الأخــبــــــار
  1. وزير النقل يستلم مقر الوزارة بغزة
  2. قوات الاحتلال تقتحم بلدية تقوع شرق بيت لحم
  3. النقابات المهنية: نرفض الاجراءات التي تقوم بها "المالية" بحق قطاعاتنا
  4. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  5. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  6. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  7. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  8. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  9. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  10. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  11. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  12. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  13. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  14. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  15. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  16. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين
  17. البنك الدولي: مشاريعنا بالتعليم في فلسطين هي الأفضل بالمنطقة
  18. الحكومة تنعى شهداء الشرطة والقوى الأمنية في مصر
  19. مصرع طفلة عامين جراء دهسها من سيارة في رفح
  20. جيش الاحتلال يقصف 3 مدافع للجيش السوري ردا على سقوط 5 قذائف بالجولان

هل يمكن حل الازمة بين الرئيس وحماس ام سبق السيف العذل؟

نشر بتاريخ: 05/05/2017 ( آخر تحديث: 05/05/2017 الساعة: 22:11 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
والعذل هو العتاب. فهل بقي للعتاب مكان بين الخصمين السياسيين. ام ان السيف (القرار) سبق كل عذل وفرق بين الطرفين؟

الاجابة بسيطة وسهلة وهي بالايجاب. نعم يمكن حل الازمة قبل فوات الأوان، ولكن من أجل ذلك يلزم تغيير طريقة التفكير. ولان الامر يهم كل مواطن وكل اسرة في فلسطين وفي قطاع غزة، أقول أكثر من ذلك انه يمكن حل الخلافات القائمة كلها ومع باقي الخصوم وأطراف النزاع (ليس حماس فقط ) بشرط تغيير طريقة التفكير والانتقال من مستنقعات التصيد والكيدية الى شواطئ الهم العام والمصلحة الوطنية.

وليس من المعقول ان تعود المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين بينما تنقطع الأواصر بين الاخوة والأشقاء. فهذا هو الجنون بعينه.

الدبلوماسية تلزم مع الغرباء، لكن في داخل الوطن الواحد وبين الأشقاء لا داعي للدبلوماسية لان الفطرة هي البوصلة البيولوجية التي خلقها الله في النفس البشرية.

والفطرة فقها وشرعا هي الوعي في التفريق بين الخير والشر، وهي سمة تخص الانسان وحسب ولا يملكها الحيوان. فالحيوان والوحش يتصرف برد الفعل ويستخدم المخلب والناب من اجل انتزاع الطعام والبقاء، بينما الانسان يستخدم عقله ولا يحتاج غالبا الى مخلب ولا ناب.

ولو انه يحتاج للمخالب والانياب لخلقه الله وحشا وليس أنيسا.

ما فعله الفلسطينيون ببعضهم البعض فاق كل خيال، بل انه الابتلاء في طريق البلاء، ومنه تكفير وتخوين وهرطقة. حتى ان بعض التنظيمات المعروفة فتحت صفحات لها، لا عمل لها ولا قيمة سوى الهرطقة والتأزيم والانحطاط والفسق والترهيب ما جعل الامور تصل الى هذا الحد.

نعم يمكن حل الأزمة بين حماس والرئيس لو كان هناك ارادة لحلها، ولو كان هناك قرار تنظيمي بانتداب العقلاء لانجاز ذلك.

اما مواصلة القرع على طبل الخلاف على يد غلمان الاسفاف وشراذمة العوام، والسماح للسفهاء والمنحطين بادارة دفة المرحلة فهذا بحد ذاته كاف لخلق الاف الأزمات التي ستجعل حياة المواطنين كدرا وطينا.

نعم يمكن، نعم لم يفت الأوان، نعم لم يسبق السيف العذل

وان نبحت كلاب الكراهية وأفاعي الكهوف المعتمة وبصقت سمها في صحن الاخوة الذي يأكل منه ابناء الوطن الواحد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017