الأخــبــــــار
  1. اللواء عطا الله لقوات الشرطة الخاصة: انا اعتز بجهودكم وانجازاتكم
  2. مقتل مواطن 28 عاما وإصابة 4 آخرين في شجار وقع بمخيم عسكر بنابلس
  3. اعتقال شاب بالخليل بزعم محاولته الطعن
  4. عتيل- تشييع جثمان السفير د.عزمي الدقة
  5. الاسير احمد سعدات: الأسرى صنعوا بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة
  6. تيسير أبو اسنينه رئيساً لبلدية الخليل والجعبري نائبه
  7. مقتل 8 اشخاص على الاقل بعملية اطلاق نار في امريكا
  8. التربية: قرار المناهج الإسرائيلية في القدس إعلان حرب
  9. الاحتلال يصادق على إقامة مستوطنة جديدة
  10. قراقع: 80% من مطالب الأسرى أنجزت
  11. عودة من قلب تل ابيب: سيأتي يوم ويزول الاحتلال
  12. تغييرات واسعة في طاقم ترامب
  13. استفتاء معا: 70% يعتقدون ان الاضراب حقق الحد الادنى من المطالب
  14. د. محمد النحال وكيلا لوزارة العدل في غزة
  15. انخفاض اسعار المحروقات في اسرائيل نهاية الشهر
  16. طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  17. سيارة دون سائق مسلحة على حدود غزة
  18. الاحتلال يعتقل 4 شبان من بيت أمر شمال الخليل
  19. الخارجية تُهنئ الأسرى على انتصارهم
  20. الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان

"وردٌ حازم" رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان

نشر بتاريخ: 24/04/2017 ( آخر تحديث: 24/04/2017 الساعة: 19:21 )
غزة -معا - أصدرت الكاتبة الفلسطينية هبة حسين ريان من مخيم البريج وسط قطاع غزة مولودها الأدبي الروائي الأول بعنوان " وردٌ حازم " من مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع.

وتقول الكاتبة ريان أن الرواية تقوم على ثلاثة محاور محور اجتماعي وآخر سياسي والأخير عاطفي ، وكل محور مرتبط مع الآخر من عدة جهات.

وتضيف " المحور الاجتماعي متمثل في قيد المجتمع على المرأة ، و قيد المرأة على المرأة ، وهذا تمثل في كره الأم لزوجة ابنها ، وانتقل الكره والتسلط للحفيدة "ورد" ، أما المحور السياسي هي قضية الاحتلال ، وقضية الثورة المتجذرة في النفوس ، وهذا مرتبط بالمحور الاجتماعي ، حيث أنه من كره الجدة للحفيدة لم تخبرها عن جدها البطل ، لكن الحفيدة ورثت الصفات الثائرة منه، والمحور الثالث ، المحور العاطفي ، علاقة ورد بحازم التي بدأت منذ الصغر ، وهي مرتبطة بالمحورين السابقين، حيث أبرزت الجانب السياسي من خلال دفعها له للذهاب لمعسكرات التدريب العسكري ، و الجانب الاجتماعي من خلال تمردها على القيد المجتمعي ، وهروبها لتلحق بحازم في صفوف المناضلين.

وأشارت ريان أن الرواية هي فكرة لقصة قد تبلورت إثر المواقف المتكررة التي تتعرض فيها المرأة للاضطهاد ، و كذلك يتعرض فيها الوطن للاغتصاب ، وهذا ما دفعني لأن ألغي وجود زمان ومكان محددين، أي لا دولة بعينها ولا سنة بعينها قد ذكر في الرواية، والسبب في ذلك أن القضايا هذه، ما هي إلا قضايا موجودة في كل الدول ، إذ أن كل الدول قد تعرضت للاحتلال، ومنها ما زال يعاني ليومنا هذا، كما أن فكرة السيطرة الخانقة على المرأة ، لازالت معظم النساء تعانين منها حتى هذه اللحظة ، كان من الواجب الدفاع عنهن ، والتمرد على هذه المعتقدات والعادات الظالمة التي طمست معالم الأنوثة ".

وتواصل ريان " كوني أنثى في مجتمع شرقي ، كل طموحي منصب على كيفية إخراج العقلية العربية الأنثوية نحو النور والثقافة والأدب ، و هذه الرواية هي بداية لهذا الطريق، والذي أعلم أنه طويل وشاق ومتعب ، لكن هي رسالة سامية، و آن لها أن تصل للجميع ".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017