الأخــبــــــار
  1. هلال القدس يتوج بكأس فلسطين
  2. تظاهرة في رام الله لرفع الحصار عن غزة
  3. رهط- حريق ضخم في موقف للحافلات
  4. القوى برام الله تدعو لاعتبار الجمعة يوم تصعيد ميداني بوجه الاحتلال
  5. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة شرق الزيتون
  6. الاحتلال يحتجز 10 متضامنين وصحافيين في منطقة الحمرا شرق الخليل
  7. الشرطة: ضبط ٤٠ مركبة خاصة تعمل مقابل أجر في الخليل
  8. بحرية الاحتلال تعتقل 3 صيادين من بحر شمال قطاع غزة بعد محاصرة مركبهم
  9. اصابة فتى بجراح خطرة في يده بعد انفجار جسم مشبوه كان يحمله في الخليل
  10. مصرع طفلة وإصابة شقيقتها سقطتا من علو في جباليا
  11. مصرع طفلة 4 سنوات سقطت من الطابق الرابع في غزة
  12. الجمعة القادمة من غزة الى الضفة
  13. اصابة الصحفي علي جادالله برصاص الاحتلال في اليد بغزة
  14. اولي- العثور على جثة اسرائيلي داخل حفرة بجانب طريق رقم 4
  15. الصحة: 14 اصابة بنيران الاحتلال على حدود غزة
  16. شبان ينجحون بازالة السلك الفاصل على الحدود شرق خان يونس
  17. نادي الأسير ينعى المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان فيلتسيا لانغر
  18. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه المتظاهرين شرق خان يونس
  19. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  20. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية

دراسة: الضحك لدقيقتين يعادل الجري لـ20 دقيقة

نشر بتاريخ: 06/05/2017 ( آخر تحديث: 07/05/2017 الساعة: 07:11 )
القدس - معا - توصل علماء إلى أن الضحك ـ حتى المصطنع منه ـ يترك أثراً إيجابياً على أجسامنا. ويوجد في ألمانيا وحدها مئة وخمسون ناديا ليوغا الضحك، بينما يتجاوز عددها حول العالم ثلاثة آلاف. وأثناء الضحك يدخل الهواء بقوة إلى الرئتين، وهو ما يعمل على تزويد خلايا الجسم بكميات أكبر من الأكسجين. ويِؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط والتوتر، ما يتسبب في زيادة عدد الخلايا المناعية في الدم. كما أن الضحك المنتظم يعمل على خفض ضغط الدم. ويرى باحثون أن الضحك لدقيقتين، يعادل في فائدته الجري لعشرين دقيقة. فالكبار يضحكون خمس عشرة مرة في اليوم، بينما يضحك الأطفال أربعمائة مرة. وأثبتت الدراسات العلمية أن الضحك مخفف للألم.

وقامت مجموعة من الباحثين بتجربة تتمثل بإرسال سبعة وسبعين شخصا إلى مياه متجمدة. فمن كان يضحك منهم، استطاع تحمل آلام البرد لمدة أطول. فعبر الضحك يتراجع الشعور بالألم بنسبة 30 في المائة. وفي القرن التاسع عشر، لم يكن هذا الأمر معروفا. في أحسن الأحوال كان يسمح بالضحك خلف الأبواب المغلقة وبصوت مكتوم. لكن كثرة الضحك لا يخلو من تأثيرات جانبية. فكثرته تسبب تجاعيد في الوجه.

رغم ذلك فالكثير من الرجال يهتمون بالضحك أكثر من النساء. وأظهرت دراسة لمعهد ماكس بلانك أن الرجال يبدون اهتماما أكثر بالنساء اللواتي يضحكن بصوت أعلى من المألوف. وفي ألمانيا تلجأ بيترا كلابس، وهي طبيبة متخصصة في الأعصاب في إحدى مستشفيات كولونيا، إلى علاج مرضاها منذ أربعين عاما من خلال المرح والفكاهة. ولتحقيق هدفها تذهب إلى المستشفى بزي مهرجة. وترى أن الضحك يساعد المرضى على الانخراط في الحياة مجددا. وتلجأ الطبيبة المتخصصة إلى مواقف مفاجئة كاستفزاز المرضى بهدف دفعهم للضحك.

الطبيبة الألمانية تحولت إلى مهرج لتتمكن من تخليص المرضى من مخاوفهم. ففي مرحلة شبابها هاجرت إلى باريس وتعلمت التمثيل الصامت. وبعدها درست الطب لتربط بين المهنتين. وعملت لمدة عشرة أعوام مع المصابين بالإيدز. وفي هذا الصدد تقول: "من خلال عملي مع مرضى الإيدز تعلمت الكثير على الصعيد الشخصي، كالتخلص من الخوف من الموت. ولاحظت أيضا مدى أهمية الفكاهة في إلهاء المريض ودفعه إلى عدم التركيز على مرضه الخطير". وتضيف الطبيبة بيترا كلابس أن "من يعاني من الإيدز، لا يفكر إلا في نهاية حياته الحتمية بسبب المرض، وفي والمرض والموت. لكن الهدف هو أن ينسى ذلك ويفكر في اللحظة التي يعيشها".

وتلخص الطبيبة بيترا كلابس تجربتها قائلة: "كل من يمضي يومه بابتسامة من القلب يعود إلى بيته أكثر نجاحاً وصحة في المساء".

"الغد الاردنية"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018