط ايقاع حراكها الدؤوب والمؤثر الا حركة فتح وهذا ما يحصل الان ..ففتح بدأت باستعادة دورها الريادي بدءا من السجون المنتفضة مرورا بالضفه وغزة والقدس والداخل وصولا الى الجاليات في الخارج حيث التفاعل الشعبي وحالة التضامن الذي بدأ بالتصاعد في كل العالم ..

الاسرى سينتصرون بتحقيق مطالبهم الانسانية وباستعادة دورهم ..وستعود الحياة التنظيمية والنضاليه داخل السجون كما كانت سابقا ..وسيعود تأثير الحركة الاسيرة على الفلسطينيين بكل مكان وكذلك سيعود تأثير الحركه الطلابيه والذي بدأت ملامحه تظهر من خلال هذا الانتصار لحركة الشبيبة في جامعة النجاح الذي يعيدنا الى الثمانينات ..سيضحك الاسير بعد هذه المعاناة وسيبكي السجان الذي سيركع امام من سيجعلون من قلاع الاسر اكاديميات ثورية ثائرة ومحررة ..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017