الأخــبــــــار
  1. الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات عامة قبل نهاية 2018
  2. وفد مصري الى غزة خلال 48 ساعة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  3. الاحمد: السلاح الفلسطيني يجب أن يكون واحدا
  4. الأحمد: إنهاء الانقسام كليا ينتهي بإجراء الانتخابات
  5. واشنطن تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة "داعش"
  6. الطقس: جو بارد وفرصة لسقوط الامطار
  7. هآرتس نقلاعن مسؤول فلسطيني:ابومازن رفض قبول دعوة أميركية لزيارة واشنطن
  8. نائب رئيس الولايات المتحدة سيلقي خطابا امام الكنيست الشهر المقبل
  9. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري
  10. السويد: دعمنا لفلسطين ينبع من قناعات أخلاقية
  11. التربية والمانحون يبحثون عددا من القضايا التعليمية
  12. الصحة: نسبة الإناث المصابات بداء السكري أعلى عن الذكور
  13. أمين عام الرئاسة يستقبل وفدا من "حاخامات من اجل السلام"
  14. تتارستان تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع
  15. الخارجية: شروط نتنياهو وأركان ائتلافه عراقيل على طريق "صفقة القرن"
  16. الحساينة يدعو أصحاب المنشآت الصناعية المتضررة لاستلام تعويضاتهم
  17. سعد الحريري يعلن من بيروت تجميد استقالته
  18. إسرائيل تدعي ضبط مواد متفجرة بطريقها لغزة عبر كرم أبو سالم
  19. وفاة إسرائيلية أصيبت بعملية تفجير في القدس قبل 6 سنوات
  20. بلدية الاحتلال تهدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس

"وردٌ حازم" رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان

نشر بتاريخ: 24/04/2017 ( آخر تحديث: 24/04/2017 الساعة: 19:21 )
غزة -معا - أصدرت الكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان من مخيم البريج وسط قطاع غزة مولودها الأدبي الروائي الأول بعنوان " وردٌ حازم " من مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع.

وتقول الكاتبة ريان أن الرواية تقوم على ثلاثة محاور محور اجتماعي وآخر سياسي والأخير عاطفي ، وكل محور مرتبط مع الآخر من عدة جهات.

وتضيف " المحور الاجتماعي متمثل في قيد المجتمع على المرأة ، و قيد المرأة على المرأة ، وهذا تمثل في كره الأم لزوجة ابنها ، وانتقل الكره والتسلط للحفيدة "ورد" ، أما المحور السياسي هي قضية الاحتلال ، وقضية الثورة المتجذرة في النفوس ، وهذا مرتبط بالمحور الاجتماعي ، حيث أنه من كره الجدة للحفيدة لم تخبرها عن جدها البطل ، لكن الحفيدة ورثت الصفات الثائرة منه، والمحور الثالث ، المحور العاطفي ، علاقة ورد بحازم التي بدأت منذ الصغر ، وهي مرتبطة بالمحورين السابقين، حيث أبرزت الجانب السياسي من خلال دفعها له للذهاب لمعسكرات التدريب العسكري ، و الجانب الاجتماعي من خلال تمردها على القيد المجتمعي ، وهروبها لتلحق بحازم في صفوف المناضلين.

وأشارت ريان أن الرواية هي فكرة لقصة قد تبلورت إثر المواقف المتكررة التي تتعرض فيها المرأة للاضطهاد ، و كذلك يتعرض فيها الوطن للاغتصاب ، وهذا ما دفعني لأن ألغي وجود زمان ومكان محددين، أي لا دولة بعينها ولا سنة بعينها قد ذكر في الرواية، والسبب في ذلك أن القضايا هذه، ما هي إلا قضايا موجودة في كل الدول ، إذ أن كل الدول قد تعرضت للاحتلال، ومنها ما زال يعاني ليومنا هذا، كما أن فكرة السيطرة الخانقة على المرأة ، لازالت معظم النساء تعانين منها حتى هذه اللحظة ، كان من الواجب الدفاع عنهن ، والتمرد على هذه المعتقدات والعادات الظالمة التي طمست معالم الأنوثة ".

وتواصل ريان " كوني أنثى في مجتمع شرقي ، كل طموحي منصب على كيفية إخراج العقلية العربية الأنثوية نحو النور والثقافة والأدب ، و هذه الرواية هي بداية لهذا الطريق، والذي أعلم أنه طويل وشاق ومتعب ، لكن هي رسالة سامية، و آن لها أن تصل للجميع ".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017