الأخــبــــــار
  1. استشهاد المنفذ- مقتل 3 جنود في عملية اطلاق نار شمال القدس
  2. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا بالضفة ويصادر اموالا بالاف الشواقل
  3. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  4. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  5. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  6. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي
  7. كبير حاخامات فيينا يزور صبر وشاتيلا في ذكرى المجزرة
  8. البيت الابيض يتراجع : لم نعلن الحرب على كوريا والادعاء بذلك سخيف
  9. الاحتلال يمنع مباراة بين فريق "برج اللقلق" وفريق بريطاني
  10. اختفاء ٤ اسرائيلين على ارتفاع ٤٥٠٠ متر فوق جبال نيبال ويجري البحث عنهم
  11. الرئيس: اجتماع القيادة سيبحث نتائج دورة الجمعية العامة والمصالحة
  12. الاحتلال يصادر شاحنة محملة ب3 طن من الفحم في يعبد
  13. كوريا الشمالية: امريكا اعلنت الحرب وسوف نسقط طائراتها التي تقترب منا
  14. وفاة مواطنة وأطفالها الثلاثة أثناء الولادة في رام الله
  15. إصابة شرطي مرور في حادث دهس عرضي برام الله
  16. سقوط طائرتين بدون طيار تابعتين لجيش الاحتلال في بيت لحم والخليل
  17. مصرع مواطنة وإصابة 3 آخرين في حادث سير على طريق صلاح الدين برفح
  18. اصابة مواطن بجراح خطيرة اثر اصابته برصاصة مجهولة المصدر وسط قطاع غزة
  19. الجرافات الاسرائيلية تهدم حظيرة اغنام وجدار بالنقب بحجة عدم الترخيص
  20. بلدية الاحتلال توزع أوامر هدم في العيسوية واعتقال 5 مواطنين في القدس

أبو مازن مثل جهاز الهاتف القديم أقل تطبيقات وألعاب واقوى اتصال وبطارية

نشر بتاريخ: 04/05/2017 ( آخر تحديث: 04/05/2017 الساعة: 12:22 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعدما راهن خصوم أبو مازن على أنه بات يفقد الاوراق من بين يديه، عربياً ودولياً، ها هو يسجل اسمه في قائمة أول عشرة قادة في العالم يحظون بالترحيب في البيت الابيض. وقبلها عقد الرجل المؤتمر السابع في رام الله، فجدد شرعيته فتحاوياً ومحلياً وعربياً، ومن خلال لقائين اثنين فقط استعاد الكيمياء بينه وبين الرئيس السيسي، وعزز علاقته المتينة مع الملكين الأردني والسعودي. ولا يتفاجأ احد اذا عادت علاقته قريباً مع الامارات العربية، حيث يستخدم أبو مازن سياسة التراكمات الناعمة في وجه خصومه حتى يغرقهم في الرمال المتحركة. فيتفاجأون بعد كل عاصفة أنه خرج منها وأنهم غرقوا فيها.

حاولت إسرائيل منذ اليوم الأول اطلاق مصطلح (صوص الضعيف) على أبو مازن، ولكن شارون مات واولمرت دخل السجن وباراك اعتزل السياسة، وعمير بيرتس سقط، وتسيفي ليفني انهزمت، ونتانياهو يلهث للقاء أبو مازن دون أن يستطيع احد أن ينتصر عليه.

وأنا اشهد أن خصومه استهانوا به كثيراً وتطاولوا عليه بأكثر مما يحتمل الانسان، وحاولوا هز ثقته بنفسه، لكنهم في كل مرة وبعدما انهكتهم الشتائم ضده، عادوا وقد حاصرهم برماله الناعمة ووضعوا الخناجر والسيوف جانباً وطلبوا الصلح معه.

وذات يوم سألته كم يمكن أن يتحمل هذه الانتقادات القاسية والجارحة، فاجابني بكل هدوء (هكذا نحن في فتح نصبر وننتظر ليرى الشعب من يكون المنتصر ومن يخدم فلسطين وشعب فلسطين أكثر). وأضاف: قد شتم هؤلاء الجماعات عرفات. هم انفسهم شتموا عرفات أكثر من ذلك، والان هم نادمون على ذلك.
وذات يوم نصحني بحضور قادة كبار (من يريد أن يسابق الزمن لخدمة فلسطين ويفكر بطريقة مختلفة من اجل قضيته وشعبه عليه أن يتحمل الظلم والتجريح والشتائم وخصوصا أنها تأتي من جماعات معروفة بحقدها على منظمة التحرير والقوميين، وهم لن يقدموا لفلسطين شيئا أبدا ومهمتهم الوحيدة هي الشتم والامتعاظ واحباط الشعب).

وفي الحقيقة لم يخف الوفد الفلسطيني قلقه من دعوة الرئيس ترامب للرئيس أبو مازن لزيارة البيت الابيض، ولم يعد سرا أن مكتب نتانياهو فعل كل ما بيده من اجل افشال هذا اللقاء ومنع أي تفاهم فلسطيني امريكي. وقد حاول نتانياهو الانتقام من الاسرى من خلال الاشتراط بوقف مخصصاتهم كشرط لنجاح هذا اللقاء، ولكن الرئيس أبو مازن كان هادئاً وصامتاً كعادته.

وبعد كل هذه الحفاوة في البيت الابيض، اختلفت الانطباعات واجتمع أبو مازن مع الوفد المرافق وبدأ منذ الان يضع خطة العمل للايام والاشهر القادمة.

وبعد لقاء ترامب، وبعد أن يعمل الجميع لانتصار الأسرى في معركة الكرامة، يتوقع المراقبون هنا أن يكون هناك انتعاش اقتصادي في الارض المحتلة في الاشهر القادمة، وانفراج دبلوماسي عالمي كبير، وانفتاح عربي اكبر على القضية الفلسطينية، وهستيريا أكثر عند خصوم الرئيس. لا سيما اذا ذهب بسرعة الى عقد المجلس الوطني كما هو مقرر.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017