عـــاجـــل
الإعدام شنقاً لثلاثة ومؤبد لرابع متهمين بقتل د.احمد المصري بدير البلح
الأخــبــــــار
  1. الإعدام شنقاً لثلاثة ومؤبد لرابع متهمين بقتل د.احمد المصري بدير البلح
  2. الحبس سنتان وغرامة مالية 2000 دينار لمدان بقضية تكرار تعاطي المخدرات
  3. الحكومة:تشكيل لجان وزارية لتسلم المعابر والامن وكافة المسؤوليات في غزة
  4. الحمد الله:تسلم الحكومة لمسؤولياتها بغزة يعني العمل بشكل شامل وفعلي
  5. نتنياهو:من الان اعرفوا سنهدم منزل منفذ العملية ونسحب تصاريح عائلته
  6. نائبة رئيس الكنيست نافا بوكر تدعو لالقاء جثة منفذ عملية القدس في البحر
  7. الأسير المريض موسى صوفان يهدد بالإضراب عن الطعام
  8. الاحتلال يقوم بعملية تجريف وهدم لاسوار واراض في قريتي العيسوية والطور
  9. حماس: القدس قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة
  10. النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين 58.37دولارا للبرميل ما يعادل 2.5بالمئة
  11. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي عبد الرحمن عوض من رام الله
  12. فتح: اسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل على جرائمها
  13. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من بيت لحم
  14. استشهاد المنفذ- مقتل 3 جنود في عملية اطلاق نار شمال القدس
  15. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا بالضفة ويصادر اموالا بالاف الشواقل
  16. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  17. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  18. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  19. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي

دراسة: الضحك لدقيقتين يعادل الجري لـ20 دقيقة

نشر بتاريخ: 06/05/2017 ( آخر تحديث: 07/05/2017 الساعة: 07:11 )
القدس - معا - توصل علماء إلى أن الضحك ـ حتى المصطنع منه ـ يترك أثراً إيجابياً على أجسامنا. ويوجد في ألمانيا وحدها مئة وخمسون ناديا ليوغا الضحك، بينما يتجاوز عددها حول العالم ثلاثة آلاف. وأثناء الضحك يدخل الهواء بقوة إلى الرئتين، وهو ما يعمل على تزويد خلايا الجسم بكميات أكبر من الأكسجين. ويِؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط والتوتر، ما يتسبب في زيادة عدد الخلايا المناعية في الدم. كما أن الضحك المنتظم يعمل على خفض ضغط الدم. ويرى باحثون أن الضحك لدقيقتين، يعادل في فائدته الجري لعشرين دقيقة. فالكبار يضحكون خمس عشرة مرة في اليوم، بينما يضحك الأطفال أربعمائة مرة. وأثبتت الدراسات العلمية أن الضحك مخفف للألم.

وقامت مجموعة من الباحثين بتجربة تتمثل بإرسال سبعة وسبعين شخصا إلى مياه متجمدة. فمن كان يضحك منهم، استطاع تحمل آلام البرد لمدة أطول. فعبر الضحك يتراجع الشعور بالألم بنسبة 30 في المائة. وفي القرن التاسع عشر، لم يكن هذا الأمر معروفا. في أحسن الأحوال كان يسمح بالضحك خلف الأبواب المغلقة وبصوت مكتوم. لكن كثرة الضحك لا يخلو من تأثيرات جانبية. فكثرته تسبب تجاعيد في الوجه.

رغم ذلك فالكثير من الرجال يهتمون بالضحك أكثر من النساء. وأظهرت دراسة لمعهد ماكس بلانك أن الرجال يبدون اهتماما أكثر بالنساء اللواتي يضحكن بصوت أعلى من المألوف. وفي ألمانيا تلجأ بيترا كلابس، وهي طبيبة متخصصة في الأعصاب في إحدى مستشفيات كولونيا، إلى علاج مرضاها منذ أربعين عاما من خلال المرح والفكاهة. ولتحقيق هدفها تذهب إلى المستشفى بزي مهرجة. وترى أن الضحك يساعد المرضى على الانخراط في الحياة مجددا. وتلجأ الطبيبة المتخصصة إلى مواقف مفاجئة كاستفزاز المرضى بهدف دفعهم للضحك.

الطبيبة الألمانية تحولت إلى مهرج لتتمكن من تخليص المرضى من مخاوفهم. ففي مرحلة شبابها هاجرت إلى باريس وتعلمت التمثيل الصامت. وبعدها درست الطب لتربط بين المهنتين. وعملت لمدة عشرة أعوام مع المصابين بالإيدز. وفي هذا الصدد تقول: "من خلال عملي مع مرضى الإيدز تعلمت الكثير على الصعيد الشخصي، كالتخلص من الخوف من الموت. ولاحظت أيضا مدى أهمية الفكاهة في إلهاء المريض ودفعه إلى عدم التركيز على مرضه الخطير". وتضيف الطبيبة بيترا كلابس أن "من يعاني من الإيدز، لا يفكر إلا في نهاية حياته الحتمية بسبب المرض، وفي والمرض والموت. لكن الهدف هو أن ينسى ذلك ويفكر في اللحظة التي يعيشها".

وتلخص الطبيبة بيترا كلابس تجربتها قائلة: "كل من يمضي يومه بابتسامة من القلب يعود إلى بيته أكثر نجاحاً وصحة في المساء".

"الغد الاردنية"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017