الأخــبــــــار
  1. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  2. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  3. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  4. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  5. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  6. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  7. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  8. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  9. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  10. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  11. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  12. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  13. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر
  14. البرغوثي: المقاومة الشعبية تتصاعد ضد الاستيطان وجدار الفصل
  15. الشعبية تحذر من العودة للمفاوضات من الأبواب الخلفية
  16. حلحول تشيّع جثمان الشهيد حمزة زماعرة وسط حداد وإضراب شامل
  17. تركيا تقترح على أمريكا انتشارا عسكريا مشتركا بسوريا
  18. دخول شاحنات محملة بالوقود عبر معبر رفح
  19. بحضور الرئيس ابو مازن-جلسة خاصة لمجلس الأمن حول فلسطين الثلاثاء المقبل
  20. أمريكا تتهم ثلاثة بتصدير أجزاء خاصة بطائرات بلا طيار لحزب الله

هل يمكن حل الازمة بين الرئيس وحماس ام سبق السيف العذل؟

نشر بتاريخ: 05/05/2017 ( آخر تحديث: 05/05/2017 الساعة: 22:11 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
والعذل هو العتاب. فهل بقي للعتاب مكان بين الخصمين السياسيين. ام ان السيف (القرار) سبق كل عذل وفرق بين الطرفين؟

الاجابة بسيطة وسهلة وهي بالايجاب. نعم يمكن حل الازمة قبل فوات الأوان، ولكن من أجل ذلك يلزم تغيير طريقة التفكير. ولان الامر يهم كل مواطن وكل اسرة في فلسطين وفي قطاع غزة، أقول أكثر من ذلك انه يمكن حل الخلافات القائمة كلها ومع باقي الخصوم وأطراف النزاع (ليس حماس فقط ) بشرط تغيير طريقة التفكير والانتقال من مستنقعات التصيد والكيدية الى شواطئ الهم العام والمصلحة الوطنية.

وليس من المعقول ان تعود المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بينما تنقطع الأواصر بين الاخوة والأشقاء. فهذا هو الجنون بعينه.

الدبلوماسية تلزم مع الغرباء، لكن في داخل الوطن الواحد وبين الأشقاء لا داعي للدبلوماسية لان الفطرة هي البوصلة البيولوجية التي خلقها الله في النفس البشرية.

والفطرة فقها وشرعا هي الوعي في التفريق بين الخير والشر، وهي سمة تخص الانسان وحسب ولا يملكها الحيوان. فالحيوان والوحش يتصرف برد الفعل ويستخدم المخلب والناب من اجل انتزاع الطعام والبقاء، بينما الانسان يستخدم عقله ولا يحتاج غالبا الى مخلب ولا ناب.

ولو انه يحتاج للمخالب والانياب لخلقه الله وحشا وليس أنيسا.

ما فعله الفلسطينيون ببعضهم البعض فاق كل خيال، بل انه الابتلاء في طريق البلاء، ومنه تكفير وتخوين وهرطقة. حتى ان بعض التنظيمات المعروفة فتحت صفحات لها، لا عمل لها ولا قيمة سوى الهرطقة والتأزيم والانحطاط والفسق والترهيب ما جعل الامور تصل الى هذا الحد.

نعم يمكن حل الأزمة بين حماس والرئيس لو كان هناك ارادة لحلها، ولو كان هناك قرار تنظيمي بانتداب العقلاء لانجاز ذلك.

اما مواصلة القرع على طبل الخلاف على يد غلمان الاسفاف وشراذمة العوام، والسماح للسفهاء والمنحطين بادارة دفة المرحلة فهذا بحد ذاته كاف لخلق الاف الأزمات التي ستجعل حياة المواطنين كدرا وطينا.

نعم يمكن، نعم لم يفت الأوان، نعم لم يسبق السيف العذل

وان نبحت كلاب الكراهية وأفاعي الكهوف المعتمة وبصقت سمها في صحن الاخوة الذي يأكل منه ابناء الوطن الواحد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017