عـــاجـــل
إخلاء مركز تجاري في مانشستر بعد سماع دوي انفجار
الأخــبــــــار
  1. الأسير كريم يونس: معنوياتنا عالية ومستمرون بالاضراب حتى تحقيق مطالبنا
  2. تظاهرة للمحامين امام ضريح عرفات مساندة لفدوى البرغوثي المعتصمة هناك
  3. المفتي يدعو لتحري هلال رمضان المبارك مساء يوم الجمعة
  4. الحكومة: دوام الموظفين خلال رمضان من التاسعة صباحا حتى الثانية
  5. إدخال 58 مركبة لغزة عن طريق معبر بيت حانون
  6. اسرائيل: الرئيس طلب من ترامب التدخل لحل ازمة الاسرى واطلاق سراح مروان
  7. اسرائيل تدعي اعتقال شاب حاول تنفيذ عملية بتل أبيب
  8. ترامب:السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حجر الزاوية للسلام بالمنطقة
  9. ترامب: أتطلع إلى العمل مع الرئيس عباس لدعم الاقتصاد الفلسطيني
  10. ترامب: نريد أن نعمل بنوايا صادقة لتحقيق السلام
  11. الرئيس: مطالب أسرانا انسانية وعادلة ونطالب إسرائيل بالاستجابة له
  12. عباس:زيارة ترامب وتصريحاته تجدد الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام شامل
  13. عباس: نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام في المنطقة
  14. اصابة شرطي اسرائيلي طعنا في نتانيا واطلاق النار على المنفذ
  15. هيئة الاسرى تطالب الصليب بالكشف عن مصير مروان البرغوثي
  16. الرئيس الامريكي ترامب يصل الى بيت لحم للقاء الرئيس عباس
  17. وفاة شاب 20 عاما بعد سقوطه من على سطح منزله شمال رفح
  18. الجبهتان باجتماع مشترك تؤكدان على دعم اضراب الاسرى
  19. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من بيت امر وخاراس

هل يمكن حل الازمة بين الرئيس وحماس ام سبق السيف العذل؟

نشر بتاريخ: 05/05/2017 ( آخر تحديث: 05/05/2017 الساعة: 22:11 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
والعذل هو العتاب. فهل بقي للعتاب مكان بين الخصمين السياسيين. ام ان السيف (القرار) سبق كل عذل وفرق بين الطرفين؟

الاجابة بسيطة وسهلة وهي بالايجاب. نعم يمكن حل الازمة قبل فوات الأوان، ولكن من أجل ذلك يلزم تغيير طريقة التفكير. ولان الامر يهم كل مواطن وكل اسرة في فلسطين وفي قطاع غزة، أقول أكثر من ذلك انه يمكن حل الخلافات القائمة كلها ومع باقي الخصوم وأطراف النزاع (ليس حماس فقط ) بشرط تغيير طريقة التفكير والانتقال من مستنقعات التصيد والكيدية الى شواطئ الهم العام والمصلحة الوطنية.

وليس من المعقول ان تعود المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بينما تنقطع الأواصر بين الاخوة والأشقاء. فهذا هو الجنون بعينه.

الدبلوماسية تلزم مع الغرباء، لكن في داخل الوطن الواحد وبين الأشقاء لا داعي للدبلوماسية لان الفطرة هي البوصلة البيولوجية التي خلقها الله في النفس البشرية.

والفطرة فقها وشرعا هي الوعي في التفريق بين الخير والشر، وهي سمة تخص الانسان وحسب ولا يملكها الحيوان. فالحيوان والوحش يتصرف برد الفعل ويستخدم المخلب والناب من اجل انتزاع الطعام والبقاء، بينما الانسان يستخدم عقله ولا يحتاج غالبا الى مخلب ولا ناب.

ولو انه يحتاج للمخالب والانياب لخلقه الله وحشا وليس أنيسا.

ما فعله الفلسطينيون ببعضهم البعض فاق كل خيال، بل انه الابتلاء في طريق البلاء، ومنه تكفير وتخوين وهرطقة. حتى ان بعض التنظيمات المعروفة فتحت صفحات لها، لا عمل لها ولا قيمة سوى الهرطقة والتأزيم والانحطاط والفسق والترهيب ما جعل الامور تصل الى هذا الحد.

نعم يمكن حل الأزمة بين حماس والرئيس لو كان هناك ارادة لحلها، ولو كان هناك قرار تنظيمي بانتداب العقلاء لانجاز ذلك.

اما مواصلة القرع على طبل الخلاف على يد غلمان الاسفاف وشراذمة العوام، والسماح للسفهاء والمنحطين بادارة دفة المرحلة فهذا بحد ذاته كاف لخلق الاف الأزمات التي ستجعل حياة المواطنين كدرا وطينا.

نعم يمكن، نعم لم يفت الأوان، نعم لم يسبق السيف العذل

وان نبحت كلاب الكراهية وأفاعي الكهوف المعتمة وبصقت سمها في صحن الاخوة الذي يأكل منه ابناء الوطن الواحد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017