الأخــبــــــار
  1. مجلس الوزراء يقرر إجراء الانتخابات المحلية التكميلية في 29 تموز المقبل
  2. موسكو تواصل مساعيها لعقد مؤتمر دولي للسلام
  3. النائب السعدي يلتقي قادة الاضراب في سجن هداريم ويؤكد معنوياتهم عالية
  4. امن غزة يمنع زكريا الاغا من مغادرة القطاع لحضور اجتماع التنفيذية
  5. اطلاق فعاليات "كرنفال الحرية" بكافة محافظات الوطن
  6. لوائح اتهام قريبا لفتيين من القدس بزعم تصنيع حارقات
  7. الاحتلال يفرج عن النائب المقدسي محمد أبو طير بعد اعتقال استمر 17 شهرا
  8. الاحتلال يعتقل فتى جنوب جنين
  9. الامم المتحدة توقف دعمها لمركز "دلال المغربي"
  10. مستوطنون يقتحمون ساحات الاقصى بحماية الجيش
  11. فجرا- إصابة مواطن برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  12. الاحتلال يعتقل شابين من جبل المكبر بحجة حيازتهما زجاجات حارقة
  13. ارتفاع عدد الوفيات بالكوليرا في اليمن
  14. الطقس: اجواء غائمة جزئيا والحرارة اعلى من معدلها السنوي بـ 3 درجات
  15. نتنياهو: لا نملك شيكا مفتوحا من ترامب ولا توجد هدايا بدون مقابل
  16. إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاع
  17. النيابة: الحبس لمدة شهر لمن يجاهر بالافطار
  18. الجيش الإسرائيلي يبني قرية لبنانية استعداداً لمواجهة ضد حزب الله
  19. مصرع مسنة من الفندقومية جراء سقوطها في بئر قيد الإنشاء
  20. الرئيس يستقبل المبعوث الصيني لعملية السلام بالشرق الأوسط

دراسة: الضحك لدقيقتين يعادل الجري لـ20 دقيقة

نشر بتاريخ: 06/05/2017 ( آخر تحديث: 07/05/2017 الساعة: 07:11 )
القدس - معا - توصل علماء إلى أن الضحك ـ حتى المصطنع منه ـ يترك أثراً إيجابياً على أجسامنا. ويوجد في ألمانيا وحدها مئة وخمسون ناديا ليوغا الضحك، بينما يتجاوز عددها حول العالم ثلاثة آلاف. وأثناء الضحك يدخل الهواء بقوة إلى الرئتين، وهو ما يعمل على تزويد خلايا الجسم بكميات أكبر من الأكسجين. ويِؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط والتوتر، ما يتسبب في زيادة عدد الخلايا المناعية في الدم. كما أن الضحك المنتظم يعمل على خفض ضغط الدم. ويرى باحثون أن الضحك لدقيقتين، يعادل في فائدته الجري لعشرين دقيقة. فالكبار يضحكون خمس عشرة مرة في اليوم، بينما يضحك الأطفال أربعمائة مرة. وأثبتت الدراسات العلمية أن الضحك مخفف للألم.

وقامت مجموعة من الباحثين بتجربة تتمثل بإرسال سبعة وسبعين شخصا إلى مياه متجمدة. فمن كان يضحك منهم، استطاع تحمل آلام البرد لمدة أطول. فعبر الضحك يتراجع الشعور بالألم بنسبة 30 في المائة. وفي القرن التاسع عشر، لم يكن هذا الأمر معروفا. في أحسن الأحوال كان يسمح بالضحك خلف الأبواب المغلقة وبصوت مكتوم. لكن كثرة الضحك لا يخلو من تأثيرات جانبية. فكثرته تسبب تجاعيد في الوجه.

رغم ذلك فالكثير من الرجال يهتمون بالضحك أكثر من النساء. وأظهرت دراسة لمعهد ماكس بلانك أن الرجال يبدون اهتماما أكثر بالنساء اللواتي يضحكن بصوت أعلى من المألوف. وفي ألمانيا تلجأ بيترا كلابس، وهي طبيبة متخصصة في الأعصاب في إحدى مستشفيات كولونيا، إلى علاج مرضاها منذ أربعين عاما من خلال المرح والفكاهة. ولتحقيق هدفها تذهب إلى المستشفى بزي مهرجة. وترى أن الضحك يساعد المرضى على الانخراط في الحياة مجددا. وتلجأ الطبيبة المتخصصة إلى مواقف مفاجئة كاستفزاز المرضى بهدف دفعهم للضحك.

الطبيبة الألمانية تحولت إلى مهرج لتتمكن من تخليص المرضى من مخاوفهم. ففي مرحلة شبابها هاجرت إلى باريس وتعلمت التمثيل الصامت. وبعدها درست الطب لتربط بين المهنتين. وعملت لمدة عشرة أعوام مع المصابين بالإيدز. وفي هذا الصدد تقول: "من خلال عملي مع مرضى الإيدز تعلمت الكثير على الصعيد الشخصي، كالتخلص من الخوف من الموت. ولاحظت أيضا مدى أهمية الفكاهة في إلهاء المريض ودفعه إلى عدم التركيز على مرضه الخطير". وتضيف الطبيبة بيترا كلابس أن "من يعاني من الإيدز، لا يفكر إلا في نهاية حياته الحتمية بسبب المرض، وفي والمرض والموت. لكن الهدف هو أن ينسى ذلك ويفكر في اللحظة التي يعيشها".

وتلخص الطبيبة بيترا كلابس تجربتها قائلة: "كل من يمضي يومه بابتسامة من القلب يعود إلى بيته أكثر نجاحاً وصحة في المساء".

"الغد الاردنية"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017