الأخــبــــــار
  1. اصابة شاب بجروح خطيرة بعيار مطاطي بالاذن خلال اقتحام العيسوية
  2. نتنياهو: ابو مازن لم يات بجديد ويواصل الهروب من السلام
  3. سفارة فلسطين بالقاهرة : فتح معبر رفح البري لمدة 4 ايام في الاتجاهين
  4. الرئيس يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي
  5. الرئيس:سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  6. الرئيس: الأمم المتحدة اخفقت بتنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا
  7. الرئيس: على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نت
  8. ملادينوف: الشعب الفلسطيني يعاني جراء العنف الإسرائيلي
  9. ملادينوف: المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام
  10. ميلادينوف: ندين بناء مستوطنات جديدة والبناء في المستوطنات القائمة
  11. مجلس الأمن يبحث الحالة في الشرق الأوسط وخاصة قضية فلسطين
  12. ميلادينوف بمجلس الامن: مصرون على تحقيق حل الدولتين وانهاء الاستيطان
  13. بدء جلسة مجلس الامن- الامم المتحدة تجدد التزامها بحل الدولتين
  14. مستوطنون ينصبون كرفانا قرب سوق الخضار القديم بالخليل
  15. الاسرى الاداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الخامس
  16. لليوم الثاني- قوات القمع تقتحم قسم (11) في معتقل "عوفر"
  17. وفاة مواطن 62 عاما تعرض لاطلاق نار قبل 4 أيام في جباليا على خلفية ثأر
  18. الاستخبارات العسكرية تضبط ٣ مشاتل للمخدرات في محافظة بيت لحم
  19. زوارق الاحتلال تطلق النار على مراكب الصيادين شمال غرب غزة
  20. قائد الجيش اللبناني : الجيش سيتصدى لأي عدوان إسرائيلي

دراسة: الضحك لدقيقتين يعادل الجري لـ20 دقيقة

نشر بتاريخ: 06/05/2017 ( آخر تحديث: 07/05/2017 الساعة: 07:11 )
القدس - معا - توصل علماء إلى أن الضحك ـ حتى المصطنع منه ـ يترك أثراً إيجابياً على أجسامنا. ويوجد في ألمانيا وحدها مئة وخمسون ناديا ليوغا الضحك، بينما يتجاوز عددها حول العالم ثلاثة آلاف. وأثناء الضحك يدخل الهواء بقوة إلى الرئتين، وهو ما يعمل على تزويد خلايا الجسم بكميات أكبر من الأكسجين. ويِؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط والتوتر، ما يتسبب في زيادة عدد الخلايا المناعية في الدم. كما أن الضحك المنتظم يعمل على خفض ضغط الدم. ويرى باحثون أن الضحك لدقيقتين، يعادل في فائدته الجري لعشرين دقيقة. فالكبار يضحكون خمس عشرة مرة في اليوم، بينما يضحك الأطفال أربعمائة مرة. وأثبتت الدراسات العلمية أن الضحك مخفف للألم.

وقامت مجموعة من الباحثين بتجربة تتمثل بإرسال سبعة وسبعين شخصا إلى مياه متجمدة. فمن كان يضحك منهم، استطاع تحمل آلام البرد لمدة أطول. فعبر الضحك يتراجع الشعور بالألم بنسبة 30 في المائة. وفي القرن التاسع عشر، لم يكن هذا الأمر معروفا. في أحسن الأحوال كان يسمح بالضحك خلف الأبواب المغلقة وبصوت مكتوم. لكن كثرة الضحك لا يخلو من تأثيرات جانبية. فكثرته تسبب تجاعيد في الوجه.

رغم ذلك فالكثير من الرجال يهتمون بالضحك أكثر من النساء. وأظهرت دراسة لمعهد ماكس بلانك أن الرجال يبدون اهتماما أكثر بالنساء اللواتي يضحكن بصوت أعلى من المألوف. وفي ألمانيا تلجأ بيترا كلابس، وهي طبيبة متخصصة في الأعصاب في إحدى مستشفيات كولونيا، إلى علاج مرضاها منذ أربعين عاما من خلال المرح والفكاهة. ولتحقيق هدفها تذهب إلى المستشفى بزي مهرجة. وترى أن الضحك يساعد المرضى على الانخراط في الحياة مجددا. وتلجأ الطبيبة المتخصصة إلى مواقف مفاجئة كاستفزاز المرضى بهدف دفعهم للضحك.

الطبيبة الألمانية تحولت إلى مهرج لتتمكن من تخليص المرضى من مخاوفهم. ففي مرحلة شبابها هاجرت إلى باريس وتعلمت التمثيل الصامت. وبعدها درست الطب لتربط بين المهنتين. وعملت لمدة عشرة أعوام مع المصابين بالإيدز. وفي هذا الصدد تقول: "من خلال عملي مع مرضى الإيدز تعلمت الكثير على الصعيد الشخصي، كالتخلص من الخوف من الموت. ولاحظت أيضا مدى أهمية الفكاهة في إلهاء المريض ودفعه إلى عدم التركيز على مرضه الخطير". وتضيف الطبيبة بيترا كلابس أن "من يعاني من الإيدز، لا يفكر إلا في نهاية حياته الحتمية بسبب المرض، وفي والمرض والموت. لكن الهدف هو أن ينسى ذلك ويفكر في اللحظة التي يعيشها".

وتلخص الطبيبة بيترا كلابس تجربتها قائلة: "كل من يمضي يومه بابتسامة من القلب يعود إلى بيته أكثر نجاحاً وصحة في المساء".

"الغد الاردنية"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017