الأخــبــــــار
  1. مصرع طفلة وإصابة شقيقتها سقطتا من علو في جباليا
  2. مصرع طفلة 4 سنوات سقطت من الطابق الرابع في غزة
  3. الجمعة القادمة من غزة الى الضفة
  4. اصابة الصحفي علي جادالله برصاص الاحتلال في اليد بغزة
  5. اولي- العثور على جثة اسرائيلي داخل حفرة بجانب طريق رقم 4
  6. الصحة: 14 اصابة بنيران الاحتلال على حدود غزة
  7. شبان ينجحون بازالة السلك الفاصل على الحدود شرق خان يونس
  8. نادي الأسير ينعى المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان فيلتسيا لانغر
  9. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه المتظاهرين شرق خان يونس
  10. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  11. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية
  12. بعد جولة عربية.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو
  13. الاحتلال يخطر 21 عائلة بالطرد من منازلهم في خربة حمصة بحجة التدريبات
  14. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  15. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  16. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  17. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  18. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  19. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  20. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية

هل يمكن حل الازمة بين الرئيس وحماس ام سبق السيف العذل؟

نشر بتاريخ: 05/05/2017 ( آخر تحديث: 05/05/2017 الساعة: 22:11 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
والعذل هو العتاب. فهل بقي للعتاب مكان بين الخصمين السياسيين. ام ان السيف (القرار) سبق كل عذل وفرق بين الطرفين؟

الاجابة بسيطة وسهلة وهي بالايجاب. نعم يمكن حل الازمة قبل فوات الأوان، ولكن من أجل ذلك يلزم تغيير طريقة التفكير. ولان الامر يهم كل مواطن وكل اسرة في فلسطين وفي قطاع غزة، أقول أكثر من ذلك انه يمكن حل الخلافات القائمة كلها ومع باقي الخصوم وأطراف النزاع (ليس حماس فقط ) بشرط تغيير طريقة التفكير والانتقال من مستنقعات التصيد والكيدية الى شواطئ الهم العام والمصلحة الوطنية.

وليس من المعقول ان تعود المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بينما تنقطع الأواصر بين الاخوة والأشقاء. فهذا هو الجنون بعينه.

الدبلوماسية تلزم مع الغرباء، لكن في داخل الوطن الواحد وبين الأشقاء لا داعي للدبلوماسية لان الفطرة هي البوصلة البيولوجية التي خلقها الله في النفس البشرية.

والفطرة فقها وشرعا هي الوعي في التفريق بين الخير والشر، وهي سمة تخص الانسان وحسب ولا يملكها الحيوان. فالحيوان والوحش يتصرف برد الفعل ويستخدم المخلب والناب من اجل انتزاع الطعام والبقاء، بينما الانسان يستخدم عقله ولا يحتاج غالبا الى مخلب ولا ناب.

ولو انه يحتاج للمخالب والانياب لخلقه الله وحشا وليس أنيسا.

ما فعله الفلسطينيون ببعضهم البعض فاق كل خيال، بل انه الابتلاء في طريق البلاء، ومنه تكفير وتخوين وهرطقة. حتى ان بعض التنظيمات المعروفة فتحت صفحات لها، لا عمل لها ولا قيمة سوى الهرطقة والتأزيم والانحطاط والفسق والترهيب ما جعل الامور تصل الى هذا الحد.

نعم يمكن حل الأزمة بين حماس والرئيس لو كان هناك ارادة لحلها، ولو كان هناك قرار تنظيمي بانتداب العقلاء لانجاز ذلك.

اما مواصلة القرع على طبل الخلاف على يد غلمان الاسفاف وشراذمة العوام، والسماح للسفهاء والمنحطين بادارة دفة المرحلة فهذا بحد ذاته كاف لخلق الاف الأزمات التي ستجعل حياة المواطنين كدرا وطينا.

نعم يمكن، نعم لم يفت الأوان، نعم لم يسبق السيف العذل

وان نبحت كلاب الكراهية وأفاعي الكهوف المعتمة وبصقت سمها في صحن الاخوة الذي يأكل منه ابناء الوطن الواحد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018