الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقتحم مخيم الدهيشة ويصادر أجهزة تسجيل الكاميرات
  2. الطقس: جو حار نسبيا وانخفاض على الحرارة
  3. الاحتلال يعتقل النائب في التشريعي محمد ماهر بدر بالخليل
  4. قوات الاحتلال تعتقل ماهر قفيشة (50عاماً) بعد اقتحام منزله بالخليل
  5. ثلاثة قتلى في اشتباكات بمخيم صبرا بلبنان
  6. وفاة مصاب بحادث السير شرق رام الله يرفع عدد الضحايا إلى 7
  7. العثور على فتاة متوفية وعلى رقبتها اثار حبل في جنين
  8. إخلاء جامعة تكساس في ⁧‫دالاس‬⁩ عقب تهديد بوجود قنبلة
  9. وفاة مواطن من طولكرم متأثرا بجروح أصيب بها بحادث سير قرب تل أبيب
  10. هجوم إلكتروني خبيث يجتاح شركات أوروبية ويصل أميركا
  11. الرئيس يقرر اعتبار غدا يوم حداد على أرواح ضحايا الحادث شرق رام الله
  12. الشؤون المدنية:استلام جثامين ضحايا حادث السير الان ونقلهم لمجمع فلسطين
  13. الهلال الاحمر: احتجاز جثامين قتلى حادث السير من قبل الشرطة الإسرائيلية
  14. وسائل إعلام إسرائيلية:الكنيسة الأرثوذكسية تبيع500 دونم بالقدس ليهود
  15. مقتل 6 اشخاص واصابة العشرات بحادث سير بين مركبتين فلسطينية واسرائيلية
  16. ‏وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في باريس
  17. مصرع شاب من السموع والاطباء يؤكدون وجود اثار حبل حول عنقه
  18. الشرطة: شاب من السموع يحاول الانتحار
  19. 8 اصابات بينهم مسعف بمواجهات في مخيم الدهيشة
  20. الامن يوقف 10 اشخاص اثر شجارات بدورا والظاهرية

14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟

نشر بتاريخ: 26/04/2017 ( آخر تحديث: 26/04/2017 الساعة: 21:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذُ الحرب العالمية الثانية مرّ على البيت الابيض أربعة عشر رئيساً، حكموا الولايات المتحدة الأمريكية على مبدأ أنّ إسرائيل هي الحليف الأول لها في العالم. ورغم أنني قرأت التاريخ الامريكي جيداً، واتجاهات الكنائس المسيحية سياسياً ودينياً، فإنني لم اجد لغاية الأن ما يفسر هذا التحالف غير المقدس والمتناقض دينياً بين الكنيسة الأمريكية وبين الحركة الصهيونية العلمانية.

فالكنيسة الأمريكية الأكبر اتساعاً هي الكنيسة الاسقفية البروتستانتية، وهي طائفة انجليكانية، وتنتشر أيضاً في أمريكا اللاتينية مثل هندوراس وفنزويلا وهاييتي والدومينيكان.

ولكننا لو تابعنا البحث سنجد أنّ ابناء هذه الطائفة هم الأكثر تعلماً وثراءً وهي كنيسة محدثة سمحت بتعيين امرأة في منصب مطران، وسمحت بزواج القساوسة. ومن هنا سندخل إلى مفتاح العلاقة بين أثرياء هذه الكنيسة وبين اثرياء اليهود في أمريكا لنكتشف أنّ هذا التحالف هو تحالف اقتصادي وليس تحالف ديني. فأمريكا هي وطن اليهود الأول وفيها أكبر عدد من اليهود في العالم، فيما إسرائيل هي ثاني أكبر تجمع لليهود في العالم.

وبما أنّ ترامب ملياردير ويمثل اثرياء الكنيسة، فانه ولا شك سيتحالف بشكل اقوى مع اثرياء اليهود في أمريكا. ولكن هذه لعبة مزدوجة وقد تكون محفوفة بتنافس السوق وعناد الرؤوس القاسية.

فمعظم الأثرياء في اللوبي الصهيوني التقوا بالرئيس عباس واظهروا له رغبتهم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويمثلهم دانييل ابرامز ومادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والسفير الأمريكي السابق مارتن انديك والقنصل جاك والاص وساندي برغر وقادة كبار في عالم السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والسياحة والكونغرس.

ولو تساءل احد. لماذا يريد هؤلاء صنع سلام في المنطقة هنا والعودة للمفاوضات؟ لكانت الاجابة أنّ مصلحتهم الاقتصادية كأثرياء أن تفتح الاسواق العربية- رغم أنها مفتوحة تماماً- وأن يرتعوا في استثمارات كبيرة لمئة سنة اخرى في العالم العربي.

الرئيس فرانكلين روزفلت ابان الحرب العالمية الثانية لم يكن متحمسا لاقامة اسرائيل وقد استغرب اصرار بريطانيا على اقامتها وتوقع أنها ستتحول إلى بؤرة صراع دائم يشعل الشرق الاوسط، بل وتردد الرئيس هاري ترومان بعدها في فتح العلاقات مع إسرائيل. ومن يقرأ مذكرات رئيس وزراء إسرائيل اشكول سيجد أنّ قادة اسرائيل وحتى بداية الستينيات ظلّوا قلقين ومتخوفين من الموقف الامريكي، في حين كان الداعم الأول لاقامة إسرائيل روسيا وبريطانيا.

هل نحن أمام فيلم مكرر وممل؟ وهل سيفعل ترامب ما فعله 14 رئيساً قبله ويظلم فلسطين ويقف مع العنصرية الصهيونية؟

الاغلب أن الإجابة نعم وهذا ما سيحدث. ولكن....

لكن الاهم أنّ فلسطين ستبقى أكبر من كل القادة والزعماء، وبغض النظر عن الخلافات الداخلية الفلسطينية. وموقف خصوم الرئيس عباس منه. إلا أنّ فلسطين أكبر من محمود عباس، وأكبر من خالد مشعل والزهار ورامي الحمد الله، وهي أكبر من ستالين وبريجنيف وبلفور ومارغرت تاتشر. فلسطين كانت في القرن الماضي أكبر من ترامب وأكبر من روزفلت وترومان وجون كينيدي وجونسون ونكسون. وأكبر من فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان وجورج بوش وابنه وبيل كلينتون وزوجته ـ وأكبر من اوباما ونتانياهو رابين وبيريس وشامير ودايان وبيغن.

كلهم رحلوا. وكلهم سيرحلون، وستبقى فلسطين هي الوطن الخالد. والوطن أكبر من أن يقرر مصيره رئيس أو اثنان أو عشرين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017