الأخــبــــــار
  1. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  2. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  3. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  4. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  5. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  6. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  7. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  8. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  9. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  10. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  11. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  12. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  13. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  14. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  15. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله
  16. اصابة بالرصاص شرق خان يونس والاحتلال يلقي منشورات فوق مخيمات العودة
  17. حالة الطقس: أجواء ربيعية وانخفاض على درجات الحرارة
  18. مستوطنون يقتحمون المزرعة الغربية بحماية جيش الاحتلال
  19. إصابة مسن بقنبلة صوتية في بلدة سلوان
  20. الأمم المتحدة تؤبن شهداء الأونروا من الفلسطينيين

هل يمكن حل الازمة بين الرئيس وحماس ام سبق السيف العذل؟

نشر بتاريخ: 05/05/2017 ( آخر تحديث: 05/05/2017 الساعة: 22:11 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
والعذل هو العتاب. فهل بقي للعتاب مكان بين الخصمين السياسيين. ام ان السيف (القرار) سبق كل عذل وفرق بين الطرفين؟

الاجابة بسيطة وسهلة وهي بالايجاب. نعم يمكن حل الازمة قبل فوات الأوان، ولكن من أجل ذلك يلزم تغيير طريقة التفكير. ولان الامر يهم كل مواطن وكل اسرة في فلسطين وفي قطاع غزة، أقول أكثر من ذلك انه يمكن حل الخلافات القائمة كلها ومع باقي الخصوم وأطراف النزاع (ليس حماس فقط ) بشرط تغيير طريقة التفكير والانتقال من مستنقعات التصيد والكيدية الى شواطئ الهم العام والمصلحة الوطنية.

وليس من المعقول ان تعود المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بينما تنقطع الأواصر بين الاخوة والأشقاء. فهذا هو الجنون بعينه.

الدبلوماسية تلزم مع الغرباء، لكن في داخل الوطن الواحد وبين الأشقاء لا داعي للدبلوماسية لان الفطرة هي البوصلة البيولوجية التي خلقها الله في النفس البشرية.

والفطرة فقها وشرعا هي الوعي في التفريق بين الخير والشر، وهي سمة تخص الانسان وحسب ولا يملكها الحيوان. فالحيوان والوحش يتصرف برد الفعل ويستخدم المخلب والناب من اجل انتزاع الطعام والبقاء، بينما الانسان يستخدم عقله ولا يحتاج غالبا الى مخلب ولا ناب.

ولو انه يحتاج للمخالب والانياب لخلقه الله وحشا وليس أنيسا.

ما فعله الفلسطينيون ببعضهم البعض فاق كل خيال، بل انه الابتلاء في طريق البلاء، ومنه تكفير وتخوين وهرطقة. حتى ان بعض التنظيمات المعروفة فتحت صفحات لها، لا عمل لها ولا قيمة سوى الهرطقة والتأزيم والانحطاط والفسق والترهيب ما جعل الامور تصل الى هذا الحد.

نعم يمكن حل الأزمة بين حماس والرئيس لو كان هناك ارادة لحلها، ولو كان هناك قرار تنظيمي بانتداب العقلاء لانجاز ذلك.

اما مواصلة القرع على طبل الخلاف على يد غلمان الاسفاف وشراذمة العوام، والسماح للسفهاء والمنحطين بادارة دفة المرحلة فهذا بحد ذاته كاف لخلق الاف الأزمات التي ستجعل حياة المواطنين كدرا وطينا.

نعم يمكن، نعم لم يفت الأوان، نعم لم يسبق السيف العذل

وان نبحت كلاب الكراهية وأفاعي الكهوف المعتمة وبصقت سمها في صحن الاخوة الذي يأكل منه ابناء الوطن الواحد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018